ملكوت الله
November 1st,2008, 11:50 AM
[Cمما يروى من نبي الله داوود عليه وعلى نبينا وآله أفضل التحية والسلام أن نبي الله داوود سأل الله تعالى أن يجعله يحكم للناس بالحكم الإلهي الصحيح دون الرجوع إلى شهود وأدلة لأن الشهود قد يكذبون ويبعدون الحكم عن مساره الصحيح وكذلك الأدلة إذا لم تكن قاطعة وكانت ظنية فستبعد عن الحقيقة أكثر فأكثر فقال له الجليل جل وعلا لن تستطيع ذلك ولن يستطيع الناس تحمل ذلك وهذ الأمر لا يكون إلا لرجل يخرج في آخرالزمان من صلب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم حيث يكون الناس قد كملت عقولهم حينها تستوعب هذا النوع من الحكم
ولكي يتأكد نبي الله داوود من ذلك قال له الله تعالى أول قضية تأتيك من الآن فسنخبرك بحكمها فطبقه كما نقول لك
وفي اليوم التالي أتى الناس وهم ممسكون بشاب لم يبلغ العشرين من عمره ويتبعهم رجل عجوز والناس يهتفون بأن يؤخذ حق هذا الرجل المسكين من هذا الشاب المتجبر فلما سألهم النبي عن قصة ذلك الشاب ردوا عليه بأن هذا الشاب دخل مزرعة هذا الرجل المسكين عنوه وتناول الكثير من الطعام وأخذ الكثير منه مستقوياً على هذا العجوز الهرم بقوته فلما سمع النبي القصة أتاه الحكم من الله سبحانه وتعالى أن يا داوود أقتل هذا الرجل العجوز وخذ مزرعته وسلمها لهذ الشاب المسكين وما أن نطق نبي الله داوود بالحكم ضج الناس عليه وكادوا يفتكون به بسبب حكمه الذي قلب الحقائق فتحير داوود في طريقة إقناعهم فسأل الله الدليل علىهذا الحكم لأن الناس نفروا منه فأتاه الجواب من الله تعالى حيث قال له أن هذا الرجل قبل مدة تساوي عمر هذا الشاب قام بقتل رجل والإستيلاء على مزرعته هذه التي يمتلكها والرجل المقتول هو والد هذا الشاب فقام الناس بتكذيب نبي الله داوود فرد عليهم وقال سأعطيكم الدليل على ذلك فأخذ الناس إلى مكان بالقرب من المزرعة وطلب من العجوز أن يحفر في تلك الأرض فارتعدت فرائص العجوز فلما حفر وأخرج جثة رجل لم تتغير من وقت مقتلها فصاح الشاب هذا والدي وهذه أوصافه التي أخبرتني أمي بها فقال النبي للعجوز أتعرف هذا الرجل فأنكر العجوز معرفته به فدعا الله نبي الله داوود فرجع الرجل حياً بأذن الله تعالى فسأله النبي من قاتلك فرد الرجل فقال انه هذا العجوز بعد أن سرق وثيقة تملكي لهذا الأرض عنها صعق العجوز واعترف بجريمته ثم أعطى الشاب المزرعة وقال له هذه حقك من أبيك ثم دعا الله ان يميت ذلك الرجل ثم أمر بقصاص ذلك العجوز OLOR="Red"][/COLOR]
ولكي يتأكد نبي الله داوود من ذلك قال له الله تعالى أول قضية تأتيك من الآن فسنخبرك بحكمها فطبقه كما نقول لك
وفي اليوم التالي أتى الناس وهم ممسكون بشاب لم يبلغ العشرين من عمره ويتبعهم رجل عجوز والناس يهتفون بأن يؤخذ حق هذا الرجل المسكين من هذا الشاب المتجبر فلما سألهم النبي عن قصة ذلك الشاب ردوا عليه بأن هذا الشاب دخل مزرعة هذا الرجل المسكين عنوه وتناول الكثير من الطعام وأخذ الكثير منه مستقوياً على هذا العجوز الهرم بقوته فلما سمع النبي القصة أتاه الحكم من الله سبحانه وتعالى أن يا داوود أقتل هذا الرجل العجوز وخذ مزرعته وسلمها لهذ الشاب المسكين وما أن نطق نبي الله داوود بالحكم ضج الناس عليه وكادوا يفتكون به بسبب حكمه الذي قلب الحقائق فتحير داوود في طريقة إقناعهم فسأل الله الدليل علىهذا الحكم لأن الناس نفروا منه فأتاه الجواب من الله تعالى حيث قال له أن هذا الرجل قبل مدة تساوي عمر هذا الشاب قام بقتل رجل والإستيلاء على مزرعته هذه التي يمتلكها والرجل المقتول هو والد هذا الشاب فقام الناس بتكذيب نبي الله داوود فرد عليهم وقال سأعطيكم الدليل على ذلك فأخذ الناس إلى مكان بالقرب من المزرعة وطلب من العجوز أن يحفر في تلك الأرض فارتعدت فرائص العجوز فلما حفر وأخرج جثة رجل لم تتغير من وقت مقتلها فصاح الشاب هذا والدي وهذه أوصافه التي أخبرتني أمي بها فقال النبي للعجوز أتعرف هذا الرجل فأنكر العجوز معرفته به فدعا الله نبي الله داوود فرجع الرجل حياً بأذن الله تعالى فسأله النبي من قاتلك فرد الرجل فقال انه هذا العجوز بعد أن سرق وثيقة تملكي لهذا الأرض عنها صعق العجوز واعترف بجريمته ثم أعطى الشاب المزرعة وقال له هذه حقك من أبيك ثم دعا الله ان يميت ذلك الرجل ثم أمر بقصاص ذلك العجوز OLOR="Red"][/COLOR]