ا لعقابي
October 20th,2008, 01:22 PM
نماذج الانسانية الحية
باقر الصدر سلاما اي باغ سقاك الحماما
اثناء توجهنا انا وعمي وعمتي وابن عمتي اول ايام العيد السعيد الى براني السيد المولى الحبيب الحسني في النجف الأشرف فدخلنا النجف الساعة الثانية عشرة ليلا بعد التهيئة لزيارة الأميرعليه السلام قال لي عمي اول مرة نزور الأمير عليه السلام ثم نتوجه للسيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره فقلت له لالا بل نزور السيد الشهيد فهو الباب لزيارة الأمير عليه السلام وانا متأكد ان الأمير عليه السلام يفرح لزيارة الشهيد المظلوم محمد باقر الصدر فاتفقنا على الزيارة لقبر الشهيد الصدر الأول كان الوقت متأخراً من الليل الساعة الواحدة ليلا حيث كان الظلام دامساً والهواء شديد الهبوب توجهنا الى المرقد الشريف وانتم تعلمون ان قبر السيد باقر وسط شبه الغابة اشجار وارض مفتوحة من اربع جوانب توجهنا فوجدنا الأبواب مغلقة كلها والوقت متأخر وكانت عندنا لهفة لزيارة الشهيد فوجدت احد الحراس في داخل المكان المحاط بسياج حديدي فصحت عليه ابو الشباب نريد زيارة قبر الشهيد فقال لي تعال الصبح المرقد يغلق الساعة العاشرة مساء وانا الان لا يمكنني فتح الباب لكوني مأمورا بغلقه عند الساعة العاشرة وانتم جئتم بوقت متأخر .
المهم قلت له اترجاك معي عائلة تريد زيارة الشهيد ونحن سنخرج من النجف قريبا فبعد التماس منه ورجاء قال لي سوف ادخلكم ولكن تصلون الى الباب الثاني تجدوه مغلق تزورون السيد من بعد فقلت له لابأس نزور من بعد فقال لي توجهوا من الباب الأخرى ستجدون حرس يدخلكم فانا سأناديه بالجهاز فعلا توجهنا الى الباب الثاني ودخلنا الى المرقد فبينا نحن نسير متوجهين الى المرقد واذا نرى الأبواب قد فتحت وانارة المرقد قد شغلت وكأن احد تهيأ لأستقبالنا فصحت عمي الأبواب فتحت سندخل الى داخل الضريح فتوجهنا مسرعين وجدنا الحرس الداخلي شخص شاب موفق قال لي قمت من مكاني افتح لكم الباب لتدخون وتزورون السيد من الداخل لا من الخارج .
المهم توجهنا ودخلنا الضريح بمكان هادئ واجواء روحانية سكون عجيب غريب ونحن نشم القبر الشريف بلهفة والمكان خالي من أي احد والوقت متأخر واذا بالستارة التي خلفنا رفعت ودخل علينا طفلين صغيرين متفاوتين في العمر يبلغ عمر اكبرهما سنا ما يقارب الخمس سنوات والأخر ثلاث سنوات وهم والله امثال اللؤلؤ المكنون فقالوا عمو عمو هذا مرقد السيد فقلت لهم نعم فأخذ الصغير يقبل قدم السيد والأخر يقبل رأسه الشريف وهم كأنما ملقنين كيفية زيارة الشهيد فسألناهم من اين اتيتم قالوا نحن اتينا من واشاروا الى الجهة الخلفية للمرقد والتي هي خالية من الدور سوى المقبرة فزاروا الشهيد وبداو ينظرون الينا ونحن نزور القبر الشريف ثم لحظات سهونا قليلا فلم نجد هذين الطفلين سألنا الحرس قال لم ارى أي اطفال ولم ادخل أي طفل والليل اظلم وعبوس المهم الأطفال قبلوا السيد الشهيد واختفوا عنا تفاجأت عمتي بتلك الحادثة وهي كانت لاتعلم كرامة السيد الصدر فتفاجأت بذلك .
المهم فتشنا المكان لم نجد شئ ولكن هذين الطفلين جاءوا فقط لتقبيل قبر الشهيد وذهبوا وتوقعنا بأنهما ملكين وكلهما الله سبحانه بزيارة القبر المقدس لسيدنا الصدر الأول قدس الله سره الشريف .
باقر الصدر سلاما اي باغ سقاك الحماما
اثناء توجهنا انا وعمي وعمتي وابن عمتي اول ايام العيد السعيد الى براني السيد المولى الحبيب الحسني في النجف الأشرف فدخلنا النجف الساعة الثانية عشرة ليلا بعد التهيئة لزيارة الأميرعليه السلام قال لي عمي اول مرة نزور الأمير عليه السلام ثم نتوجه للسيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره فقلت له لالا بل نزور السيد الشهيد فهو الباب لزيارة الأمير عليه السلام وانا متأكد ان الأمير عليه السلام يفرح لزيارة الشهيد المظلوم محمد باقر الصدر فاتفقنا على الزيارة لقبر الشهيد الصدر الأول كان الوقت متأخراً من الليل الساعة الواحدة ليلا حيث كان الظلام دامساً والهواء شديد الهبوب توجهنا الى المرقد الشريف وانتم تعلمون ان قبر السيد باقر وسط شبه الغابة اشجار وارض مفتوحة من اربع جوانب توجهنا فوجدنا الأبواب مغلقة كلها والوقت متأخر وكانت عندنا لهفة لزيارة الشهيد فوجدت احد الحراس في داخل المكان المحاط بسياج حديدي فصحت عليه ابو الشباب نريد زيارة قبر الشهيد فقال لي تعال الصبح المرقد يغلق الساعة العاشرة مساء وانا الان لا يمكنني فتح الباب لكوني مأمورا بغلقه عند الساعة العاشرة وانتم جئتم بوقت متأخر .
المهم قلت له اترجاك معي عائلة تريد زيارة الشهيد ونحن سنخرج من النجف قريبا فبعد التماس منه ورجاء قال لي سوف ادخلكم ولكن تصلون الى الباب الثاني تجدوه مغلق تزورون السيد من بعد فقلت له لابأس نزور من بعد فقال لي توجهوا من الباب الأخرى ستجدون حرس يدخلكم فانا سأناديه بالجهاز فعلا توجهنا الى الباب الثاني ودخلنا الى المرقد فبينا نحن نسير متوجهين الى المرقد واذا نرى الأبواب قد فتحت وانارة المرقد قد شغلت وكأن احد تهيأ لأستقبالنا فصحت عمي الأبواب فتحت سندخل الى داخل الضريح فتوجهنا مسرعين وجدنا الحرس الداخلي شخص شاب موفق قال لي قمت من مكاني افتح لكم الباب لتدخون وتزورون السيد من الداخل لا من الخارج .
المهم توجهنا ودخلنا الضريح بمكان هادئ واجواء روحانية سكون عجيب غريب ونحن نشم القبر الشريف بلهفة والمكان خالي من أي احد والوقت متأخر واذا بالستارة التي خلفنا رفعت ودخل علينا طفلين صغيرين متفاوتين في العمر يبلغ عمر اكبرهما سنا ما يقارب الخمس سنوات والأخر ثلاث سنوات وهم والله امثال اللؤلؤ المكنون فقالوا عمو عمو هذا مرقد السيد فقلت لهم نعم فأخذ الصغير يقبل قدم السيد والأخر يقبل رأسه الشريف وهم كأنما ملقنين كيفية زيارة الشهيد فسألناهم من اين اتيتم قالوا نحن اتينا من واشاروا الى الجهة الخلفية للمرقد والتي هي خالية من الدور سوى المقبرة فزاروا الشهيد وبداو ينظرون الينا ونحن نزور القبر الشريف ثم لحظات سهونا قليلا فلم نجد هذين الطفلين سألنا الحرس قال لم ارى أي اطفال ولم ادخل أي طفل والليل اظلم وعبوس المهم الأطفال قبلوا السيد الشهيد واختفوا عنا تفاجأت عمتي بتلك الحادثة وهي كانت لاتعلم كرامة السيد الصدر فتفاجأت بذلك .
المهم فتشنا المكان لم نجد شئ ولكن هذين الطفلين جاءوا فقط لتقبيل قبر الشهيد وذهبوا وتوقعنا بأنهما ملكين وكلهما الله سبحانه بزيارة القبر المقدس لسيدنا الصدر الأول قدس الله سره الشريف .