مشاهدة النسخة كاملة : التقية في مذهب اهل السنة !!
سلام سلام
December 28th,2008, 07:44 PM
مفهوم التقية عند أهل السنة
إن مفهوم التقية في الاسلام غالبا إنما هي مع الكفار قال الله تعالى (إلا ان تتقوا منهم تقاة )ال عمران
قال ابن جرير الطبري :
التقية التي ذكرها الله في هذه الاية إنما هي تقية من الكفار لاغيرهم ولهذا يرى بعض السلف انه
لاتقية بعد ان اعز الله الاسلام قال معاذ بن جبل ومجاهد :
كانت التقية في جدة الاسلام قبل قوة المسلمين اما اليوم فقد اعز الله المسلمين ان يتقو منهم تقاة
ولكن تقية الشيعة هي من المسلمين ولاسيما اهل السنة حتى انهم يرون القرون المفضلة عهد تقية كما قرره شيخ الشيعة المفيد وكما يلاحظ ذلك في النصوص التي تنسب للأئمة لانهم يرون اهل السنة اشد كفرا من اليهود وانصارى لأن منكر امامة الاثنى عشر اشد من منكر النبوة .
والتقية رخصة في حالة الاضطرار
ولذلك اثناها سبحانه وتعالى من مبدأ النهي عن موالاة الكفار فقال (( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير ))
فنهى الله عن مولات الكفار وتوعد ذلك ابلغ الوعيد فقال (ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء)اي من يرتكب نهي الله فقد بريء من الله ثم قال سبحانه وتعالى :
(إلا تتقوا منهم تقاة )
اي إلا من خاف من بعض البلدان والاوقات من شرهم فله ان يتقيهم بظاهره لابباطنه ونيته
واجمع اهل العلم على ان التقية رخصة في حال الضرورة قال ابن المنذر :
اجمعوا على ان من اكره الكفر حتى خشي على نفسه القتل فكفر وقلبه مطمئن بالايمان ان لايحكم بالكفر .
ولكن من اختار العزيمة في هذا المقام فهو افضل
قال ابن بطال :
واجمعوا على ان من اكره على الكفر واختار القتل انه اعظم اجرا عند الله .
ولكن التقية عند الشيعة خلاف ذلك فهي عندهم ليست رخصة بل هي ركن من اركان دينهم
والتقية في دين الاسلام دين الجهاد والدعوة لاتمثل نهجا عاما في سلوك المسلم ولاسمة من سمات
المجتمع الاسلامي بل هي غالبا حالة فردية مؤقته مقرونة بالاضطرار ومرتبطة بالعجز عن الهجرة
وتزول بزوال حالة الاكراه
أما في المذهب الشيعي تعد طبيعة ذاتية في بنية المذهب وحالة مستمرة وسلوك جماعي دائم
وقد قرر اهل العلم من خلال معرفتهم بواقع الشيعة ان تقيتهم إنما الكذب والنفاق ليس إلا
وقد فرق
ابن تيمية رحمه الله :
بين تقية النفاق والتقية في الاسلام فقال :
.... ليس بأن أكذب واقول بلساني ماليس في قلبي فإن هذا نفاق ولكن افعل ما اقدر عليه....
فالمؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه ان يجادلهم بيده مع عجزه ولكن إن امكن بلسانه
وإلا فبقلبه مع انه لايكذب ويقول بلسانه ماليس في قلبه إما ان يظهر دينه وإما ان يكتمه ومع هذا لايوافقهم على دينهم كله بل غايته ان يكون كمؤمن ال فرعون حيث لم يكن لهم على جميع دينهم ولا كان يكذب ولايقول بلسانه شيء وإظهار الدين الباطل شيء اخر فهذا لم يبحه الله قط
إلا لمن اكره بحيث اتيح له النطق بكلمة الكفر فيعذره الله لذلك والمنافق والكاذب لايعذر بحال ثم إن المؤمن الذي يعيش بين الكفار مضطرا ويكتم إيمانه يعاملهم بمقتضى الايمان الذي يحمله بصدق
امانة ونصح وإرادة للخير بهم وإن لم يكن موافقا لهم على دينهم كما كان يوسف الصديق يسير في اهل مصر وكانوا كفار وبخلاف الرافض الذي لايترك شرا يقدر عليه إلا فعله بمن يخالفه1 .
متيم ب علي
December 29th,2008, 02:32 AM
[size="4"]
ولكن تقية الشيعة هي من المسلمين ولاسيما اهل السنة حتى انهم يرون القرون المفضلة عهد تقية كما قرره شيخ الشيعة المفيد وكما يلاحظ ذلك في النصوص التي تنسب للأئمة لانهم يرون اهل السنة اشد كفرا من اليهود وانصارى لأن منكر امامة الاثنى عشر اشد من منكر النبوة .
ضع لنا موقف مثلاً سجله التاريخ بأننا نستعمل التقية مع السنة
ثم
اثبت لنا بأنّ الشيعة يقولون بأنّ السني أشد كفراً من الكافر فإننا نقول عن من هو أشد كفراً من الكافر
هو الوهابي لأنه لا سني ولا شيعي أو ليس بمسلم أصلاً .
والتقية رخصة في حالة الاضطرار
ولذلك اثناها سبحانه وتعالى من مبدأ النهي عن موالاة الكفار فقال (( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير ))
فنهى الله عن مولات الكفار وتوعد ذلك ابلغ الوعيد فقال (ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء)اي من يرتكب نهي الله فقد بريء من الله ثم قال سبحانه وتعالى :
(إلا تتقوا منهم تقاة )
اي إلا من خاف من بعض البلدان والاوقات من شرهم فله ان يتقيهم بظاهره لابباطنه ونيته
كلام سليم وهذا مانفعله نحن مع الوهابية في بعض الأماكن و الأوقات بالمدينة المنورة لنتقي شرهم
نتقيهم بظاهرنا وليس بباطنا أو بالنية ..
فإن كان لديك جواب آخر وكنت تعلم الغيب كالله عز و جل تعلم مانسره وما نظهره فأخبرنا !!
كيف لك أن تحكم على تقية الناس وكأنك تعلم الغيب و تعلم مايسره الناس ومايعلنون كما جاء بقولك ..
[color="red"]وقد قرر اهل العلم من خلال معرفتهم بواقع الشيعة ان تقيتهم إنما الكذب والنفاق ليس إلا
هل أطلع الله عز و جل علمائكم على مافي قلوب الشيعة ليعرفو واقعهم عندما كانو يستعملون التقية ؟
أجبني بدون تقية يامن تعطينه دروساً بالتقية الخاصة لنرى كيف هي أموركم
أنتم أيها ( الوهابية ) نراكم تشتمون الصحابه المنتجبين أمثال عمار بن ياسر رضوان الله عليه و سلمان المحمدي و أبا ذر رضي الله عنهم
وتكرهونهم كرهاً شديداً و أكبر دليل على ذلك هو أنكم لا تذكرونهم أصلاً ..
أجبنا بدون تقية وكذب و نفاق ..
حامل المسك
December 29th,2008, 05:10 AM
ضع لنا موقف مثلاً سجله التاريخ بأننا نستعمل التقية مع السنة
ثم
اثبت لنا بأنّ الشيعة يقولون بأنّ السني أشد كفراً من الكافر فإننا نقول عن من هو أشد كفراً من الكافر
هو الوهابي لأنه لا سني ولا شيعي أو ليس بمسلم أصلاً .
تفضل عزيزي متيم هذا ماطلبت بخصوص التكفير
للمرجع الخوئي
================
الوجه الأول : أنه ثبت في الروايات(1) والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين ، ووجوب البراءة منهم ، وإكثار السبّ عليهم ، واتّهامهم ، والوقيعة فيهم ـ أي غيبتهم ـ لأنّهم من أهل البدع والريب(2). بل لا شبهة في كفرهم ، لأنّ إنكار الولاية والأئمّة حتّى الواحد منهم ، والاعتقاد بخلافة غيرهم ، وبالعقائد الخرافية كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة ، وتدلّ عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية ، وكفر المعتقد بالعقائد المذكورة وما يشبهها من الضلالات(3).
ويدلّ عليه أيضاً قوله (عليه السلام) في الزيارة الجامعة : « ومن جحدكم كافر » وقوله (عليه السلام) فيها أيضاً : « ومن وحّده قبل عنكم » فإنّه ينتج بعكس النقيض أنّ من لم يقبل عنكم لم يوحّده ، بل هو مشرك بالله العظيم .
وفي بعض الأحاديث الواردة في عدم وجوب قضاء الصلاة على المستبصر
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لاحظ الوافي 1 : 243 / ب22 (البدع والرأي والمقاييس) والكافي 1 : 54 / باب البدع ، والوسائل 16 : 267 / أبواب الأمر والنهي ب39 .
(2) مورد البحث هنا عنوان المخالفين ، ومن الواضح أنّ ترتّب الأحكام المذكورة عليه لا يرتبط بالأشخاص على ما ذكره الغزالي (في إحياء العلوم 3 : 123) فإنه جوّز لعن الروافض كتجويزه لعن اليهود والنصارى والخوارج والقدرية بزعم أنه على الوصف الأعم . ] لاحظ ذلك [ .
(3) راجع الوسائل 28 : 339 / أبواب حدّ المرتدّ ب10 .
ــ[498]ــ
« إنّ الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة »(1).
وفي جملة من الروايات(2) الناصب لنا أهل البيت شرّ من اليهود والنصارى وأهون من الكلب ، وأنه تعالى لم يخلق خلقاً أنجس من الكلب ، وأنّ الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه . ومن البديهي أنّ جواز غيبتهم أهون من الاُمور المذكورة . بل قد عرفت جواز الوقيعة في أهل البدع والضلال ، والوقيعة هي الغيبة . نعم قد ثبت حكم الإسلام على بعضهم في بعض الأحكام فقط تسهيلا للأمر ، وحقناً للدماء .
الوجه الثاني : أنّ المخالفين بأجمعهم متجاهرون بالفسق ، لبطلان عملهم رأساً كما في الروايات المتظافرة(3)، بل التزموا بما هو أعظم من الفسق كما عرفته وسيجيء أنّ المتجاهر بالفسق تجوز غيبته .
الوجه الثالث : أنّ المستفاد من الآية والروايات هو تحريم غيبة الأخ المؤمن ومن البديهي أنه لا اُخوّة ولا عصمة بيننا وبين المخالفين . وهذا هو المراد أيضاً من مطلقات أخبار الغيبة ، لا من جهة حمل المطلق على المقيّد ، لعدم التنافي بينهما بل لأجل مناسبة الحكم والموضوع .
على أنّ الظاهر من الأخبار الواردة في تفسير الغيبة هو اختصاص حرمتها بالمؤمن فقط ، وسيأتي ، فتكون هذه الروايات مقيّدة للمطلقات ، فافهم .
وقد حكي عن المحقّق الأردبيلي تحريم غيبة المخالفين(4). ولكنّه لم يأت بشيء
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) راجع الوسائل 1 : 127 / أبواب مقدّمة العبادات ب31 ح4 .
(2) الوسائل 1 : 218 / أبواب الماء المضاف ب11 .
(3) راجع الوسائل 1 : 118 / أبواب مقدّمة العبادات ب29 .
(4) مجمع الفائدة والبرهان 8 : 76 ـ 78 .
ــ[499]ــ
تركن إليه النفس .
الوجه الرابع : قيام السيرة المستمرّة بين عوام الشيعة وعلمائهم على غيبة المخالفين ، بل سبّهم ولعنهم في جميع الأعصار والأمصار ، بل في الجواهر أنّ جواز ذلك من الضروريات(1).
على : http://www.al-khoei.us/books/index.php?id=4956
متيم ب علي
December 29th,2008, 01:32 PM
ماورد من تكفير وغيره في الوجه الآول من السب و الوقيعة فهو يرجع للنواصب وهم الناصبين العداء لأهل البيت عليهم السلام ونحن نقول بكفرهم كما نقول بكفر المغالين بحب أهل البيت عليهم السلام .
والناصبي نجس لايجوز لمسه .. وأما المخالف ( السنة ) فكفره كفر عملي لايوجب نجاسته كما قال الله عز و جل :
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
صدق الله العلي العظيم
فسمى الله عز و جل تارك الحج كافراً وهذا الكفر ليس مما يوجب النجاسة وإنما هو كفر عملي
ومن منطلق رواياتنا أنّ الإسلام قام على دعائم منها الصلاة , الصوم , الحج و الولاية ومانودي بشئ أعظم من الولاية
فإنكار أي واحدة من هذه الدعائم يوجب الكفر العملي و إن شَهِدَ صاحبها بوحدانية الله عز و جل وبنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كناكر الحج الذين ذكرهم تعالى في الآية السابقة .. هذا وخير الجواب ماقل و دّل ..
فأنظر من أي نوعية أنت يا حامل المسك .. السني أم الوهابي ( النواصب ) .. وأحكم على نفسك .. فكل إنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ..
والآن أجب لماذا تكرهون الصحابه الذين ذكرناهم رضي الله عنهم ؟
أبجر
December 29th,2008, 06:58 PM
قبل كل شيء
النجاسه نجاسة معنوية وليست كما تعتقد والله اعلم
لأن الله كرم بني ادم (وكرمنا بني ادم)
السني أم الوهابي ( النواصب )
الوهابية لم تخرج إلا قبل 300 سنة والهل السنة موجودين قبل هذا بالف سنة او يزيدون !!!
فخلافك مع السنة عامة وإن كنت تعلم فهاذي مصيبة وغن كنت لاتعلم فالمصيبة اعظم !!!
متيم بعلي !!
ليتك متيم بعلم علي وفكره لا متيم بالعواطف والحقد المشين ةليس من صفة الاحرار الحقد بهذه الطريقة
والموضوع التقية
ومقطع حميل :
واجمعوا على ان من اكره على الكفر واختار القتل انه اعظم اجرا عند الله .
ولكن التقية عند الشيعة خلاف ذلك فهي عندهم ليست رخصة بل هي ركن من اركان دينهم
والتقية في دين الاسلام دين الجهاد والدعوة لاتمثل نهجا عاما في سلوك المسلم ولاسمة من سمات
المجتمع الاسلامي بل هي غالبا حالة فردية مؤقته مقرونة بالاضطرار ومرتبطة بالعجز عن الهجرة
وتزول بزوال حالة الاكراه
أما في المذهب الشيعي تعد طبيعة ذاتية في بنية المذهب وحالة مستمرة وسلوك جماعي دائم
وقد قرر اهل العلم من خلال معرفتهم بواقع الشيعة ان تقيتهم إنما الكذب والنفاق ليس إلا
ناسف الوهابيه
December 29th,2008, 09:00 PM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
تعالوا جميعاً نرى فيما اذا كانت التقيه قظية اسلاميه ام لا
وهل يصح العمل بها مع اهل المله من المسلمين ام لا .؟
هنا الإجابة ومن صحابه ومن أئمة اهل السنة .!!
ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء، عن شـقيق: " كنّا مع حذيفة جـلوساً فدخـل عبـد الله وأبـو موسـى المسـجد، فقال ـ أي حـذيفـة ـ: أحدهما منافق. ثمّ قال ـ أي حذيفة ـ: إنّ أشـبه الناس هدياً ودلاًّ وسمتاً برسـول الله (صلى الله عليه وآله) عبـد الله
1- تهذيب الكمال 2 / 75 ـ 77.
وروى عن النزّال بن سبر: " كنّا مع حذيفة في البيت فقال له عثمان: يا أبا عبـد الله! ما هذا الذي يبلغني عنك.
قال: ما قلته.
فقال عثمان: أنت أصدقهم وأبرّهم.
فلمّا خرج قلت: يا أبا عبـد الله! ألم تقل ما قلته؟!
قال: بلى، ولكنّي أشتري ديني ببعضه مخافة أن يذهب كلّه ".
وروى عن بلال بن يحيى: " بلغني أنّ حذيفة كان يقول: ما أدرك هذا الأمر أحد من أصحاب النبيّ (صلى الله عليه وآله) إلاّ قد اشترى بعض دينه ببعض.
قالوا: فأنت؟!
قال: وأنا.. والله إنّي لأدخل على أحدهم، وليس من أحد إلاّ وفيه محاسن ومساوئ، فأذكر من محاسنه وأعرض عن ما سوى ذلك، وربّما دعاني أحدهم إلى الغذاء فأقول: إنّي صائم ولست بصائم ".
المصدر :
http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=130
طبعاً انبه الى امر ان هذه نماذج يسيره جداً جداً جداً .... نتابع
(( وقد كان حذيفة رضي الله عنه ممن يستعمل التقية على ما روى أنه يدارى رجلا فقيل له انك منافق فقال لا ولكني أشترى ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله وقد ابتلى ببعض ذلك في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما روى أن المشركين أخذوه واستحلفوه على أن لا ينصر رسول الله في غزوه فلما تخلص منهم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بذلك فقال عليه الصلاة والسلام أوف لهم بعهدهم ونحن نستعين بالله عليهم وذكر عن مسروق رحمه الله قال بعث معاوية رضي الله عنه بتماثيل من صفر تباع بأرض الهند فمر بها على مسروق رحمه الله قال والله لو أنى أعلم أنه يقتلني لغرقتها ولكني أخاف أن يعذبني فيفتنني والله لا أدرى أي الرجلين معاوية رجل قد زين له سوء عمله أو رجل قد يئس من الآخرة فهو يتمتع في الدنيا ... )) انتهى.
3- المغني - عبدالله بن قدامه ج 2 ص 22 :
(( وقد روي عن أحمد انه لا يصلى خلف مبتدع بحال قال في رواية أبي الحارث لا يصلى خلف مرجي ولا رافضي ولا فاسق إلا أن يخافهم فيصلى ثم يعيد . وقال أبو داود قال أحمد متى ما صليت خلف من يقول القرآن مخلوق فأعد قلت وتعرفه قال نعم )) انتهى .
4- سبل السلام - ابن حجر العسقلاني ج 1 ص 193 :
تحياتي لصاحب الموضوع وحجي ابجر ...
ناسف
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir