احمد المفكر
October 19th,2008, 06:33 PM
رشيد الهجري
هو أحد حواري الإِمام علي (عليه السلام) وأصفيائه، وأحد أعلام عصره، في ولائِه، ودينه وعلمه، وتقواه، وثباته على المعاناة، حتّى لقّبه الإِمام (عليه السلام) وسمّاه « رشيد البلايا ». صحب هذا التابعي العظيم « رشيد الهجري » إمامه أمير المؤمنين (عليه السلام) وأتبّعه إتّباع الفصيل اثر أُمّه، والظلّ لصاحبه برهةً من الزمن حتّى التحق بالرفيق الأعلى، ولم يتح لغيره إلاّ نادراً مثل هذه الفرصة، وكانت له عند إمامه منزلةٌ مقرّبة رفيعة ليست لأحد سواه،
وقد بلغ من الإِطمئنان به أن جعله موضع بعض أسراره وقد كشف له بعض الاُمور المهمّة التي ربّما لا يتحملّها غيره منها علم المنايا والبلايا، وما سيجري عليه وعلى أصحابه من اُمور عظام وما يلاقيه من معاناة وتعذيب وإبادة.
ذكر السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث(1) قال: رشيد الهجري من أصحاب علي (عليه السلام) كما عدّه الشيخ في أصحاب عليّ والحسن والحسين، وعلي بن الحسين (عليهم السلام). عن أبي حيّان البجلي، عن قنوات بنت رشيد الهجري، قال: قلت لها: أخبريني ما سمعتِ من أبيكِ، قال: سمعت أبي يقول: أخبرني أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا رُشيد كيف صبرك إذا أرسل دعي بني أُميّة فقطع يديك ورجليك ولسانك، قلت: يا أمير المؤمنين آخر ذلك الجنّة ؟ فقال: يا رشيد أنت معي في الدنيا والآخرة، قلت: فوالله ما ذهبت الأيّام حتّى أرسل إليه عبيدالله بن ] مرجانة [ الدعي بن الدعي، فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأبى أن يبرأ منه، فقال له الدعي: فبأيّ ميتة قال لك صاحبك تموت ؟ فقال له: أخبرني خليلي إنّك تدعوني إلى البراءة منه، فلا أبرأ منه، فتقدّمني فتقطع يدي، ورجلي، ولساني، فقال: والله لأُكذّبنّ قوله فيك، فقدّموه فاقطعوا يديه ورجليه، واتركوا لسانه، قالت: فحملت أطراف يديه ورجليه فقلت: يا أبت هل تجد ألماً ممّا أصابك ؟ فقال: لا يا بنيّة إلاّ كالزحام بين الناس، فلمّا احتملناه واخرجناه من قصر الإِمارة اجتمع الناس حوله، فقال: إيتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى يوم الساعة فأرسل ابن زياد الحجّام حتّى قطع لسانه فمات رحمه الله في ليلته.
وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسمّيه رُشَيد البلايا، وقد ألقى إليه علم البلايا والمنايا، وكان في حياته إذا لقي الرجل، قال له: فلان أنت تموت بميتة كذا، وتقتل أنت يا فلان بقتلة كذا فيكون كما أخبر به رشيد ويقول: أمير المؤمنين، أنت رشيد البلايا أي تقتل بهذه القتلة، وكان كما قال الإِمام علي (عليه السلام
فسلامٌ عليه يوم ولد، ويوم أسلم وجاهد، ويوم استشهد، ويوم يبعث حيّاً ليلتحق بركب الشهداء والصدّيقين وحسن اولئك رفيقاً.
هو أحد حواري الإِمام علي (عليه السلام) وأصفيائه، وأحد أعلام عصره، في ولائِه، ودينه وعلمه، وتقواه، وثباته على المعاناة، حتّى لقّبه الإِمام (عليه السلام) وسمّاه « رشيد البلايا ». صحب هذا التابعي العظيم « رشيد الهجري » إمامه أمير المؤمنين (عليه السلام) وأتبّعه إتّباع الفصيل اثر أُمّه، والظلّ لصاحبه برهةً من الزمن حتّى التحق بالرفيق الأعلى، ولم يتح لغيره إلاّ نادراً مثل هذه الفرصة، وكانت له عند إمامه منزلةٌ مقرّبة رفيعة ليست لأحد سواه،
وقد بلغ من الإِطمئنان به أن جعله موضع بعض أسراره وقد كشف له بعض الاُمور المهمّة التي ربّما لا يتحملّها غيره منها علم المنايا والبلايا، وما سيجري عليه وعلى أصحابه من اُمور عظام وما يلاقيه من معاناة وتعذيب وإبادة.
ذكر السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث(1) قال: رشيد الهجري من أصحاب علي (عليه السلام) كما عدّه الشيخ في أصحاب عليّ والحسن والحسين، وعلي بن الحسين (عليهم السلام). عن أبي حيّان البجلي، عن قنوات بنت رشيد الهجري، قال: قلت لها: أخبريني ما سمعتِ من أبيكِ، قال: سمعت أبي يقول: أخبرني أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا رُشيد كيف صبرك إذا أرسل دعي بني أُميّة فقطع يديك ورجليك ولسانك، قلت: يا أمير المؤمنين آخر ذلك الجنّة ؟ فقال: يا رشيد أنت معي في الدنيا والآخرة، قلت: فوالله ما ذهبت الأيّام حتّى أرسل إليه عبيدالله بن ] مرجانة [ الدعي بن الدعي، فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأبى أن يبرأ منه، فقال له الدعي: فبأيّ ميتة قال لك صاحبك تموت ؟ فقال له: أخبرني خليلي إنّك تدعوني إلى البراءة منه، فلا أبرأ منه، فتقدّمني فتقطع يدي، ورجلي، ولساني، فقال: والله لأُكذّبنّ قوله فيك، فقدّموه فاقطعوا يديه ورجليه، واتركوا لسانه، قالت: فحملت أطراف يديه ورجليه فقلت: يا أبت هل تجد ألماً ممّا أصابك ؟ فقال: لا يا بنيّة إلاّ كالزحام بين الناس، فلمّا احتملناه واخرجناه من قصر الإِمارة اجتمع الناس حوله، فقال: إيتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى يوم الساعة فأرسل ابن زياد الحجّام حتّى قطع لسانه فمات رحمه الله في ليلته.
وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسمّيه رُشَيد البلايا، وقد ألقى إليه علم البلايا والمنايا، وكان في حياته إذا لقي الرجل، قال له: فلان أنت تموت بميتة كذا، وتقتل أنت يا فلان بقتلة كذا فيكون كما أخبر به رشيد ويقول: أمير المؤمنين، أنت رشيد البلايا أي تقتل بهذه القتلة، وكان كما قال الإِمام علي (عليه السلام
فسلامٌ عليه يوم ولد، ويوم أسلم وجاهد، ويوم استشهد، ويوم يبعث حيّاً ليلتحق بركب الشهداء والصدّيقين وحسن اولئك رفيقاً.