ابومهند2
September 22nd,2008, 11:48 PM
علي عليه السلام يتجلى في القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف
علاقة الإمام القائم عليه السلام بأبيه امير المؤمنين عليه السلام لها عدة مستويات تبعا لحقيقة وماهية كل مقام من هذه المقامات ، ومقام ومستوى علاقة الإمام امير المؤمنين بالإمام المهدي الظاهرية من اهم هذه العلاقات وهذه الاهمية لاتنبع من قداسة هذا المقام لان المقامات الاخرى كلها مقدسة وشريفة لكنها اعلى واسمى من ادارك العقول والقلوب ، ومن هنا فمستوى الشهود او عالم الدنيا اكثر ادراكا ومعرفة للمجتمع من باقي المستويات ، وعليه برزت اهميته في الناحية الاجتماعية والتاريخية والبحثية فيما بقيت المستويات الاخرى في فلك العلوم المعنوية والروحية المجردة ، على ان كل هذه المستويات تجسيد لحقيقة واحدة تجلت في كل عالم بما يلائمه من هيئة ووجود .. وعلاقة الإمام المهدي عليه السلام بأبيه امير المؤمنين الظاهرية هي علاقة تجلي النفس الواحدة في هذا الوجود بمظاهر لاتتباين الا بحدود ما يفرضه نظام العالم الدنيوي من مظاهر الزمن وحيثيات الاحداث وغيرها من اعتبارات تاريخية واجتماعية لأن المظهر العام والخاص للتجلي واحد من حيث موصفات العصمة والإمامة والكمال فقولنا بظهور المهدي يعني ظهور امير المؤمنين ، وغيبته كذلك ، وهكذا سائر الأئمة المعصومين عليهم السلام وهذه الحقيقة اكدتها الروايا ت بالفاظ عديدة منها ( كلنا مهديون) وغيرها .. اذن مفهوم الإمامة وصفات الإمام واخلاقه وفكره وكماله الروحي لاتتباين او تتغير مع تغير الزمان بغض النظر عن الكمالات الروحية للمعصوم والتي لايعرفها سواه .. المهم هو ان وجود المعصوم واحد والمتغير والمختلف هو المجتمع......... فعدالة علي عليه السلام ليس امر اعتباريا وجد في شخص أمير المؤمنين ولم يوجد في باقي اهل البيت عليهم السلام ، وعلى هذا فمشروع تأسيس دولة العدل الإلهية هو مشروع كل الأئمة لجعل العدل الإلهي النظام الحاكم في هذا الوجود..
لقد سنحت أمام أمير المؤمنين عليه السلام فرصة كبيرة لتقويم المسيرة الإسلامية التي انحرفت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله لكن الأمة لم تستوعب او تتحرك باتجاه هذا التقويم فقد مارست الطبقات الارستقراطية حملات من التشويه والتزييف والتأليب ضد الإمام علي بعد ان اعاد نظام توزيع العائدات وفق الشريعة الإسلامية ، المهم استطاعت هذه القوى الارستقراطية من جعل الكثير من أبناء الأمة الإسلامية في مواجهة مع علي عليه السلام كما حدث في معركة الجمل وصفين والنهروان . الحقيقة التي يحدثنا عنها التاريخ هي حالة التناقض الكبير في الأمة آن ذاك .. فعلي عليه السلام الذي اطفئ السراج الذي وضع ببيت مال المسلمين لان عقيل اخاه اراده بامر خاص لايهم امر المسلمين ، لايمكن ان يقارن بمعاوية الذي وضع اول عرشا ذهبيا في بلاد الاسلام ، المفارقة ليست في شخص الإمام علي عليه السلام ولا في شخص معاوية ، المفارقة هي كيف يمكن للأمة ان تغفل او تتغافل عن حقيقة علي عليه السلام وكيف كانت هذه الامة تختار قادتها وعلى اي اعتبار وكيف كانت تفهم الحق والباطل ... علي الذي لم يشبع من خبز الش*** لعل امرأة في اليمن لا عهد لها بقرصة خبز كان معاوية يجيب حينما يسال اشبعت يقول لا ولكن تعبت اسناني!!
وبعد تأكيد الروايات والواقع التاريخي بأن الإمام المهدي عليه السلام سيواجه ما واجه امير المؤمنين عليه السلام وهذا التأكيد يبرهن على فشل واسع النطاق في التجربة الانسانية التي اريد لها الوقوف مع الحق.
علاقة الإمام القائم عليه السلام بأبيه امير المؤمنين عليه السلام لها عدة مستويات تبعا لحقيقة وماهية كل مقام من هذه المقامات ، ومقام ومستوى علاقة الإمام امير المؤمنين بالإمام المهدي الظاهرية من اهم هذه العلاقات وهذه الاهمية لاتنبع من قداسة هذا المقام لان المقامات الاخرى كلها مقدسة وشريفة لكنها اعلى واسمى من ادارك العقول والقلوب ، ومن هنا فمستوى الشهود او عالم الدنيا اكثر ادراكا ومعرفة للمجتمع من باقي المستويات ، وعليه برزت اهميته في الناحية الاجتماعية والتاريخية والبحثية فيما بقيت المستويات الاخرى في فلك العلوم المعنوية والروحية المجردة ، على ان كل هذه المستويات تجسيد لحقيقة واحدة تجلت في كل عالم بما يلائمه من هيئة ووجود .. وعلاقة الإمام المهدي عليه السلام بأبيه امير المؤمنين الظاهرية هي علاقة تجلي النفس الواحدة في هذا الوجود بمظاهر لاتتباين الا بحدود ما يفرضه نظام العالم الدنيوي من مظاهر الزمن وحيثيات الاحداث وغيرها من اعتبارات تاريخية واجتماعية لأن المظهر العام والخاص للتجلي واحد من حيث موصفات العصمة والإمامة والكمال فقولنا بظهور المهدي يعني ظهور امير المؤمنين ، وغيبته كذلك ، وهكذا سائر الأئمة المعصومين عليهم السلام وهذه الحقيقة اكدتها الروايا ت بالفاظ عديدة منها ( كلنا مهديون) وغيرها .. اذن مفهوم الإمامة وصفات الإمام واخلاقه وفكره وكماله الروحي لاتتباين او تتغير مع تغير الزمان بغض النظر عن الكمالات الروحية للمعصوم والتي لايعرفها سواه .. المهم هو ان وجود المعصوم واحد والمتغير والمختلف هو المجتمع......... فعدالة علي عليه السلام ليس امر اعتباريا وجد في شخص أمير المؤمنين ولم يوجد في باقي اهل البيت عليهم السلام ، وعلى هذا فمشروع تأسيس دولة العدل الإلهية هو مشروع كل الأئمة لجعل العدل الإلهي النظام الحاكم في هذا الوجود..
لقد سنحت أمام أمير المؤمنين عليه السلام فرصة كبيرة لتقويم المسيرة الإسلامية التي انحرفت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله لكن الأمة لم تستوعب او تتحرك باتجاه هذا التقويم فقد مارست الطبقات الارستقراطية حملات من التشويه والتزييف والتأليب ضد الإمام علي بعد ان اعاد نظام توزيع العائدات وفق الشريعة الإسلامية ، المهم استطاعت هذه القوى الارستقراطية من جعل الكثير من أبناء الأمة الإسلامية في مواجهة مع علي عليه السلام كما حدث في معركة الجمل وصفين والنهروان . الحقيقة التي يحدثنا عنها التاريخ هي حالة التناقض الكبير في الأمة آن ذاك .. فعلي عليه السلام الذي اطفئ السراج الذي وضع ببيت مال المسلمين لان عقيل اخاه اراده بامر خاص لايهم امر المسلمين ، لايمكن ان يقارن بمعاوية الذي وضع اول عرشا ذهبيا في بلاد الاسلام ، المفارقة ليست في شخص الإمام علي عليه السلام ولا في شخص معاوية ، المفارقة هي كيف يمكن للأمة ان تغفل او تتغافل عن حقيقة علي عليه السلام وكيف كانت هذه الامة تختار قادتها وعلى اي اعتبار وكيف كانت تفهم الحق والباطل ... علي الذي لم يشبع من خبز الش*** لعل امرأة في اليمن لا عهد لها بقرصة خبز كان معاوية يجيب حينما يسال اشبعت يقول لا ولكن تعبت اسناني!!
وبعد تأكيد الروايات والواقع التاريخي بأن الإمام المهدي عليه السلام سيواجه ما واجه امير المؤمنين عليه السلام وهذا التأكيد يبرهن على فشل واسع النطاق في التجربة الانسانية التي اريد لها الوقوف مع الحق.