ملكوت الله
November 1st,2008, 03:07 PM
مما يروى عن نبي الله موسى عليه وعلى نبينا وآله أفضل التحية والسلام
أنه نظر إلى حوائج الناس فخاطب الله بقوله يارب أعلم أنه لايضيق عليك إعطاء العباد جميع حاجاتهم فلم تؤخر أناس وتعطي آخرين فلماذا لا تعطي الجميع وتريحهم
فقال له الجليل جل وعلا ياموسى سنعطيك تدبير شؤن أربع فئات من الناس ولا ترد حاجتهم فأرنا كيف تصنع
فمر موسى بأول فئة من الناس ووجدهم يصنعون آنية الفخار ويدعون الله ألا ينزل عليهم المطر وأن يجعل حرارة الشمس عالية كي تجف أوانيهم ثم يحرقونها ويبيعونها
ثم مر على فئة ثانية من الناس فوجدهم يزرعون الأرض ويدعون الله أن ينزل عليهم المطر مدراراً كي تروى مزارعم وأن لايجعل حرارة الشمس شديدة كي لاتموت زروعهم الصغيرة
ثم مر على فئة ثالثة فوجدهم قد حصدوا القمح ويسألون الله أن يرسل عليهم الرياح كي يذّروا الحبوب في الهواء وتتصفى من التبن
أما الفئة الرابعة فوجدهم يحملون متاعهم في السفينة لينطلقوا للصيد وكانوا يسألون الله تعالى أن يسكن الريح كي يبحروا بسلام ويصطادوا حتى لا تغرق بهم السفينة
عند ذلك تعجب موسى عليه السلام وقال ان أعطيت فئة هلكت الفئة الأخرى وحاجاتهم متضاربة بحيث كل فئة تسأل الله بما يظر الفئة الأخرى فكيف تصنع معهم يارب
فقال له الجليل بحكمتنا وتدبيرنا نعطي هذه الفئة اليوم ونؤخر الثانية وهكذا بما لايظر مصالحهم ويرهقهم حسب تفاوت حاجاتهم التي نحن أعلم بها منهم وكل ذلك بتدبير الكون ومافيه من أمطار ورياح وشمس وظل وهكذا
فهل عرفت ياموسى لماذا لا نعطي جميع سؤل الناس في وقت واحد فخر موسى ساجداً لله شاكراً لأنعمه وفضله
أنه نظر إلى حوائج الناس فخاطب الله بقوله يارب أعلم أنه لايضيق عليك إعطاء العباد جميع حاجاتهم فلم تؤخر أناس وتعطي آخرين فلماذا لا تعطي الجميع وتريحهم
فقال له الجليل جل وعلا ياموسى سنعطيك تدبير شؤن أربع فئات من الناس ولا ترد حاجتهم فأرنا كيف تصنع
فمر موسى بأول فئة من الناس ووجدهم يصنعون آنية الفخار ويدعون الله ألا ينزل عليهم المطر وأن يجعل حرارة الشمس عالية كي تجف أوانيهم ثم يحرقونها ويبيعونها
ثم مر على فئة ثانية من الناس فوجدهم يزرعون الأرض ويدعون الله أن ينزل عليهم المطر مدراراً كي تروى مزارعم وأن لايجعل حرارة الشمس شديدة كي لاتموت زروعهم الصغيرة
ثم مر على فئة ثالثة فوجدهم قد حصدوا القمح ويسألون الله أن يرسل عليهم الرياح كي يذّروا الحبوب في الهواء وتتصفى من التبن
أما الفئة الرابعة فوجدهم يحملون متاعهم في السفينة لينطلقوا للصيد وكانوا يسألون الله تعالى أن يسكن الريح كي يبحروا بسلام ويصطادوا حتى لا تغرق بهم السفينة
عند ذلك تعجب موسى عليه السلام وقال ان أعطيت فئة هلكت الفئة الأخرى وحاجاتهم متضاربة بحيث كل فئة تسأل الله بما يظر الفئة الأخرى فكيف تصنع معهم يارب
فقال له الجليل بحكمتنا وتدبيرنا نعطي هذه الفئة اليوم ونؤخر الثانية وهكذا بما لايظر مصالحهم ويرهقهم حسب تفاوت حاجاتهم التي نحن أعلم بها منهم وكل ذلك بتدبير الكون ومافيه من أمطار ورياح وشمس وظل وهكذا
فهل عرفت ياموسى لماذا لا نعطي جميع سؤل الناس في وقت واحد فخر موسى ساجداً لله شاكراً لأنعمه وفضله