المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في رثاء السيد رضا الشيرازي



مفجوعة بالشيرازي
November 3rd,2008, 05:49 PM
من اَين يبدأ شعري فيك ترتيلا وكيف اسكبُ دمعي فيك مهطولا
اَمحمداً يابن المحامد والرضا لفظاً ومعناً كان فيك جميلا
يا أيها العلمُ الموهوب يا ألقاً أقامَ صرحاً للهدى وسبيلا
يَكفيك يامولاي مما جئتَهُ علماً وحلماً وافراً وهطولا
يكفيك انك في الفقاهة رائدٌ تعطي الكثير وتنفر التقليلا
ولديك طيبُ محاسنٍ وشمائلٍ تحوي الجُمانَ وتنثر الإكليلا
فذٌ بيُمناك السجايا تزدهي ولك اليسار يزيّن القنديلا
يا صورة للصالحين وبُردةً حسناءَ تزهو بكرةً واصيلا
قدّمت للإسلام مافيه المُنى وبكل مكرمةٍ اراك صؤولا
اَزجيت علمكَ للأنام بروعةٍ لم تعرف التبرير والتعليلا
في ذمةِ الأزمان قد خلدَّتهُ ليكون عندك بالمعاد نزيلا
ولآل بيتِ الله كم من وقفةٍ نالت مقاماً رائعاً ونبيلا
كم قد وهبت (لآل أحمد) خدمةً تستوجب التكبير والتهليلا
من كربلاءُ لك الوسام مزينٌ غدى على طول المدى مأهولا
وسموت بالاخلاص تخدم حيدراً وبني الهدى والمصطفى وبتولا
ولانت قطبٌ فقت كلَ فضيلةٍ مزدانةٌ اخلاقهُ تفضيلا
أنا ما التفتُّ اليك القي صفحةً خلاّقة حملت لنا المعقولا
يا عاشقاً قد ذاب في أسياده ودعا إلى النهج القويم وصولا
سَل من تشاء من الأحبّة كلهم شيباً وشباناً أرى وكهولا
شوقٌ اليك إلى مآثرك التي منها استقى كلُ الوجود سيولا
ياحاملاً علمَ العقيدة عالياً سيظلُّ اسمُكَ بالعلى محمولا
ويظلُّ شخصُك رمزَ كل فضيلةٍ يستوجب التعظيم والتبجيلا
هو صورةٌ لصفاء نفسك بيننا إن الكريم على الشفاه مثولا
ياخادمَ الهادي وعترةَ احمدٍ قد قارنَ اللهُ بها التنزيلا
انا قدر رأيتُك في رؤاي حقيقةً وقرأتُ فيك الذكر والإنجيلا
ورأيتُ نعشكَ والملائك حوله لتزفَّ فيك بشائراً تهليلا
لازلتَ ملهمنا وأنت مغيّبٌ نحو العلا يا قائلاً وفعولا
ياربِّ اَكرمهُ ومتّع اهلَه وذويه عُمّراً سالماً وطويلا
ياربِّ اَعززهُ وضاعف برَّهُ فبحقِّ من بالطف صار قتيلا
واحفظ لنا السَنَد المُفدَّى عمَّهُ وأخاه ذاك الصادق المأمولا


بقلم الشيخ عبد الرسول الفراتي

الفاتحة الى روح السيد رحمكم الله

يَا كَاظِم الْغَيْظ
November 4th,2008, 02:43 PM
جزاكي الله خيرا اختي على هذه النقل
ولا اقدر ان اعبر عن هذه الفقيد الروحاني
لان قلمي مهما كتب قليل في حقه

مفجوعة بالشيرازي
November 4th,2008, 04:40 PM
حتى البكاء في حقه قليل
شكرا لردك اخوي

ساكن القلوب
November 5th,2008, 06:30 AM
اللهم صل على محمد وال محمد

الله يرحم السيد رضا الشيرازي ويسكنه فسيح الجنات معه الائمة الاطهار

تسلمي اختي على النقل

بارك الله فيك

تحياتي

ساكن الروح

مفجوعة بالشيرازي
November 5th,2008, 10:10 AM
الله يحييك اخوي
شكرا لردك

درازي شيرازي
December 4th,2008, 11:43 PM
شاءَ الإلهُ بأنْ تَشُدَّ رِكابا
مُتعجِلاً نحوَ السماءِ ذهابا




لولا القضاءُ ففي النفوسِ تساؤلٌ
يُدمي الفؤادَ ، ويستحيلُ جوابا




فَلِمَ هَرَعْتَ إلى الغيابِ مُبَكِّراً
ولمََِ رحلْتَ مُيَتِماً أحبابا




ما ملَّتِ الأبصارُ محرابَ السنا
بلْ خافَ أعداءُ السنا المحرابا





ما ملَّتِ الأكوابُ من صفوِ الندى
بلْ خافَ مَنْ كَرِهَ الندى الأكوابا





ما العذرُ أنْ تمضي وقلبُكَ يافعٌ
ويحَ اعتراضي إنْ شكا أو لابا





أجْهدْتَ عينَكَ بالسناءِ فلمْ تجدْ
برءاً سوى أنْ تُطْبقَ الأهدابا





أمْ ضاقَ قلبُكَ بالعلومِ لوفرةٍ
فتفجَرَ القلبُ الكبيرُ شهابا





تشتاقُ أعتابَ الحسينِ فترتقي
ركْبَ النعوشِ ، مُيَمِماً أعتابا





منعتْكَ أسبابُ الحياةِ زيارةً
فاختَرْتَ أسبابَ الردى أسبابا





شيرازُ أزهارُ السهولِ تألَقَتْ
هيّا نَعُبُّ منَ الشذا الأنخابا





ما بالُها في أوْجِها هيَ تختفي
وتصدُّ في وجهِ الهوى الأبوابا





عُذْرُ الزهورِ حياتُها معدودةٌ
كيْ ما تظلَّ مدى الزمانِ شبابا





ما كانَ يُحسب بالسنينِ جمالُها
هَزِأَ الجمالُ من السنينِ حسابا





فعبيرُها ينسابُ في أُفُقِ المدى
نَضِراً ، وإنْ شابَ المدى ما شابا





وحسابُها أنَّ الحياةَ مواقفٌ
لو عدَّدُوها جاوزَتْ أحقابا





حمَلُوهُ منْ أرضِ الرضا،أوَ هلْ دَرَوا
قلـــبَ الرضا لـــفراقِــهِ قـــــدْ ذابا





أنّـــى حَـلَـلْـتَ فـدوحةُ عَلَـويّةٌ
الأصلُ طابَ وفرعُها قدْ طابا





منْ كربلا أشْرَقْتَ كوكبَها الذي
لمْ يرضَ إلا في الطفوفِ غيابا





كيف الذي عشقَ الحسينَ وتُرْبَهُ
يرضى سوى تُرْبِ الحسينِ ترابا





فاهنأ إذا جاورْتَ سبطَ محمدٍ
قدْ كنْتَ منْ غيثِ الحسينِ سحابا





يا ابنَ البتولِ وللبتولِ لواعجٌ
أشجانُها قـــدْ حيَّـــرَتْ ألبابا





واعدْتَ جدَّتَكَ البتولَ على اللِقا
في شهرِها ، فسألتَهُ ، فأَجَـــابا





إني جمادى الحزنِ جرَّعْتُ الأسى
ثـقلـــي محمــدَ : عترةً وكتــــابا





الله يا شهرَ البتولِ وكلَّما
أقبلْتَ نذكرُ ضلعَها والبابا





أوَ ما اكتفيْتَ منَ البتولِ مُصيبةً
فأتيْتَ تُكمِلُ بالحفيدِ مُصابا





تسقيهِ منْ كأسِ المنونِ ليشتفي
قلبُ المُضلِّ ، وتُفرِحَ المُرتابا





وعزاءُ منْ عشقَ البتولَ بأنَّها
تسقيهِ في يومِ الجزاءِ شرابا





غابَ النصيرُ أيا بتولُ وشجوُنا
واللهِ يا بنتَ الهدى ما غابا





أفٍّ لشهرٍ غالَ آسادَ الوغى
غدراً وعافَ ثعالباً وذئابا





يا قبةً هدَّ الردى أركانها
وقبابُ سامرا تئنُ خرابا





تُبنى قبابُ التبرِ بعدَ خرابها
منْ ذا يُعيدُكَ للحياةِ قبابا





قالوا مضيتَ وهلْ سيمضي تاركٌ
علماً وهدياً ، حكمةً وصوابا





يا صادقاً للوعد لن نخشى الردى
منْ كانَ يصدقُ وعدَهُ ما خابا





هيَ ثلمةٌ في الدينِ لا لن تنمحي
تبقى تُجرِّعُ عاشقيكَ عَذابا





شيرازُ ما نضبَ المعينُ فجدولٌ
يجري ليرفدَ جدولاً مُنْسابا





ومنَ النبيِّ ترقرَقَتْ آلاؤهُ
ومنَ الغديرِ يُسلسِلُ التَسْكابا





فترشَّفي شيرازُ منْ ماءِ التقى
وتعَطَّري عطرَ الهدى الخلابا





شيرازُ أزهارُ الولايةِ تزدهي
هيَ ترتقي رغمَ الصعابِ صعابا





ما زلْتِ للعشاقِ أعذبَ جنةٍ
وزهور أرضكِ ما تزالُ عِذابا




هذه القصيدة كتبها
صفوان لبيب بيضون
دمشق 4/6/2008
وهي في فقيه أهل البيت عليهم السلام

http://www2.0zz0.com/2008/11/10/22/948720860.jpg

آية الله محمد رضا الشيرازي قدس سره