المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هم ابرز المنحرفين في الغيبة



المهندس علي
September 28th,2008, 09:15 PM
من هم ابرز المنحرفين في الغيبة

--------------------------------------------------------------------------------

من هم ابرز المنحرفين الذين ظهروا في ايام الامامة القديمة
الجواب :
ان ابرز المنحرفين ايام الغيبة الصغرى (
_1 - الهلالي أحمد بن هلال العبرتائي ، ( منطقة من بغداد والكوت ) .
2 - البلالي محمد بن علي بن بلال .
3 - النميري محمد بن نصير النميري .
4 - الحسين بن منصور الحلاج الصوفي المعروف ، الذي قتله الملك العباسي .
5 - أبو محمد الحسن السريعي أو الشريعي .
6 - محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني المعروف ، الذي كان من أعلام الشيعة وألف كتبا في التشيع ، ولكنه لمنافسة جرت بينه وبين الحسين بن روح النوبختي أعلى الله مقامه الشريف النائب الثالث للإمام المهدي سلام الله عليه ، خرج عن طوره وأخذ يدعي دعاوى غير صحيحة ، وحكم الإمام سلام الله عليه في توقيع من توقيعاته المقدسة بضلاله وانحرافه ، وأعلن عن ذلك أيضا سفيره الحسين بن روح النوبختي ...)[1]المالكي
وقال الطوسي في غيبته 397 ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية ( 1 ) [ والسفارة كذبا وافتراء ] ( 2 ) لعنهم الله ) *
أولهم المعروف بالشريعي . أخبرنا جماعة ، عن أبي محمد التلعكبري ، عن أبي علي محمد بن همام قال : كان الشريعي يكنى بأبي محمد قال هارون : وأظن اسمه كان الحسن ، وكان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد ثم الحسن بن علي بعده عليهم السلام ، وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله الله فيه ، ولم يكن أهلا له ، وكذب على الله وعلى حججه عليهم السلام ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منه براء ، فلعنته الشيعة وتبرأت منه ، وخرج توقيع الإمام عليه السلام بلعنه والبراءة منه .| قال هارون : ثم ظهر منه القول بالكفر والالحاد . قال : وكل هؤلاء المدعين إنما يكون كذبهم أولا على الامام وأنهم وكلاؤه ، فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم ، ثم يترقى ( الامر ) ( 3 ) بهم إلى قول الحلاجية ، كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني ( 4 ) ونظرائه عليهم جميعا لعائن الله تترى .
ومنهم محمد بن نصير النميري .
369 - قال ابن نوح : أخبرنا أبو نصر هبة الله بن محمد قال : كما محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام فلما توفي أبو محمد ادعى مقام أبي جعفر محمد بن عثمان أنه صاحب إمام الزمان وادعى ( له ) ( 2 ) البابية ، وفضحه الله تعالى بما ظهر منه من الالحاد والجهل ، ولعن أبي جعفر|حمد بن عثمان له ، وتبريه منه ، واحتجابه عنه ، وادعى ذلك الامر بعد الشريعي ( 3 ) . 370 - قال أبو طالب الأنباري لما ظهر محمد بن نصير بما ظهر لعنه أبو جعفر رضي الله عنه وتبرأ منه ، فبلغه ذلك ، فقصد أبا جعفر رضي الله عنه ليعطف بقلبه عليه أو يعتذر إليه ، فلم يأذن له وحجبه ورده خائبا ( 4 ) . 371 - وقال سعد بن عبد الله : كان محمد بن نصير النميري يدعي أنه رسول نبي وأن علي بن محمد عليه السلام أرسله ، وكان يقول بالتناسخ ويغلو في أبي الحسن عليه السلام ويقول فيه بالربوبية ، ويقول بالإباحة للمحارم ، وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ، ويزعم أن ذلك من التواضع والاخبات والتذلل في المفعول به ، وأنه من الفاعل إحدى الشهوات والطيبات ، وأن الله عز وجل لا يحرم شيئا من ذلك ( 5 ) . وكان محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات يقوي أسبابه ويعضده . 372 - أخبرني بذلك عن محمد بن نصير أبو زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن|خاقان ، أنه رآه عيانا وغلام له على ظهره قال : فلقيته فعاتبته على ذلك ، فقال : إن هذا من اللذات ، وهو من التواضع لله وترك التجبر ( 1 ) . 373 - قال سعد فلما اعتل محمد بن نصير العلة التي توفي فيها ، قيل له وهو مثقل اللسان : لمن هذا الامر ( 2 ) من بعدك ؟ فقال بلسان ضعيف ملجلج : أحمد ، فلم يدروا ( 3 ) من هو فافترقوا ( 4 ) بعده ثلاث فرق ، قالت فرقة : إنه أحمد ابنه ، وفرقة قالت : هو أحمد بن محمد بن موسى بن الفرات ، وفرقة قالت : إنه أحمد بن أبي الحسين بن بشر بن يزيد ، فتفرقوا فلا يرجعون إلى شئ ( 5 ) . ومنهم أحمد بن هلال الكرخي . 374 - قال أبو علي بن همام : كان أحمد بن هلال من أصحاب أبي محمد عليه السلام ، فاجتمعت الشيعة على وكالة محمد بن عثمان رضي الله عنه بنص الحسن عليه السلام في حياته ( 6 ) ، ولما مضى الحسن عليه السلام قالت الشيعة الجماعة له : ألا تقبل أمر أبي جعفر محمد بن عثمان وترجع إليه وقد نص عليه الامام المفترض الطاعة ؟ . فقال لهم : لم أسمعه ينص عليه بالوكالة ، وليس أنكر أباه - يعني عثمان بن سعيد - فأما أن أقطع أن أبا جعفر وكيل صاحب الزمان فلا أجسر عليه فقالوا ( 7 ) : قد سمعه غيرك ، فقال : أنتم وما سمعتم ، ووقف|لى أبي جعفر ، فلعنوه وتبرؤا منه . ثم ظهر التوقيع على يد أبي القاسم بن روح بلعنه والبراءة منه في جملة من لعن ( 8 ) . ومنهم : أبو طاهر محمد بن علي بن بلال ، وقصته معروفة ( 1 ) فيما جرى بينه وبين أبي جعفر محمد بن عثمان العمري نضر الله وجهه ، وتمسكه بالأموال التي كانت عنده للامام ، وامتناعه من تسليمها ، وادعائه أنه الوكيل حتى تبرأت الجماعة منه ولعنوه ، وخرج فيه من صاحب الزمان عليه السلام ما هو معروف ( 2 ) . 375 - وحكى أبو غالب الزراري قال : حدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى المعاذي قال : كان رجل من أصحابنا قد انضوى إلى أبي طاهر بن بلال ( 3 ) بعدما وقعت الفرقة ، ثم أنه رجع عن ذلك وصار في جملتنا ، فسألناه عن السبب قال :| كنت عند أبي طاهر بن بلال يوما وعنده أخوه أبو الطيب ( 4 ) وابن حرز ( 5 ) وجماعة من أصحابه ، إذ دخل الغلام فقال : أبو جعفر العمري على الباب ، ففزعت الجماعة لذلك وأنكرته للحال التي كانت جرت وقال : يدخل ، فدخل أبو جعفر رضي الله عنه ، فقام له أبو طاهر والجماعة وجلس في صدر ( 6 ) المجلس ، وجلس أبو طاهر كالجالس بين يديه ، فأمهلهم إلى أن سكتوا . ثم قال : يا أبا طاهر [ نشدتك الله أو ] ( 7 ) نشدتك بالله ألم يأمرك صاحب الزمان عليه السلام بحمل ما عندك من المال إلي ( 8 ) ؟ فقال : اللهم نعم ( فنهض ) ( 9 ) أبو جعفر رضي الله عنه منصرفا ووقعت على القوم سكتة ، فلما تجلت عنهم قال له أخوه أبو الطيب : من أين رأيت صاحب الزمان ؟ . فقال أبو طاهر : أدخلني أبو جعفر رضي الله عنه إلى بعض دوره ، فأشرف|

[1] المالكي فاضل الغيبة الصغرى والسفراء الاربعة

سراج الحق
September 29th,2008, 02:34 PM
بارك الله فيك موضوع يستحق النضر والتمعن
جعلنا الله واياك من المستثمرين لاوقاتهم في نصرة دين الله ونصرة رسوله وهل بيته (عليهم السلام