الناصر313
October 19th,2008, 09:08 PM
تقديم الأعلم والأفضل
فإن العقلاء في كل زمان ومكان لا يسمحون بتقديم الجاهل على العالم ولا يجوز عندهم متابعة الأفضل للمفضول بل يجب انقياد الجاهل للعالم والمفضول للفاضل.
وإن أفضلية الإمام علي (ع) وأعلميته أمر ثابت لجميع الأمة من الصحابة والتابعين والمتقدمين والمتأخرين حتى أن ابن أبي الحديد في مقدمته على شرح نهج البلاغة قال: الحمد لله الذي... قدم المفضول على الأفضل.
وهذا التعبير والبيان يثير التعجب في كل إنسان ولا سيما من عالم مثل ابن أبي الحديد، لأن فيه نسبة عمل خلاف العقل والحكمة إلى الله العليم الحكيم سبحانه وتعالى عما يصفون! فإن تقديم المفضول على الأفضل مخالف للحكمة والعقل ويأباه كل إنسان ذي فهم وإدراك فكيف بالله عز وجل؟ وهو يقول في كتابه الكريم: (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)(66) ؟
ويقول:(أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)(67)؟
والجدير بالذكر أن ابن أبي الحديد صاحب التعبير الآنف يقول أيضا في شرح نهج البلاغة: ج1/ ص4، طبع مصر: أنه (ع) أفضل البشر بعد رسول الله ص و أحق بالخلافة من جميع المسلمين.
ولقد أمر النبي (ص)المسلمين أن يأخذوا العلم من علي (ع) ويرجعوا إليه من بعده بقوله (ص): ومن أراد العلم فعليه بالباب، أو فليأت الباب.
فالذي أمر النبي (ص) الأمة أن يرجعوا إليه ويتعلموا منه أحق بالخلافة والإمامة، أم غيره؟!
الشيخ عبد السلام: إذا كان علي كرم الله وجهه هو المقدم كما تزعمون، لأنه أعلم وأفضل الناس بعد رسول الله (ص)، فلماذا لم نجد نصا من النبي (ص) يلزم فيه المسلمين على متابعة سيدنا علي كرم الله وجهه؟
قلت: لا أدري هل الشيخ عبد السلام ـ سلمه الله ـ مبتلى بالنسيان أم يتناسى أحاديثنا السالفة في الليالي الماضية، فإن أكثر الحاضرين يذكرون، وكذلك الصحف والمجلات الناشرة للمحاورات السابقة موجودة والكل شاهد على أني ذكرت عشرات الأحاديث النبوية الشريفة من كتبكم ومصادركم الموثوقة، تتضمن النصوص الخفية والجلية في وجوب متابعة الإمام علي (ع) وإطاعته وعدم مخالفته، وبعد كل ذلك كأن الشيخ يفتح الموضوع من جديد ويرجع إلى بداية المناقشات فيطالب بالنص الصادر من رسول الله (ص) على وجوب ولزوم متابعة الإمام علي (ع)!
ومع غض النظر عن المناقشات السالفة، لو أردنا أن نعرف ما الذي ألزم الناس أن يتبعوا رسول الله (ص)؟ لكان الجواب: لأنه كان (ص) يعلم من الله ما لا يعلمون. فأسأل فضيلة الشيخ: هل علوم النبي (ص) كانت خاصة لهداية البشر في زمان حياته المباركة، أم كانت كذلك لجميع البشر إلى يوم القيامة؟
الشيخ عبد السلام: من الواضح أنه كان هديا لجميع البشر إلى يوم القيامة.
قلت: بارك الله فيك.. فإذا لم يكن من رسول الله (ص) أي نص في تعيين الخليفة والإمام إلا حديثه الشريف المتواتر: أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب، لكفى في إثبات خلافة الإمام علي (ع) وأنه المعين بالنص الجلي.
ولقد أجمع علماء الإسلام على أن علي بن أبي طالب كان أعلم الأمة وأعلم الصحابة لحديث رسول الله (ص) الذي رواه جمع من كبار علمائكم وأعلام محدثيكم مثل أحمد في مسنده، والخوارزمي في المناقب، وأبي نعيم الحافظ في كتابه نزول القرآن في علي، والعلامة القندوزي في ينابيع المودة، والعلامة الهمداني في مودة القربى، وحتى ابن حجر المتعصب في صواعقه وغيرهم بأن النبي (ص) قال: اعلم أمتي علي بن أبي طالب فلا يقاس به أحد من الصحابة في العلم والفضيلة، كما روى ابن المغازلي في المناقب، ومحمد بن طلحة العدوي في مطالب السئول، وشيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين، والعلامة القندوزي الحنفي في ينابيع المودة / الباب الرابع عشر، في غزارة علمه (ع)، روى الكلبي عن عبد الله بن عباس قال: علم النبي (ص) من علم الله، و علم علي من علم النبي (ص)، و علمي من علم علي، و ما علمي و علم الصحابة في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر(68).
وقال (ع) في آخر الخطبة المرقمة 108 من نهج البلاغة: نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَحَطُّ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلائِكَةِ وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ وَ يَنَابِيعُ الْحُكْمِ.
قال ابن أبي الحديد في شرحه ج 7/ 219، ط. دار إحياء الكتب العربية: فأما قوله:
و معادن العلم و ينابيع الحكم يعني الحكمة أو الحكم الشرعي، فإنه و إن عنى بها نفسه و ذريته، فإن الأمر فيها ظاهر جدا، قال رسول الله (ص): أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب،و قال (ص): أقضاكم علي . و القضاء أمر يستلزم علوما كثيرة. ـ وبعد نقله روايات أخرى ـ يقول:
و بالجملة فحاله في العلم حال رفيعة جدا لم يلحقه أحد فيها و لا قاربه، و حق له أن يصف نفسه بأنه معادن العلم و ينابيع الحكم، فلا أحد أحق بها منه بعد رسول الله (ص). انتهى.
وأخرج ابن عبد البر في الاستيعاب: ج3 / 38، ومحمد بن طلحة العدوي في مطالب السئول، والقاضي الأيجي في المواقف ص 276 عن النبي (ص) أنه قال: أقضاكم علي.
وأخرج السيوطي في تاريخ الخلفاء: ص 115، وأبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء: ج1 / 65، ومحمد الجزري في أسنى المطالب: ص 14، وابن سعد في الطبقات، وابن كثير في تاريخه ج7 / 359، وابن عبد البر في الاستيعاب: ج4 / 38، وابن حجر في صواعقه في الفصل الذي يذكر فيه ثناء الصحابة لعلي (ع)، وغيرهم أخرجوا عن عمر بن الخطاب أنه قال: علي أقضانا، ولقد نقل العلامة القندوزي الحنفي في كتاب ينابيع المودة / الباب الرابع عشر / عن كتاب الدر المنظم لابن طلحة الحلبي الشافعي قال: اعلم أن جميع أسرار الكتب السماوية في القرآن وجميع ما في القرآن في الفاتحة وجميع ما في الفاتحة في البسملة وجميع ما في البسملة في باء البسملة وجميع ما في باء البسملة في النقطة التي هي تحت الباء، وقال الإمام علي كرم الله وجهه: أنا النقطة التي تحت الباء. انتهى وأخرج العلامة القندوزي أيضا في الباب، عن ابن عباس أنه قال: أخذ بيدي الإمام علي ليلة مقمرة فخرج بي إلى البقيع بعد العشاء وقال: اقرأ يا عبد الله. فقرأت: بسم الله الرحمن الرحيم، فتكلم في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر.
وروى القندوزي في الباب عن الدر المنظم، وروى الخوارزمي في المناقب، وابن طلحة العدوي في المطالب: أن أمير المؤمنين (ع) قال: سلوني عن أسرار الغيوب فإني وارث علوم الأنبياء والمرسلين.
وروى القندوزي أيضا في الباب أيضا، وأحمد في المسند، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: أن عليا (ع) قال على المنبر: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن طرق السماوات فإني أعرف بها من طرق الأرض.
لا يخفى أن هذا الكلام منه (ع) ـ ولا سيما في ذلك الزمان الذي ما كان البشر بعد يتصور ويفكر في طرق السماوات، ولا كان يعقل ويصدق بأن للسماوات طرقا كطرق الأرض ـ أكبر دليل على أن علمه كان لدُنيّا ونازلا إليه من رب السماء بواسطة النبي (ص).
والجدير بالذكر، أنهم لما سألوه عن الكرات السماوية والأسرار الفلكية، أجابهم بموجب الاكتشافات العلمية الحديثة وعلى خلاف ما كان يعتقدون آنذاك من نظرية بطلميوس وغيرها.
فإن العقلاء في كل زمان ومكان لا يسمحون بتقديم الجاهل على العالم ولا يجوز عندهم متابعة الأفضل للمفضول بل يجب انقياد الجاهل للعالم والمفضول للفاضل.
وإن أفضلية الإمام علي (ع) وأعلميته أمر ثابت لجميع الأمة من الصحابة والتابعين والمتقدمين والمتأخرين حتى أن ابن أبي الحديد في مقدمته على شرح نهج البلاغة قال: الحمد لله الذي... قدم المفضول على الأفضل.
وهذا التعبير والبيان يثير التعجب في كل إنسان ولا سيما من عالم مثل ابن أبي الحديد، لأن فيه نسبة عمل خلاف العقل والحكمة إلى الله العليم الحكيم سبحانه وتعالى عما يصفون! فإن تقديم المفضول على الأفضل مخالف للحكمة والعقل ويأباه كل إنسان ذي فهم وإدراك فكيف بالله عز وجل؟ وهو يقول في كتابه الكريم: (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)(66) ؟
ويقول:(أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)(67)؟
والجدير بالذكر أن ابن أبي الحديد صاحب التعبير الآنف يقول أيضا في شرح نهج البلاغة: ج1/ ص4، طبع مصر: أنه (ع) أفضل البشر بعد رسول الله ص و أحق بالخلافة من جميع المسلمين.
ولقد أمر النبي (ص)المسلمين أن يأخذوا العلم من علي (ع) ويرجعوا إليه من بعده بقوله (ص): ومن أراد العلم فعليه بالباب، أو فليأت الباب.
فالذي أمر النبي (ص) الأمة أن يرجعوا إليه ويتعلموا منه أحق بالخلافة والإمامة، أم غيره؟!
الشيخ عبد السلام: إذا كان علي كرم الله وجهه هو المقدم كما تزعمون، لأنه أعلم وأفضل الناس بعد رسول الله (ص)، فلماذا لم نجد نصا من النبي (ص) يلزم فيه المسلمين على متابعة سيدنا علي كرم الله وجهه؟
قلت: لا أدري هل الشيخ عبد السلام ـ سلمه الله ـ مبتلى بالنسيان أم يتناسى أحاديثنا السالفة في الليالي الماضية، فإن أكثر الحاضرين يذكرون، وكذلك الصحف والمجلات الناشرة للمحاورات السابقة موجودة والكل شاهد على أني ذكرت عشرات الأحاديث النبوية الشريفة من كتبكم ومصادركم الموثوقة، تتضمن النصوص الخفية والجلية في وجوب متابعة الإمام علي (ع) وإطاعته وعدم مخالفته، وبعد كل ذلك كأن الشيخ يفتح الموضوع من جديد ويرجع إلى بداية المناقشات فيطالب بالنص الصادر من رسول الله (ص) على وجوب ولزوم متابعة الإمام علي (ع)!
ومع غض النظر عن المناقشات السالفة، لو أردنا أن نعرف ما الذي ألزم الناس أن يتبعوا رسول الله (ص)؟ لكان الجواب: لأنه كان (ص) يعلم من الله ما لا يعلمون. فأسأل فضيلة الشيخ: هل علوم النبي (ص) كانت خاصة لهداية البشر في زمان حياته المباركة، أم كانت كذلك لجميع البشر إلى يوم القيامة؟
الشيخ عبد السلام: من الواضح أنه كان هديا لجميع البشر إلى يوم القيامة.
قلت: بارك الله فيك.. فإذا لم يكن من رسول الله (ص) أي نص في تعيين الخليفة والإمام إلا حديثه الشريف المتواتر: أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب، لكفى في إثبات خلافة الإمام علي (ع) وأنه المعين بالنص الجلي.
ولقد أجمع علماء الإسلام على أن علي بن أبي طالب كان أعلم الأمة وأعلم الصحابة لحديث رسول الله (ص) الذي رواه جمع من كبار علمائكم وأعلام محدثيكم مثل أحمد في مسنده، والخوارزمي في المناقب، وأبي نعيم الحافظ في كتابه نزول القرآن في علي، والعلامة القندوزي في ينابيع المودة، والعلامة الهمداني في مودة القربى، وحتى ابن حجر المتعصب في صواعقه وغيرهم بأن النبي (ص) قال: اعلم أمتي علي بن أبي طالب فلا يقاس به أحد من الصحابة في العلم والفضيلة، كما روى ابن المغازلي في المناقب، ومحمد بن طلحة العدوي في مطالب السئول، وشيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين، والعلامة القندوزي الحنفي في ينابيع المودة / الباب الرابع عشر، في غزارة علمه (ع)، روى الكلبي عن عبد الله بن عباس قال: علم النبي (ص) من علم الله، و علم علي من علم النبي (ص)، و علمي من علم علي، و ما علمي و علم الصحابة في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر(68).
وقال (ع) في آخر الخطبة المرقمة 108 من نهج البلاغة: نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَحَطُّ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلائِكَةِ وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ وَ يَنَابِيعُ الْحُكْمِ.
قال ابن أبي الحديد في شرحه ج 7/ 219، ط. دار إحياء الكتب العربية: فأما قوله:
و معادن العلم و ينابيع الحكم يعني الحكمة أو الحكم الشرعي، فإنه و إن عنى بها نفسه و ذريته، فإن الأمر فيها ظاهر جدا، قال رسول الله (ص): أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب،و قال (ص): أقضاكم علي . و القضاء أمر يستلزم علوما كثيرة. ـ وبعد نقله روايات أخرى ـ يقول:
و بالجملة فحاله في العلم حال رفيعة جدا لم يلحقه أحد فيها و لا قاربه، و حق له أن يصف نفسه بأنه معادن العلم و ينابيع الحكم، فلا أحد أحق بها منه بعد رسول الله (ص). انتهى.
وأخرج ابن عبد البر في الاستيعاب: ج3 / 38، ومحمد بن طلحة العدوي في مطالب السئول، والقاضي الأيجي في المواقف ص 276 عن النبي (ص) أنه قال: أقضاكم علي.
وأخرج السيوطي في تاريخ الخلفاء: ص 115، وأبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء: ج1 / 65، ومحمد الجزري في أسنى المطالب: ص 14، وابن سعد في الطبقات، وابن كثير في تاريخه ج7 / 359، وابن عبد البر في الاستيعاب: ج4 / 38، وابن حجر في صواعقه في الفصل الذي يذكر فيه ثناء الصحابة لعلي (ع)، وغيرهم أخرجوا عن عمر بن الخطاب أنه قال: علي أقضانا، ولقد نقل العلامة القندوزي الحنفي في كتاب ينابيع المودة / الباب الرابع عشر / عن كتاب الدر المنظم لابن طلحة الحلبي الشافعي قال: اعلم أن جميع أسرار الكتب السماوية في القرآن وجميع ما في القرآن في الفاتحة وجميع ما في الفاتحة في البسملة وجميع ما في البسملة في باء البسملة وجميع ما في باء البسملة في النقطة التي هي تحت الباء، وقال الإمام علي كرم الله وجهه: أنا النقطة التي تحت الباء. انتهى وأخرج العلامة القندوزي أيضا في الباب، عن ابن عباس أنه قال: أخذ بيدي الإمام علي ليلة مقمرة فخرج بي إلى البقيع بعد العشاء وقال: اقرأ يا عبد الله. فقرأت: بسم الله الرحمن الرحيم، فتكلم في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر.
وروى القندوزي في الباب عن الدر المنظم، وروى الخوارزمي في المناقب، وابن طلحة العدوي في المطالب: أن أمير المؤمنين (ع) قال: سلوني عن أسرار الغيوب فإني وارث علوم الأنبياء والمرسلين.
وروى القندوزي أيضا في الباب أيضا، وأحمد في المسند، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: أن عليا (ع) قال على المنبر: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن طرق السماوات فإني أعرف بها من طرق الأرض.
لا يخفى أن هذا الكلام منه (ع) ـ ولا سيما في ذلك الزمان الذي ما كان البشر بعد يتصور ويفكر في طرق السماوات، ولا كان يعقل ويصدق بأن للسماوات طرقا كطرق الأرض ـ أكبر دليل على أن علمه كان لدُنيّا ونازلا إليه من رب السماء بواسطة النبي (ص).
والجدير بالذكر، أنهم لما سألوه عن الكرات السماوية والأسرار الفلكية، أجابهم بموجب الاكتشافات العلمية الحديثة وعلى خلاف ما كان يعتقدون آنذاك من نظرية بطلميوس وغيرها.