ام حسن؟
October 10th,2008, 05:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد و(عج)
في خلال هذه الأعوام التسعة عشر يكون التجسس قد أنتج شيئا مهما بالنسبة
إلى الدولة ... وهو ثبوت فكرت فكرت السفارة لديها ، وأن هناك من يدعي السفارة
عن الامام المهدي (عج) ويقبض المال بالوكالة عنه ....... اذن فهو موجود . ليس
هذا فقط ، بل يحاول قيادة قواعده الشعبية وقبض الموال منهم . ومن ثم كانت
من أعظم مهام المتعضد عند توليه للخلافة أن يجدد الحملات لمحاولة القبض على
الامام (عج) روحي له الفداء . ومن ثم يبادر، فيبعث على ثــــــلاث نفر ...فيهم أمرهم
رشيق صاحب المادراي. ويأمرهم أن يخرجوا إلى سامراء لايكون معهم قليل ولا كثير إلا أن
يركب كل واحد منهم فرسا ويجنب معه آخر ووصف لهم محله ودارا . وقال :
إذا أتيتموها تجدون على الباب خادما اسود ؛ فاكسبوا الدارومن رأيتم فيها
فأتوني برأسه ...
انظر لمقدار ما أتت به أخبار التجسس ... انه يعلم بدار المهدي (ع) وهي دار أبيه ....
انها دار معروفة في سمراء لها تاريخ مجيد وليس في هذا ما يلفت النظر ....ولكنه
يعلم بالعبد الجالس على باب الدار فانه من الاخبار المتأخرة إذا لم تكن الالة في حياة
الامام العسكري (ع) بهذا الشكل بالتعيين.
كما يعلم بوجود شخص أخر غير هذا العبد في داخل الداروهو الامام المهدي (ع)
لامحالة وعلى الاقل يعلم انها دار سكناه وإن كان يحتمل عدم وجوده فيها ساعة
الكبس دائما مغامرة مقامرة .
وهو يحاول أن يرى المهدي (عج) أويكلمه وإنما يأمر بقتله رأسا وحمل رأسه .
أو أسما معينا بل يغمض من هذه الناحية انه يريدأن يبقى هذا الامر خفيا حتى
على هؤلاء القائمين بالجملة ولا يهمه بعد ذلك أن يقتلوا شخصا غير المهدي ويأتواه
برأسه فحبسه
انه قام بالمحاولة على أي حال.....
ويتواخي المتعضد من هذا الإغماض أهدافا:
وبدأت الحملة كما أمر المتعضد وتوجه الثلاثة إلى سمراء وبحثوا عن الدار فوجدوها
كما وصفها لهم المتعضد ورأوا في الدهيليز خادما أسود وفي يده تكة ينسجها
فسألوه عن الدار ومن فيها فقال : صاحبها . قال رشيق : فولله ما التفت الينا وقل
ااكتراثه بنا .
ثم انهم استمروا على مهمتهم فكبسوا الدار وجاسوا خلالها فوجدوا غرفة سرية
وعليها ستر جميل جديد . قال رشيقر : ما نظرت قط إلى انبل منه , كأن الايدي
رفعت عنه في ذلك الوقت . ولم يكن في الدارأحد فرفعوا الستر , فرأوابيتا كبيرا
كأنه بحر فيه ماء . وفي أقصى البيت حصير يبدو كأنه على الماء . وفوقه
رجل من أحسن الناس هيئة قائم يصلي وبقي مشتغلا بصلاته متوجها إلى ربه
. كانه لم يرهم ولم يسمعهم .
فسبق أحد الرجلين اللذين كانا مع رشيق ليتخطي البيت فغرق في الماء ،
مازال يضطرب حتى انقدوه واخرجوه . وغشي عليه وبقي ساعة . ثم هم الرجل
الاخران يتخطى البيت فغرق في الماء ايضا فاصابه مااصاب صاحبه
فبقي رشيق وهو قائد الحملة مبهوتا واجما وأيس من نيل الغرض واراد
ان يلطف من خاطر هذا المصلي ويزيل ما قديكون قدعلق بدهنهمن هذه الحملة
فتواجه اليه قائلا : المعذرة الى الله واليك فوالله ماعلمت كيف الخبر ولا الى من اجيء
وانا تائب الى الله قال رشيق : فوالله ماالتفت الى شيء مما قلنا . وما انتقل عما كان فيه
فهالنا ذلك ، وانصرفنا عنه
انظر كيف انتصر المهدي (ع) على هؤلاء الجلاوزة المنحرفين وكيف استطاع
ان يؤثر على اعصابهم هذا التأثير الرهيب فقدكان يمكنه ان يدبر امره بحيث
يختفي منهم كما لايراهم ولايرون .... بأن يكون خارج تلك الدار ساعة الكبس
ولكنه دبر الامر بحيث يتحدى السلطات يقيم عليها الحجة في اثبات حقه .
******
اللهم صل على محمد وال محمد و(عج)
في خلال هذه الأعوام التسعة عشر يكون التجسس قد أنتج شيئا مهما بالنسبة
إلى الدولة ... وهو ثبوت فكرت فكرت السفارة لديها ، وأن هناك من يدعي السفارة
عن الامام المهدي (عج) ويقبض المال بالوكالة عنه ....... اذن فهو موجود . ليس
هذا فقط ، بل يحاول قيادة قواعده الشعبية وقبض الموال منهم . ومن ثم كانت
من أعظم مهام المتعضد عند توليه للخلافة أن يجدد الحملات لمحاولة القبض على
الامام (عج) روحي له الفداء . ومن ثم يبادر، فيبعث على ثــــــلاث نفر ...فيهم أمرهم
رشيق صاحب المادراي. ويأمرهم أن يخرجوا إلى سامراء لايكون معهم قليل ولا كثير إلا أن
يركب كل واحد منهم فرسا ويجنب معه آخر ووصف لهم محله ودارا . وقال :
إذا أتيتموها تجدون على الباب خادما اسود ؛ فاكسبوا الدارومن رأيتم فيها
فأتوني برأسه ...
انظر لمقدار ما أتت به أخبار التجسس ... انه يعلم بدار المهدي (ع) وهي دار أبيه ....
انها دار معروفة في سمراء لها تاريخ مجيد وليس في هذا ما يلفت النظر ....ولكنه
يعلم بالعبد الجالس على باب الدار فانه من الاخبار المتأخرة إذا لم تكن الالة في حياة
الامام العسكري (ع) بهذا الشكل بالتعيين.
كما يعلم بوجود شخص أخر غير هذا العبد في داخل الداروهو الامام المهدي (ع)
لامحالة وعلى الاقل يعلم انها دار سكناه وإن كان يحتمل عدم وجوده فيها ساعة
الكبس دائما مغامرة مقامرة .
وهو يحاول أن يرى المهدي (عج) أويكلمه وإنما يأمر بقتله رأسا وحمل رأسه .
أو أسما معينا بل يغمض من هذه الناحية انه يريدأن يبقى هذا الامر خفيا حتى
على هؤلاء القائمين بالجملة ولا يهمه بعد ذلك أن يقتلوا شخصا غير المهدي ويأتواه
برأسه فحبسه
انه قام بالمحاولة على أي حال.....
ويتواخي المتعضد من هذا الإغماض أهدافا:
وبدأت الحملة كما أمر المتعضد وتوجه الثلاثة إلى سمراء وبحثوا عن الدار فوجدوها
كما وصفها لهم المتعضد ورأوا في الدهيليز خادما أسود وفي يده تكة ينسجها
فسألوه عن الدار ومن فيها فقال : صاحبها . قال رشيق : فولله ما التفت الينا وقل
ااكتراثه بنا .
ثم انهم استمروا على مهمتهم فكبسوا الدار وجاسوا خلالها فوجدوا غرفة سرية
وعليها ستر جميل جديد . قال رشيقر : ما نظرت قط إلى انبل منه , كأن الايدي
رفعت عنه في ذلك الوقت . ولم يكن في الدارأحد فرفعوا الستر , فرأوابيتا كبيرا
كأنه بحر فيه ماء . وفي أقصى البيت حصير يبدو كأنه على الماء . وفوقه
رجل من أحسن الناس هيئة قائم يصلي وبقي مشتغلا بصلاته متوجها إلى ربه
. كانه لم يرهم ولم يسمعهم .
فسبق أحد الرجلين اللذين كانا مع رشيق ليتخطي البيت فغرق في الماء ،
مازال يضطرب حتى انقدوه واخرجوه . وغشي عليه وبقي ساعة . ثم هم الرجل
الاخران يتخطى البيت فغرق في الماء ايضا فاصابه مااصاب صاحبه
فبقي رشيق وهو قائد الحملة مبهوتا واجما وأيس من نيل الغرض واراد
ان يلطف من خاطر هذا المصلي ويزيل ما قديكون قدعلق بدهنهمن هذه الحملة
فتواجه اليه قائلا : المعذرة الى الله واليك فوالله ماعلمت كيف الخبر ولا الى من اجيء
وانا تائب الى الله قال رشيق : فوالله ماالتفت الى شيء مما قلنا . وما انتقل عما كان فيه
فهالنا ذلك ، وانصرفنا عنه
انظر كيف انتصر المهدي (ع) على هؤلاء الجلاوزة المنحرفين وكيف استطاع
ان يؤثر على اعصابهم هذا التأثير الرهيب فقدكان يمكنه ان يدبر امره بحيث
يختفي منهم كما لايراهم ولايرون .... بأن يكون خارج تلك الدار ساعة الكبس
ولكنه دبر الامر بحيث يتحدى السلطات يقيم عليها الحجة في اثبات حقه .
******