صلاح المحياوي
September 26th,2008, 09:18 PM
[ فاطمة(عليها السلام) منذ الولادة حتى رحيل النبي(صلى الله عليه وآله)
الولادة الميمونة لفاطمة(عليها السلام)
«فاطمة بضعة مني وهي نور عيني وثمرة فؤادي وروحي التي بين جنبيّ وهي الحوراء الانسية»(1)
كان رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) يعيش أصعب الظروف وأعقدها في العام الخامس من بعثته النبوية الشريفة، فالاسلام في عزلة خانقة والمسلمون الاوائل قلائل وتصاعد حدة الضغوط، ناهيك عن أجواء الظلام التي كانت القت بظلالها على مكة اِثر الشرك والوثنية والجهل والحروب القبلية العربية وسيادة منطق القوة واستشراء الفقر والحرمان في صفوف الناس.
كان رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) يتطلع إلى الغد; الغد المشرق الكامن وراء هذه السحب السوداء الداكنة، الغد الذي يبدو صعب المنال و ربما المحال بالالتفات إلى الاسباب والعلل الظاهرية الاعتيادية.
وهنا وقعت حادثة المعراج الكبرى التي أذن اللّه فيها لرسوله الاكرم(صلى الله عليه وآله)بالعروج لمشاهدة ملكوت السماء (لنريه من آياتنا)(2) فيرى عظم آيات ربّه بعينه لتتسامى روحه العظيمة، ويتأهب لتلقي ثقل
الرسالة المصحوبة بسعة الأمل. فقد روى الفريقان ـ السنة والشيعة ـ أن رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) وطأ الجنة ليلة المعراج، فناوله جبرئيل(عليه السلام)فاكهة من شجرة طوبى، فلما عاد إلى الارض اِنعقدت نطفة فاطمة من تلك الفاكهة. ولذلك جاء في الحديث أن رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) قال: «ان فاطمة حوراء أنسية، فكلما إشتقت إلى الجنة جعلت أقبلها»(1)
وبذلك فإن هذه المولودة المباركة التي تمثل عصارة ثمار الجنة ولحم و دم رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) وتلك الام الحنون السيدة خديجة الكبرى(عليها السلام)تكون قد وضعت حدا لطعنهم و غمزهم في النبي(صلى الله عليه وآله)كونه أبتر لا عقب له. وعلى ضوء سورة «الكوثر» المباركة فان فاطمة(عليه السلام)هي العين الصافية التي تدفقت منها ذرية النبي(صلى الله عليه وآله)والائمة الهداة الميامين عبر القرون حتى يوم القيامة.
للحوراء الانسية تسعة أسماء يرمز كل منها لصفات و مناقب هذه السيدة الطاهرة المباركة، وهي:
1 ـ فاطمة
2 ـ الصديقة
3 ـ الطاهرة
4 ـ المباركة
5 ـ الزكية
1 ـ نقل هذا الحديث باختلاف طقيف السيوطي في الدر المنثور و الطبري فى ذخائر العقبى و علي بن ابراهيم في تفسيره. و ان كان المعروف هو اَن المعراج وقع فى السنوات الاخيرة من مكة، الا اَن الذي يستقاد من الروايات هو حصول المعراج لاكثر من مرة و عليه فليس هناك من منافاة في ولادة سيدة النساء في السنة الخامسة من البعثة النبوية المباركة.
ـ الراضية
الولادة الميمونة لفاطمة(عليها السلام)
«فاطمة بضعة مني وهي نور عيني وثمرة فؤادي وروحي التي بين جنبيّ وهي الحوراء الانسية»(1)
كان رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) يعيش أصعب الظروف وأعقدها في العام الخامس من بعثته النبوية الشريفة، فالاسلام في عزلة خانقة والمسلمون الاوائل قلائل وتصاعد حدة الضغوط، ناهيك عن أجواء الظلام التي كانت القت بظلالها على مكة اِثر الشرك والوثنية والجهل والحروب القبلية العربية وسيادة منطق القوة واستشراء الفقر والحرمان في صفوف الناس.
كان رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) يتطلع إلى الغد; الغد المشرق الكامن وراء هذه السحب السوداء الداكنة، الغد الذي يبدو صعب المنال و ربما المحال بالالتفات إلى الاسباب والعلل الظاهرية الاعتيادية.
وهنا وقعت حادثة المعراج الكبرى التي أذن اللّه فيها لرسوله الاكرم(صلى الله عليه وآله)بالعروج لمشاهدة ملكوت السماء (لنريه من آياتنا)(2) فيرى عظم آيات ربّه بعينه لتتسامى روحه العظيمة، ويتأهب لتلقي ثقل
الرسالة المصحوبة بسعة الأمل. فقد روى الفريقان ـ السنة والشيعة ـ أن رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) وطأ الجنة ليلة المعراج، فناوله جبرئيل(عليه السلام)فاكهة من شجرة طوبى، فلما عاد إلى الارض اِنعقدت نطفة فاطمة من تلك الفاكهة. ولذلك جاء في الحديث أن رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) قال: «ان فاطمة حوراء أنسية، فكلما إشتقت إلى الجنة جعلت أقبلها»(1)
وبذلك فإن هذه المولودة المباركة التي تمثل عصارة ثمار الجنة ولحم و دم رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) وتلك الام الحنون السيدة خديجة الكبرى(عليها السلام)تكون قد وضعت حدا لطعنهم و غمزهم في النبي(صلى الله عليه وآله)كونه أبتر لا عقب له. وعلى ضوء سورة «الكوثر» المباركة فان فاطمة(عليه السلام)هي العين الصافية التي تدفقت منها ذرية النبي(صلى الله عليه وآله)والائمة الهداة الميامين عبر القرون حتى يوم القيامة.
للحوراء الانسية تسعة أسماء يرمز كل منها لصفات و مناقب هذه السيدة الطاهرة المباركة، وهي:
1 ـ فاطمة
2 ـ الصديقة
3 ـ الطاهرة
4 ـ المباركة
5 ـ الزكية
1 ـ نقل هذا الحديث باختلاف طقيف السيوطي في الدر المنثور و الطبري فى ذخائر العقبى و علي بن ابراهيم في تفسيره. و ان كان المعروف هو اَن المعراج وقع فى السنوات الاخيرة من مكة، الا اَن الذي يستقاد من الروايات هو حصول المعراج لاكثر من مرة و عليه فليس هناك من منافاة في ولادة سيدة النساء في السنة الخامسة من البعثة النبوية المباركة.
ـ الراضية