لهفة الخاطر
September 29th,2008, 01:17 AM
اللهم صل على محمد وال محمد
كان هناك منذوء زمان بعيد مراة مسحية قد مر على زواجهم 12 سنة ولم تاحامل في كانت هناك مراة فاضلة شعية تقراة في منزلهم عن أم البنين علية السلام فاذهبت المراة المسحية لهذة المراة الجليلة في يوم من الايام عندما أنتهي العزاة وضعت السيدة عشاء في مدة المراة يدة لتاكل ولكنها ترددت لن زواجها ليعرف عنها شي عندما تخرج في أخبرت المراة المسحية المراة الشعية عن قصة وأنها صامت اليوم لنبي الله زكريا علية السلام وأستخدمت العقاقر الشعبي لكن ليس هناك أي فائدة في قرارت المراة الفاضلة ان تاتي غد بانة ستقام سفرة أم البنين علية السلام ولكنها باشرط أذا الله قد أعطها ماتردي أن تنذر نذر باأم البنين عليها السلام في أخذتها المراة المسحية الحيرة و القلق وفي قالت المراة المسحية لمراة الشعية ليكون هذا بينك وبيني ليعرف زوج باخبر ليكون سر وأذا أصبح الامر حقيقة وحاملتي بعد هذا أخبر زوج وجاة الليل وهي تتامنى أن الصباح ياتى وبافعل جاة الليل في ذهبت للعزاة ولكنها أستغفرت ربها لنها لم تبكي عند المصيبة في وضعت صاحبة العزاة عشاء فمدت يدة في سقطت دمعة من عينها فنذرت نذر لصاحبة المصيبة في جاة الصباح فقام يتغير ملامحة المراة وتتضيق من الاماكن المزدحم فقال لة زواجها ماذا بك هل أنت مريضة وجهك أصبح أصفر في قرار زوج بان ياحذها عند الطبيب فقال لة مبروك أمرتك حامل فحمد ت لله وشكرتة ومرت الايام ودخلت الشهر التاسع وعند الصلاة وأذان الموذن أشهد أن علي ولي الله وضعت المراة بنت فقرات أن تسمها فاطمة ولكن أهل زوج قالوا بان تسمها عايشة ولكنها سمتها بشرى فعند ذلك قصة على زواجها بماجرى لحملت بعد هذا السنوات الطويلة ففرح زوج كثيرا في أصبح نذر أم البنين عليها السلام مدفون في صدرها في عند ذلك أسلمت هي وزوأجها السلام عليك ياأم البنين
السلام عليك يا أم قمر بني هاشم
ورحمة الله وبركاتة
كان هناك منذوء زمان بعيد مراة مسحية قد مر على زواجهم 12 سنة ولم تاحامل في كانت هناك مراة فاضلة شعية تقراة في منزلهم عن أم البنين علية السلام فاذهبت المراة المسحية لهذة المراة الجليلة في يوم من الايام عندما أنتهي العزاة وضعت السيدة عشاء في مدة المراة يدة لتاكل ولكنها ترددت لن زواجها ليعرف عنها شي عندما تخرج في أخبرت المراة المسحية المراة الشعية عن قصة وأنها صامت اليوم لنبي الله زكريا علية السلام وأستخدمت العقاقر الشعبي لكن ليس هناك أي فائدة في قرارت المراة الفاضلة ان تاتي غد بانة ستقام سفرة أم البنين علية السلام ولكنها باشرط أذا الله قد أعطها ماتردي أن تنذر نذر باأم البنين عليها السلام في أخذتها المراة المسحية الحيرة و القلق وفي قالت المراة المسحية لمراة الشعية ليكون هذا بينك وبيني ليعرف زوج باخبر ليكون سر وأذا أصبح الامر حقيقة وحاملتي بعد هذا أخبر زوج وجاة الليل وهي تتامنى أن الصباح ياتى وبافعل جاة الليل في ذهبت للعزاة ولكنها أستغفرت ربها لنها لم تبكي عند المصيبة في وضعت صاحبة العزاة عشاء فمدت يدة في سقطت دمعة من عينها فنذرت نذر لصاحبة المصيبة في جاة الصباح فقام يتغير ملامحة المراة وتتضيق من الاماكن المزدحم فقال لة زواجها ماذا بك هل أنت مريضة وجهك أصبح أصفر في قرار زوج بان ياحذها عند الطبيب فقال لة مبروك أمرتك حامل فحمد ت لله وشكرتة ومرت الايام ودخلت الشهر التاسع وعند الصلاة وأذان الموذن أشهد أن علي ولي الله وضعت المراة بنت فقرات أن تسمها فاطمة ولكن أهل زوج قالوا بان تسمها عايشة ولكنها سمتها بشرى فعند ذلك قصة على زواجها بماجرى لحملت بعد هذا السنوات الطويلة ففرح زوج كثيرا في أصبح نذر أم البنين عليها السلام مدفون في صدرها في عند ذلك أسلمت هي وزوأجها السلام عليك ياأم البنين
السلام عليك يا أم قمر بني هاشم
ورحمة الله وبركاتة