الناصر313
October 21st,2008, 06:41 PM
فصل في فضل انتظار الفرج
روى الصدوق بإسناده عن الباقر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم): افضل العبادة انتظار الفرج. وعن عمار الساباطي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) العبادة مع الإِمام منكم المستتر في السرِّ في دولة الباطل افضل، ام العبادة في ظهور الحق ودولته مع الإِمام الظاهر منكم؟ فقال يا عمار الصدقة في السر واللّه افضل من
208
الصدقة في العلانية وكذلك عبادتكم في السر مع امامكم المستتر في دولة الباطل، افضل لخوفكم من عدوكم في دولة الباطل.
وروى البرقي عن ابي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم (عليه السلام) في فسطاطه، قال: ثم مكث هنيهة ثم قال: لا بل كمن قارع(1) معه بسيفه، ثم قال: لا واللّه الا كمن استشهد مع رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم).
وروى الشيخ الطوسي عن جابر قال: دخلنا على ابي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) ونحن جماعة بعد ما قضينا نسكنا فودعناه وقلنا له: أَوْصِنا يا ابن رسول اللّه، فقال: ليعن(2) قويكم ضعيفكم، وليعطف غنيكم على فقيركم، ولينصح الرجل اخاه كنصحه لنفسه، واكتموا أسرارنا ولا تحملوا الناس على اعناقنا(3)، وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا فان وجدتموه، والقرآن موافقاً فخذوا به، وان لم تجدوه موافقاً فردوه، وان اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده وردوه النيا، حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا، فاذا كنتم كما أوصيناكم، لم تعدوا الى غيره، فمات منكم ميت قبل ان يخرج قائمنا كان شهيداً، ومن ادرك قائمنا فقتل معه كان له اجر شهيدين، ومن قتل بين يديه عدوّاً لنا كان له اجر عشرين شهيداً.
النعماني سنداً عن جابر بن يزيد عن ابي جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال: اسكنوا(4) ما سكنت السماوات والأرض، أي لا تخرجوا على احد فان
____________________________
روى الصدوق بإسناده عن الباقر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم): افضل العبادة انتظار الفرج. وعن عمار الساباطي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) العبادة مع الإِمام منكم المستتر في السرِّ في دولة الباطل افضل، ام العبادة في ظهور الحق ودولته مع الإِمام الظاهر منكم؟ فقال يا عمار الصدقة في السر واللّه افضل من
208
الصدقة في العلانية وكذلك عبادتكم في السر مع امامكم المستتر في دولة الباطل، افضل لخوفكم من عدوكم في دولة الباطل.
وروى البرقي عن ابي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم (عليه السلام) في فسطاطه، قال: ثم مكث هنيهة ثم قال: لا بل كمن قارع(1) معه بسيفه، ثم قال: لا واللّه الا كمن استشهد مع رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم).
وروى الشيخ الطوسي عن جابر قال: دخلنا على ابي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) ونحن جماعة بعد ما قضينا نسكنا فودعناه وقلنا له: أَوْصِنا يا ابن رسول اللّه، فقال: ليعن(2) قويكم ضعيفكم، وليعطف غنيكم على فقيركم، ولينصح الرجل اخاه كنصحه لنفسه، واكتموا أسرارنا ولا تحملوا الناس على اعناقنا(3)، وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا فان وجدتموه، والقرآن موافقاً فخذوا به، وان لم تجدوه موافقاً فردوه، وان اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده وردوه النيا، حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا، فاذا كنتم كما أوصيناكم، لم تعدوا الى غيره، فمات منكم ميت قبل ان يخرج قائمنا كان شهيداً، ومن ادرك قائمنا فقتل معه كان له اجر شهيدين، ومن قتل بين يديه عدوّاً لنا كان له اجر عشرين شهيداً.
النعماني سنداً عن جابر بن يزيد عن ابي جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال: اسكنوا(4) ما سكنت السماوات والأرض، أي لا تخرجوا على احد فان
____________________________