المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جائزة بوكر البريطانية تمنح لاديب هندي مبتدئ



تقى
October 28th,2008, 09:49 AM
فاز أرفيند أديجا بجائزة بوكر لهذه السنة عن أول رواية له تحت عنوان "النمر الأبيض".

وكان الأديب الهندي الذي يبلغ من العمر 33 عاما، أصغر المؤلفين سنا من بين الذين تم اختيارهم لخوض التنافس على الجائزة التي تبلغ قيمتها 50 ألف جنيه استرليني (حوالي 90 ألف دولار).

وقال أديجا لبي بي سي إنه ألف "ذلك الصنف من الكتب التي أود أن اقرأها؛ وأنا أحب الكتب التي تحتوي على فكرة والتي تثير المشاعر والمتعة."

وقال رئيس لجنة التحكيم، السياسي السابق ما يكل بورتيو: "إنها رواية رائعة من عدة جوانب."

وحاز أديجا على قصب السبق على حساب أحد المرشحين الذين كان الأوفر حظا وهو سباستيان باري، إلى جانب عدد آخر كأميتاب غوش وستيف تولتز وليندا جرانت وفيليب هنشر.

وتحكي الرواية قصة بالرام إبن سائق عربة ريكشو (عربة نقل يجرها شخص) في قلب الهند، أحد هؤلاء الفقراء، الذين "لا ملامح لهم" والذين ظلوا على هامش الازدهار الاقتصادي الذي يشهده البلد.

والقصة عبارة عن رواية لرحلته من صبي بأحد المقاهي إلى مقاول ناجح.

وقال أديغا كذلك: "إن إدراجي ضمن قائمة أوائل المرشحين لنيل هذه الجائزة، مكافأة في حد ذاته، وكل ما تبقى هو إكرامية."

وقال موضحا: "إن أحداث الكتاب تجري في الهند المعاصرة وتدور حول هذا الشرخ الذي يقسم الهند إلى أولئك الذين تسببوا فيه وأولئك الذين لم يفعلوا."

وأضاف قائلا: "إن محور الرواية وجودي الطابع، إنها تروي محاولة تجاوز الظروف بحثا عن الذات، إنها بحث عن الحرية."

"رواية متقنة"
وقال بورتيو عندما أعلن عن الفائز بالجائزة أثناء حفل أقيم بلندن: " كانت معاييري هي هل تحرك الرواية في داخلي شيئا ما؟ ولقد فعلت، ... الروايات الأخرى أثرت علي لكن هذه هزتني."

وقال بورتيو إن ما جعل الرواية فريدة من نوعها هو أصالتها في إظهار "الوجه المظلم من الهند".

وقال أيضا إن الرواية متقنة من عدة جوانب. ومن الصعب العثور على ثغرة في بنيتها."

وأضاف رئيس لجنة تحكيم الجائزة البريطانية أنه كان هناك أكثر من مرشحين اثنين لنيل الجائزة، لكن "الفائز لم يكن أبدا مجرد حل وسط، كان قرار حقيقيا. لقد طلب من أعضاء لجنة التحكيم أن يعربوا عن رضاهم وقد فعلوا جميعهم".

ويُعد أديجا رابع أديب مبتدئ يفوز بالجائزة بأول رواية يؤلفها. الفائزون الثلاثة هم كيري هولم عام 1985 عن روايتها "أناس العظم"، وأرونداتي روي عام 1997 عن روايتها "رب الأشياء الصغيرة"، ودي بي سي بيير عام 2003 عن روايته فيرنون غود ليتل.

وكان أديجا مراسلا لتايم ماغازين، كما كتب في صحيفتي الإندبندنت والصنداي تايمز.

ويعني الفوز بهذه الجائزة شهرة وارتفاعا في حجم مبيعات الرواية.

"فائز مثير"
فقد ارتفعت مبيعات المؤلفين الستة -الذين تقدموا قائمة المرشحين الحصرية- بنسبة 700 في المائة بعيد الإعلان عن تلك اللائحة الشهر الماضي، حسب الفرع البريطاني لموقع أمازون.

وأهدى أديجا -الذي حصل على 7 أصوات من أصل ثمانية- جائزته "لسكان نيو دلهي".

ومن بين المرشحين الستة الحصريين، يعد باري الوحيد الذي سبق له أن رشح للجائزة. كان ذلك عام 2005 عن روايته "طريق طويل طويل".

وتكافئ الجائزة أدباء بريطانيا وأيرلندا ومجموعة الكومنولث، وقد سلمت يوم الثلاثاء بالغايلدهول في لندن.

بحرانية اصيلة
October 28th,2008, 09:51 PM
السلام عليكم والرحمة

والله بداية مشجعة شكله في المستقبل

بيحصل جائزة نوبل للاداب

تسلمين اختي على النقل

بارك الله فيك

تحياتي ..