عاشقة ال الحكيم
September 27th,2008, 11:40 PM
ابليس والعابد
كان هناك شيخ كبير في السن يأمر أولاده بالصلاة في المسجد كل وقت وكل يوم ولقد عودهم على الصلاة في المسجد منذ أن كانوا صغارا وعندما كبر الأولاد وكبر الشيخ أصبح لا يستطيع إجبارهم على الصلاة ولكن كان ينصحهم فقط ويأمرهم ،ولكن إذا رفضوا فانه يقول لا حول ولا قوة الابالله ويذهب الى المسجد .وفي يوم من الأيام كان الجو ممطرا والبرد قارص وفي صلاة الفجر ذهب يوقظ أولاده وأولاد أولاده من النوم فرفضوا أن يستيقظوا فطلب منهم أن يوصلوه إلى المسجد فلم يقم منهم احد فتوكل على الله هذا الشيخ الكبير وذهب وحده إلى المسجد في ذلك الجو الممطر البارد وكان الله في عونه وكان المسجد يبعد عنهم مسافة ليست قريبة وعند ذهابه سقط في المرة الأولى وتحامل على نفسه وقام واكمل مسيرته وعندما مشى قليلا وسقط للمرة الثانية فتحامل وأكمل مسيرته وقد كانت ملابسه مبللة بالماء ولقد تجمد من البرد وحاول الوصول إلى المسجد وعندما اقترب من السقوط في المرة الثالثة حس بشاب قوى يحمله وعند وصوله إلى باب المسجد قال هذا هو باب المسجد ادخل فقام هذا الشيخ بسؤال هذا الشاب قائلا :الله يجازيك خيرا من أنت؟؟ فقال أنا إبليس!! فقال الشيخ الكبير أنت لست إبليس لان إبليس لا يعمل خيرا وأنت جزاك الله خيرا أوصلتني إلى المسجد فرد إبليس وأنا كذالك لم اعمل خيرا ولكن عند وقوعك الأول وأنت تجهد في وصولك للمسجد غفر الله لك بذلك وعند سقوطك الثاني غفر الله لأهل بيتك.
ِ
وعندما اقتربت من سقوطك الثالث حملتك لكي لا تسقط خوفا من أن يغفر الله لأهل الأرض جميعا بسقوطك وهذا ما جعلني أحملك وأوصلك إلى المسجد .
كان هناك شيخ كبير في السن يأمر أولاده بالصلاة في المسجد كل وقت وكل يوم ولقد عودهم على الصلاة في المسجد منذ أن كانوا صغارا وعندما كبر الأولاد وكبر الشيخ أصبح لا يستطيع إجبارهم على الصلاة ولكن كان ينصحهم فقط ويأمرهم ،ولكن إذا رفضوا فانه يقول لا حول ولا قوة الابالله ويذهب الى المسجد .وفي يوم من الأيام كان الجو ممطرا والبرد قارص وفي صلاة الفجر ذهب يوقظ أولاده وأولاد أولاده من النوم فرفضوا أن يستيقظوا فطلب منهم أن يوصلوه إلى المسجد فلم يقم منهم احد فتوكل على الله هذا الشيخ الكبير وذهب وحده إلى المسجد في ذلك الجو الممطر البارد وكان الله في عونه وكان المسجد يبعد عنهم مسافة ليست قريبة وعند ذهابه سقط في المرة الأولى وتحامل على نفسه وقام واكمل مسيرته وعندما مشى قليلا وسقط للمرة الثانية فتحامل وأكمل مسيرته وقد كانت ملابسه مبللة بالماء ولقد تجمد من البرد وحاول الوصول إلى المسجد وعندما اقترب من السقوط في المرة الثالثة حس بشاب قوى يحمله وعند وصوله إلى باب المسجد قال هذا هو باب المسجد ادخل فقام هذا الشيخ بسؤال هذا الشاب قائلا :الله يجازيك خيرا من أنت؟؟ فقال أنا إبليس!! فقال الشيخ الكبير أنت لست إبليس لان إبليس لا يعمل خيرا وأنت جزاك الله خيرا أوصلتني إلى المسجد فرد إبليس وأنا كذالك لم اعمل خيرا ولكن عند وقوعك الأول وأنت تجهد في وصولك للمسجد غفر الله لك بذلك وعند سقوطك الثاني غفر الله لأهل بيتك.
ِ
وعندما اقتربت من سقوطك الثالث حملتك لكي لا تسقط خوفا من أن يغفر الله لأهل الأرض جميعا بسقوطك وهذا ما جعلني أحملك وأوصلك إلى المسجد .