ابا مجاهد
September 28th,2008, 02:05 PM
منْ سجن من،وكيف تقاس الأمور هل بلحظتها أم بمدى بقاءها وديمومتها
كلها تساؤلات يطرحها الواقع حول قضية الإمام موسى الكاظم سلام الله عليه
فالذي يمد بصره ويزيل كل عائق سيجد بأن هذا الإمام أستطاع أن يكون حراً
رغم بقاءه في دهاليز السجون ،بل أصبح شمسا لكل أحرار العالم وأستطاع أن
يجعل من أعداء الحق خلف قضبان الظلام لأمد الدهر ولم تنفعهم قصورهم وأمجادهم الدنيوية
بل سخرت الأرض من أفعالهم وطوتهم تحتها وهي غير راغبة في أن تضم أمثالهم؟؟؟!
أذن هنا درس آخر من دروس أهل بيت النبوة ألا وهو كيف تنتصر على من ظلمك
رغم قوة وجبروت ما يملك من عدةٍ وعدد ،فكيف أستطاع سلام الله
عليه أن ينتصر بل ويخلد هذا الانتصارأذن كانت هناك سلسلة من الأمور والتي جعلت
الإمام سلام الله عليه يخرج من سجنهِ منتصرا رغم موته لقد قام هارون الرشيد
بفعلٍ ماكر حين قبض على الإمام سلام الله فقد جعل قبتين على بغلين
وأتى بالخيل فضربها لتمضي واحدة الى البصرة وكان فيها الإمام سلام الله
عليه والأخرى الى الكوفة وهي فارغة وإنما فعل ذلك الرشيد ليعمي على الناس
الخبر،ولكن هل يخفى القمر في حجرٍ كحجر هارون ؟؟؟!
وبعد ذلك أمر الرشيد أن يُسلّم إلى عيسى بن جعفر بن المنصور فحبسه
عنده سنة ، ثمّ كتب إليه الرشيد في دمه فاستعفى عيسى منه ، فوجه
الرشيد من تسلّمه منه ، وصيّر به إلى بغداد ، وسلّم إلى الفضل بن الربيع
وبقي عنده مدّة طويلة ، ثمّ أراده الرشيد على شيء من أمره فأبى فأمر
بتسليمه إلى الفضل بن يحيى ، فجعله في بعض دوره ووضع عليه
الرصد ، فكان مشغولاً بالعبادة ، يحيي الليل كلّه صلاة
وقراءة للقرآن ، ويصوم النهار في أكثر الأَيّام ، ولا يصرف وجهه عن
المحراب ، فوسّع عليه الفضل بن يحيى وأكرمه.
فبلغ ذلك الرشيد وهو بالرقّة فكتب إليه يأمره بقتله ، فتوقّف عن
ذلك ، فاغتاظ الرشيد لذلك وتغيرعليه وأمر به فأدخل على العبّاس
بن محمد وجرّد وضرب مائة سوط ، وأمر بتسليم موسى بن جعفر
عليهما السلام إلى السندي ابن شاهك.
وبلغ يحيى بن خالد الخبر، فركب إلى الرشيد وقال له: أنا أكفل بما
تريد، ثمّ خرج إلى بغداد ودعا بالسندي وأمره فيه بأمره ، فامتثله
وسمّه في طعام قدّمه إليه ويقال : إنّه جعله في رطب أكل منه
فأحسّ بالسم ، ولبث بعده موعوكاً ثلاثة أيام، ومات
في اليوم الثالث.
ولما استشهد صلوات الله عليه أدخل السندي عليه الفقهاء ووجوه
الناس من أهل بغداد وفيهم الهيثم بن عدي، فنظروا إليه لا أثر به من
جراح ولا خنق ، ثم وضعه على الجسر ببغداد ، وأمر يحيى بن خالد
فنودي : هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنه لا يموت قد مات
فانظروا إليه ، فجعل الناس يتفرسون في وجهه وهو ميت ، ثم حمل
فدفن في مقابر قريش ، وكانت هذه المقبرة لبني هاشم
والأَشراف من الناس قديماً.
وهكذا مضى إلى ربه شهيدا مظلوما ولكن كيف جزا الله تبارك وتعالى الإمام
وكيف كان هارون بعد ذلك ،لم يدم الأمر طويلا حيث انتهى (هارون)وملكه
وبات لا يذكر إلا في مجالس الخمارين ،وفي الجهة الأخرى أراد الله أن يكون
ذكر موسى ابن جعفر ممتدا إلى قيام الساعة وها هو اليوم ضريح ومقام
ومرقد وقبة تناطح السماء علوا يحج أليه الناس من مشارق الأرض ومغاربها
يتبركون بمرقده الشريف ويدعون الله تبارك وتعالى ان يبارك لهم رزقهم
ويحفظ لهم مالهم وولدهم فالدعاء تحت قبته مستجاب حين يقترن بالأيمان
والصدق والعمل الصالح .....فمــــــــــنْ سجــــــــــــن مـــــــــــنْ ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
عظم الله لكم الأجر أخوتي اخواتي بأستشهاد إمامنا موسى ابن جعفر سلام الله عليه
وكتب الله لكم أن تكونوا من شفعاؤه وشفعاء جده محمد صلى الله عليه وأله وسلم ....
كلها تساؤلات يطرحها الواقع حول قضية الإمام موسى الكاظم سلام الله عليه
فالذي يمد بصره ويزيل كل عائق سيجد بأن هذا الإمام أستطاع أن يكون حراً
رغم بقاءه في دهاليز السجون ،بل أصبح شمسا لكل أحرار العالم وأستطاع أن
يجعل من أعداء الحق خلف قضبان الظلام لأمد الدهر ولم تنفعهم قصورهم وأمجادهم الدنيوية
بل سخرت الأرض من أفعالهم وطوتهم تحتها وهي غير راغبة في أن تضم أمثالهم؟؟؟!
أذن هنا درس آخر من دروس أهل بيت النبوة ألا وهو كيف تنتصر على من ظلمك
رغم قوة وجبروت ما يملك من عدةٍ وعدد ،فكيف أستطاع سلام الله
عليه أن ينتصر بل ويخلد هذا الانتصارأذن كانت هناك سلسلة من الأمور والتي جعلت
الإمام سلام الله عليه يخرج من سجنهِ منتصرا رغم موته لقد قام هارون الرشيد
بفعلٍ ماكر حين قبض على الإمام سلام الله فقد جعل قبتين على بغلين
وأتى بالخيل فضربها لتمضي واحدة الى البصرة وكان فيها الإمام سلام الله
عليه والأخرى الى الكوفة وهي فارغة وإنما فعل ذلك الرشيد ليعمي على الناس
الخبر،ولكن هل يخفى القمر في حجرٍ كحجر هارون ؟؟؟!
وبعد ذلك أمر الرشيد أن يُسلّم إلى عيسى بن جعفر بن المنصور فحبسه
عنده سنة ، ثمّ كتب إليه الرشيد في دمه فاستعفى عيسى منه ، فوجه
الرشيد من تسلّمه منه ، وصيّر به إلى بغداد ، وسلّم إلى الفضل بن الربيع
وبقي عنده مدّة طويلة ، ثمّ أراده الرشيد على شيء من أمره فأبى فأمر
بتسليمه إلى الفضل بن يحيى ، فجعله في بعض دوره ووضع عليه
الرصد ، فكان مشغولاً بالعبادة ، يحيي الليل كلّه صلاة
وقراءة للقرآن ، ويصوم النهار في أكثر الأَيّام ، ولا يصرف وجهه عن
المحراب ، فوسّع عليه الفضل بن يحيى وأكرمه.
فبلغ ذلك الرشيد وهو بالرقّة فكتب إليه يأمره بقتله ، فتوقّف عن
ذلك ، فاغتاظ الرشيد لذلك وتغيرعليه وأمر به فأدخل على العبّاس
بن محمد وجرّد وضرب مائة سوط ، وأمر بتسليم موسى بن جعفر
عليهما السلام إلى السندي ابن شاهك.
وبلغ يحيى بن خالد الخبر، فركب إلى الرشيد وقال له: أنا أكفل بما
تريد، ثمّ خرج إلى بغداد ودعا بالسندي وأمره فيه بأمره ، فامتثله
وسمّه في طعام قدّمه إليه ويقال : إنّه جعله في رطب أكل منه
فأحسّ بالسم ، ولبث بعده موعوكاً ثلاثة أيام، ومات
في اليوم الثالث.
ولما استشهد صلوات الله عليه أدخل السندي عليه الفقهاء ووجوه
الناس من أهل بغداد وفيهم الهيثم بن عدي، فنظروا إليه لا أثر به من
جراح ولا خنق ، ثم وضعه على الجسر ببغداد ، وأمر يحيى بن خالد
فنودي : هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنه لا يموت قد مات
فانظروا إليه ، فجعل الناس يتفرسون في وجهه وهو ميت ، ثم حمل
فدفن في مقابر قريش ، وكانت هذه المقبرة لبني هاشم
والأَشراف من الناس قديماً.
وهكذا مضى إلى ربه شهيدا مظلوما ولكن كيف جزا الله تبارك وتعالى الإمام
وكيف كان هارون بعد ذلك ،لم يدم الأمر طويلا حيث انتهى (هارون)وملكه
وبات لا يذكر إلا في مجالس الخمارين ،وفي الجهة الأخرى أراد الله أن يكون
ذكر موسى ابن جعفر ممتدا إلى قيام الساعة وها هو اليوم ضريح ومقام
ومرقد وقبة تناطح السماء علوا يحج أليه الناس من مشارق الأرض ومغاربها
يتبركون بمرقده الشريف ويدعون الله تبارك وتعالى ان يبارك لهم رزقهم
ويحفظ لهم مالهم وولدهم فالدعاء تحت قبته مستجاب حين يقترن بالأيمان
والصدق والعمل الصالح .....فمــــــــــنْ سجــــــــــــن مـــــــــــنْ ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
عظم الله لكم الأجر أخوتي اخواتي بأستشهاد إمامنا موسى ابن جعفر سلام الله عليه
وكتب الله لكم أن تكونوا من شفعاؤه وشفعاء جده محمد صلى الله عليه وأله وسلم ....