الامل
January 14th,2007, 02:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى :
{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ }القلم1
أحبتي ... إنّ للكلمة دور خطير ولها تأثير سحري على القارئ ولهذا نجد المولى تبارك وتعالى يقسم بها وبأداتها للدور الذي تلعبه الكلمة في تحديد مصير أمة بأكملها فعلى حامل هذه الرسالة تقع مسئولية الأمانة والصدق فيما يقدم من كتابات لحاضر معاش أو لماض فات لأن لكل من الحاضر والماضي دور في بناء المستقبل وما هذا الإختلاف والتناحر بين أفراد الأمة الواحدة والذي نعيش حر ناره إلا نتاج أقلام مأجورة ورخيصة باعت صدقها وأمانتها بحفنة من الدراهم وقدمت للأمة زادًا مسمومًا ساعد على تفككها وعدم وحدتها وانشغالها بخلافات قد لا ينتهي الجدل فيها إلى حد محدود الأمر الذي سهل لأعداء الأمة ما يريدون ومن هذا المنطلق أردت أن أقول :
شتان بين عينين :
عين الصحفي ، وعين المؤرخ
فعين الصحفي تنظر إلى ما يجري من الحوادث ، وعين المؤرخ تنظر إلى ما ستؤدي الحوادث إليه .
فالأول يسجل الحدث .
أما الثاني فيسجل نتائجه .
والأول يهلل للقوة ، ويهتم بالأقوياء .
وأما الثاني فيتوقع سقوط القوة ، ويهتم بالثائرين للعدالة .
والأول يعتبر ما هو كائن قضاء وقدرًا .
أما الثاني فيرى أنّ دوام الحال محال .
والأول يسجل انتصار الظالم .
أما الثاني فينتظر انتقام المظلوم منه .
فالأول ابن اليوم
وأما الثاني فابن المستقبل
وإلى لقاء آخر أحبتي
أخوكم
الامل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى :
{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ }القلم1
أحبتي ... إنّ للكلمة دور خطير ولها تأثير سحري على القارئ ولهذا نجد المولى تبارك وتعالى يقسم بها وبأداتها للدور الذي تلعبه الكلمة في تحديد مصير أمة بأكملها فعلى حامل هذه الرسالة تقع مسئولية الأمانة والصدق فيما يقدم من كتابات لحاضر معاش أو لماض فات لأن لكل من الحاضر والماضي دور في بناء المستقبل وما هذا الإختلاف والتناحر بين أفراد الأمة الواحدة والذي نعيش حر ناره إلا نتاج أقلام مأجورة ورخيصة باعت صدقها وأمانتها بحفنة من الدراهم وقدمت للأمة زادًا مسمومًا ساعد على تفككها وعدم وحدتها وانشغالها بخلافات قد لا ينتهي الجدل فيها إلى حد محدود الأمر الذي سهل لأعداء الأمة ما يريدون ومن هذا المنطلق أردت أن أقول :
شتان بين عينين :
عين الصحفي ، وعين المؤرخ
فعين الصحفي تنظر إلى ما يجري من الحوادث ، وعين المؤرخ تنظر إلى ما ستؤدي الحوادث إليه .
فالأول يسجل الحدث .
أما الثاني فيسجل نتائجه .
والأول يهلل للقوة ، ويهتم بالأقوياء .
وأما الثاني فيتوقع سقوط القوة ، ويهتم بالثائرين للعدالة .
والأول يعتبر ما هو كائن قضاء وقدرًا .
أما الثاني فيرى أنّ دوام الحال محال .
والأول يسجل انتصار الظالم .
أما الثاني فينتظر انتقام المظلوم منه .
فالأول ابن اليوم
وأما الثاني فابن المستقبل
وإلى لقاء آخر أحبتي
أخوكم
الامل