مشاهدة النسخة كاملة : ياأيها الرسول بلغ ماأنزل إليك من ربك .....
طالب المسعودي
December 20th,2008, 10:04 PM
http://www.tabrizi.org/shared/exe/ghadeer/ghadeer.jpg
عيد الغدير وتنصيب الأمير(ع)
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ
فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (67) سورة المائدة
حديثي عن هذه الآية يتمحور في ثلاث نقاط:
النقطة الأولى : نفس الآية
النقطة الثانية: نظرة علماء السنة للآية الكريمة
النقطة الثالثة: حادثة الغدير من كتاب الغدير.النقطة الأولى: نفس الآية يشير إلى ثلاثة أمور :
1)مخاطبة صاحب الرسالة بخطاب(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ )ولم يردهذا الخطاب للرسول(ص) في القرآن سوى مرتين فقط
هذه الآية والآية 41من سورة المائدة ، إلا أنه سبحانه وتعالى خاطب رسوله في هذه الآية وقد مزج خطابه فيهاذها بتهديد (وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ) وهذا التهديد ما هو إلا تأكيد لأمر عظيم
2)أن الذي يقرأ الآية لأول وهلة يرى أن النبي (ص) كان خائفا تجاه هذا الأمر العظيم ، حيث سكن الله خوفه بقوله (وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)
وكان خوف النبي (ص) منصبا على البنية الإيمانية للمجتمع الإسلامي إذ أنها لم تكن ثابتة بحسب مايرى(ص)
3) (إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ )ختام الآية بكفر من أنكر خاتمة الرسالة الإسلامية وهي( الولاية)
وهذا تمام كلامنا في النقطة الأولى
النقطة الثانية نظرة علماء السنة للآية الكريمة
وبما أن سبب نزولها بلغ حد التواتر فلم ينكرها أحد من علماء السنة إلا أنهم وقفوا تجاهها ثلاثة مواقف :
الموقف الأول:موقف الفخر الرازي في تفسيره حينما وصل الى تفسير هذه الآية أورد تسعة احتمالات لتفسيرها والاحتمال التاسع قال ويحتمل أن يراد منها الولاية لعلي ابن أبى طالب
وما ذلك منه إلا للتشكيك في الولاية لأمير المؤمنين علي ابن أبى طالب (ع)وهيهات ان يحجب الغربال ضوء الشمس
الموقف الثاني : موقف محمد رشيد رضا في تفسيره المنار ، وكذا السيد قطب في ظلال القرآن .. وغيرهما ،للأسف الشديد أهملوا النظر إلى سبب النزول فلم يذكروه أصلا كأنما لم يرد للآية سبب نزول
الموقف الثالث : أما الأكثر منهم فلم ينكروا ذلك بل صرحوا به ولكنهم رفظوا أن يكون الأمر المراد تبليغه هو الولاية ، والبعض منهم تردد في ذلك .
ونحن نقول إذا لم يكن الأمر هو الولاية فما هو هذا الأمر؟؟؟
علما بأن الآية نزلت في أواخر حياة الرسول(ص)
فالبعض منهم اراد الجواب على هذا التسائل قائلا :
إن هذا الأمر هو مواجهة المنافقين
وهذا لجواب مردود لأن حركة المنافقين قد طوقت بعد فتح مكة وطردهم . . من أمثال مروان ابن الحكم وغيره
والبعض الآخر قال: إن أمر التبليغ هو التبليغ بترك عبادة الأصنام
وهذا الجواب مردود أيضا لأن قضية عبادة الأصنام قد اندحرت في أواخر حياته الشريفة (ص)
والبعض قال : أن أمر التبليغ هو الالتفات لحركات اليهود والنصارى للقضاء الدين
ويرد على ذلك بأن هذه المشكلة قد انتهت بعد حوادث بني النظير وبني قينقاع وبني قريظة
فأي امر هذا الذي يأمر الله الرسول بتبليغه؟؟
فليس هذا الأمر إلا الولاية لعلي(ع) فإنها صمام الأمان للدين كله (وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ )
ولو قال قائل إذا كان هذا الأمر هو ولاية علي فلماذا لم يذكر القرآن بصراحة اسم
(علي ابن أبي طالب) على انه الخليفة بعد الرسول وتنحل المشكلة
ويجاب على ذلك بجوابين:
الأول منهما:
وهل ذكر في القرآن اسم أحد من الصحابة على انه خليفة رسول الله
وثانيا ثق بالله لو ذكر القرآن اسم علي بصراحة لأنكر النواصب القرآن أوسعوا الى تحريفة ولا تستغرب يا اخي العزيز من هذا القول سأذكر لك على سبيل المثال لا الحصر، الحديث المتواتر الذي ورد عن الرسول (ص) (قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها)اذ أن أحد علماء إخواننا السنة وهو الحافظ الشيرازي في اللمع يذهب الى أن ذلك ليس علي أبى طالب إنما هو صفة لباب المدينة أي إن بابها عال ورفيع !! أليس ذلك تفريغ لمحتوىالحديث الشريف ؟؟
النقطة الثالثة : بعض الملابسات التاريخية لحادثة الغدير
في السنة الأخيرة من حياة الرسول (ص) أدى المسلمون مع الرسول حجة الوداع وعطر صاحب الرسالة يلفهم وشآبيب الرحمة تنصب عليهم وقد وصل الحجيج إلى غدير خم ،إذ أنها تمثل النقطة التي يتفرق بعدها الحجيج إلى أصقاعهم فأهل الشام يمضون إلى شامهم وأهل العراق إلى عراقهم وأهل اليمن إلى يمنهم ..وهكذا أهل سائر البلدان من المسلين . لأن (غدير خم) مفترق على أربعة طرق
طريق يتجه إلى المدينة نحو الشمال ، وطريق يوصل إلى العراق شرقا ، وطريق الغرب إلى مصر ، وطريق الجنوب إلى اليمن
وفي غدير خم شاءت قدرة الله أن يتحقق وعده بخاتمة الرسالة بإعلان الولاية لعلي (ع) وذلك يوم الخميس في السنة العاشرة للهجرة النبوية حيث مضت ثمانية أيام على عيد الأضحى الأغر
وإذا بالرسول (ص) يصدر أمره إلى الحجيج بأن يقفوا وقد كان عددهم 120 ألف على قول بعض النقول التاريخية في تلك الصحراء القاحلة تحت حرارة الشمس بحيث أن الحاج كان قد قسم رداءه إلى قسمين ، قسم يمتطيه والقسم الآخر يضعه على رأسه ، وليس في ذلك الغدير إلا بضع نخيلات تصارع حرارة الشمس حبا في البقاء
وهناك صلى النبي(ص) بالحجيج فلما أن انفتل من صلاته أمر بأن يصنع له منبرا من أقتاب الإبل
ولما صنع المنبرارتقاه وقال : أيها الناس ألا تسمعون ؟ قالوا : نعم . قال : فإني فرط على الحوض ، وأنتم واردون علي الحوض ، وإن عرضه ما بين صنعاء وبصرى ( [5] ) فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين ([6]) فنادى مناد : وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : الثقل الأكبر كتاب الله طرف بيد الله عز وجل و طرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا ، والآخر الأصغر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يراد علي الحوض فسألت ذلك لهما ربي ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ثم أخذ بيد علي فرفعها حتى رؤي بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون ، فقال : أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، يقولها ثلاث مرات ، وفي لفظ أحمد إمام الحنابلة : أربع مرات ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ، ألا فليبلغ الشاهد الغايب ، ثم لم يتفرقوا حتى نزل أمين وحي الله بقوله : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ، الآية . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي ، والولاية لعلي من بعدي ، ثم طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين صلوات الله عليه وممن هنأه في مقدم الصحابة : الشيخان أبو بكر وعمر كل يقول : بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، وقال ابن عباس : وجبت والله في أعناق القوم ، فقال حسان : إئذن لي يا رسول الله أن أقول في علي أبياتا تسمعهن ، فقال : قل على بركة الله ، فقام حسان فقال : يا معشر مشيخة قريش أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية ثم قال :
يناد بهم يوم الغدير نبيهم * بخم فاسمع بالرسول
الحمد لله على اكمال الدين واتمام النعمة ورض الرب بولاية أمير المؤمنين علي(ع)
حامل المسك
December 21st,2008, 11:31 AM
الاخ طالب سؤالين فقط لايراد منها الا كل خير
1- قلت بأن النبي كان خائف من ذكر ولاية علي فهل كان الله ايضا خائف من ذكرها بكتابه ؟
2- لو تجاوزنا هذه المرحلة اين نجد بقية الائمه ولماذا لم يذكرهم النبي في مع امير المؤمنين ؟
وشكرا كاش
أبجر
December 29th,2008, 07:35 PM
سؤال في محله اخي حامل المسك
ولدي سؤال بعد نقل هذا الكلام من موقع الاشعاع الاسلامي :
تُسمى الآية ( 55 ) من سورة المائدة بآية الولاية لبيانها موضوع الولاية ، و هي من الآيات المحكمات التي تُثبت الولاية لله تعالى و لرسوله ( صلَّى الله عليه و آله ) و للإمام علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) ، و هي قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [1] .
قصة نزول آية الولاية :
يؤكد المفسرون في عشرات الكتب على نزول هذه الآية في الإمام امير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) بعد تصدّقه بخاتمه الذي كان يتختم به في خِنْصَره [2] الأيمن و هو راكع في صلاته .
ثم إن المصادر الإسلامية التي ذكرت أن الآية قد نزلت في الإمام علي ( عليه السَّلام ) هي أكثر من أربعين كتابا ، أما العلماء و المفسرون الذين ذكروا الآية فهم أكثر من أن يتسع المجال لذكرهم ، إلا إننا نشير إلى نماذج منهم كالتالي :
1. الزمخشري : جار الله محمود بن عمر المتوفى سنة : 528 هجرية ، قال في تفسير هذه الآية : و إنها نزلت في علي ( كرّم الله و جهه ) حين سأله سائل و هو راكع في صلاته ، فطرح له خاتمه كأنه كان مَرِجا [3] في خنصره فلم يتكلّف لخلعه كثير عمل تفسد بمثله صلاته .
2. قال الزمخشري : فان قلت : كيف يصح أن يكون لعلي ( رضي الله عنه ) و اللفظ لفظ جماعة ؟ قلت : جيء به على لفظ الجمع و إن كان السبب به رجلاً و احداً ، ليرغب الناس في مثل فعله فينالوا مثل ثوابه ، و لينبّه على أن سجية المؤمنين يجب أن تكون على هذه الغاية من الحرص على البر و الإحسان و تفقّد الفقراء ، حتى إن لزمهم أمر لا يقبل التأخير و هم في الصلاة لم يؤخروه إلى الفراغ منها [4] .
حسنا
إذا لماذا انزل الله
أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ
فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
ولماذا هذا التهديد ولماذا خاف الرسول عليه افضل الصلاة والسلام من ان يبلغ ولاية علي
الم يبلغ الناس بولايته في آية الولاية
ارجو ان استمع الى إجابة واضحة بعد الإجابة على سؤال الزميل حامل المسك وفقه الله واحلى كاش
طالب المسعودي
December 30th,2008, 08:59 AM
الاخ ابجر
افصل لك الموضوع كالتالي ..البعض يقول وهل الله يخاف استغفر الله من قولهم هذا الم يكملوا الايه (والله يعصمك من الناس) ام في قلوبهم مرض كما هم المتامرين من قريش تجاه اهل البيت عليهم السلام
ونحن إذا رجعنا إلى كلمات الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، المنقولة لنا بصور متعددة، وفي موارد مختلفة، فإننا نجد، أنه (صلى الله عليه وآله) كان يؤكد على معرفته بنوايا المتآمرين من قومه قريش تجاه أهل بيته عموماً، وأمير المؤمنين علي (عليه السلام) بصورة خاصة، وقد تقدم عنه (صلى الله عليه وآله) بعض من ذلك، وما تركناه أكثر من أن يحاط به بسهولة، ويسر، لكثرته، وتنوعه.
ويكفي أن نذكر هنا: أن تأخيره إبلاغ ما أنزل غليه في شأن الإمامة والولاية، قد كان بسبب المعارضة الكبيرة التي يجدها لدى قريش، التي كانت لا تتورع عن إتهام شخص الرسول (صلى الله عليه وآله)، والطعن في نزاهته، وفي خلوص عمله ونيته.
وقد صلحت طائفة من النصوص المتقدمة بأن قريشاً كانت رائدة هذا الإتجاه، وهي التي تتصدى وتتحدى، وإليك نموذجا أخر من تصريحات الرسول (صلى الله عليه وآله) الدالة على معرفته بهؤلاء المتآمرين، ووقوفه على حقيقة نواياهم في خصوص هذا الأمر. وبالنسبة لقضية الغدير بالذات.
أمثلة وشواهد
1- قال الطبرسي: (قد اشتهرت الروايات عن أبي جعفر، وأبي عبدالله (عليهما السلام): أن الله أوحى إلى نبيه (صلى الله عليه وآله): أن يستخلف علياً (عليه السلام)، فكان يخاف أن يشق ذلك جماعة من أصحابه، فأنزل الله هذه الآية تشجيعاً له على القيام بما أمره الله بأدائه)(1).
والمراد بـهذه الآية قوله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك).
2- عنه (صلى الله عليه وآله): أنه لما أمر بإبلاغ أمر الإمامة قال: (إن قومي قريبي عهد بالجاهلية، وفيهم تنافس وفخر، وما منهم رجل إلا وقد وتره وليّهم، وإني أخاف، فأنزل الله: (يا أيّها الرسول بلّغ)(2).
3- عن ابن عباس إنّه (صلى الله عليه وآله) قال في غدير خم: (إن الله أرسلني إليكم برسالة وإني ضقت بها ذرعاً، مخافة أن تتهموني، وتكذبوني، حتى عاتبني ربي بوعيد أنزله علي بعد وعيد)(3).
4- عن الحسن أيضاً: (إن الله بعثني برسالة، فضقت بها ذرعاً، وعرفت: أن الناس مكذبي، فوعدني لأبلغنّ أو ليعذبني، فإنزل الله: (يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك)(4).
5- عن ابن عباس ،وجابر الأنصاري، قالا: أمر الله تعالى محمداً (صلى الله عليه وآله): أن ينصب علياً للناس، فيخبرهم بولايته، فتخوف النبي (صلى الله عليه وآله) أن يقولوا: حابى ابن عمه، وأن يطعنوا في ذلك فأوحى الله: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك)(5).
6- عن جابر نن عبد الله: (أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل بخم، فتنحى الناس عنه، ونزل معه علي بن أبي طالب، فشقّ على النبي تأخر الناس، فأمر علياً فجمعهم، فلمّا اجتمعوا قام فيهم، متوسد (يد) علي بن أبي طالب، فحمد الله، واثنى عليه، ثم قال: (قال الناس، إنه قد كرهت تخلفكم عني حتى خيّل إلي: أنه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني)(6).
7- ويقول نص آخر: إنه لما أمر (صلى الله عليه وآله) بنصب علي (عليه السلام): (خشي رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قومه، وأهل النفاق، والشقاق: أن يتفرقوا ويرجعوا جاهلية لما عرف من عداوتهم، ولما ينطوي عليه أنفسهم لعلي (عليه السلام) من العدواة والبغضاء، وسأل جبرئيل ان يسأل ربّه العصمة من الناس).
ثم تذكر الرواية: (أنه انتظر ذلك حتى بلغ مسجد الخيف. فجاءه جبرئيل، فأمره بذلك مرة أخرى، ولم يأته بالعصمة، ثم جاء مرة أخرى في كراع الغميم ـ موضع بين مكة والمدينة ـ وأمره بذلك، ولكنه لم يأته بالعصمة.
ثم لما بلغ عدير خم جاءه بالعصمة، فخطب (صلى الله عليه وآله) الناس، فأخبرهم: أن جبرئيل هبط إليه ثلاث مرات يأمره عن الله تعالى، بنصب علي (عليه السلام) إماماً ووليّاً للناس ـ إلى أن قال: - وسألت جبرئيل: ان يستعفي لي عن تبليغ ذلك إليكم ـ ايها الناس ـ لعلمي بقلة المتقين، وكثرة المنافقين، وإدغال الآثمين، وختل المستهزئين بالاسلام، الذين وصفهم الله في كتاله بأنهم: يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، ويحسبونه هيناً، وهو عند الله عظيم. وكثرة أذاهم لي في غير مرّة، حتى سمّوني أذناً، وزعموا: أنّي كذلك لكثرة ملازمته إيّاي، وإقبالي عليه، حتى أنزل الله عز وجل في ذلك قرآناً: (ومنهم الذين يؤذون النبي، ويقولون هو أذن).
إلى أن قال، ولو شئت أن أسميهم باسمائهم لسميت، وأن أومي إليهم بأعيانهم لأومأت، وأن أدل عليهم لفعلت. ولكني والله في أمورهم تكرّمت(7).
8- عن مجاهد، قال: (لما نزلت: (بلّغ ما أنزل إليك من ربك). قال: يا رب، إنما أنا واحد كيف أصنع، يجتمع عليّ الناس؟ فنزلت (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)(8).
9- قال إبن رستم الطبري: (فلما قضى حجة وصار بغدير خم، وذلك يوم الثامن عشر من ذي الحجة، أمره الله عز وجل بإظهار أمر علي، فكأنه أمسك لما عرف من كراهة الناس لذلك، إشفاقاً على الدين، وخوفاً من ارتداد القوم، فأنزل الله (يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك)(9).
10- وفي حديث مناشدة علي (عليه السلام) للناس بحديث الغدير، أيّام عثمان، شهد ابن أرقم، والبراء بن عزب، وأبو ذر، والمقداد، أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال، وهو قائم على المنبر، وعلي (عليه السلام) إلى جنبه: (أيها الناس،أن الله عز ودل أمرني أن أنصب لكم إمامكم، والقائم فيكم بعدي، ووصي، وخليفتي، والذي فرض الله عز وجل على المؤمنين في كتابه طاعته، فقرب(10) بطاعته طاعتي، وأمركم بولايته، وإني راجعت ربّي خشية طعن أهل النفاق، وتكذيبهم، فأوعدني لأبلغها، أو ليعذبني)(11).
وعند سليم بن قيس: (إن الله عز وجل أرسلني برسالة ضاق بها صدري، وظننت الناس يكذبوني، وأوعدني)(12).
11- وعن ابن عباس: لما أمر النبي (صلى الله عليه وآله) أن يقوم بعلى ابن أبي طالب المقام الذي قام به، فانطلق النبي (صلى الله عليه وآله) إلى مكة، فقال: رأيت الناس حديثي عهد بكفر ـ بجاهلية ـ ومتى أفعل هذا به، يقولوا: صنع هذا بابن عمّه ثم مضى حتى قضى حجة الوداع(13).
وعن زيد بن علي، قال: لما جاء جبرئيل بأمر الولاية ضاق النبي (صلى الله عليه وآله) بذلك ذرعاً، وقال: قومي حديثوا عهد بجاهليّة، فنزلت الآية(14).
12- وروي: انه (صلى الله عليه وآله) لما إنتهى إلى غدير خم (نزل عليه جبرئيل، وأمره أن يقيم علياً، وينصبه إماماً للناس. فقال: إن أمتي حديثوا عهد بالجاهلية. فنزل عليه: إنها عزيمة لا رخصة فيها، ونزلت الآية: (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس)(15).
13- وفي رواية عن الإمام الباقر(عليه السلام) جاء فيها أنه حين نزلت آية إكمال الدين بولاية علي (عليه السلام): (قال عند ذلك رسول الله: إن أمتي حديثوا عهد بالجاهلية، ومتى أخبرهم بهذا في ابن عمي، يقول قائل، ويقول قائل. فقلت في نفسي من غير أن ينطلق لساني، فأتتني عزيمة من الله بتلة أوعدني: إن لم ابلغ أن يعذبني فنزلت (يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك)(16).
وفي بعض الروايات: إنه (صلى الله عليه وآله) إنما أخر نصبه (عليه السلام) فرقاً من الناس، أو لمكان الناس(17).
ممن الخوف يا ترى
14- عن: (ضاق بها ذرعاً، وكان يهاب قريشاً، فازال الله بهذه الآية تلك الهيبة)(18).
يريد: أن الرسول (صلى الله عليه وآله) ضاق ذرعاً وخاف قريشاُ بالنسبة لبلاغ أمر الإمامة، فأزال الله بآية: (والله يعصمك من الناس) خوفه بذلك.
المتآمرون
هذا غيض من فيض مما يدل على دور المتآمرين من قريش، ومن يدور في فلكها في صرف الأمر عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، وتصميمهم على ذلك، لأسباب أشير إلى بعضها في ما نقلناه من كلمات ونصوص.
وفي مقدمة هذه الأسباب حرص قريش على الوصول إلى السلطة، وحقدها على أمير المؤمنين (عليه السلام) لما قد وترها في سبيل الله والدين.
وكل ما تقدم يفسر لنا السر فيما صدر من هؤلاء الحاقدين من صخب وضجيج، حينما أراد الرسول (صلى الله عليه وآله) في منى وعرفات: أن يبلغ الناس أمر الإمامة، ودورها، وأهميتها، وعدد الأئمة، وأنهم إثنا عشر إماماً، وغير ذلك.
حيث قد تخوفوا من أن يكون قد أراد تنصيب علي (عليه السلام) إماماً للناس بعده. فكان التصدي منهم. الذي انتهى بالتهديد الإلهي. فإضطر المتآمرون إلى السكوت في الظاهر على مضض، ولكنهم ظلوا في الباطن يمكرون، ويتآمرون، (ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين)(19).
وانشاء الله اخ ابجر توضحت الفكره لديك اذا كنت تبحث عن الحقيقه لا فقط الى النقاش من اجل النقاش
أبجر
December 31st,2008, 02:41 AM
وانشاء الله اخ ابجر توضحت الفكره لديك اذا كنت تبحث عن الحقيقه لا فقط الى النقاش من اجل النقاش
ارجو ان تتضح لك الامور اكثر واكثر عندما تسمع مايقوله الطرف الاخر
بغختصار لك تجب على كلام الاخ حامل وانت اتهمته بالتلدليس في احد ردودك عليه !!
ثانيا
لم تجب الان اينها اية الولاية ؟؟
اليت تلك :
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ ..........الاية
لماذا انزل الله الاية الاخرى تامر الرسول بان يبلغ وتهدده وتتوعده ؟؟
وهو قد اخبر الامة قبل هذا بخصوصو ولاية علي رضي الله عنه واعلم الامة كلها ان هذه الايو :
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ ........ الاية
نزلت في الامام علي والكل يعلم هذا !!
فلماذا اية البلاغ !!
لاتسال احد انت فقط اسال نفس الا تريد الحق ؟؟
انت عندما تتسائل هكذا هل انت عدو لال البيت وهل انت ناصبي ؟؟
إن عدو ال محمد هو من لايقول الحق !!!
حامل المسك
December 31st,2008, 03:36 PM
سؤال جميل فعلا كيف يحذر الله نبيه ويأمرة بالتبليغ وهو قد بلغ
ننتظر رد طالب ان كان يعرف الدين كما يعرف السب والشتم
متيم ب علي
December 31st,2008, 04:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام على من أتبع هدى محمد وآل محمد .. ويعطيك العافية عزيزي طالب المسعودي وأطال الله صبرك على هؤلاء الطلبة المشاغبين ..
من بعد إذنك عزيزي أجيب على هؤلاء القوم
يا أخ أبجر و حامل المسك .. هذا جوابكم .. فإفهمو و تدبرو و رحم الله إمرئ عرف قدر العقل الذي في رأسه ..
نزلت آية الولاية عندما تصدق الإمام علي بخاتمه للسائل وهذه المسئلة أتفق عليها جميع المفسرون المسلمون العامة و الخاصة إلا الوهابية ذهب رأيهم وتفسيرهم ولا نعلم أين ..
أما آية التبليغ قد نزلت في يوم الغدير .. وهذا مايعرفه جميع المسلمون كذلك وهي معترفة لديهم وتسمى بغدير خم ..
إذهبو لأي شيخ من مشايخكم إن كنتم تذهبون للمساجد وأسئلو خطيب المسجد وقولو له ماذا حصل في غدير خم .. ومن ثم طابقو جوابه بجوابي الآن ..
نزلت هذه الآية الشريفة في حجة الوداع للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم .. ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يحج إلا حجة واحدة
وفي هذه الحجة الواحدة دعى جميع الناس أن يجتمعو في غدير خم .. جميع الناااس الذين ذهبو للحج .. جميييع المسلمون من أقاصي الأرض أتو
من مشارق الأرض ومغاربها .. سهلها وجبلها .. برها و بحرها كذلك .. أتو ليحجو هذه الحجة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أجتمعو في غدير خم
في الحجة الاخيرة أو حجة الوداع وبعد ان اتم النبي محمد مناسك الحج وخرج المسلمون عائدون إلى ديارهم. تروي بعض الروايات عند الفريقين أهل السنة والشيعة أن النبي توقف في مكان يقال له غدير خم وأمر الناس بالعودة مرة أخرى وأرسل خلف الذين ابتعدوا ليعودوا مرة أخرى ايضا ووقف على هوادج الإبل ووأوصى وصية إلى المسلمين.
وتختلف ألفظ الوصية حسب الروايات إلا أنها تتفق أن الرسول قال انه يوشك أن يموت وأنه قال (من كنت مولاه فعلي مولاه) وقال (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي)
قال:قام النبي تحت شجره فصلى الظهر واخذ بيد علي عليه السلام ..
وقال: الستم تعلمون اني اولى بالمؤمنين من انفسهم؟ قالوا: بلى. قال: يد علي وقال: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه قال: فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال: هنيئاً يا ابن ابي طالب اصبحت وامسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.هذا كما جاء في مسند احمد عن البراء بن عازب
هذا بإختصار شديد .. لقد بايع جميع المسلمون وقت ذاك علي بن أبي طالب عليه السلام .. ولكن أبو بكر من بايعه ؟
والمشكلة العويصة التي وقع فيها علماء العامة بأنهم يقولون بأنّ هذا الموقف وكل ماحصل هو أن يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للناس بأنه
ياناس أعلمو هذا شخص صاحب فضل وذو منزله عظيمة بالإسلام .. فقط دون ذكر الولاية .. فما معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي سبق
بأنّ هذا ولي أمر كل مؤمن بعدي لديكم حينما يُذكر علي عليه السلام .. الله أعلم .. ولكنكم تعلمون حينما نذكر أحد من الفسقة الذي يحكمونكم فإنكم تقولون هذا ولي أمرنا
يجب علينا طاعته و الإنزواء تحت أوامره ولا يجب الخروج عليه .. كيزيد لعنه الله ولي أمركم كان .. ولكن عندما يتم ذكر إسم علي عليه السلام تنقلب موازينكم لمعنى
كلمة الولاية لعلي عليه السلام رأساً على عقب !!!!!!
فإسئلو سؤال الباحثين .. فالآية الأخرى أكدت الأمر على جميع المسلمين و أقامت عليهم الحجة .
طالب المسعودي
January 1st,2009, 12:52 AM
اخي الفاضل متيم بعلي المحترم حياك الله على تفظلك بالمرور المبارك و
عظم الله لكم الاجر باستشهاد ابي الاحرار سيد شباب اهل الجنه الامام الحسين عليه السلام
اخي العزيز فترة ليست بالقصيره وانا انتظر دخول سني منصف الى المنتدى يبحث عن الحق لاحاوره حوار جدي منصف ومستعد لحواره الى ابعد فتره ممكنه حتى يقتنع ولا اتعب لاني اعمل لله سبحانه وتعالى لتنوير هؤلاء المساكين الذين تركوا زاد محمد واهل بيته عليهم السلام وراحوا يركضون وراء اعداء ال محمد ولكن بشرط ان يناقش للبحث عن الحقيقه لا للنقاش العقيم مثل نقاشنا مع الوهابيه اتباع ابن تيميه النواصب والذي لافائده ترجى منهم فقط للنقاش عكس النقاش على البالتك الكثير من اخواننا السنه اقول السنه وليس الوهابيه يدخلون بدون تعصب ويتحاورون بادب الى ان يصلوا الى حد الاقتناع والكثير منهم استبصروا على يد اخواننا الافاضل المحاورين ..
واكرر شكري الجزيل لك اخي متبم بعلي وبارك الله فيك
حامل المسك
January 1st,2009, 01:46 AM
في كل موضوع يدندن علينا طالب بهالموال
يريدنا ان نقول سمعا وطاعه ولانجادله بشيء حتى يتكرم علينا ويسمينا سنه
سمنا بماشئت لايهمنى والله كل ماتقول
تقول انك تعمل لله فأن كنت كذلك فاصلح نفسك اولا ثم اصلح الناس
جعلت الناس طبقات وتقول اعمل لله !!
قل ما يحلو لك فلن تراك الناس الا كما تراها
متيم ب علي
January 1st,2009, 05:03 PM
توقعت من حامل المسك بأنه قد أتى لنا بجواب ولكن كالعادة .. صار يترك الحوار ويذهب ليقذف صاحب الموضوع ببعض الترهات
من صارع الحق صرعه .. واضح بأن الموضوع صرع حامل المسك و أبجر ..
أبجر
January 1st,2009, 07:11 PM
اخي العزيز فترة ليست بالقصيره وانا انتظر دخول سني منصف الى المنتدى يبحث عن الحق لاحاوره حوار جدي منصف ومستعد لحواره الى ابعد فتره ممكنه حتى يقتنع ولا اتعب لاني اعمل لله سبحانه وتعالى لتنوير هؤلاء المساكين الذين تركوا زاد محمد واهل بيته عليهم السلام وراحوا يركضون وراء اعداء ال محمد ولكن بشرط ان يناقش للبحث عن الحقيقه لا للنقاش العقيم مثل نقاشنا مع الوهابيه اتباع ابن تيميه النواصب والذي لافائده ترجى منهم فقط للنقاش
لاتتحجج بكلام مثل هذا
انا سني وإن لم يعجبك فوهابي وغن لم يعجبك فناصبي سمني انا شخصيا بما تشاء وبما شئت هذا لن يحل هذه القضية التي اوقعت نفسك بها واللوم ليس عليك بل على من صدق بمثل تلك الروايات وصدق بمثل تلك التفاسير
الان لايوجد لديك اي رد غلا اتهام الناس بالنصب وغيرها وهذا حال العاجز
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ ..........الاية
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ... الاية
الييت الاولى اية الولاية ؟؟
والكل علم بها والكل اقر بها ؟؟
ماهو لزوم
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ... الاية
وابعدها ياتي التهديد والوعيد ؟؟
ماالرسول بلغ صلى الله عليه وسلم
يالله اقنعنا انت او فسر لنا او فهمنا يارجل لدينا مشكلة عويصة
هل حل هذه المشكلة ان تتهمنا بالنصب واننا وهابيين وخلاص ؟؟؟؟
ولا اتعب لاني اعمل لله سبحانه وتعالى لتنوير هؤلاء المساكين الذين تركوا زاد محمد واهل بيته عليهم السلام وراحوا يركضون وراء اعداء ال محمد
إذا كنت صادق بكلامك هذا
فانا وهابي وانت رافضي
ولنرى منهم الذين يتبعون ال البيت انا او انت فابدا سوف اترك لك جميع الخيارات ابدا إن اردت من اصول الدين او فروعه
ولكنك اقل من ان تدخل في مواجهة كهذه لانك ضعيف تريد ان تغطي على ضعفك وقلة حيلتك بالاتهمامت والسب واللعن زخلق الاعذار الرخيصة الممجوجة التي لايلجا اليها الاحرار !!
وفي انتظارك هنا بعد ان بينا لك ان تفسيركم وتفاسير كل من فسر تلك الاية :
أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ
فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}
هذه الاية ليس لها اي علاقة بسيدنا علي رضي الله عنه بل من يصر على انه المقصود هو عدو لعلي رضي الله عنه ومن يفسرون كتاب الله بهذا الشكل ويصرون على هذا هم الذين قال عنهم ال البيت انهم اضاعونا لان من اضاع كتاب الله كمن اضاع ال البيت رضوان الله عليهم اجمعين !!!
تريد النقاش بهدوء وبدون اتهامات لمن يردون عليك فناقش بالتي هي احسن ودع عنك التحديفطريقتكم تلك مكشوفة للقاصي والداني
وإن كنت تريد التحدي وبهذه الطريقة فالحقيقة انني مستعد لك واقدم !!!!
متيم ب علي
January 2nd,2009, 12:09 AM
أناس كالببغاوات يرددون كلامهم مرة أخرى ولا يكادون يفقهون حديثاً ..
سلاماً سلاما ..
حامل المسك
January 2nd,2009, 01:34 AM
متيم لو تجاوزنا مسألة التنصيب والاعلان عن الولاية هل سنجد تفاصيل تخدم الولاية وتؤكدها ؟
مات النبي وجاء دور الامام فحدثت اول عملية انقلاب حكم في الاسلام
واطاحوا بالامام علي ونصبوا مكانه ابو بكر ثم تلاه عمر ثم عثما وبعده عادت الولاية للامام علي
فمالذي احدثه الخلفاء الثلاثه بالدين وماذا غيروا واعاده الامام اعلي الى موضعة الاصلي ؟
وشكرا
متيم ب علي
January 2nd,2009, 02:07 AM
سؤال جميل
عندما أخذ أبو بكر زمام الخلافة أنحرف الدين بشدة عن مساره الأصلي وذلك بسبب أنّ المسلمين قد سلكو مسار غير المسار الذي أراده الله عز و جل
للناس .. فالله سبحانه و تعالى أمر الناس عن طريق رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يعبدوه من حيث يريد .. لا من حيثما يريد الناس ..
وهذا الأمر وحده كفيل بأن يجيب على سؤالك .. وأما باقي الأمور الأخرى فهي واضحة مثل تحريم ما أحل الله عز و جل مثلما فعل عمر و العكس كذلك ..
فقد حلل ما حرمه الله كذلك مثل صلاة التراويح وغيرها .. ويكفي بأنه في زمن هؤلاء قد قامو بتنصيب أعداء الله و رسوله أمراء و أولياء لأمور الناس
مثل الطريد وإبن الطريد على يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معاوية بن أبو سفيان والياً على المسلمين في الشام وغيرها من البلدان الإسلامية ..
فهذه الأمور البسيطة تكفي لأن يندى لها الجبين و تكشف مافعله خلفائكم من تشويه للإسلام و المسلمين ..
في حين آخر قد حارب الإمام علي عليه السلام الكفر الذي زرعه خلفائكم في واقعة صفين و النهروان و الجمل حينما قاتل الخوارج الناكثين و المارقين و القاسطين .. ولكن أكثر الناس للحق كارهون ..
فهذا ما أدى إلى يومك هذا بشأن ضعف بعض المسلمين و تخلفهم ( إلا الشيعة ولله الحمد ) فإيران أكبر مثال على ذلك لأنهم يتبعون ويطبقون مذهب محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ..
ولكن عندما نأتي للدول الأخرى التي قامت ببيع آل محمد عليهم السلام نراهم في ضعف و هوان وفي تخلف وهذا مالا يختلف عليه إثنان ..
الإسلام في زمن محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان قوياً و متقدما ً بكل جوانبه وليس كما نراه الآن .. فمالذي أوصله لهذه الحال بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة ً ؟.!!
أليس بسبب عدم إتباع الناس لوصية نبيّهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم حينما أمرهم بإتباع أهل بيته الطاهرين حينما ترك فيهم الثقلين ؟
وماذا فعل بهم الناس ؟ .. حاربوهم بحرب الجمل و صفين و كربلاء و قتلو بسبب معاوية و يزيد الذين زرعوهم خلفائكم بعدما طردهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
بالله عليك .. أليس خليفة الله في أرضه يجب أن يحكم المسلمين ؟
بالله عليك .. هل خليفة المسلمين يحكم بإسم الشعب أم بإسم الله تعالى ؟
طبعاً يحكم بأمر الله تعالى و بإسمه لا بإسم الشعب .. والله أعلم بمصلحة عباده .. (( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبّوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ))
فالخليفة يجب أن يكون منصباً من جانب الله تعالى لا من جانب الناس .. هذا بإختصار شديد و أتمنى بأنّ الجواب قد وصلك .
حامل المسك
January 2nd,2009, 08:33 PM
عزيزي متيم انا قبل ان اطرح السؤال قد قلت بانهم انقلبوا على الامام علي وانتزعوا الولاية
ولا احتاج ان تعيد علي الجواب نفسه
انا ابحث عن تفاصيل
وانت تقول انحرف الدين عن مسارة وانحرفت معه الناس
هذا الجواب لا ينفعني ولا ينفع حوارنا
كيف انحرف الدين والناس ؟
بصلاة التراويح !!!!
لايعقل ان يكون سبب الانقلاب صلاة التراويح
اشخاص تعدوا على امر ربهم وخالفوا نبيهم وسلبوا الولاية المنصوص عليها من الله فلابد ان يكون لهم اهداف واضحة ومصالح ضد الدين فما هيا ؟
وماذا فعل الامام علي بعد فتح مكة واسترجاع الولاية ؟ بالتفاصيل
وعندما اطالبك بتفاصيل لايعني هذا اني ابحث عن التعقيد لا طبعا
انا اطالب بالتفاصيل لان المخالفين لكم يثنون عليهم ولديهم تفاصيل
فلابد ان تقابلها هذا الثناء بتفاصيل مماثلة عن كل جواب تجيب به
نسمع بالانحرافات التي حدثت ولا ندري ماذا فعل المنحرفين
ولاندري ماهيا الاصلاحات التي قام بها الامام علي بعد استرجاع ولايته
لم نسمع بالمتغيرات حتى كتاب الله الذي جمعه ابوبكر لم يجري عليه الامام اي تعديلات
فهل كان ابوبكر يسعى لحفظ الدين عندما انقلب على الولاية ؟
متيم ب علي
January 3rd,2009, 12:42 AM
هؤلاء الذين أنقلبو على علي عليه السلام وسلبوا منه الولاية مثل أبو بكر و عمر ومن قاتل علي عليه السلام مثل معاوية إبنه يزيد الذي قتل الحسين عليه السلام
كانو يسعون للملك طبعاً فالملك عقيم .. وقد قال أمير المؤمنين علي عليه السلام ( كان هذا الدين فيما مضى أسيراً بين يدي الأشرار يُعمل فيه بالهوى ويطلب فيه الدنيا )
فهؤلاء أسروا الدين وطلبو به الدنيا ..فحرّفوا الدين بحسب مصالحهم مثل الفتوحات التي كانت في عهد عمر وقوله ( من فتح بلداً فخراجها له ) ماهو إلا تحريفاً لقدسية الجهاد
وطلباً لسعة رقعة حكومته .. فهذا و أمثاله على مستوى المعاملات .
وأما العبادات فالإنحرافات فيها كثيرة منها ماقدمته إليك في الجواب السابق مثل قضية صلاة التراويح وغيرها ..,
و قول أنس بن مالك ( لم يبقى من الإسلام إلا هذه الصلاة وقد حُرفت ) وهل الإسلام إلا معاملاته و عباداته ؟.!!!
وقد وقع التحريف في كليهما .. وراجع التاريخ وما أحدثه خلفائكم للتأكد ..
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir