المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وامصيبتاه الرسول يقتل الناس في الجاهليه



علي العبودي
September 3rd,2008, 09:36 AM
ان حرب الفجار وهي حرب ذكرها التاريخ حدثت بين كنانه حليفة قريش وقبيلة قيس عيلان من هوازن وقد اختلفت الروايات في تحديد عمر النبي الاكرم في سنته وقوعها
وقال بن هشام (فلما بلغ الرسول صلى الله عليه واله أربع عشر سنة أو خمس عشر سنة000هاجت حرب الفجار بين قريش ومن معهم من كنانه وبين قيس عيلان0000وشهد الرسول بعض ايامهم اخرجه اعمامه معهم ، وقال الرسول الكريم((وكنت انبل على اعمامي اي ارد عليهم نبل عدوهم أذا رموهم بها )وجاء في السيرة الحلبية (ط1 /مطبعة مصطفى البابي 1955)0ج1 ص208
ووضعت الحرب اوزارها فانصرفت قريش وكنانه 0قال رسول الله صلى الله عليه واله وذكر الفجار وقال
((قد حضرت مع عمومتي ورميت فيه باسهم ،وما احب اني لم اكن فعلت))

كفعمي العاملي
September 4th,2008, 02:02 AM
اخي العزيز اشكرك لطرح هذه المسألة لنبين رأينا فيها وندفع الأكاذيب عن نبينا (ص) فنقول هذه من الروايات التي نقطع بعدم صحتها ودليلنا
1- قال اليعقوبي في تاريخه ج 2 ص 15 -ط دار صادر - " وقد روي أن أبا طالب منع من أن يكون فيها ( أي حرب الفجار ) أحد من بني هاشم وقال هذا ظلم وعدوان وقطيعة رحم وإستحلال للشهر الحرام ولا أحضره ولا أحد من أهلي "
فكيف لنا ان نصدق ان النبي (ص) شارك أعمامه وهم كانوا غأئبين
2- إختلاف الروايات حول الدور الذي أداه النبي (ص) فبعضهم يروي أن عمله إقتصر على مناولة أعمامه النبل وآخر يروي أنه قد رمى فيها برميات وثالث يروي أنه طعن أبا براء ملاعب الأسنة فصرعه مع أنهم يقولون أنه كان حينئذ ٍ غلاماً بل نجد تناقض مفضوح أنه حضر الحرب وكان عمره أربع عشرة سنة وفي مكان آخر يقولون حصلت حرب الفجار بعد عشرين سنة من عام الفيل ثم يقولون أن النبي (ص) ولد في عام الفيل يعني المفروض أن عمره كان عشرين عاماً .... غريب !!!!
لذلك نقول أن الهدف من مثل هذه الروايات فقط وفقط محاولة الطعن في صدقية النبي(ص) بالكذب عليه من خلال روايات ما أنزل الله بها من سلطان
وأخيراً كيف يصح هذا والنبي (ص) كان ممن حضر حلف الفضول الذي حصل بعد منصرف قريش من حرب الفجار وأثنى النبي (ص) على هذا الحلف بعد بعثته لأن من بنوده الأساسية رفض الظلم فكيف يُنسب إليه مشاركته في حرب فيها ظلم وقطع رحم وإستحلال للشهر الحرام ؟!!!!!!!!!

الجابري78
September 12th,2008, 04:57 PM
مشكورين على الطرح