محمد جمعة
September 26th,2008, 09:20 PM
فاطمة الزهراء تهجر ابي بكر حتى وفاتها
ان رضا الله سبحانه وتعالى هو من رضا فاطمة الزهراء (عليه السلام ) وان سخط الله سبحانه وتعالى هو من سخط فاطمة الزهراء عليها السلام
وان رضا الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم )وان سخط النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) هو من سخط فاطمة الزهراء
فكيف الحال بمن تغضب عليه فاطمة الزهراء (عليها السلام) وتتوفى وهي غاضبة علي وتدفن ولا تقبل ان يحضر في وفاتها ،،، ان فاطمة الزهراء عليها السلام عاشت حياة قاسية بعد الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) من خلال ما عانته من الخليفة الاول من غصب حقها وكسر ضلعها وعدم اعطاءها ميراثها من رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )
ومن خلال غصب حق زوجها الامام علي بن ابي طالب عليها السلام ،،فكانت كل هذه اللام تعيش بها والسبب هو الخليفة الاول مما ادى الى ان تهجر فاطمة الزهراء بضعة محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) ابي بكر الصديق ولا تكلمه وذهبت سلام الله عليها غاضبة عليه حتى وفاتها بل الاكثر من هذا انها طلبت بأن لا يحضر في وفاتها وان لا يصلي عليه وان لا يعلم مكان دفنها .
والعجب من ذلك كل ان اهل السنة يقرأون هذا في مصادرهم وخصوصا في مسند احمد بن حنبل والقسم الخاص بأبي بكر الصديق والروايات التي تدل على هذا الكلام كلها من كتب ومصادر اهل السنة ومن هذه الروايات هي :_
1 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة أم
المؤمنين رضي الله عنها أخبرته:
((أن فاطمة عليها السلام، ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يقسم لها ميراثها، ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه، فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا نورث، ما تركنا صدقة). فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت، وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر،
2 - حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا هشام: أخبرنا معمر، عن الزُهري، عن عروة، عن عائشة:
أن فاطمة والعباس عليهما السلام، أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما حينئذ يطلبان أرضيهما من فدك، وسهمهما من خيبر، فقال لهما أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا نورث، ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال). قال أبو بكر: والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه إلا صنعته، قال: فهجرته فاطمة، فلم تكلمه حتى ماتت.
3- حدثني محمد بن رافع. أخبرنا حجين. حدثنا ليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ أنها أخبرته:
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. مما أفاء عليه بالمدينة وفدك. وما بقي من خمس خيبر. فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا نورث ما تركنا صدقة. إنما يأكل آل محمد (صلى الله عليه وسلم) في هذا المال). وإني والله! لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن حالها التي كانت عليها، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولأعملن فيها، بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا. فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك. قال: فهجرته. فلم تكلمه حتى توفيت. وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر. فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا. ولم يؤذن بها أبا بكر. وصلى عليها علي.
ان رضا الله سبحانه وتعالى هو من رضا فاطمة الزهراء (عليه السلام ) وان سخط الله سبحانه وتعالى هو من سخط فاطمة الزهراء عليها السلام
وان رضا الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم )وان سخط النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) هو من سخط فاطمة الزهراء
فكيف الحال بمن تغضب عليه فاطمة الزهراء (عليها السلام) وتتوفى وهي غاضبة علي وتدفن ولا تقبل ان يحضر في وفاتها ،،، ان فاطمة الزهراء عليها السلام عاشت حياة قاسية بعد الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) من خلال ما عانته من الخليفة الاول من غصب حقها وكسر ضلعها وعدم اعطاءها ميراثها من رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )
ومن خلال غصب حق زوجها الامام علي بن ابي طالب عليها السلام ،،فكانت كل هذه اللام تعيش بها والسبب هو الخليفة الاول مما ادى الى ان تهجر فاطمة الزهراء بضعة محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) ابي بكر الصديق ولا تكلمه وذهبت سلام الله عليها غاضبة عليه حتى وفاتها بل الاكثر من هذا انها طلبت بأن لا يحضر في وفاتها وان لا يصلي عليه وان لا يعلم مكان دفنها .
والعجب من ذلك كل ان اهل السنة يقرأون هذا في مصادرهم وخصوصا في مسند احمد بن حنبل والقسم الخاص بأبي بكر الصديق والروايات التي تدل على هذا الكلام كلها من كتب ومصادر اهل السنة ومن هذه الروايات هي :_
1 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة أم
المؤمنين رضي الله عنها أخبرته:
((أن فاطمة عليها السلام، ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يقسم لها ميراثها، ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه، فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا نورث، ما تركنا صدقة). فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت، وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر،
2 - حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا هشام: أخبرنا معمر، عن الزُهري، عن عروة، عن عائشة:
أن فاطمة والعباس عليهما السلام، أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما حينئذ يطلبان أرضيهما من فدك، وسهمهما من خيبر، فقال لهما أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا نورث، ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال). قال أبو بكر: والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه إلا صنعته، قال: فهجرته فاطمة، فلم تكلمه حتى ماتت.
3- حدثني محمد بن رافع. أخبرنا حجين. حدثنا ليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ أنها أخبرته:
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. مما أفاء عليه بالمدينة وفدك. وما بقي من خمس خيبر. فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا نورث ما تركنا صدقة. إنما يأكل آل محمد (صلى الله عليه وسلم) في هذا المال). وإني والله! لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن حالها التي كانت عليها، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولأعملن فيها، بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا. فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك. قال: فهجرته. فلم تكلمه حتى توفيت. وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر. فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا. ولم يؤذن بها أبا بكر. وصلى عليها علي.