محمد جمعة
September 28th,2008, 09:07 PM
الهم عرفني نفسك فأنك إن لم تعرفني نفسك لم اعرف نبيك ,الهم عرفني رسولك فأنك إن لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك ,اللهم عرفني حجتك فأنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني .
أن الإخلاص والتوحيد والاعتقاد يعتمد على ألمعرفه حيث قال اميرالمومنين عليه السلام في نهج ألبلاغه ((أول الدين معرفته وكمال معرفته التصديق به وكمال التصديق به توحيده وكمال توحيده الإخلاص له))
أي إن الإخلاص والتوحيد والاعتقاد قد اقترن بالمعرفة ,فإذا كانت المعرفة صحيحة كان الاعتقاد والتوحيد والإخلاص صحيح
,أما اذاكانت ألمعرفه خاطئه فأن الاعتقاد والتوحيد والإخلاص فيه إشكال.
وكذلك أقترن قبول الأعمال بالمعرفة وان ألمعرفه هي التي تدل على العمل حيث لا يقبل عمل بدون معرفه ,حيث ورد عن الإمام الصادق عليه السلام قال((لا يقبل الله عملا إلا بمعرفه ولا يقبل ألمعرفه إلا بعمل فمن عمل دلته ألمعرفه على العمل)).
وكذلك فان أكثر الناس لا يعرفون بحيث أنهم لا يميزون بين الحق والباطل وان طاعتهم تعتبر ضلاله لأنهم يقطعون بالأمر بدون دليل حيث قال تعالى ((وان تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وان هم إلا يخرصون))
((الأنعام)).وان الإنسان يكون في أدنى درجه من الجهل والضلالة عندما لا يعرف من هو الشخص المفروض الطاعة والشاهد على العباد والحجة على الخلق حيث قال أمير المومنين عليه السلام ((أدنى ما يكون به العبد ضالا إن لا يعرف حجة الله تبارك وتعالىوشاهده على عباده الذي أمر الله عز وجل بطاعته وفرض ولايته ))(الكافي /ج2/415).وكذلك في قضية الإمام المهدي (عج)تعتبر ألمعرفه أفضل الأعمال وبعد ألمعرفه يكون انتظار الفرج ,لأنه كيف يمكن لشخص أن ينتظر شيء لا يعرفه ولا يعرف أسباب غيبته ولا يعرف كيف ظهوره,حيث قال الإمام السجاد (عليه السلام)((أفضل ألعباده بعد ألمعرفه هي انتظار الفرج))ولذلك علينا إن نعرف حقيقة مدعي المهدويه وصدق قضيته وحقيقة أدلته والإشكالات الموجودة عليه إن وجدت ,لأنه سوف تكون هناك اثنتى عشره رايه تدعي المهدويه,فكيف نميزبين صاحب الدعوه المهدويه الحقيقية من بين الكذابين والدجالون لذلك علينا إن نعرف حقيقة القضيه المهدويه قبل الظهور المقدس ,لان ظهور الامام المهدي (عج) يكون بغته وفي أي لحظه لأنه كألساعه,حيث قال الامام الصادق (عليه السلام )((لترفعن اثنتا عشره رايه متشابه لا يدري أي من أي )),
وكذلك قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)((مثله مثل الساعه لا يجليها لوقتها الا الله عز وجل لا تاتيكم الابغته)) (الاكمال للصدوق).اذلك فأن كل من يدعي المهدويه يجب أن يكون منهجه تام لأنه يمثل منهج الله سبحانه وتعالى حيث قال تعالى ((ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ))(النساء).لذلك فأن الامام المهدي (عج)الحقيقي سوف يطرح الدليل على قضيته العلميه وسيناقش كل الأفكار الموجوده في الساحه على الجملة والتفصيل ,لذلك فان كل من يدعي المهدويه عليه بأن يأتي بشيء يعجز الناس عن الاتيان بمثله مثل الاعلميه بالفقه والاصول حيث أنه ليس كل شخص ممكن له ان يصبح الاعلم بألفقه والاصول وليس من المعقول وليس من المنطق ان هناك شخص اعلم من الامام المهدي (عج) بألفقه والاصول.
حيث ان الامام المهدي (عج)اعلم من كل العلماء وفي كل العلوم اطلاقا,حيث ورد عن المفضل بن عمر سال الامام الصادق (عليه السلام) انه قال((يا ابن رسول الله اذا غاب قائمكم وطالت غيبته,فقال:اذا ادعى شخص في ذلك الزمان بأنه صاحب
الامرفأسألوا ذلك المدعي واطلبوا منه ما يعجز عنه الناس فأنه سوف ينقطع عن دعواه حتى يظهر الامام الحق))(الكافي) .
أن الإخلاص والتوحيد والاعتقاد يعتمد على ألمعرفه حيث قال اميرالمومنين عليه السلام في نهج ألبلاغه ((أول الدين معرفته وكمال معرفته التصديق به وكمال التصديق به توحيده وكمال توحيده الإخلاص له))
أي إن الإخلاص والتوحيد والاعتقاد قد اقترن بالمعرفة ,فإذا كانت المعرفة صحيحة كان الاعتقاد والتوحيد والإخلاص صحيح
,أما اذاكانت ألمعرفه خاطئه فأن الاعتقاد والتوحيد والإخلاص فيه إشكال.
وكذلك أقترن قبول الأعمال بالمعرفة وان ألمعرفه هي التي تدل على العمل حيث لا يقبل عمل بدون معرفه ,حيث ورد عن الإمام الصادق عليه السلام قال((لا يقبل الله عملا إلا بمعرفه ولا يقبل ألمعرفه إلا بعمل فمن عمل دلته ألمعرفه على العمل)).
وكذلك فان أكثر الناس لا يعرفون بحيث أنهم لا يميزون بين الحق والباطل وان طاعتهم تعتبر ضلاله لأنهم يقطعون بالأمر بدون دليل حيث قال تعالى ((وان تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وان هم إلا يخرصون))
((الأنعام)).وان الإنسان يكون في أدنى درجه من الجهل والضلالة عندما لا يعرف من هو الشخص المفروض الطاعة والشاهد على العباد والحجة على الخلق حيث قال أمير المومنين عليه السلام ((أدنى ما يكون به العبد ضالا إن لا يعرف حجة الله تبارك وتعالىوشاهده على عباده الذي أمر الله عز وجل بطاعته وفرض ولايته ))(الكافي /ج2/415).وكذلك في قضية الإمام المهدي (عج)تعتبر ألمعرفه أفضل الأعمال وبعد ألمعرفه يكون انتظار الفرج ,لأنه كيف يمكن لشخص أن ينتظر شيء لا يعرفه ولا يعرف أسباب غيبته ولا يعرف كيف ظهوره,حيث قال الإمام السجاد (عليه السلام)((أفضل ألعباده بعد ألمعرفه هي انتظار الفرج))ولذلك علينا إن نعرف حقيقة مدعي المهدويه وصدق قضيته وحقيقة أدلته والإشكالات الموجودة عليه إن وجدت ,لأنه سوف تكون هناك اثنتى عشره رايه تدعي المهدويه,فكيف نميزبين صاحب الدعوه المهدويه الحقيقية من بين الكذابين والدجالون لذلك علينا إن نعرف حقيقة القضيه المهدويه قبل الظهور المقدس ,لان ظهور الامام المهدي (عج) يكون بغته وفي أي لحظه لأنه كألساعه,حيث قال الامام الصادق (عليه السلام )((لترفعن اثنتا عشره رايه متشابه لا يدري أي من أي )),
وكذلك قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)((مثله مثل الساعه لا يجليها لوقتها الا الله عز وجل لا تاتيكم الابغته)) (الاكمال للصدوق).اذلك فأن كل من يدعي المهدويه يجب أن يكون منهجه تام لأنه يمثل منهج الله سبحانه وتعالى حيث قال تعالى ((ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ))(النساء).لذلك فأن الامام المهدي (عج)الحقيقي سوف يطرح الدليل على قضيته العلميه وسيناقش كل الأفكار الموجوده في الساحه على الجملة والتفصيل ,لذلك فان كل من يدعي المهدويه عليه بأن يأتي بشيء يعجز الناس عن الاتيان بمثله مثل الاعلميه بالفقه والاصول حيث أنه ليس كل شخص ممكن له ان يصبح الاعلم بألفقه والاصول وليس من المعقول وليس من المنطق ان هناك شخص اعلم من الامام المهدي (عج) بألفقه والاصول.
حيث ان الامام المهدي (عج)اعلم من كل العلماء وفي كل العلوم اطلاقا,حيث ورد عن المفضل بن عمر سال الامام الصادق (عليه السلام) انه قال((يا ابن رسول الله اذا غاب قائمكم وطالت غيبته,فقال:اذا ادعى شخص في ذلك الزمان بأنه صاحب
الامرفأسألوا ذلك المدعي واطلبوا منه ما يعجز عنه الناس فأنه سوف ينقطع عن دعواه حتى يظهر الامام الحق))(الكافي) .