مفجوعة بالشيرازي
November 3rd,2008, 05:49 PM
من اَين يبدأ شعري فيك ترتيلا وكيف اسكبُ دمعي فيك مهطولا
اَمحمداً يابن المحامد والرضا لفظاً ومعناً كان فيك جميلا
يا أيها العلمُ الموهوب يا ألقاً أقامَ صرحاً للهدى وسبيلا
يَكفيك يامولاي مما جئتَهُ علماً وحلماً وافراً وهطولا
يكفيك انك في الفقاهة رائدٌ تعطي الكثير وتنفر التقليلا
ولديك طيبُ محاسنٍ وشمائلٍ تحوي الجُمانَ وتنثر الإكليلا
فذٌ بيُمناك السجايا تزدهي ولك اليسار يزيّن القنديلا
يا صورة للصالحين وبُردةً حسناءَ تزهو بكرةً واصيلا
قدّمت للإسلام مافيه المُنى وبكل مكرمةٍ اراك صؤولا
اَزجيت علمكَ للأنام بروعةٍ لم تعرف التبرير والتعليلا
في ذمةِ الأزمان قد خلدَّتهُ ليكون عندك بالمعاد نزيلا
ولآل بيتِ الله كم من وقفةٍ نالت مقاماً رائعاً ونبيلا
كم قد وهبت (لآل أحمد) خدمةً تستوجب التكبير والتهليلا
من كربلاءُ لك الوسام مزينٌ غدى على طول المدى مأهولا
وسموت بالاخلاص تخدم حيدراً وبني الهدى والمصطفى وبتولا
ولانت قطبٌ فقت كلَ فضيلةٍ مزدانةٌ اخلاقهُ تفضيلا
أنا ما التفتُّ اليك القي صفحةً خلاّقة حملت لنا المعقولا
يا عاشقاً قد ذاب في أسياده ودعا إلى النهج القويم وصولا
سَل من تشاء من الأحبّة كلهم شيباً وشباناً أرى وكهولا
شوقٌ اليك إلى مآثرك التي منها استقى كلُ الوجود سيولا
ياحاملاً علمَ العقيدة عالياً سيظلُّ اسمُكَ بالعلى محمولا
ويظلُّ شخصُك رمزَ كل فضيلةٍ يستوجب التعظيم والتبجيلا
هو صورةٌ لصفاء نفسك بيننا إن الكريم على الشفاه مثولا
ياخادمَ الهادي وعترةَ احمدٍ قد قارنَ اللهُ بها التنزيلا
انا قدر رأيتُك في رؤاي حقيقةً وقرأتُ فيك الذكر والإنجيلا
ورأيتُ نعشكَ والملائك حوله لتزفَّ فيك بشائراً تهليلا
لازلتَ ملهمنا وأنت مغيّبٌ نحو العلا يا قائلاً وفعولا
ياربِّ اَكرمهُ ومتّع اهلَه وذويه عُمّراً سالماً وطويلا
ياربِّ اَعززهُ وضاعف برَّهُ فبحقِّ من بالطف صار قتيلا
واحفظ لنا السَنَد المُفدَّى عمَّهُ وأخاه ذاك الصادق المأمولا
بقلم الشيخ عبد الرسول الفراتي
الفاتحة الى روح السيد رحمكم الله
اَمحمداً يابن المحامد والرضا لفظاً ومعناً كان فيك جميلا
يا أيها العلمُ الموهوب يا ألقاً أقامَ صرحاً للهدى وسبيلا
يَكفيك يامولاي مما جئتَهُ علماً وحلماً وافراً وهطولا
يكفيك انك في الفقاهة رائدٌ تعطي الكثير وتنفر التقليلا
ولديك طيبُ محاسنٍ وشمائلٍ تحوي الجُمانَ وتنثر الإكليلا
فذٌ بيُمناك السجايا تزدهي ولك اليسار يزيّن القنديلا
يا صورة للصالحين وبُردةً حسناءَ تزهو بكرةً واصيلا
قدّمت للإسلام مافيه المُنى وبكل مكرمةٍ اراك صؤولا
اَزجيت علمكَ للأنام بروعةٍ لم تعرف التبرير والتعليلا
في ذمةِ الأزمان قد خلدَّتهُ ليكون عندك بالمعاد نزيلا
ولآل بيتِ الله كم من وقفةٍ نالت مقاماً رائعاً ونبيلا
كم قد وهبت (لآل أحمد) خدمةً تستوجب التكبير والتهليلا
من كربلاءُ لك الوسام مزينٌ غدى على طول المدى مأهولا
وسموت بالاخلاص تخدم حيدراً وبني الهدى والمصطفى وبتولا
ولانت قطبٌ فقت كلَ فضيلةٍ مزدانةٌ اخلاقهُ تفضيلا
أنا ما التفتُّ اليك القي صفحةً خلاّقة حملت لنا المعقولا
يا عاشقاً قد ذاب في أسياده ودعا إلى النهج القويم وصولا
سَل من تشاء من الأحبّة كلهم شيباً وشباناً أرى وكهولا
شوقٌ اليك إلى مآثرك التي منها استقى كلُ الوجود سيولا
ياحاملاً علمَ العقيدة عالياً سيظلُّ اسمُكَ بالعلى محمولا
ويظلُّ شخصُك رمزَ كل فضيلةٍ يستوجب التعظيم والتبجيلا
هو صورةٌ لصفاء نفسك بيننا إن الكريم على الشفاه مثولا
ياخادمَ الهادي وعترةَ احمدٍ قد قارنَ اللهُ بها التنزيلا
انا قدر رأيتُك في رؤاي حقيقةً وقرأتُ فيك الذكر والإنجيلا
ورأيتُ نعشكَ والملائك حوله لتزفَّ فيك بشائراً تهليلا
لازلتَ ملهمنا وأنت مغيّبٌ نحو العلا يا قائلاً وفعولا
ياربِّ اَكرمهُ ومتّع اهلَه وذويه عُمّراً سالماً وطويلا
ياربِّ اَعززهُ وضاعف برَّهُ فبحقِّ من بالطف صار قتيلا
واحفظ لنا السَنَد المُفدَّى عمَّهُ وأخاه ذاك الصادق المأمولا
بقلم الشيخ عبد الرسول الفراتي
الفاتحة الى روح السيد رحمكم الله