كفعمي العاملي
September 22nd,2008, 01:26 AM
إفتراءات التوراة الحالية على الله والأنبياء
احببت في هذه الوجيزة أن أستعرض نماذج من تحريفات التوراة يظهر من خلالها مدى تجرأ اليهود على الله تعالى وأنبياءه ومن خلالها يتبين لنا كيف تسللت العديد من هذه الأساطير المحرفة إلى بعض كتب المسلمين عبر القصاصين الذين سمح لهم بسرد اباطيلهم في الوقت الذي مُنع فيه كتابة وتدوين أحاديث النبي (ص) وحرقها على أيدي من رفع شعار حسبنا كتاب الله
- النموذج الأول ( الإله الجاهل صاحب الأقدام )
[فسمعا – اي آدم وحواء بعد أن اكلا من الشجرة – وقع خطى الرب الإله وهو يتمشى في الجنة عند نسيم النهار فإختبأ الإنسان وإمرأته من وجه الرب الإله فيما بين الأشجار الجنة فنادى الرب الإله وقال له اين أنت ؟ قال – أي آدم - : إني سمعت وقع خطاك في الجنة فخفت لأني عريان فإختبأت] سفر التكوين 3 : 8-10
مسكين هذا الإله الذي لا يعلم شيء حتى بما يجري في جنته فكيف سيعلم ما يجري على الأرض فمن يريد أن يرتكب ما يشاء من الفحشاء ما عليه سوى أن يختبىء خلف أي شجرة وارفة وبذلك يختفي عن رقابة هذا الإله !!!!!!
- النموذج الثاني ( إله يصارع بشري فينهزم )
[ وصارعه إنسان – أي يعقوب صارع الإله – حتى طلوع الفجر ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فغنخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه وقال – أي الإله – أطلقني لأنه قد طلع الفجر فقال – أي يعقوب -:لا أطلقك إن لم تباركني فقال : ما إسمك ؟ قال : يعقوب فقال : لا يُدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل إسرائيل لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت وسأل يعقوب وقال : أخبرني بإسمك فقال : لماذا تسال عن إسمي وباركه هناك فدعا يعقوب إسم المكان فنيئيل قائلاً لأني نظرت الله وجهاً لوجه ونجيت نفسي ] سفر التكوين 32 :26 – 31
غريب عجيب إنقلبت الأدوار فأصبح الإله يتوسل الإنسان كي يطلقه لأن الفجر قد طلع ربما هذا الإله لا يقاتل ويصارع إلا في الليل فقط وقارنوا بين قول يعقوب – نظرت الله وجهاً لوجه وبين من يجوز على الله الرؤية لتعلموا من أين جاءت عقيدتهم في إمكانية رؤية الله تعالى
- النموذج الثالث ( هنا لايمكن رؤية وجه الله ولكن يده وظهره )
[ قال : موسى أرني مجدك قال - أي الإله - : أمر بكل حسني أمامك وأنادي بغسم الرب قدامك واصفح عمن أصفح وارحم من أرحم واما وجهي فلا تستطيع أن تراه لأنه لا يراني الإنسان ويحيى قال الرب : هوذا مكان بجانبي قف على الصخرة فيكون إذا مرّ مجدي إني اجعلك في حفرة الصخرة وأضللك بيدي حتى أمر ثم أرفع يدي فترى ظهري واما وجهي فلا يُرى ] سفر الخروج 32 : 18 -23
هذا النص جليّ من خلاله نعلم كيف تسللت الإسرائيليات إلى بعض كتب المسلمين عبر القصاصين وعبر من إدعى الإسلام من أهل الكتاب فجعلوا لله ظهر ورجل ويد تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
- النموذج الرابع ( تشويه سيرة الأنبياء - النبي نوح يشرب الخمر )
[ وإبتدا نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه وأخبر اخويه خارجاً فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا غلى الوراء وسترا عورة ابيهما ووجهاهما إلى الوراء ] سفر التكوين 9
- النموذج الخامس (تشويه سيرة الأنبياء – النبي لوط يشرب الخمر ويزني بمحارمه)
[ وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وإبنتاه معه لأنه خاف لأن يسكن صوغر فسكن في المغارة هو وإبتناه وقالت البكر للصغيرة أبون اقد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض هلم نسقي أبانا خمراً ونضطجع معه فنحي من أبينا نسلاً فسقتا أباهما خمراً في تللك الليلة ودخلت البكر وإضطجعت مع أبيها ولم يعلم بإضطجاعها ولا بقيامها وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة إني قد إضطجعت البارحة مع أبي نسقيه خمراً الليلة أيضاً فأدخلي وإضطجعي معه فنحيي من أبينا نسلاً فسقتا أباهما خمراً في تللك الليلة ونامت الصغيرة وإضطجعت معه ولم يعلم بإضطجاعها ولا بقيامها فحبلت إبنتا لوط من أبيهما فولدت البكر إبناً ودعت اسمه موآب وهو أبو الموآبين إلى اليوم والصغيرة أيضاً ولدت إبناً ودعت اسمه بن عمي وهو أبو بني عمون إلى اليوم ] سفر التكوين 19 : 30 – 38
- النموذج السادس ( نبي الله هارون صنع العجل )
[ ولما رأي الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل إجتمع الشعب على هارون وقالوا له قم إصنع لنا آلهة تسير أمامنا لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر لا نعلم ماذا أصابه فقال لهم هارون : أنزعوا أقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وآتوني بها فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها هارون فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالأزميل وصنع عجلاً مسبوكاً فقالوا هذه آلهتك يا إسرائيل التي اصعدتك من أرض مصر فلما نظر هارون بنى مذبحاً أمامه ونادى هارون وقال غداً عيد الرب فبكروا في الغد ووضعوا محرقات وقدموا ذبائح سلامة وجلس الشعب للأكل والشرب وقاموا للعب ........... ] سفر الخروج 32 : 1-33
وهذا يخالف بوضوح ما ذكره القرآن الكريم الذي نزه هارون ونسب صناعة العجل للسامري وبين أن هارون نهاهم ولم يستجيبوا له حتى كادوا يقتلوه بسبب ذلك فتركهم سبحان الله هذا فعل اليهود عند غيبة نبيهم وكما أخبر النبي (ص) هذه الأمة تحذو حذو من سبقها من الأمم حذو النعل بالنعل حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلوا فلكل أمة سامريها وهارونها
- النموذج السابع (نبي الله داود يفعل القبيح )
[وأما داود فأقام في أورشليم وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح إمرأة تستحم وكانت المرأة جميلة المنظر جداً فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد : إنها بتشابع بنت أليعام أمرأة الحثي فأرسل داود ررسلاً وأخذها فدخلت إليه فإضطجع معها وهي مطهرة من طمثها ثم رجعت إلى بيت وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود وقالت إني حبلى كتب داود مكتوباً إلى يوآب وارسله بيد أوريا وكتب في المكتوب يقول إجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت وكان في محاصرة يوآب المدينة أنه جعل اوريا في الموضع الذي علم رجال البأس فيه فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات أوريا الحثي أيضاً فارسل يوىب واخبر داود بجميع أمور الحرب فلما سمعت إمرأة أوريا أنه قد مات أوريا رجلها ندبت بعلها ولما مضت المناحة ارسل داود وضمها إلى بيته وصارت له إمرأة وولدت له إبناً ]
هل يوجد إفتراء اكثر من هذا لقد نسبوا إلى نبي من أنبياء الله الزنا بالمحصنت وإرتكاب القتل فاي نبي هذا الذي يتحدثوا عنه في الوقت الذي يصف كتاب الله العزيز داود بأنه آواب والآواب صيغة مبالغة من الأواب أي شدة الإستقامة وقد بين الإمام الصادق (ع) حقيقة هذه القصة بقوله :" أن المرأة في أيام داود كانت إذا مات بعلها أوقتل لا تتزوج بعده أبداً وأول من أباح الله عز وجل له أن يتزوج بإمرأة قتل بعلها داود فتزوج بإمرأة اوريا لما قتل وإنقضت عدتها "
وقد ورد عن علي عليه السلام أنه قال :" من حدث بحديث داود على ما يرويه القصاص جلدته مئة وستين وهو حد الفرية على الأنبياء "والرواية عن علي (ع) تظهر مدى إستفحال أمر القصاصين بعد موت النبي (ص) حتى اصبح الأمر ظاهرة عمل امير المؤمنين (ع) على مكافحتها
ونكتفي بهذه النماذج وهناك المزيد ولكن أعرضنا عنها لأن ما ذكرنه فيه الكفاية للدلالة على مدى الإفتراء على الله وأنبياؤه في التوراة المحرفة وكيف جسموا الله جل وعلا وحولوا انبياؤه إلى اقل من بشرعاديين يرتكبون من القبائح ما تأنف منه النفس حاشاهم
وآخر دعوانا أن الحمد لله على نعمة الإسلام ونعمة القرآن الكريم
نسالكم الدعاء
احببت في هذه الوجيزة أن أستعرض نماذج من تحريفات التوراة يظهر من خلالها مدى تجرأ اليهود على الله تعالى وأنبياءه ومن خلالها يتبين لنا كيف تسللت العديد من هذه الأساطير المحرفة إلى بعض كتب المسلمين عبر القصاصين الذين سمح لهم بسرد اباطيلهم في الوقت الذي مُنع فيه كتابة وتدوين أحاديث النبي (ص) وحرقها على أيدي من رفع شعار حسبنا كتاب الله
- النموذج الأول ( الإله الجاهل صاحب الأقدام )
[فسمعا – اي آدم وحواء بعد أن اكلا من الشجرة – وقع خطى الرب الإله وهو يتمشى في الجنة عند نسيم النهار فإختبأ الإنسان وإمرأته من وجه الرب الإله فيما بين الأشجار الجنة فنادى الرب الإله وقال له اين أنت ؟ قال – أي آدم - : إني سمعت وقع خطاك في الجنة فخفت لأني عريان فإختبأت] سفر التكوين 3 : 8-10
مسكين هذا الإله الذي لا يعلم شيء حتى بما يجري في جنته فكيف سيعلم ما يجري على الأرض فمن يريد أن يرتكب ما يشاء من الفحشاء ما عليه سوى أن يختبىء خلف أي شجرة وارفة وبذلك يختفي عن رقابة هذا الإله !!!!!!
- النموذج الثاني ( إله يصارع بشري فينهزم )
[ وصارعه إنسان – أي يعقوب صارع الإله – حتى طلوع الفجر ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فغنخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه وقال – أي الإله – أطلقني لأنه قد طلع الفجر فقال – أي يعقوب -:لا أطلقك إن لم تباركني فقال : ما إسمك ؟ قال : يعقوب فقال : لا يُدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل إسرائيل لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت وسأل يعقوب وقال : أخبرني بإسمك فقال : لماذا تسال عن إسمي وباركه هناك فدعا يعقوب إسم المكان فنيئيل قائلاً لأني نظرت الله وجهاً لوجه ونجيت نفسي ] سفر التكوين 32 :26 – 31
غريب عجيب إنقلبت الأدوار فأصبح الإله يتوسل الإنسان كي يطلقه لأن الفجر قد طلع ربما هذا الإله لا يقاتل ويصارع إلا في الليل فقط وقارنوا بين قول يعقوب – نظرت الله وجهاً لوجه وبين من يجوز على الله الرؤية لتعلموا من أين جاءت عقيدتهم في إمكانية رؤية الله تعالى
- النموذج الثالث ( هنا لايمكن رؤية وجه الله ولكن يده وظهره )
[ قال : موسى أرني مجدك قال - أي الإله - : أمر بكل حسني أمامك وأنادي بغسم الرب قدامك واصفح عمن أصفح وارحم من أرحم واما وجهي فلا تستطيع أن تراه لأنه لا يراني الإنسان ويحيى قال الرب : هوذا مكان بجانبي قف على الصخرة فيكون إذا مرّ مجدي إني اجعلك في حفرة الصخرة وأضللك بيدي حتى أمر ثم أرفع يدي فترى ظهري واما وجهي فلا يُرى ] سفر الخروج 32 : 18 -23
هذا النص جليّ من خلاله نعلم كيف تسللت الإسرائيليات إلى بعض كتب المسلمين عبر القصاصين وعبر من إدعى الإسلام من أهل الكتاب فجعلوا لله ظهر ورجل ويد تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
- النموذج الرابع ( تشويه سيرة الأنبياء - النبي نوح يشرب الخمر )
[ وإبتدا نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه وأخبر اخويه خارجاً فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا غلى الوراء وسترا عورة ابيهما ووجهاهما إلى الوراء ] سفر التكوين 9
- النموذج الخامس (تشويه سيرة الأنبياء – النبي لوط يشرب الخمر ويزني بمحارمه)
[ وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وإبنتاه معه لأنه خاف لأن يسكن صوغر فسكن في المغارة هو وإبتناه وقالت البكر للصغيرة أبون اقد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض هلم نسقي أبانا خمراً ونضطجع معه فنحي من أبينا نسلاً فسقتا أباهما خمراً في تللك الليلة ودخلت البكر وإضطجعت مع أبيها ولم يعلم بإضطجاعها ولا بقيامها وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة إني قد إضطجعت البارحة مع أبي نسقيه خمراً الليلة أيضاً فأدخلي وإضطجعي معه فنحيي من أبينا نسلاً فسقتا أباهما خمراً في تللك الليلة ونامت الصغيرة وإضطجعت معه ولم يعلم بإضطجاعها ولا بقيامها فحبلت إبنتا لوط من أبيهما فولدت البكر إبناً ودعت اسمه موآب وهو أبو الموآبين إلى اليوم والصغيرة أيضاً ولدت إبناً ودعت اسمه بن عمي وهو أبو بني عمون إلى اليوم ] سفر التكوين 19 : 30 – 38
- النموذج السادس ( نبي الله هارون صنع العجل )
[ ولما رأي الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل إجتمع الشعب على هارون وقالوا له قم إصنع لنا آلهة تسير أمامنا لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر لا نعلم ماذا أصابه فقال لهم هارون : أنزعوا أقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وآتوني بها فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها هارون فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالأزميل وصنع عجلاً مسبوكاً فقالوا هذه آلهتك يا إسرائيل التي اصعدتك من أرض مصر فلما نظر هارون بنى مذبحاً أمامه ونادى هارون وقال غداً عيد الرب فبكروا في الغد ووضعوا محرقات وقدموا ذبائح سلامة وجلس الشعب للأكل والشرب وقاموا للعب ........... ] سفر الخروج 32 : 1-33
وهذا يخالف بوضوح ما ذكره القرآن الكريم الذي نزه هارون ونسب صناعة العجل للسامري وبين أن هارون نهاهم ولم يستجيبوا له حتى كادوا يقتلوه بسبب ذلك فتركهم سبحان الله هذا فعل اليهود عند غيبة نبيهم وكما أخبر النبي (ص) هذه الأمة تحذو حذو من سبقها من الأمم حذو النعل بالنعل حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلوا فلكل أمة سامريها وهارونها
- النموذج السابع (نبي الله داود يفعل القبيح )
[وأما داود فأقام في أورشليم وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح إمرأة تستحم وكانت المرأة جميلة المنظر جداً فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد : إنها بتشابع بنت أليعام أمرأة الحثي فأرسل داود ررسلاً وأخذها فدخلت إليه فإضطجع معها وهي مطهرة من طمثها ثم رجعت إلى بيت وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود وقالت إني حبلى كتب داود مكتوباً إلى يوآب وارسله بيد أوريا وكتب في المكتوب يقول إجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت وكان في محاصرة يوآب المدينة أنه جعل اوريا في الموضع الذي علم رجال البأس فيه فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات أوريا الحثي أيضاً فارسل يوىب واخبر داود بجميع أمور الحرب فلما سمعت إمرأة أوريا أنه قد مات أوريا رجلها ندبت بعلها ولما مضت المناحة ارسل داود وضمها إلى بيته وصارت له إمرأة وولدت له إبناً ]
هل يوجد إفتراء اكثر من هذا لقد نسبوا إلى نبي من أنبياء الله الزنا بالمحصنت وإرتكاب القتل فاي نبي هذا الذي يتحدثوا عنه في الوقت الذي يصف كتاب الله العزيز داود بأنه آواب والآواب صيغة مبالغة من الأواب أي شدة الإستقامة وقد بين الإمام الصادق (ع) حقيقة هذه القصة بقوله :" أن المرأة في أيام داود كانت إذا مات بعلها أوقتل لا تتزوج بعده أبداً وأول من أباح الله عز وجل له أن يتزوج بإمرأة قتل بعلها داود فتزوج بإمرأة اوريا لما قتل وإنقضت عدتها "
وقد ورد عن علي عليه السلام أنه قال :" من حدث بحديث داود على ما يرويه القصاص جلدته مئة وستين وهو حد الفرية على الأنبياء "والرواية عن علي (ع) تظهر مدى إستفحال أمر القصاصين بعد موت النبي (ص) حتى اصبح الأمر ظاهرة عمل امير المؤمنين (ع) على مكافحتها
ونكتفي بهذه النماذج وهناك المزيد ولكن أعرضنا عنها لأن ما ذكرنه فيه الكفاية للدلالة على مدى الإفتراء على الله وأنبياؤه في التوراة المحرفة وكيف جسموا الله جل وعلا وحولوا انبياؤه إلى اقل من بشرعاديين يرتكبون من القبائح ما تأنف منه النفس حاشاهم
وآخر دعوانا أن الحمد لله على نعمة الإسلام ونعمة القرآن الكريم
نسالكم الدعاء