عاشق ال الصدر
January 12th,2007, 08:41 PM
قميص عثمان جديد
من عثمان إلى صدام المجرم القميص والحدث
بسم اله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد واله وسلم
بعد ان انزل الله سبحانه وتعالى باسه بأعتى طاغية شهده العصر ونال جزاءه العادل الذي هو نهاية كل ظالم ان يقف للعدل بعد ان ظلم وتجبر وطغى وبغى بغير الحق ظلما وعدوانا (لهم في الدنيا خزي وفي الاخرة عذاب مهين)
انكفا من اعانوه على رقاب المسلمين بالضجيج والعويل على هذا اللعين . فاخذوا ينددون ويستنكرون ويقيمون مجالس العزاء له ويمدحوه بشتى الكلمات التي لايستحقها وهي ابعد ماتكون عنه وعن اخلاقه وافعاله الشنيعه وكذلك اخذ البعض بالنحيب عليه رغم العلاقات السيئة العداوه التي كانت بينه –أي الطاغية- وبين هؤلاء المتطفلين . ومنهم الرئيس الليبي معمر القذافي ليصرحوا اعلان الحداد على اعدامه واقامة صنم له بالرغم من ان صدام اللعين كان يلقب الرئيس الليبي معمر القذافي (بابن اليهودية) والبعض وقف موقف المؤيد للحرب على العراق ابان حربي الخليج الاولى والثانية بل شدد على قيام مثل تلك الحرب وهذا الموقف لااكثر من موقف من قال (لا حبا بمعاوية ولكن بغضا بعلي) .
لم يلتفت هؤلاء يوما الى ضحايا هذا اللعين لم يابه هؤلاء الى دموع الارامل والايتام وعويل الامهات . لم يعارض المبرقعين بالاسلام وباس الدين الذي غدوا اليوم ينعتونه بالشهيد الى الدماء والضحايا الذي سقطوا بغير الحق لم يعلنوا موقف الاسلام من اراقة هذه الدماء المصونه بنص الكتاب والسنة الشريفة.
وليس غريبا ان من ارادوا له هذه النهاية هم اليوم يتباكون علية لان نهايتهم المحتومة مها علوا واستكبروا ستكون كنهايته او هي اسوء من ذلك فرحمة وعطفا بانفسهم هم يتباكون علىىهذا المجرم ليجدوا يوم لاينفع سلطان من يتباكى عليهم.
ولاعجب بمن يقدس ابا سفيان ومعاوية ويزيد ان يترحم ويان انين الثكالى على هذا العين اليوم ويمحده ويبجله .
فالتاريخ اشبه بحبات الخرز يتبع بعضها بعضا واليوم اشبه بالبارحة فهم يريدون ان يصنعوا من الهدام عثمان جديد وجمل اخرى ليجعلوا قميصه فتنة كقميص عثمان .
بعد ان حرض علية –أي عثمان – كثير من الصحابة امثال ام المؤمنين عائشة ولها اقوال ماثورة بذلك كاقتلوا نعثلا انه طغى والزبير ابن العوام وطلحة ابن عبيد وقد كانا اكثر من يؤلب على عثمان بالاضافة الى عائشة ام المؤمنين[1] ويروى ان مروان صار الى عائشة بعد ان حاصرة المسلمون في داره وارادوا قتلة فقال :لو قمت فاصلحت بين هذا الرجل وبين الناس ؟ فقالت :قد فرغت من جهازي وانا اريد الحج قال ادفع اليك بكل درهم انفقته درهمين ، قالت لعلك ترى اني في شك من صاحبك ؟ اما والله لوددت انه مقطع في غرارة من غرائري ، واني اطيق حمله فاطرحه في البحر.[2] وبادر هؤلاء الثلاثة مع مروان ابن الحكم باخذ زمام المطالبة بدمه من علي ابن ابي طالب (ع) وكانت واقعة البصرة المعروفة بالجمل. حتى قربيه معاوية حاول التملص من المسؤولية بعد ان كتب له عثمان يساله تعجيل القدوم عليه وتوجه اليه في اثنا عشر الفا . ثم قال –للجيش الذي اتى به لنصرة عثمان – كونوا بمكانكم في اوائل الشام ، حتى اتي امير المؤمنين لاعرف صحة امره ، فاتى عثمان وسأله عن ألمده ، فقال –أي معاوية- قد قدمت لاعرف رايك وأعود إليهم فأجبتك بهم قال –أي عثمان- لا والله لكنك أردت أن اقتل فتقول أنا ولي الثأر ارجع فجئني بالناس فرجع فلم يعد إليه حتى قتل[3].بعد ان بقي محاصرا اربعين يوما. وبعد ان خذلوا عثمان خرج الناكثون مطالبين بدمه وعلى علي ابن ابي طالب ان يدفع ضريبة هذا الدم وقوم الامس اشبه بقوم اليوم ولكن الشخوص اختلفت فقط المواقف هي هي فبعد ان ظلم صدام واعتدى وتجبر واستحل محارم الله لم يابه العروبيون بذلك كما كان امر عثمان وعندما قررت امريكا وحلفائها اسقاط هذا الطاغوت فتحوا لها بلدانهم واجوائهم امام الهجمة الامريكية ووقفوا الى جانبها منديين بهذا النظام السفاك وبعد ان هوت صروح الظلم والطغيان وتبدد الجمع عاد العروبين يتبكوا على هذا الطاغوت كما فعل معاوية بعثمان عندما تركه ولم ينصرة لانه عرف ان نغمة المسلمين اكبر من ان يحتويها هو او جيشه وعرف ان عثمان مقتول لامحال وهذا هو عين ما فعلة العروبيون اليوم . فياترى هل على وجه من القي قميص صدام على وجه حسني مبارك او عبدالله الثاني ام ان عبدالله السعودي سيشن حرب ثارية للمطالبة بدم صدام بعد سلسة الفتاوي التكفيرية التي اصدرها علمائه ووعاظ بلاطه والدعم للجماعات المسلحة التكفيرية في العراق . ولمن يتربص بنا الدوائر اقول كما قالت سيدتنا ومولاتنا زينب بنت علي عليها السلام بطلة كربلاء (فهذه الايدي التي تنطف من دمانا والافواه تتحلب من لحومنا الى ان تقول ولئن اتخذتنا مغنما لتجدن وشيكا مغرما حين لاتجد ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد.
عاشق ال الصدر
[1] تاريخ اليعقوبي ص:122
[2] نفس المصدر والصفحة
[3] نفس المصدر والصفحة
(منـــــــــــقول)
من عثمان إلى صدام المجرم القميص والحدث
بسم اله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد واله وسلم
بعد ان انزل الله سبحانه وتعالى باسه بأعتى طاغية شهده العصر ونال جزاءه العادل الذي هو نهاية كل ظالم ان يقف للعدل بعد ان ظلم وتجبر وطغى وبغى بغير الحق ظلما وعدوانا (لهم في الدنيا خزي وفي الاخرة عذاب مهين)
انكفا من اعانوه على رقاب المسلمين بالضجيج والعويل على هذا اللعين . فاخذوا ينددون ويستنكرون ويقيمون مجالس العزاء له ويمدحوه بشتى الكلمات التي لايستحقها وهي ابعد ماتكون عنه وعن اخلاقه وافعاله الشنيعه وكذلك اخذ البعض بالنحيب عليه رغم العلاقات السيئة العداوه التي كانت بينه –أي الطاغية- وبين هؤلاء المتطفلين . ومنهم الرئيس الليبي معمر القذافي ليصرحوا اعلان الحداد على اعدامه واقامة صنم له بالرغم من ان صدام اللعين كان يلقب الرئيس الليبي معمر القذافي (بابن اليهودية) والبعض وقف موقف المؤيد للحرب على العراق ابان حربي الخليج الاولى والثانية بل شدد على قيام مثل تلك الحرب وهذا الموقف لااكثر من موقف من قال (لا حبا بمعاوية ولكن بغضا بعلي) .
لم يلتفت هؤلاء يوما الى ضحايا هذا اللعين لم يابه هؤلاء الى دموع الارامل والايتام وعويل الامهات . لم يعارض المبرقعين بالاسلام وباس الدين الذي غدوا اليوم ينعتونه بالشهيد الى الدماء والضحايا الذي سقطوا بغير الحق لم يعلنوا موقف الاسلام من اراقة هذه الدماء المصونه بنص الكتاب والسنة الشريفة.
وليس غريبا ان من ارادوا له هذه النهاية هم اليوم يتباكون علية لان نهايتهم المحتومة مها علوا واستكبروا ستكون كنهايته او هي اسوء من ذلك فرحمة وعطفا بانفسهم هم يتباكون علىىهذا المجرم ليجدوا يوم لاينفع سلطان من يتباكى عليهم.
ولاعجب بمن يقدس ابا سفيان ومعاوية ويزيد ان يترحم ويان انين الثكالى على هذا العين اليوم ويمحده ويبجله .
فالتاريخ اشبه بحبات الخرز يتبع بعضها بعضا واليوم اشبه بالبارحة فهم يريدون ان يصنعوا من الهدام عثمان جديد وجمل اخرى ليجعلوا قميصه فتنة كقميص عثمان .
بعد ان حرض علية –أي عثمان – كثير من الصحابة امثال ام المؤمنين عائشة ولها اقوال ماثورة بذلك كاقتلوا نعثلا انه طغى والزبير ابن العوام وطلحة ابن عبيد وقد كانا اكثر من يؤلب على عثمان بالاضافة الى عائشة ام المؤمنين[1] ويروى ان مروان صار الى عائشة بعد ان حاصرة المسلمون في داره وارادوا قتلة فقال :لو قمت فاصلحت بين هذا الرجل وبين الناس ؟ فقالت :قد فرغت من جهازي وانا اريد الحج قال ادفع اليك بكل درهم انفقته درهمين ، قالت لعلك ترى اني في شك من صاحبك ؟ اما والله لوددت انه مقطع في غرارة من غرائري ، واني اطيق حمله فاطرحه في البحر.[2] وبادر هؤلاء الثلاثة مع مروان ابن الحكم باخذ زمام المطالبة بدمه من علي ابن ابي طالب (ع) وكانت واقعة البصرة المعروفة بالجمل. حتى قربيه معاوية حاول التملص من المسؤولية بعد ان كتب له عثمان يساله تعجيل القدوم عليه وتوجه اليه في اثنا عشر الفا . ثم قال –للجيش الذي اتى به لنصرة عثمان – كونوا بمكانكم في اوائل الشام ، حتى اتي امير المؤمنين لاعرف صحة امره ، فاتى عثمان وسأله عن ألمده ، فقال –أي معاوية- قد قدمت لاعرف رايك وأعود إليهم فأجبتك بهم قال –أي عثمان- لا والله لكنك أردت أن اقتل فتقول أنا ولي الثأر ارجع فجئني بالناس فرجع فلم يعد إليه حتى قتل[3].بعد ان بقي محاصرا اربعين يوما. وبعد ان خذلوا عثمان خرج الناكثون مطالبين بدمه وعلى علي ابن ابي طالب ان يدفع ضريبة هذا الدم وقوم الامس اشبه بقوم اليوم ولكن الشخوص اختلفت فقط المواقف هي هي فبعد ان ظلم صدام واعتدى وتجبر واستحل محارم الله لم يابه العروبيون بذلك كما كان امر عثمان وعندما قررت امريكا وحلفائها اسقاط هذا الطاغوت فتحوا لها بلدانهم واجوائهم امام الهجمة الامريكية ووقفوا الى جانبها منديين بهذا النظام السفاك وبعد ان هوت صروح الظلم والطغيان وتبدد الجمع عاد العروبين يتبكوا على هذا الطاغوت كما فعل معاوية بعثمان عندما تركه ولم ينصرة لانه عرف ان نغمة المسلمين اكبر من ان يحتويها هو او جيشه وعرف ان عثمان مقتول لامحال وهذا هو عين ما فعلة العروبيون اليوم . فياترى هل على وجه من القي قميص صدام على وجه حسني مبارك او عبدالله الثاني ام ان عبدالله السعودي سيشن حرب ثارية للمطالبة بدم صدام بعد سلسة الفتاوي التكفيرية التي اصدرها علمائه ووعاظ بلاطه والدعم للجماعات المسلحة التكفيرية في العراق . ولمن يتربص بنا الدوائر اقول كما قالت سيدتنا ومولاتنا زينب بنت علي عليها السلام بطلة كربلاء (فهذه الايدي التي تنطف من دمانا والافواه تتحلب من لحومنا الى ان تقول ولئن اتخذتنا مغنما لتجدن وشيكا مغرما حين لاتجد ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد.
عاشق ال الصدر
[1] تاريخ اليعقوبي ص:122
[2] نفس المصدر والصفحة
[3] نفس المصدر والصفحة
(منـــــــــــقول)