ناسف الوهابيه
November 10th,2008, 06:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
حياكم الله
سؤالي ان شاء الله يكون لكل سني منصف
طالب للحق كارهاً للجدل والتعصب بغير هدى
ولا دليل ( الموالين اكون لكم من الشاكرين على المتابعه)
نرى في هذه الكلمات من لسان مولانا الامام علي عليه السلام مدحاً وثناءاً على عثمان بن عفان ولنقرأها سوياً ..
وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ! مَا أَعْرِفُ شَيْئاً تَجْهَلُهُ، وَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَمْر لاَ تَعْرِفُهُ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نَعْلَمُ، مَا سَبَقْنَاكَ إِلَى شَيْء فَنُخْبِرَكَ عَنْهُ، وَلاَ خَلَوْنَا بِشَيْء فَنُبَلِّغَكَهُ، وَقَدْ رَأَيْتَ كَمَا رَأَيْنَا، وَسَمِعْتَ كَمَا سَمِعْنَا، وَصَحِبْتَ رَسُولَ الله(صلى الله عليه وآله) كَمَا صَحِبْنَا. وَمَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَلاَ ابْنُ الْخَطَّابِ بِأَوْلَى بِعَمَلِ الْحَقِّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله) وَشِيجَةَ رَحِم مِنْهُمَا، وَقَدْ نِلْتَ مَنْ صَهْرِهِ مَا لَمْ يَنَالاَ.
فالمدح والثناء واضح ولكن نتسائل لماذا حينما
كان الامام علي عليه السلام على سدة الحكم
وقد قتل عثمان لم ينفذ الحد الشرعي بمن قتل عثمان
فهل يعقل ان يمتدحه ويثني عليه ولا يأخذ بحقه
ممن قتله واراق دمه ام ان هذا المدح ليس صحيح ولم يقل الامام علي فيه ما تقدم.
نعتمد الأجابات المنطقيه فقط
بالانتظار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
حياكم الله
سؤالي ان شاء الله يكون لكل سني منصف
طالب للحق كارهاً للجدل والتعصب بغير هدى
ولا دليل ( الموالين اكون لكم من الشاكرين على المتابعه)
نرى في هذه الكلمات من لسان مولانا الامام علي عليه السلام مدحاً وثناءاً على عثمان بن عفان ولنقرأها سوياً ..
وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ! مَا أَعْرِفُ شَيْئاً تَجْهَلُهُ، وَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَمْر لاَ تَعْرِفُهُ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نَعْلَمُ، مَا سَبَقْنَاكَ إِلَى شَيْء فَنُخْبِرَكَ عَنْهُ، وَلاَ خَلَوْنَا بِشَيْء فَنُبَلِّغَكَهُ، وَقَدْ رَأَيْتَ كَمَا رَأَيْنَا، وَسَمِعْتَ كَمَا سَمِعْنَا، وَصَحِبْتَ رَسُولَ الله(صلى الله عليه وآله) كَمَا صَحِبْنَا. وَمَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَلاَ ابْنُ الْخَطَّابِ بِأَوْلَى بِعَمَلِ الْحَقِّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله) وَشِيجَةَ رَحِم مِنْهُمَا، وَقَدْ نِلْتَ مَنْ صَهْرِهِ مَا لَمْ يَنَالاَ.
فالمدح والثناء واضح ولكن نتسائل لماذا حينما
كان الامام علي عليه السلام على سدة الحكم
وقد قتل عثمان لم ينفذ الحد الشرعي بمن قتل عثمان
فهل يعقل ان يمتدحه ويثني عليه ولا يأخذ بحقه
ممن قتله واراق دمه ام ان هذا المدح ليس صحيح ولم يقل الامام علي فيه ما تقدم.
نعتمد الأجابات المنطقيه فقط
بالانتظار