زهرة الجنوب
December 31st,2008, 09:01 AM
لم تتعرض المرجعية الدينية في تاريخها و حوزتها العلمية منذ تحولها من بغداد الى النجف الأشرف عام 449 للهجرة (1057م)، على يد شيخ الطائفة الامام الطوسي (قده)، الي ظرف قاهر مشابه، كالذي مرت به خلال مرجعية الامام السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي، اذ تزامنت مرجعيته مع حكم جائر في العراق جعل من الشيعة و التشيع هدفا لطغيانه و إرهابه، خصوصا بعد الثورة الاسلامية في ايران، التي قلبت كثيرا من الموازين و اعتبرها النظام البعثي في العراق خطرا مباشرا عليه، لذلك جعل من الشيعة و المدن الشيعية هدفا لهذا الطغيان، و في تلك الظروف لصعبة الموجهة ضد الحوزة العلمية، كانت مهمة المرجع الأعلى الامام الخوئي تكاد تتنحصر في المحافظة على دور الحوزة و استقلالها، لمتابعة مهامها العلمية و الفقهية ، و استمرار الدور التاريخي لمدينة النجف الأشرف، التي تضم مرقد زميرالمؤمنين الامام على بن ابي طالب(ع)، في احتضان الحوزة الدينيةو معاهدها العلمية. في حين ارادت السلطة العراقية انحياز المرجعية الى جانبها في مواقفها اللاانسانية و اللااسلامية، و خصوصا في حروبها الظالمة مع الجيران، و طالبت السلطات الامام بإصدار فتوى ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية. وو عندما رفض ذلك رضوان الله تعالى عليه، كشرت السلطات العراقية أنيباها، و كانت أول بادرة اجرامية نها هى الاعتداء على منزل نجله الاكبر المغفور له السيد جمال الدين في محاولة لقتله عام 1979 م، و الذي اضطر من جرائها مغادرة لعراق الى سوريا حتى توفي بعدها في ايران عام 1984 م. كما قامت السلطات باعتقال مجموعات كبيرة من رجال الدين و تلامذة الامام في الحوزة العلمية و اعدمت الكثيرين منهم، و في مقدمتهم تلميذ الامام و ابنه البار الشهيد السيد محمد باقر الصدر، و في عام 1980 م قامت السلطات بتفجير سيارة الامام الخاصة و هو في طريقه الي جامع الخضراء لا داء صلاة الظهر، و قد نجا من تلك الحادثة بأعجوبة بالغة كذلك تم اعدام آية الله السيد محمد تقي الجلالي معاون الامام الخاص ي المام عام 1982 م، و في عام 1985 م اغتيل صهر الامام سماحة آيةالله السيد نصر الله المستنبط، بواسطة زرقه بابرة سامة، كما اعتقل نجل الامام السيد ابراهيم، و صهر الامام السيد محمود الميلاني، و أكثر من مائة من افراد اسرته و معاونيه من العلماء .
ولد الامام الخوئي في ليلة النصف من شهر رجب سنة 1317 هـ الموافق 19/11/1899 م، في مدينة خوى من اقليم آذربيجان ، و قد التحق بوالده العلامة المغفور له آية الله السيد علي اكبر الموسوي الخوئي الذي كان قد هاجر قبله الي النجف الأشرف، و حيث كانت المعاهد العلمية في النجف الأشرف هي الجامعة الدينية الكبرى التي تغذي العالم الاسلامي كله و ترفده بالآلآف من رواد العلم والفضيلة علىالمذهب الامامي، فقد انضم سماحته و هو ابن الثالثة عشرة الى لك المعاهد، و بدأ بدراسة علوم العربية و المنطق و الاصول و الفقه و التفسير و الحديث.
مشايخه
تتلمذ الامام الخوئي (قده) على كوكبة من أكابر علماء الفقه و الاصول، و مراجع الدين العظام في بحوث الخارج، و من أشهر أساتذته البارزين: آية الله الشيخ فتح الله المعروف بشيخ الشريعة، المتوفى سنة 1339 هـ . آيةالله الشيخ مهدي المازندراني ، المتوفى سنفة 1342 هـ . آيةالله الشيخ ضياء الدين العراقي، 1278-1361 هـ . آيةالله الشيخ محمد حسين الغروي، 1296-1361هـ. آيةالله الشيخ محمد حسين النائيني ، 1273 – 1355 هـ ، الذي كان آخر أساتذته. كما حضر قدس سره ، و لفترات محددة عند كل من: آية الله السيد حسين البادكوبه أي ، 1293 – 1358 هـ ، في الحكمة و الفلسفة. آية الله الشيخ محمد جواد البلاغي، 1282 – 1352 هـ ، في علم الكلام و التفسير. آية الله السيد ميرزا علي آقا القاضي، 1285 – 1366 هـ ، في الاخلاق و السير و السولك و العرفان. و قد نال درجة الاجتهاد في فترة مبكرة من عمره الشريف، و شغل منبر الدرس لفترة تمتد الى أكثر من سبعين عاما، و لذا لقب بـ ‘‘ أستاذ العلماء و المجتهدين ‘‘. و له أجازة في الحديث يرويها عن شيخه النائيني عن طريق خاتمة المحديثين النوري، المذكور في آخر كتاب ‘‘ مستدرك الوسائل ‘‘ لكتب الامامية، و أهمها الكافي، و من لا يحضره الفقيه، و التهذيب، و الاستبصار، و وسائل الشيعة، و بحار الانوار، و الوافي، كما و له إجازة بالرواية عن طرق العامة، عن العلامة الشهير السيد عبدالحسين شرف الدين العاملي قدس سره، المتوفي سنة 1377 هـ
تلامذته
لقد تتلمذ بين يدي سماحته عدد كبير من أفاضل العلماء المنتشرين في المراكز و الحوزات العلمية المدينيية الشيعية في أنحاء العالم، و الذين يعدون من أبرز المجتهدين من بعده، و منهم: 1 - آية الله السيد علي البهشتي – العراق. 2 - آية الله السيد علي السيستاني – العراق. 3 - آية الله الشيخ محمد اسحاق الفياض – العراق. 4 - آية الله الشيخ ميرزا علي الفلسفي – ايران . 5 - آية الله الشيخ ميرزا جواد التبريزي – ايران. 6 - آية الله السيد محمدرضا الخلخالي – العراق. 7 - آية الله الشيخ محمد آصف المحسني – افغانستان. 8 - آية الله السيد علي السيد حسين مكي – سوريا. 9 - آية الله السيد تقي السيد حسين القمي – ايران. 10- آية الله الشيخ حسين وحيد الخراساني – ايران. 11- آية الله السيدعلاء الدين بحرالعلوم – العراق. 12- آية الله المرحوم الشيخ ميرزا علي الغروي – العراق. 13- آية الله المرحوم السيد محمد الروحاني – ايران. 14- آية الله المرحوم الشيخ ميرزا يوسف الايرواني – ايران. 15- آية الله المرحوم السيد محي الدين الغريفي – البحرين. 16- آية الله الشهيد السيد عبدالصاحب الحكيم – العراق. 17- آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر – العراق. 18- و غيرهم كثير من السادة العلماء و المشايخ كبار و أفاضل الأستاتذة ، ممن تتلمذ على الامام مباشرة أو على تلامذته في جميع الحوزات العلمية الدينية المعروفة.
ولد الامام الخوئي في ليلة النصف من شهر رجب سنة 1317 هـ الموافق 19/11/1899 م، في مدينة خوى من اقليم آذربيجان ، و قد التحق بوالده العلامة المغفور له آية الله السيد علي اكبر الموسوي الخوئي الذي كان قد هاجر قبله الي النجف الأشرف، و حيث كانت المعاهد العلمية في النجف الأشرف هي الجامعة الدينية الكبرى التي تغذي العالم الاسلامي كله و ترفده بالآلآف من رواد العلم والفضيلة علىالمذهب الامامي، فقد انضم سماحته و هو ابن الثالثة عشرة الى لك المعاهد، و بدأ بدراسة علوم العربية و المنطق و الاصول و الفقه و التفسير و الحديث.
مشايخه
تتلمذ الامام الخوئي (قده) على كوكبة من أكابر علماء الفقه و الاصول، و مراجع الدين العظام في بحوث الخارج، و من أشهر أساتذته البارزين: آية الله الشيخ فتح الله المعروف بشيخ الشريعة، المتوفى سنة 1339 هـ . آيةالله الشيخ مهدي المازندراني ، المتوفى سنفة 1342 هـ . آيةالله الشيخ ضياء الدين العراقي، 1278-1361 هـ . آيةالله الشيخ محمد حسين الغروي، 1296-1361هـ. آيةالله الشيخ محمد حسين النائيني ، 1273 – 1355 هـ ، الذي كان آخر أساتذته. كما حضر قدس سره ، و لفترات محددة عند كل من: آية الله السيد حسين البادكوبه أي ، 1293 – 1358 هـ ، في الحكمة و الفلسفة. آية الله الشيخ محمد جواد البلاغي، 1282 – 1352 هـ ، في علم الكلام و التفسير. آية الله السيد ميرزا علي آقا القاضي، 1285 – 1366 هـ ، في الاخلاق و السير و السولك و العرفان. و قد نال درجة الاجتهاد في فترة مبكرة من عمره الشريف، و شغل منبر الدرس لفترة تمتد الى أكثر من سبعين عاما، و لذا لقب بـ ‘‘ أستاذ العلماء و المجتهدين ‘‘. و له أجازة في الحديث يرويها عن شيخه النائيني عن طريق خاتمة المحديثين النوري، المذكور في آخر كتاب ‘‘ مستدرك الوسائل ‘‘ لكتب الامامية، و أهمها الكافي، و من لا يحضره الفقيه، و التهذيب، و الاستبصار، و وسائل الشيعة، و بحار الانوار، و الوافي، كما و له إجازة بالرواية عن طرق العامة، عن العلامة الشهير السيد عبدالحسين شرف الدين العاملي قدس سره، المتوفي سنة 1377 هـ
تلامذته
لقد تتلمذ بين يدي سماحته عدد كبير من أفاضل العلماء المنتشرين في المراكز و الحوزات العلمية المدينيية الشيعية في أنحاء العالم، و الذين يعدون من أبرز المجتهدين من بعده، و منهم: 1 - آية الله السيد علي البهشتي – العراق. 2 - آية الله السيد علي السيستاني – العراق. 3 - آية الله الشيخ محمد اسحاق الفياض – العراق. 4 - آية الله الشيخ ميرزا علي الفلسفي – ايران . 5 - آية الله الشيخ ميرزا جواد التبريزي – ايران. 6 - آية الله السيد محمدرضا الخلخالي – العراق. 7 - آية الله الشيخ محمد آصف المحسني – افغانستان. 8 - آية الله السيد علي السيد حسين مكي – سوريا. 9 - آية الله السيد تقي السيد حسين القمي – ايران. 10- آية الله الشيخ حسين وحيد الخراساني – ايران. 11- آية الله السيدعلاء الدين بحرالعلوم – العراق. 12- آية الله المرحوم الشيخ ميرزا علي الغروي – العراق. 13- آية الله المرحوم السيد محمد الروحاني – ايران. 14- آية الله المرحوم الشيخ ميرزا يوسف الايرواني – ايران. 15- آية الله المرحوم السيد محي الدين الغريفي – البحرين. 16- آية الله الشهيد السيد عبدالصاحب الحكيم – العراق. 17- آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر – العراق. 18- و غيرهم كثير من السادة العلماء و المشايخ كبار و أفاضل الأستاتذة ، ممن تتلمذ على الامام مباشرة أو على تلامذته في جميع الحوزات العلمية الدينية المعروفة.