سلطان2
September 24th,2008, 12:24 AM
أهل البيت عليهم السلام لم يكونوا محتاجين الى علم اليهود !
عقيدتنا أن الله تعالى أورث علياً وأئمة العترة الطاهرة عليهم السلام الكتاب ومواريث الأنبياء عليهم السلام ،وآتاهم الحكمة وفصل الخطاب، وفضَّلهم على آل إبراهيم وأوصياء الأنبياء ، وجعلهم أئمة يهدون بالحق ، وفرض على الأمة طاعتهم ، وأمرها أن تهتدي بهم وتقتدي بهم .
وقد روى الجميع أن النبي صلى الله عليه وآله قال: (أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من الباب) ، وقال صلى الله عليه وآله :( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلول بعدي ) ، ومع هذا حاولوا أن ينفوا أن يكون علي والعترة عليهم السلام هم المصطفوْن الذين أورثهم الله الكتاب بقوله: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا).(فاطر:32)وينفوا أنهم ورثوا العلم من النبي صلى الله عليه وآله !
ولإثبات رأيهم هذا رووا أن علياً عليه السلام نفى أن يكون النبي ورَّثهم شيئاً !
بل ترى عند مصادرهم حساسية من أن يكون النبي صلى الله عليه وآله أوصى الى علي بشي ! أو ورَّث علياً أو أحداً من أهل بيته عليهم السلام شيئاً ! سواء من ماله الشخصي ، أو العام أو من العلم ! فهم يبادرون الى نفي ذلك ويقولون كلا . . كلا . . إن النبي صلى الله عليه وآله لم يوص بشئ ، ولا ورَّث شيئاً ، لا لأهل بيته ، ولا لأحد !!
وأكثر المتحمسين للنفي عائشة التي يغلي قلبها على علي عليه السلام كالمرجل! والتي لم ينفعها نهي النبي صلى الله عليه وآله إياها عن بغض علي عليه السلام ، بل أوصلتها حساسيتها منه الى حرب الجمل وعشرين ألف قتيل ، ومصائب ما زالت تعاني منها الأمة !
قال البخاري في صحيحه:3/186: (عن الأسود قال ذكروا عند عائشة أن علياً رضي الله عنهما كان وصياً ، فقالت: متى أوصى إليه ! وقد كنت مُسندته الى صدري أو قالت حجري ، فدعا بالطست فلقد انخنث في حجري !! فما شعرت أنه قد مات ! فمتى أوصى إليه ؟! ) . (ورواه أيضاً :5/143 ، ورواه مسلم:5/74 ، والنسائي:1/32و75 و:6/241 ، وابن ماجة:1/519 ، وأحمد:6/32 ).
والان نطرح هذه الاسئلة للنواصب
بماذا تفسرون أن علياً والأئمة من عترته عليهم السلام لم يحتاجوا الى علم أحد ولم يدرسوا عند أحد ، واحتاج الناس الى علمهم ؟! هل رأيتم مستوى علم علي عليه السلام مقارناً بعلم عمر وأبي بكر وبقية الخلفاء ؟!
عقيدتنا أن الله تعالى أورث علياً وأئمة العترة الطاهرة عليهم السلام الكتاب ومواريث الأنبياء عليهم السلام ،وآتاهم الحكمة وفصل الخطاب، وفضَّلهم على آل إبراهيم وأوصياء الأنبياء ، وجعلهم أئمة يهدون بالحق ، وفرض على الأمة طاعتهم ، وأمرها أن تهتدي بهم وتقتدي بهم .
وقد روى الجميع أن النبي صلى الله عليه وآله قال: (أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من الباب) ، وقال صلى الله عليه وآله :( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلول بعدي ) ، ومع هذا حاولوا أن ينفوا أن يكون علي والعترة عليهم السلام هم المصطفوْن الذين أورثهم الله الكتاب بقوله: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا).(فاطر:32)وينفوا أنهم ورثوا العلم من النبي صلى الله عليه وآله !
ولإثبات رأيهم هذا رووا أن علياً عليه السلام نفى أن يكون النبي ورَّثهم شيئاً !
بل ترى عند مصادرهم حساسية من أن يكون النبي صلى الله عليه وآله أوصى الى علي بشي ! أو ورَّث علياً أو أحداً من أهل بيته عليهم السلام شيئاً ! سواء من ماله الشخصي ، أو العام أو من العلم ! فهم يبادرون الى نفي ذلك ويقولون كلا . . كلا . . إن النبي صلى الله عليه وآله لم يوص بشئ ، ولا ورَّث شيئاً ، لا لأهل بيته ، ولا لأحد !!
وأكثر المتحمسين للنفي عائشة التي يغلي قلبها على علي عليه السلام كالمرجل! والتي لم ينفعها نهي النبي صلى الله عليه وآله إياها عن بغض علي عليه السلام ، بل أوصلتها حساسيتها منه الى حرب الجمل وعشرين ألف قتيل ، ومصائب ما زالت تعاني منها الأمة !
قال البخاري في صحيحه:3/186: (عن الأسود قال ذكروا عند عائشة أن علياً رضي الله عنهما كان وصياً ، فقالت: متى أوصى إليه ! وقد كنت مُسندته الى صدري أو قالت حجري ، فدعا بالطست فلقد انخنث في حجري !! فما شعرت أنه قد مات ! فمتى أوصى إليه ؟! ) . (ورواه أيضاً :5/143 ، ورواه مسلم:5/74 ، والنسائي:1/32و75 و:6/241 ، وابن ماجة:1/519 ، وأحمد:6/32 ).
والان نطرح هذه الاسئلة للنواصب
بماذا تفسرون أن علياً والأئمة من عترته عليهم السلام لم يحتاجوا الى علم أحد ولم يدرسوا عند أحد ، واحتاج الناس الى علمهم ؟! هل رأيتم مستوى علم علي عليه السلام مقارناً بعلم عمر وأبي بكر وبقية الخلفاء ؟!