كفعمي العاملي
January 2nd,2009, 08:02 AM
عن كتاب قيام الليل
ورد في حالات الشيخ كاشف الغطا وهو من اعلام القرن الهجري
الثالث عشر وكان يعيش في مدينة النجف الأشرف
في إحدى الليالي وعندما نهض للتهجد أيقظ ابنه الشاب وقال له: انهض لنذهب إلى الحرم المطهر لأداء صلاة الليل فاعتذر الشاب وتكاسل ثم قام امتثالاً لأمر ابيه
وعدما وصلا الى باب صحن الحرم المطهر شاهد فقيراً وقد جلس يستجدي من الناس فوقف ذلك العالم الكبير وتوجه إلى ولده مخاطباً له بالقول :لماذا جلس هذا الشخص هنا في هذه الساعه من الليل وترك لذة النوم والراحه ؟!!!
فقال الأبن : جلس للأستجداء من الناس
سأل الشيخ : وكم يمكن أن يحصل عليه من الماره
أجاب الشاب : لعلها بضعة دراهم
فقال الشيخ: إذن فكر في الأمر ملياً لقد جاء هذا الرجل هنا في هذه الساعه من الليل وتخلى عن راحته ونومه وجلس في هذه الزاوية كي يحصل على دراهم بعد التعب الشديد والتذلل للناس أليس لك مقدار رجاء هذا الشخص للحصول على ما يريد من الثقه بوعود الله تعالى للقائمين والمتهجدين في الأسحار وهو تعالى القائل
(فَلَـا تَعلَمُ نَفسُ ُما أخفِىَ لَهاُ مِنٌ قُرةِ أَعيُنٍ )
وينقل : أن هذه الموعظه الصادره قد هزت وأيقظت هذا الشاب
بحيث أنه لم يترك صلاة الليل أبداً بعد ذلك
وصلتني بالإيميل من أحدى الأخوات الفاضلات
ورد في حالات الشيخ كاشف الغطا وهو من اعلام القرن الهجري
الثالث عشر وكان يعيش في مدينة النجف الأشرف
في إحدى الليالي وعندما نهض للتهجد أيقظ ابنه الشاب وقال له: انهض لنذهب إلى الحرم المطهر لأداء صلاة الليل فاعتذر الشاب وتكاسل ثم قام امتثالاً لأمر ابيه
وعدما وصلا الى باب صحن الحرم المطهر شاهد فقيراً وقد جلس يستجدي من الناس فوقف ذلك العالم الكبير وتوجه إلى ولده مخاطباً له بالقول :لماذا جلس هذا الشخص هنا في هذه الساعه من الليل وترك لذة النوم والراحه ؟!!!
فقال الأبن : جلس للأستجداء من الناس
سأل الشيخ : وكم يمكن أن يحصل عليه من الماره
أجاب الشاب : لعلها بضعة دراهم
فقال الشيخ: إذن فكر في الأمر ملياً لقد جاء هذا الرجل هنا في هذه الساعه من الليل وتخلى عن راحته ونومه وجلس في هذه الزاوية كي يحصل على دراهم بعد التعب الشديد والتذلل للناس أليس لك مقدار رجاء هذا الشخص للحصول على ما يريد من الثقه بوعود الله تعالى للقائمين والمتهجدين في الأسحار وهو تعالى القائل
(فَلَـا تَعلَمُ نَفسُ ُما أخفِىَ لَهاُ مِنٌ قُرةِ أَعيُنٍ )
وينقل : أن هذه الموعظه الصادره قد هزت وأيقظت هذا الشاب
بحيث أنه لم يترك صلاة الليل أبداً بعد ذلك
وصلتني بالإيميل من أحدى الأخوات الفاضلات