ابو ذرالغفاري
September 28th,2008, 09:53 PM
« قال المفسّرون وأهل السّير : إنّ جميع ما غزى رسول الله صلّى الله عليه وآله بنفسه ستّ وعشرون غزوةً ، وأنّ جميع سراياه الّتي بعثها ولم يخرج معها ستّ ثلاثون سريّة ، وقاتل صلّى الله عليه وآله في تسع غزوات منها ، وهي : بدر ، وأحد ، والخندق ، وبنو قريظة ، والمصطلق ، وخيبر ، والفتح ، وحنين ، والطائف » ونذكر بعضها :
416 ـ فمنها أنّه بعث رسول الله صلّى الله عليه وآله عبد الله (1) بن جحش إلى نخلة ، وقال ك كن بها حتّى تأتينا بخير من أخبار قريش ، ولم يأمره بقتال ، وذلك في الشّهر الحرام ، وكتب له كتاباً وقال له : اخرج أنت وأصحابك حتّى إذا سريت يومين ، فافتح كتابك وانظر فيه ، وامض لما أمرتك ، فلمّا سار يومين وفتح الكتاب فاذا فيه : امض حتّى تنزل نخلة ، فأتنا من أخبار قريش بما يصل إليك منهم .
فقال لأصحابه : سمعاً وطاعةً لما قرأ الكتاب : من له رغبة في الشّهادة فلينطلق معي ، فمضى معه القوم حتّى إذا انزلوا نخلة مرّ بهم عمرو بن الحضرمي والحكم بن كيسان وعثمان والمغيرة ابنا عبد الله معهم تجارة قدموا بها من الطّائف أدم وزبيب (2) ، فلمّا رآهم القوم أشرف لهم واقد (3) بن عبد الله ، وكان قد حلق رأسه فقالوا : عمّار ليس عليكم منهم بأس وائتمر أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو آخر يوم من رجب فقالوا : لئن قتلتموهم انكم لقتلوهم في الشّهر الحرام ، ولئن تركتموهم ليدخلوا هذه اللّيلة مكّة ، فاجتمع القوم على قتلهم ، فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله ، واستأمن عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان وهرب المغيرة بن عبد الله ، فأعجزهم فاستاقوا ال*** ، فقدموا بها على رسول الله صلّى الله عليه وآله .
____________
(1) كذا في ق 2 والمناقب لابن شهر أشوب والبحار والمغازي للواقدي ( 1 | 13 و 16 و 17 و 19 ) وفي ق 1 وق 3 وق 4 وق 5 : عبد الرحمن .
(2) في ق 2 : وزيت .
(3) كذا في المصادر ، وفي جميع النسخ : وافد .
416 ـ فمنها أنّه بعث رسول الله صلّى الله عليه وآله عبد الله (1) بن جحش إلى نخلة ، وقال ك كن بها حتّى تأتينا بخير من أخبار قريش ، ولم يأمره بقتال ، وذلك في الشّهر الحرام ، وكتب له كتاباً وقال له : اخرج أنت وأصحابك حتّى إذا سريت يومين ، فافتح كتابك وانظر فيه ، وامض لما أمرتك ، فلمّا سار يومين وفتح الكتاب فاذا فيه : امض حتّى تنزل نخلة ، فأتنا من أخبار قريش بما يصل إليك منهم .
فقال لأصحابه : سمعاً وطاعةً لما قرأ الكتاب : من له رغبة في الشّهادة فلينطلق معي ، فمضى معه القوم حتّى إذا انزلوا نخلة مرّ بهم عمرو بن الحضرمي والحكم بن كيسان وعثمان والمغيرة ابنا عبد الله معهم تجارة قدموا بها من الطّائف أدم وزبيب (2) ، فلمّا رآهم القوم أشرف لهم واقد (3) بن عبد الله ، وكان قد حلق رأسه فقالوا : عمّار ليس عليكم منهم بأس وائتمر أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو آخر يوم من رجب فقالوا : لئن قتلتموهم انكم لقتلوهم في الشّهر الحرام ، ولئن تركتموهم ليدخلوا هذه اللّيلة مكّة ، فاجتمع القوم على قتلهم ، فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله ، واستأمن عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان وهرب المغيرة بن عبد الله ، فأعجزهم فاستاقوا ال*** ، فقدموا بها على رسول الله صلّى الله عليه وآله .
____________
(1) كذا في ق 2 والمناقب لابن شهر أشوب والبحار والمغازي للواقدي ( 1 | 13 و 16 و 17 و 19 ) وفي ق 1 وق 3 وق 4 وق 5 : عبد الرحمن .
(2) في ق 2 : وزيت .
(3) كذا في المصادر ، وفي جميع النسخ : وافد .