المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السجود على التربه سجود طاهر ومقبول عند الله حسب اوامر رسول الله ص والائمه الاطهار ع



طالب المسعودي
January 8th,2009, 11:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين



هذا البحث للأحاديث توضح إن النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم كان يسجد على تربة الأرض .

فلقد أجمع الشيعة بأفضلية السجود على الأرض وذلك عن الأئمة الأطهار آل البيت عن قول جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " أفضل السجود على الأرض " وفي رواية أخرى " لا يجوز السجود إلا على الأرض أو ما نبتت الأرض غير المأكول ولا ملبوس "





وهذه هنا أحاديث من أهل السنة تبين وتوضح ذلك .





‏صحيح البخاري



هذا الحديث هنا يدل على إن الرسول كان يسجد على الأرض



‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن عبد الله بن الهاد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال ‏ ‏من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على ‏ ‏عريش ‏ ‏فوكف ‏ ‏المسجد فبصرت عيناي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين





http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=3179





مســـــــــــــــــــند أحمد



الصحابة يفضلون السجود على الأرض بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم





حدثنا ‏ ‏خلف بن الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عباد بن عباد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن الحارث الأنصاري ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال ‏
كنت ‏ ‏أصلي مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الظهر فآخذ قبضة من حصى في كفي لتبرد حتى أسجد عليه من شدة الحر



http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=6&ID=64547&Search****=حصى&SearchType=root&Scope=all&Offset=80&SearchLevel=QBE







سنن النسائي





أخبرنا ‏ ‏الحسن بن إسمعيل بن سليمان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏هشيم ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سيار ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد الفقير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال ‏ قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا أينما أدرك رجل من أمتي الصلاة صلى



http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=3&ID=60693&Search****=مسجدا%20طهورا&SearchType=root&Scope=all&Offset=20&SearchLevel=QBE







وأيضا

في حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم " جعلت لنا الأرض مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا "



هنا الشرح :

سنن أبي داود





قال الحافظ في التقريب : أبو ذر الغفاري الصحابي المشهور اسمه جندب بن جنادة على الأصح تقدم إسلامه وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرا ومناقبه كثيرة جدا مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان ‏
( جعلت لي الأرض طهورا ) ‏

: بالضم مطهرا عند فقد الماء , وعموم ذكر الأرض مخصوص بغير ما نهى الشارع عن الصلاة فيه وبه تحصل مطابقة الحديث للترجمة . قال الحافظ في الفتح : استدل به على أن الطهور هو المطهر لغيره , لأن الطهور لو كان المراد به الطاهر لم تثبت الخصوصية , والحديث إنما سيق لإثباتها , وقد روى ابن المنذر وابن الجارود بإسناد صحيح عن أنس مرفوعا " جعلت لي كل أرض طيبة مسجدا وطهورا " ومعنى طيبة طاهرة , فلو كان معنى طهورا طاهرا للزم تحصيل الحاصل ‏ ( ومسجدا ) ‏
: أي موضع سجود لا يختص السجود منها بموضع دون غيره , ويمكن أن يكون مجازا عن المكان المبني للصلاة وهو من مجاز التشبيه لأنه لما جازت الصلاة في جميعها كانت كالمسجد في ذلك . قاله الحافظ في الفتح قال الخطابي تحت قوله جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وهذا إجمال وإبهام وتفصيله في حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم " جعلت لنا الأرض مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا " ولم يذكره أبو داود في هذا الباب وإسناده جيد حدثونا به عن محمد بن يحيى قال أخبرنا مسدد قال أخبرنا أبو عوانة عن أبي مالك عن ربعي بن حراش عن حذيفة , وقد يحتج بظاهر حديث أبي ذر من يرى التيمم جائزا بجميع الأجزاء من جص و نورة وزرنيخ ونحوها وإليه ذهب أهل العراق , وقال الشافعي لا يجوز التيمم إلا بالتراب . قال والمفسر من هذا الحديث يقضي على المجمل , وإنما جاء قوله عليه السلام " جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا " على مذهب الامتنان على هذه الأمة بأن رخص لهم في الطهور بالأرض والصلاة عليها في بقاعها , وكانت الأمم المتقدمة لا يصلون إلا في كنائسهم وبيعهم , وإنما سيق هذا الحديث لهذا المعنى وبيان ما يتطهر به منها مما لا يجوز إنما هو في حديث حذيفة الذي ذكرناه انتهى . وقال الحافظ في الفتح : واحتج من خص التيمم بالتراب بحديث حذيفة عند مسلم بلفظ " وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء " وهذا خاص فينبغي أن يحمل العام عليه فتختص الطهورية بالتراب , ودل الافتراق في اللفظ حيث حصل التأكيد في جعلها مسجدا دون الآخر على افتراق الحكم وإلا لعطف أحدهما على الآخر نسقا كما في حديث الباب , ومنع بعضهم الاستدلال بلفظ التربة على خصوصية التيمم بالتراب بأن قال تربة كل مكان ما فيه من تراب أو غيره , وأجيب بأنه ورد في الحديث المذكور بلفظ التراب أخرجه ابن خزيمة وغيره , وفي حديث علي " وجعل التراب لي طهورا " أخرجه أحمد والبيهقي بإسناد حسن . ويقوي القول بأنه خاص بالتراب أن الحديث سيق لإظهار التشريف والتخصيص فلو كان جائزا بغير التراب لما اقتصر عليه انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه من حديث يزيد بن شريك التيمي عن أبي ذر فصل المسجد خاصة .





http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=14&ID=11086&Search****=تربتها%20&SearchType=root&Scope=all&Offset=20&SearchLevel=QBE









فالشيعي يحتاط بأن يكون سجوده طاهرا ًومقبولا عند الله فيتمثل أوامر رسول الله والأئمة الأطهار من آل البيت وخصوصا في زماننا هذا الذي أصبحت فيه كل المساجد مفروشة بالزرابي الوفيرة وبعضها مفروشة بما يسمى مادة moquette (بساط مخملي الوبر ) وهي مادة مجهولة الصنع لدى عامة المسلمين وتصنع في بلاد غير إسلامية ولعل البعض منها لا يجوز السجود عليه .

أحزان زينب
January 17th,2009, 07:56 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
انك اسمعت لوناديت حياً لاكن لاحياة لمن تنادي امة لاتقرأ كتبها ولاتفكر في خلقها ولاترى ما حولها هم كالاتعام بل اضل سبيلا
بوركت يمناك اخي الموالي .

طالب المسعودي
January 18th,2009, 01:21 AM
بارك الله فيكم انتم ومن والى محمد واهل بيته الطيبين الطاهرين ..
وشكرا لتفضلكم بالمرور بالموضوع

أبجر
January 22nd,2009, 04:55 PM
السجود على التربه سجود طاهر ومقبول عند الله حسب اوامر رسول الله ص والائمه الاطهار

ومن خالفكم في هذا الامر ؟؟



الخلاف في السجود على التربة الحسينية التربة الكربلائية

من الذي امرك ان تسجد عليها وماهو دليلك على هذا

وهذا هو السؤال


والسلام

طالب المسعودي
January 23rd,2009, 08:40 AM
ابجر
اعتراضك على السجود على التربه ام انك تعترض على التربه الحسينيه الكربلائيه وهل انك تسجد على سجاد مصنوع من جلد الحيوانات ام تسجد على التراب لكنك تعترض فقط على التربه الحسينيه وضح ذلك حتى نبدأ معك على بركة الله ..

أبجر
January 23rd,2009, 02:03 PM
على بركة الله نبدأ


سؤالي ماهو الدليل على السجود على التربة الكربلائية طينة الحسين رضي الله عن الحسين

من هو اول من سجد عليها ؟؟

من الذي امركم بالسجود عليها ؟؟

هل سجد عليها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ؟؟

او سجد عليها الامام علي او الخسن او الحسين رضي الله عنهم وارضاهم ؟؟

هل السجود عليها يخترق الحجب السبعة ؟؟

تفضل على بركة الله ...


والسلام

malakalrooh
February 1st,2009, 04:26 PM
شكرًا على الموضوع والأحاديث .. وننتظر المزيد ..

تحياتي

طالب المسعودي
February 2nd,2009, 08:00 AM
[quoمن الواضح أن على المصلي أن يضع المواضع السبعة حال السجود على الأرض ، و المواضع السبعة هي :

1. الجبهة .

2. الكفان .

3. الركبتان .

4. إبهامي الرجلين .


لكن الجبهة تنفرد في فقه الشيعة الإمامية بأحكام خاصة مستقاة من الأحاديث النبوية الشريفة ، و مأخوذة عن السنة النبوية المباركة المذكورة في الكتب المعتبرة لدى أهل السنة و المؤيدة من قبل أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) .

أما الحكم الخاص بالجبهة حال السجود فهو و ضعها على الأرض مباشرة دون حائل بينها و بين الأرض أو ما يصح السجود عليه ، فالواجب وضع الجبهة على الأرض .

و الأرض هو التراب أو الحصى و الصخر أو غيرها مما يشمله اسم الأرض، كالنبات غير المأكول و الملبوس ، و لأن السجاد ليس من هذا القبيل فلا يجوز السجود عليه عندهم .

أما دليل ذلك فهو قول الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) : " و جُعلت لي الأرض مسجداً و طهوراً " ، أي أن ما يسجد عليه هو الأرض ، أما الطهور فالمقصود منه التيمم .

هذا و إن الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) كان يسجد على الأرض و لا يتقي الأرض حال السجود بل كان يسجد عليها مباشرة من دون حائل.

في ما يلي نذكر بعض أقوال الصحابة حول كيفية سجود النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) :

1. تقول عائشة و هي تتحدث عن صلاة رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) و سجوده : " و ما رأيته يتقي على الأرض بشيء " تعني في السجود .

2. و يقول أنس بن مالك : " أن رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) صلَّى على حصير " .

3. و يقول وائل : " رأيت رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) يضع أنفه على الأرض إذا سجد ، مع جبهته " .

4. و قال أبو سعيد : " صلَّى رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) على حصير " .

5. و عن أبو سعيد الخدري : أنه دخل على رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) فوجده يصلي على حصير يسجد عليه .

6. و عن عائشة : " أن النبي ( صلَّى الله عليه و آله )كان يصلي على الخمرة " .

7. و عن أم سلمة : " أن رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) كان يصلي على الخمرة " .

8. و عن ميمونة زوج النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) : " كان رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) يصلي على الخمرة " .

9. و قال ابن عمر : " كان النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) يصلي على الخمرة " .


ثم إن سيرة المسلمين في عصر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كانت السجود على أرض المسجد بصورة مباشرة ، و قد كانت أرض المسجد آنذاك مفروشة بالحصى ، و فيما يلي نشير إلى بعض الشواهد التاريخية الدالة على وجوب وضع الجبهة على الأرض حال السجود :

1. يقول جابر بن عبد الله الأنصاري : " كنتُ أصلي مع رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) الظهر فآخذُ قبضةً من حصى في كفّي لِتَبْرُد حتى أسجد عليه من شدة الحر " .

2. تجنّب أحد الصحابة عن تتريب جبهته عند السجود فقال له النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) : " ترّب و جهك " .

3. كان أحد الصحابة يسجد على كَوْرِ عمامته فأزاح النبي ( صلَّى الله عليه و آله )بيده عمامته عن جبهته .


من خلال ما تقدم يمكن استخلاص النقاط التالية :

1. أن سيرة النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) كانت السجود على الأرض ـ التراب ـ أو ما ينبُت منه كالحصير ، و كان ( صلَّى الله عليه و آله ) يَحُثُّ الآخرين عليه ، كما أن سيرة المسلمين في عهد الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) كانت السجود على أرض المسجد المفروشة بالحصى ، و كان المسلمون يحرصون على السجود على حصى المسجد رغم شدة حرارتها مما يؤكد ضرورة السجود على الأرض .

2. أن الأصل هو السجود على التراب و الحصى بحكم أنها من الأرض ، و السجود على الحصير و الخمرة أبلغ به النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) فيما بعد عن طريق الوحي .

3. على هذا فان الشيعة تلتزم السجود على الأرض و ما نبت منها غير المأكول و الملبوس ، لوجود الروايات الصريحة التي تجوز السجود على الحُصُر و ما شابه مما يصنع من النباتات و الأعشاب غير المأكولة .

4. إن ما يلتزم به الشيعة من السجود على الأرض هو مطابق لفعل النبي الأكرم ( صلَّى الله عليه و آله ) ، و لا يمكن التشكيك في صحته ، و لا نقاش في صحته ، أما السجود على السجاد و الموكيت و ما شابه فهو غير جائز لكون السجاد شيئاً آخر غير الأرض .



أما أدلة عدم جواز السجود على غير الأرض و النبات غير المأكول و الملبوس من أحاديث أهل البيت ( عليهم السَّلام ) فكثيرة نشير إلى نماذج منها كما يلي :

1. قال الإمام الباقر ( عليه السَّلام ) في جواب من سأله عن السجود على الزفت ـ يعني القير ـ : " لا و لا على الثوب الكرسف ، و لا على الصوف ، و لا على شيء من الحيوان ، و لا على الطعام ، و لا على شيء من ثمار الأرض ، و لا على شيء من الرياش " .

2. و سئل الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) عن الصلاة على البساط و الشعر و الطنافس ، فقال : " لا تسجد عليه ، و إن قمت عليه و سجدت على الأرض فلا بأس ، و إن بسطت عليه الحصير و سجدت على الحصير فلا بأس " .

3. قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " دعا أبي بالخمرة فأبطأت عليه ، فأخذ كفّاً من حصى فجعله على البساط ثم سجد " .

4. و عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " كان أبي يصلي على الخمرة يجعلها على الطنفسة و يسجد عليها ، فإذا لم تكن خمرة جعل حصى على الطنفسة حيث يسجد عليها . Te][/quote]

ابو نجد
February 2nd,2009, 07:00 PM
خير الكلام ماقل ودل

والسؤال واضح

منه اول من سجد على التبرة الحسينينة الكربلائية التي توجد في مساجدكم وتضعونها تحت جباهكم

من الذي امركم بالسجود عليها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام لم يسجد عليها ولا علي او الحسن او الحسين رضي الله عنهم وارضاه

من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد

لماذا لاتكون الإجابة مباشره

مثلا

هل السجود عليها يخترق الحجب السبعة

نعم هذه رواياتكم

طيب من لم يسجد عليها الا تخترق صلاته الحجب السبعة ؟؟

لماذا لاتجيبون لماذا تاتوني بروايات لاعلاقة لها بهذه التربة الحسينية الكربلائية !!

انا اريد هذه الطينة خصوصا !!!

وهل تربتها افضل من تربة مكة ؟؟

اليست مكة هي المكان الذي يضاعف فيه الاجر بالادلة القاطعة

وليس ارض كربلاء !!

خادم الامام ع
February 19th,2009, 12:45 AM
انت تسال من اول من سجد على التربه الحسينيه والجواب الامام علي ابن الحسين زين العابدين الملقب بالسجاد عليه افضل الصلوات والتسليم

طالب المسعودي
February 19th,2009, 01:37 AM
التربه الحسينيه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحاول أن نحدد رؤيتنا حول السجود على التربة الحسينية من خلال النقاط التالية:

النقطة الأولى :

السجود على التربة الحسينية يمثل حالة من حالات السجود على الأرض، فإن كان إجماع المسلمين قائم على صحة السجود على الأرض وترابها، فلا نجد أيّ مبرر لاستثناء هذه التربة، وما يطرح من تصورات لتبرير هذا الاستثناء لا يحمل صيغة علمية مقبولة.

النقطة الثانية :

الإشكالية التي تثار حول السجود على التربة الحسينية باعتباره لونا من ألوان السجود لغير الله تعالى إشكالية واهية، لأنّ السجود له صيغتان :

1- السجود للشئ.

2- السجود على الشئ.

والفارق كبير بين الحالتين إذ تمثل الحالة الأولى لونا من ألوان الشرك إذا كان المسجود له غير الله تعالى.

والشيعة حينما يضعون جباههم في الصلاة على هذه التربة لا يعبرون عن الحالة الأولى، وإنّما يعبرون عن الحالة الثانية وسجودهم خالص لله وحده لا شريك له.

وفتاوى فقهاء الشيعة صريحة في حرمة السجود لغير الله تعالى.

قال السيد اليزدي في (العروة الوثقى) :

"يحرم السجود لغير الله تعالى فإنه غاية الخضوع فيختص بمن هو في غاية الكبرياء والعظمة"(العروة الوثقى ج1/534 مسألة24).

وقال السيد الخوئي في (منهاج الصالحين) :

"يحرم السجود لغير الله تعالى من دون فرق بين المعصومين وغيرهم" (منهاج الصالحين ج1/179 مسألة659).

فالشيعة يجسّدون في حالات السجود قمة العبودية والخشوع والتذلل لله تعالى، تبرهن على ذلك تلك الألوان من الأدعية التي يرددونها في سجداتهم الذائبة مع الله تعالى كما أدبهم أئمتهم الطاهرون من أهل البيت عليهم السلام.

فمن أدعية السجود وأذكاره التي تعلمها الشيعة من أئمة أهل البيت عليهم السلام :

1- "سبحان ربي الأعلى وبحمده".

2- "لا إله إلاّ الله حقا حقا، لا إله إلاّ الله إيمانا وتصديقا، لا إله إلاّ الله عبودية ورقة، سجدت لك يارب تعبدا ورقة لا مستنكفا ولا مستكبرا، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير".

3- "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت وعليك توكلت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، والحمدلله رب العالمين، تبارك الله أحسن الخالقين".

النقطة الثالثة :

ربما يقال أنّ الشيعة يمارسون بعض حالات التقديس للتربة الحسينية كالتقبيل والعناية والاحترام، وهذا يثير الشك والريبة في طبيعة هذا التعامل.

ونجيب :

أولا: هذه الحالات لا تمثل ممارسات غير مشروعة، وإلاّ فالمسلمون قاطبة يمارسون الاحترام والعناية والتقبيل للقرآن والكعبة والحجر الأسود، فهل يقال بأنهم يعبدون القرآن والكعبة والحجر الأسود؟

ثانيا: الشيعة حينما يقبلون التربة إنّما يجسدون العشق والحب لسبط الرسول صلى الله عليه وآله الإمام الحسين عليه السلام.

ثالثا: الشيعة يقتدون بسيد الأنبياء صلى الله عليه وآله فهو أول من قبّل هذه التربة الطاهرة كما أكدت ذلك عدة من الأخبار:

1- روى الحاكم النيسابوري في (المستدرك على الصحيحين ج4/398 ) عن أم سلمة رضي الله عنها أنّ رسول الله (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقلت ما هذه التربة يارسول الله؟

قال: أخبرني جبريل (ع) أنّ هذا يقتل بأرض العراق للحسين، فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها. .. .

(ثم قال الحاكم): "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين (البخاري ومسلم) ولم يخرجاه".

2- وروى أحمد بن حنبل في (مسنده ج6/294) عن أم سلمة أو عائشة أنّ النبي (ص) قال: "لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي أنّ ابنك هذا حسينا مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء".

3- وروى الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد ج9/190) عن علي (ع) قال: دخلت على النبي (ص) ذات يوم وإذا عيناه تذرفان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان، قال: بل قام من عندي جبريل (ع) فحدثني أنّ الحسين يقتل بشط الفرات قال فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم، قال فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.

(قال الحافظ الهيثمي): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات.

4- وروى الطبراني في (الكبير) عن أم سلمة قالت: اضطجع رسول الله (ص) ذات يوم فاستيقظ وهو حائر النفس وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقالت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: أخبرني جبرئيل أنّ هذا يقتل بأرض العراق (للحسين) فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها(الخوئي: البيان ص524).

5-وروى السيوطي في (الخصائص الكبرى) في باب أخبار النبي (ص) بقتل الحسين (ع) ما يناهز العشرين حديثا عن أكبر الثقات من رواة علماء السنة ومشاهيرهم كالحاكم والبيهقي وأبي نعيم وإضرابهم عن أم سلمة وأم الفضل وعائشة وابن عباس وأنس صاحب رسول الله (ص) وخادمه الخاص كلها تؤكد خبر التربة التي نزل بها جبرئيل على رسول الله (ص) (محمد الحسين كاشف الغطاء: الأرض والتربة الحسينية ص94).

النقطة الرابعة :

الأئمة من أهل البيت عليهم السلام كانوا يؤكدون مسألة السجود على التربة الحسينية:

1- كان الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام أول من سجد على التربة الحسينية(روح التشيع ص455).

2- وكان للإمام الصادق عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها تربة أبي عبدالله الحسين عليه السلام، فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليها(روح التشيع ص455).

3- وروى الحر العاملي في (الوسائل ج3/608) عن الديلمي قال: كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلاّ على تربة الحسين عليه السلام تذللا لله واستكانة اليه.

4- وعن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال: "السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينور الى الأرضين السبعة ومن كانت معه سبحته من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبحا وإن لم يسبح"(وسائل الشيعة ج3/607،608).

5- وعنه عليه السلام قال: "إنّ السجود على تربة أبي عبدالله عليه السلام يخرق الحجب السبع"(وسائل الشيعة ج3/607،608).

6- وكتب محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري إلى الإمام الثاني عشر عليه السلام يسأله عن السجدة على لوح من طين قبر الحسين عليه السلام هل فيه الفضل؟ فأجابه عليه السلام: يجوز ذلك وفيه الفضل(وسائل الشيعة ج3/607،608).

النقطة الخامسة :

الدلالات الكبيرة للسجود على التربة الحسينية :

(1) الدلالة العقائدية :

فعلى هذه التربة أريقت أزكى الدماء الطاهرة دفاعا عن العقيدة والمبدأ والرسالة، فالسجود عليها يمثل حالة التعاطي والتفاعل مع العمق العقائدي الذي تختزنه هذه التربة في داخلها، وتحتضنه بين ذراتها وتحمله مع أريجها العابق بالطهر والقداسة، فمن خلال هذا السجود يتجذر الانتماء الايماني وتتأصل حالة الخشوع والتذلل لله تعالى.

(2) الدلالة الروحية :

إنّ هذه التربة شهدت أقدس ثورة مناقبية، احتضنت قيم الرسالة وأخلاقية الإسلام وروحية المبدأ، وشهدت أنقى حالات الحب والانقطاع إلى الله تعالى وأصدق معاني الفناء في ذات الله، فالسجود على هذه التربة يجسد حالات الانفتاح على آفاق القيم والمثل التي صاغتها تلك التضحيات الكبيرة في طريق الحب الإلهي العظيم. فالذرات التي ترقد بين حنايا تربة الحسين تمثل نبضا حيا تتحرك من خلاله كل المثل الرسالية، وتتماوج على أصدائه كل المعاني الايمانية، وتنسكب مع عبقاته كل القيم الروحية.

فليس غريبا أن يجد الانسان المؤمن نشوة روحية تشده إلى أجواء الطهر والقداسة والايمان حينما يتعاطى مع هذه التربة التي تحمل بين حناياها روح الحسين الشهيد .

ولا تنفتح هذه الآفاق الايمانية والروحية إلاّ لأولئك الذين عاشوا الانفتاح على حب الحسين عليه السلام، وذابت أرواحهم ومشاعرهم في مأساة الحسين، وتأصلت في نفوسهم أهداف الحسين.

(3) الدلالة التاريخية :

التربة الحسينية هي الوثيقة التاريخية الحية التي تحمل شواهد الجريمة التي نفذها نظام الحكم الأموي في يوم عاشوراء، وإذا كانت الأجهزة الظالمة عبر التاريخ قد مارست أساليب المصادرة لقضية كربلاء، فإنّ الأئمة من أهل البيت عليهم السلام رسّخوا في وعي الأمة وفي وجدان الأجيال حالة التعاطي والارتباط بقضية الحسين عليه السلام من خلال الإحياء والرثاء والبكاء والزيارة. . وفي هذا المسار تأتي مسألة التأكيد على التربة الحسينية لإبقاء القضية حية نابضة في ضمير الأمة، وتبقى الذكرى متجذرة في عمق المسيرة التاريخية لحركة الجماهير وفي حاضرها وفي كل طموحاتها المستقبلية.

(4) الدلالة الجهادية والثورية :

بمقدار ما تعيش قضية الحسين عليه السلام في وجدان الأمة تتحدد قوة الدفع الجهادي والثوري في حركتها وفي مسيرتها، فقضية كربلاء أعادت للأمة أصالتها الجهادية وأيقظت في داخلها حسّها الثوري.

وقد حافظ الأئمة من أهل البيت عليهم السلام على الوهج الجهادي والثوري لقضية الحسين عليه السلام، وصاغوا حالة التفاعل الدائم مع الثورة الحسينية في منطلقاتها وأهدافها ومعطياتها.

والتربة الحسينية إحدى صيغ التجذير للوهج الثوري والجهادي في حس الجماهير المسلمة، فالتعامل مع هذه التربة ليس تعاملا مع كتلة ترابية جامدة، وإنّما هو تعامل مع مزيج متحرك من مفاهيم الثورة وقيم الجهاد، ومضامين الشهادة، فمع كل ذرة من ذرات هذه التربة صرخة جهادية ونداء ثوري، ومفهوم استشهادي، لا يقوى الزمن بكل امتداده، ولا تقوى الأجهزة المتسلطة بكل امكاناتها أن تجمد تلك الدلالات، فالتربة الحسينية ثورة وجهاد وحركة واستشهاد.