أحزان زينب
October 21st,2008, 04:58 PM
--------------------------------------------------------------------------------
كانت الأفراح تعم المكان 00000000000
بسمات الأطفال وضحكاتهم تغرد أعذب الألحان00000000
أصوات الألعاب الناريه المضيئه صيرت الليل الدامس نهارا مشرقا000000000
وحده الطفل محمود يختبىء في فراشه البسيط يكتم أحزانه 00000000000000
يحبس دموعه بين عينيه الحمراوين 00000000000000
يتأوه 0000000 يتألم 00000000000 يتقلب 000000000000
ولكن بصوت خفي كي لا يُحزِن جدته000000000
تجده يرنو ببصره هنا وهناك ولسان حاله يقول :
ويا أيها العيد في غربتي وددتُ طبولك لم تقرع
ويناجي القمر
فلتظل تتوسط السماء 0000000000
لا تسمح لضوء الشمس أن يطغى على نورك لا أريد الغد
وبينما هو يقاسي كانت جدته العجوز تخيط له لباسا جديدا00000000000
انتبه على صوت الماكينة فقام من فراشه طرق باب الغرفه .
فأجابته الجدة بالدخول
تقدم نحوها وارتمى في حجرها قائلا :
جدتي لا تتعبين نفسك أنا لا أحتاج الملابس الجديدة
اغرورقت عينا الجده وقالت : بني لا تريدها لأنها من صنعي وقماشها زهيد
قال الطفل : لا00
ولكنني لن أخرج غدا ..
قالت الجدة : ألن تلعب مع أقرانك قال : لا
قالت الجدة : وكيف ؟ قال : سأذهب إلى أمي وأبي ؛
لأقرأ الفاتحة وأجلس عندهما حتى المساء
قالت الجدة : يا قرة عيني أبواك يألمان حينما لا تشاطر أصدقائكـ في الفرح
قال الطفل : غدا 00000000وذهب إلى فراشه
وفي الصباح 00000000
انتبه الطفل على أصوات الأطفال فنهض ..
وإذا به يرى أبناء القريه مجتمعين ثم أخذ كل واحد منهم يهنئه 0000
ابتسم الطفل 0000000
ثم تقدم أحد الرجال قائلا : بني استأذنت جدتك في الذهاب معنا إلى المدينه الترفيهيه أشار الطفل برأسه : نعـم ..
ثم قال : ولكن بعد معايدة أبواي و اهداء الفاتحة لروحهما
كانت الأفراح تعم المكان 00000000000
بسمات الأطفال وضحكاتهم تغرد أعذب الألحان00000000
أصوات الألعاب الناريه المضيئه صيرت الليل الدامس نهارا مشرقا000000000
وحده الطفل محمود يختبىء في فراشه البسيط يكتم أحزانه 00000000000000
يحبس دموعه بين عينيه الحمراوين 00000000000000
يتأوه 0000000 يتألم 00000000000 يتقلب 000000000000
ولكن بصوت خفي كي لا يُحزِن جدته000000000
تجده يرنو ببصره هنا وهناك ولسان حاله يقول :
ويا أيها العيد في غربتي وددتُ طبولك لم تقرع
ويناجي القمر
فلتظل تتوسط السماء 0000000000
لا تسمح لضوء الشمس أن يطغى على نورك لا أريد الغد
وبينما هو يقاسي كانت جدته العجوز تخيط له لباسا جديدا00000000000
انتبه على صوت الماكينة فقام من فراشه طرق باب الغرفه .
فأجابته الجدة بالدخول
تقدم نحوها وارتمى في حجرها قائلا :
جدتي لا تتعبين نفسك أنا لا أحتاج الملابس الجديدة
اغرورقت عينا الجده وقالت : بني لا تريدها لأنها من صنعي وقماشها زهيد
قال الطفل : لا00
ولكنني لن أخرج غدا ..
قالت الجدة : ألن تلعب مع أقرانك قال : لا
قالت الجدة : وكيف ؟ قال : سأذهب إلى أمي وأبي ؛
لأقرأ الفاتحة وأجلس عندهما حتى المساء
قالت الجدة : يا قرة عيني أبواك يألمان حينما لا تشاطر أصدقائكـ في الفرح
قال الطفل : غدا 00000000وذهب إلى فراشه
وفي الصباح 00000000
انتبه الطفل على أصوات الأطفال فنهض ..
وإذا به يرى أبناء القريه مجتمعين ثم أخذ كل واحد منهم يهنئه 0000
ابتسم الطفل 0000000
ثم تقدم أحد الرجال قائلا : بني استأذنت جدتك في الذهاب معنا إلى المدينه الترفيهيه أشار الطفل برأسه : نعـم ..
ثم قال : ولكن بعد معايدة أبواي و اهداء الفاتحة لروحهما