محمد جمعة
September 26th,2008, 03:30 PM
ما هي السنن المرتبطه بين الامام المهدي (عج)والنبي موسى عليهم السلام
ان سنن الانبياء (عليهم السلام )جاريه في الامام المهدي (عج)لذلك فأن هناك عدة سنن مرتبطه بين الاملم المهدي (عج)
والنبي موسى عليه السلام حيث ورد في اكمال الدين عن أبي بصير قال سمعت ابي عبد الله الصادق عليهالسلام يقول
(( ان سنن الانبياء عليهم السلام وما وقع من الغيبات جاريه في القائم منا اهل البيت حذو النعل بالنعل والقذه بالقذه ))
ومن هذه السنن :
1:-خفاء الولاده
عنما علم فرعون بأن في ذلك الزمان سوف يولد النبي الذي سوف يحطم عرشه قام بذبح اطفال واستحياء نساء طائفه
معينه ,حيث قال تعالى ((ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفه منهم يذبح ابناءهم ويستحي نساءهم)) لذلك تم اخفاء ولادة النبي موسى عليه السلام بسبب بطش الفراعنه في ذلك الزمان . وكذلك بالنسبه
للامام المهدي (عج) قبل ولادته ,كان العباسيون قد علموا بان الامام الحسن العسكري (عليه السلام) سوف يكون الامام
القائم من ولده لذلك وضعوه تحت مراقبه شديده ووضعوا الجواسيس في بيته يراقبونه حتى انه في يوم الولاده لم تكن
هنالك ظواهر حمل على السيده نرجس عليها السلام حتى ليلة الخامس عشر من شعبان اصبحت ولادة النور ابن النور
صاحب الزمان عليه السلام حيث ورد في كتاب الصدوق انه قال الامام الحسن العسكري (عليه السلام )الى السيده
حكيمه (عليها السلام) ((سيولد الليلة المولود الكريم على الله عز وجل ,الذي يحيي الله عز وجل به الارض بعد موتها
,قالت السيده حكيمه (عليها السلام ) فقلت ومن امه قال لي (نرجس) ,قلت له فداك ما بها اثر ؟ فقال هو ما اقول لكِ))
2:الخوف والتقيه :-وكانت في مرحلتين
الاولى:مرحلة ما بعد الولاده
بعد ولادة النبي موسى عليه السلام خافت عليه امه من ان يعرف فرعون بولادته فيقتله لذلك امرها الله سبحانه وتعالى
بأن ترميه في البحر وانه سوف يرجعه اليها كي تقر عينها خوفاً من ان يقتله فرعون حيث قال تعالى ((ااذ اوحينا الى امك
ما يوحى () ان اقذفيه في التابوت فأقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل ياخذه عدو لي وعدو لك ))وكذلك قوله تعالى
((فرجعناك الى امك كي تقر عينها ولا تحزن )) . وكذلك الامر بالنسبه للامام المهدي (عج) بعد ولادته الشريفه تم كتمان الامر الى على الخاصه الخاصه من شيعة الامام الحسن العسكري عليه السلام لكي لا يعرف فراعنة ذلك الزمان وهم العباسيون فيقتلونه لذلك تم كتمان الامر وبعد ذلك حصلت الغيبه ووعد الله سبحانه وتعالى امه وابيه وابائه واجداده بانه سوف يملك الارض وما فيها في اخر الزمان حيث ورد عن الامام الحسن العسكري عليه السلام كتاب مخطوط بيده الى احمد بن اسحاق يقول له فيه ((ولد لنا مولود , فليكن عندك مستورا ,وعن جميع الناس مكتوما ,فانا لم نظهر عليه الا الاقرب لقرابته , والولي لولايته ,احببنا اعلامك ليسرك الله به مثل ما اسرنا به والسلام ))
الثانيه:عند مرحلة البلوغ
عند بلوغ النبي موسى عليه السلام خرج من قومه خائفا يترقب وغاب عنهم لفتره من الزمن حيث قال تعالى
((فخرج من قومه خائفا يترقب قال ربي نجني من القوم الظالمين)) وكذلك الامام المهدي (عج) فانه خرج من قومه
خائفا وانه سوف يدخل المدينة خائفا على سنة موسى بن عمران عليهما السلام حيث ورد عن الامام الباقر عليه السلام
قال ((.......يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران عليه السلام ))
3:معاناته من شيعته :-
لقد عانى النبي موسى عليه السلام من شيعته ,وفي نفس الوقت الذي ينصرهم فيه ,يقومون بخذلانه حيث قال تعالى في وصف موقف شخص من شيعته ((فأصبح في المدينه خائفا يترقب فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخه قال له موسى
انك لغوي مبين )) وكذلك الامر بالنسبة للامام المهدي (عج) ,حيث ان الامام المهدي (عج) يريد ان يظهر ويرفع شيعته
ويجعلهم يعيشون حياة امنه مستقره سعيده ولكن بسبب افعالهم التي لايرضاها الله عز وجل ولا الرسول ولا الائمة
المعصومين والتي هي من احد اسباب الغيبه , جعلتهم يبقون في عالم الظلم والجور وجعلت الامام في الغيبه
حي ورد في رسالة الامام المهدي (عج) التانيه الى الشيخ المفيد (قدس سره) انه قال ((ولوا ان اشياعنا ,وفقهم الله
لطاعته , على اجتماع القلوب في الوفاء بالحمد عليه لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ,ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا
على حق المعرفه وصدقها منهم بنا , فما يحبسنا عنهم الا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم ))
4:الاختلاف في الكتاب:-
عندما جاء النبي موسى عليه السلام الى قومه بكتاب من الله عز وجل اختلفت الناس فيه , فمنهم من امن ومنهم من كفر
حيث قال تعالى (( ولقد اتينا موسى الكتاب فأختلف فيه )) كذلك سوف تختلف الناس في الكتاب الذي ياتي به الامام المهدي (عج ) حيث سيتأولون على القرأن الناطق بالقرأن الصامت لانهم سيتأولون على الامام المهدي (عج) بالقرأن
حيث ورد عن ابي حمزة الثمالي عن ابي جعفر (عليه السلام )انه قال في تأويل هذه الاية ((ولقد اتينا موسى الكتاب فأختلف فيه )) قال اختلفوا كما اختلفت هذه الامة في الكتاب ,وسيختلفون في الكتاب مع القائم عليه السلام الذي يأتيهم
به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب اعناقهم )) .
لذلك علينا نخلص في اعمالنا وان لا نكون من الذين قالوا لموسى عليه السلام اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدين
وان لا نكون من عبادي العجل بل علينا ان نكون للامام المهدي عج مثل حواري عيسى عليه السلام
ان سنن الانبياء (عليهم السلام )جاريه في الامام المهدي (عج)لذلك فأن هناك عدة سنن مرتبطه بين الاملم المهدي (عج)
والنبي موسى عليه السلام حيث ورد في اكمال الدين عن أبي بصير قال سمعت ابي عبد الله الصادق عليهالسلام يقول
(( ان سنن الانبياء عليهم السلام وما وقع من الغيبات جاريه في القائم منا اهل البيت حذو النعل بالنعل والقذه بالقذه ))
ومن هذه السنن :
1:-خفاء الولاده
عنما علم فرعون بأن في ذلك الزمان سوف يولد النبي الذي سوف يحطم عرشه قام بذبح اطفال واستحياء نساء طائفه
معينه ,حيث قال تعالى ((ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفه منهم يذبح ابناءهم ويستحي نساءهم)) لذلك تم اخفاء ولادة النبي موسى عليه السلام بسبب بطش الفراعنه في ذلك الزمان . وكذلك بالنسبه
للامام المهدي (عج) قبل ولادته ,كان العباسيون قد علموا بان الامام الحسن العسكري (عليه السلام) سوف يكون الامام
القائم من ولده لذلك وضعوه تحت مراقبه شديده ووضعوا الجواسيس في بيته يراقبونه حتى انه في يوم الولاده لم تكن
هنالك ظواهر حمل على السيده نرجس عليها السلام حتى ليلة الخامس عشر من شعبان اصبحت ولادة النور ابن النور
صاحب الزمان عليه السلام حيث ورد في كتاب الصدوق انه قال الامام الحسن العسكري (عليه السلام )الى السيده
حكيمه (عليها السلام) ((سيولد الليلة المولود الكريم على الله عز وجل ,الذي يحيي الله عز وجل به الارض بعد موتها
,قالت السيده حكيمه (عليها السلام ) فقلت ومن امه قال لي (نرجس) ,قلت له فداك ما بها اثر ؟ فقال هو ما اقول لكِ))
2:الخوف والتقيه :-وكانت في مرحلتين
الاولى:مرحلة ما بعد الولاده
بعد ولادة النبي موسى عليه السلام خافت عليه امه من ان يعرف فرعون بولادته فيقتله لذلك امرها الله سبحانه وتعالى
بأن ترميه في البحر وانه سوف يرجعه اليها كي تقر عينها خوفاً من ان يقتله فرعون حيث قال تعالى ((ااذ اوحينا الى امك
ما يوحى () ان اقذفيه في التابوت فأقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل ياخذه عدو لي وعدو لك ))وكذلك قوله تعالى
((فرجعناك الى امك كي تقر عينها ولا تحزن )) . وكذلك الامر بالنسبه للامام المهدي (عج) بعد ولادته الشريفه تم كتمان الامر الى على الخاصه الخاصه من شيعة الامام الحسن العسكري عليه السلام لكي لا يعرف فراعنة ذلك الزمان وهم العباسيون فيقتلونه لذلك تم كتمان الامر وبعد ذلك حصلت الغيبه ووعد الله سبحانه وتعالى امه وابيه وابائه واجداده بانه سوف يملك الارض وما فيها في اخر الزمان حيث ورد عن الامام الحسن العسكري عليه السلام كتاب مخطوط بيده الى احمد بن اسحاق يقول له فيه ((ولد لنا مولود , فليكن عندك مستورا ,وعن جميع الناس مكتوما ,فانا لم نظهر عليه الا الاقرب لقرابته , والولي لولايته ,احببنا اعلامك ليسرك الله به مثل ما اسرنا به والسلام ))
الثانيه:عند مرحلة البلوغ
عند بلوغ النبي موسى عليه السلام خرج من قومه خائفا يترقب وغاب عنهم لفتره من الزمن حيث قال تعالى
((فخرج من قومه خائفا يترقب قال ربي نجني من القوم الظالمين)) وكذلك الامام المهدي (عج) فانه خرج من قومه
خائفا وانه سوف يدخل المدينة خائفا على سنة موسى بن عمران عليهما السلام حيث ورد عن الامام الباقر عليه السلام
قال ((.......يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران عليه السلام ))
3:معاناته من شيعته :-
لقد عانى النبي موسى عليه السلام من شيعته ,وفي نفس الوقت الذي ينصرهم فيه ,يقومون بخذلانه حيث قال تعالى في وصف موقف شخص من شيعته ((فأصبح في المدينه خائفا يترقب فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخه قال له موسى
انك لغوي مبين )) وكذلك الامر بالنسبة للامام المهدي (عج) ,حيث ان الامام المهدي (عج) يريد ان يظهر ويرفع شيعته
ويجعلهم يعيشون حياة امنه مستقره سعيده ولكن بسبب افعالهم التي لايرضاها الله عز وجل ولا الرسول ولا الائمة
المعصومين والتي هي من احد اسباب الغيبه , جعلتهم يبقون في عالم الظلم والجور وجعلت الامام في الغيبه
حي ورد في رسالة الامام المهدي (عج) التانيه الى الشيخ المفيد (قدس سره) انه قال ((ولوا ان اشياعنا ,وفقهم الله
لطاعته , على اجتماع القلوب في الوفاء بالحمد عليه لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ,ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا
على حق المعرفه وصدقها منهم بنا , فما يحبسنا عنهم الا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم ))
4:الاختلاف في الكتاب:-
عندما جاء النبي موسى عليه السلام الى قومه بكتاب من الله عز وجل اختلفت الناس فيه , فمنهم من امن ومنهم من كفر
حيث قال تعالى (( ولقد اتينا موسى الكتاب فأختلف فيه )) كذلك سوف تختلف الناس في الكتاب الذي ياتي به الامام المهدي (عج ) حيث سيتأولون على القرأن الناطق بالقرأن الصامت لانهم سيتأولون على الامام المهدي (عج) بالقرأن
حيث ورد عن ابي حمزة الثمالي عن ابي جعفر (عليه السلام )انه قال في تأويل هذه الاية ((ولقد اتينا موسى الكتاب فأختلف فيه )) قال اختلفوا كما اختلفت هذه الامة في الكتاب ,وسيختلفون في الكتاب مع القائم عليه السلام الذي يأتيهم
به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب اعناقهم )) .
لذلك علينا نخلص في اعمالنا وان لا نكون من الذين قالوا لموسى عليه السلام اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدين
وان لا نكون من عبادي العجل بل علينا ان نكون للامام المهدي عج مثل حواري عيسى عليه السلام