ليلى عاشقة أهل البيت ع
September 30th,2008, 10:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم
السلام عليك يا أبا عبدالله الحسين ورحمة الله وبركاته..
حكاية لسليمان الأعمش طبق ما نقله المجلسي عليه الرحمة في عاشر بحار الأنوار..
عندما كنت في الكوفة،كان لي جار آنس به،وأجلس إليه في ليالي الجمعات،وفي إحدى ليالي
الجمعات ذهبت إليه وقلت له:
ماذا تقول في زيارة () ؟
فقال :زيارة الحسين بدعة !! وكل بدعة ضلالة،وكل ضلالة في النار..
فما أن سمعت ما قال،إنتصبت وتملكني الغضب والغيظ،وخرجت من عنده؛وقلت لنفسي،سأذهب
إليه عند السحر،وأذكر له فضائل ()،فإن لم يقبل ما سأقول له،وزاد عناده قتلته؛
وفي وقت السحر جئت إلى منزله وطرقت الباب بعد أن ناديت عليه بإسمه،فأجابتني زوجته بالقول:
ذهب زوجي لزيارة () !!!
فذهبت أنا الآخر لزيارة () فوجدته عند القبر الشريف ساجداً،يطلب العفو والمغفرة
من الله وهو يبكي؛وبعد أن رفع رأسه من سجوده قلت له:لقد قلت لي بأن زيارة ()
بدعة،وكل بدعة ضلالة،وكل ضلالة في النار،وأنت الآن تتشرف بزيارة القبر المبارك..
قال:لا تلمني يا سليمان،أنني لم أكن أعتقد بإمامة أهل البيت،لكنني رأيت في تلك الليلة رؤيا أوقعتني في الخوف
والرعب. فقلت وما رأيت ؟
قال: رأيت في المنام رجلاً جليل القدر،ليس بالطويل ولا بالقصير،وكان على قدر من العظمة والجلال،والمهابة،
والحسن،والجمال،والكمال ما لا أقدر على وصفه وبيانه،وأن جماعة من الناس يحيطون به من كل جانب،ويسير
أمامه سيد يَضَعُ على رأسه تاجاً وللتاج أربعة أركان،وفي كل ركن جوهرة تضيء من مسيرة ثلاثة أيام،فسألت
بعض الخدم عن هذا السيد الذي أحاط به كلّ هذه الجموع فقالوا:
أنه محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله).
قلت:ومن هذا الذي يسير خلفه ؟ قالوا:أنه عليّ المرتضى وصيّ ذلك السيد..
بعد ذلك وقع نظري على ناقة من نور،يعلوها هودج من نور وفي ذلك الهودج إمرأتان والناقة تطير بين السماء
والأرض،فسألت من هاتان الإمرأتان ؟فقيل لي:خديجة الكبرى و..
ثم رأيت فارساً آخر كأنه القمر المنير،فسألت عمّن يكون ؟ فقيل:أنه الحسن المجتبى فقلت وإلى أين يريدون بأجمعهم ؟
فقيل:يريدون زيارة الحسين بن علي المرتضى شهيد كربلاء..
فرجعت صوب الهودج فإذا برقاع مكتوبة تتساقط من السماء،فقلت ما هذه الرقاع ؟
فقيل:أنها أمان من النار لزوّار الحسين في ليلة الجمعة؛فرجوتهم أن يأخذوا لي واحدة من تلك الرقاع،فقالوا:أنك تقول:
أن زيارة الحسين بدعة؛فإن لم تكن لك توبة،فلن تحصل على رقعة..
فنهضت فزعاً من نومي،وتوجهت لزيارة () وأنا تائب إلى الله تعالى؛يا سليمان ! فوالله لا أفارق
قبرالحسين () حتى يفارق روحي جسدي..
اللهم ثبتنا على ولايتهم والبراءة من أعدائهم يا كريم..
لا حرمنا الله زيارتهم في الدنيا وشفاعتهم في الآخرة...
موفقين لكل خير..
المصدر:الكرامات الرضوية..
اللهم صل على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم
السلام عليك يا أبا عبدالله الحسين ورحمة الله وبركاته..
حكاية لسليمان الأعمش طبق ما نقله المجلسي عليه الرحمة في عاشر بحار الأنوار..
عندما كنت في الكوفة،كان لي جار آنس به،وأجلس إليه في ليالي الجمعات،وفي إحدى ليالي
الجمعات ذهبت إليه وقلت له:
ماذا تقول في زيارة () ؟
فقال :زيارة الحسين بدعة !! وكل بدعة ضلالة،وكل ضلالة في النار..
فما أن سمعت ما قال،إنتصبت وتملكني الغضب والغيظ،وخرجت من عنده؛وقلت لنفسي،سأذهب
إليه عند السحر،وأذكر له فضائل ()،فإن لم يقبل ما سأقول له،وزاد عناده قتلته؛
وفي وقت السحر جئت إلى منزله وطرقت الباب بعد أن ناديت عليه بإسمه،فأجابتني زوجته بالقول:
ذهب زوجي لزيارة () !!!
فذهبت أنا الآخر لزيارة () فوجدته عند القبر الشريف ساجداً،يطلب العفو والمغفرة
من الله وهو يبكي؛وبعد أن رفع رأسه من سجوده قلت له:لقد قلت لي بأن زيارة ()
بدعة،وكل بدعة ضلالة،وكل ضلالة في النار،وأنت الآن تتشرف بزيارة القبر المبارك..
قال:لا تلمني يا سليمان،أنني لم أكن أعتقد بإمامة أهل البيت،لكنني رأيت في تلك الليلة رؤيا أوقعتني في الخوف
والرعب. فقلت وما رأيت ؟
قال: رأيت في المنام رجلاً جليل القدر،ليس بالطويل ولا بالقصير،وكان على قدر من العظمة والجلال،والمهابة،
والحسن،والجمال،والكمال ما لا أقدر على وصفه وبيانه،وأن جماعة من الناس يحيطون به من كل جانب،ويسير
أمامه سيد يَضَعُ على رأسه تاجاً وللتاج أربعة أركان،وفي كل ركن جوهرة تضيء من مسيرة ثلاثة أيام،فسألت
بعض الخدم عن هذا السيد الذي أحاط به كلّ هذه الجموع فقالوا:
أنه محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله).
قلت:ومن هذا الذي يسير خلفه ؟ قالوا:أنه عليّ المرتضى وصيّ ذلك السيد..
بعد ذلك وقع نظري على ناقة من نور،يعلوها هودج من نور وفي ذلك الهودج إمرأتان والناقة تطير بين السماء
والأرض،فسألت من هاتان الإمرأتان ؟فقيل لي:خديجة الكبرى و..
ثم رأيت فارساً آخر كأنه القمر المنير،فسألت عمّن يكون ؟ فقيل:أنه الحسن المجتبى فقلت وإلى أين يريدون بأجمعهم ؟
فقيل:يريدون زيارة الحسين بن علي المرتضى شهيد كربلاء..
فرجعت صوب الهودج فإذا برقاع مكتوبة تتساقط من السماء،فقلت ما هذه الرقاع ؟
فقيل:أنها أمان من النار لزوّار الحسين في ليلة الجمعة؛فرجوتهم أن يأخذوا لي واحدة من تلك الرقاع،فقالوا:أنك تقول:
أن زيارة الحسين بدعة؛فإن لم تكن لك توبة،فلن تحصل على رقعة..
فنهضت فزعاً من نومي،وتوجهت لزيارة () وأنا تائب إلى الله تعالى؛يا سليمان ! فوالله لا أفارق
قبرالحسين () حتى يفارق روحي جسدي..
اللهم ثبتنا على ولايتهم والبراءة من أعدائهم يا كريم..
لا حرمنا الله زيارتهم في الدنيا وشفاعتهم في الآخرة...
موفقين لكل خير..
المصدر:الكرامات الرضوية..