مشاهدة النسخة كاملة : صفات ومعنى الخليفة في القرآن
كفعمي العاملي
August 28th,2008, 01:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
صفات ومعنى الخليفة في القرآن
لقد اصبح معروفاً لدى الجميع أن بحث الإمامة والخلافة من اكثر البحوث التي تناولها العلماء تمحيصاً ودراسة ً والغريب ان الكثير منها لم يستفيد من القرآن الكريم إلا بشكل جزئي او ما يؤيد به نظرته للإمامة والخلافة وانا في هذه العجالة لا ادعي انني سأخوض هذا الغمار واشبعه بحثاً ولكن سأكتفي ببحث مُبسط ومختصر بعيداً عن التعقيدات وسأكتفي ببعض الآيات القرآنية لأستخرج معنى الخليفة والصفات التي يجب ان تتوفر فيه
يقول الله عزّ وجلّ
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }
يستفاد من هذه الآية الكريمة أن الملائكة حددوا ضمناً صفات الخليفة الإلهي الشرعي في الأرض وما يجب ان يكون عليه
1- الا يُفسد في الأرض
2- ألا يسفك الدماء بغير حق
3- أن يكون مسبحاً مؤمناً عابداً
وإذا عدنا إلى الآيات القرآنية نرى أن معنى الفساد يشمل الكفر والنفاق والقتل بغير حق وقتل الأنبياء ومحاربة الله ورسوله والظلم والطغيان وإتباع الهوى والإسراف وقطع الأرحام ونقض العهود والفجور وإهلاك الحرث والنسل
هذه هي بعض من مظاهر الفساد الواضحة والجلية في القرآن الكريم وكل من تنطبق عليه صفة من هذه فليس بخليفة إلهي ولا شرعي
وزيادة في الإيضاح نضم الآية
{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }
نرى من خلال هذه الآية اولاً ان الخليفة يكون بالجعل أي بالتعين والنص عليه من الله وأن صفات الخليفة ان يحكم بين الناس بالحق ولا يتبع الهوى وفيها إشارة ضمنية أن عليه ان يتمثل الأنبياء في سيرته وهداية الناس
والخلاصة ان الخليفة الشرعي والمطلوب إلهياً يجب أن يسير على نهج الأنبياء وأن يحكم بشريعة الله المنزلة وان لا يتبع الأهواء الخاصة والعامة
وأطرح سوأل واترك الإجابة عليه للأخوة الأعزاء وهو إذا نظرنا إلى التاريخ نظرة حيادية فمن ممن تسموا بخليفة الله ورسوله وسلطان الله وظله على الأرض ينطبق عليه هذا ؟؟؟
ولي بإذن الله باحث لاحق سأتناول فيه معنى الإمام والولي ومن كتاب الله فقط يكون على شاكلة هذا البحث
والحمد لله رب العالمين
أسألكم الدعاء
مهـدي
August 28th,2008, 03:21 AM
من الواضح أنك تريد أن تستدل بهذه الآيات على عدم شرعية خلافة أبي بكر وعمر وعثمان... أليس كذلك...؟ ولكن استدلالك هنا فاسد من عدة وجوه:
أولا:
إن كلمة "خليفة" الواردة بقوله تعالى (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) ليس معناها إنسان يخلف غيره بموت أو بغياب، بدليل أن آدم كان خليفة، فهل خلف غيره من البشر بموت أو بغياب وقد كان أول آدمي خلقه الله...؟ فواضح أن معنى الخلافة المقصودة في هذه الآية هو تسيد الإنسان على كل من على الأرض من مخلوقات وأفضليته عليها. ولكن هذا المعنى يختلف عن معنى "خليفة" في السياسة الإسلامية، فالخليفة في الإسلام هو من يخلف إنسان ميت على أمر الأمور، ومن يستخلفه إنسان حي على أمر من الأمور.
ثانيا:
معنى قوله تعالى: (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ) هو أن نبي الله داوود قد جعله الله حاكما على الناس، فهو حاكم في الأرض بأمر من الله وبتعيين منه. ولكن الخليفة في الإسلام لم يعينه الله، بل عينه بشر مثله.
ثالثا:
أمر الله بعدم الفساد في الأرض ليس موجها فقط إلى من عينهم الله خلفاء في الأرض، بل موجه كذلك وينفس الدرجة إلى كل إنسان، فهل خليفة الله مطالب بفعل الخير والعدل، وغيره من عامة الناس غير مطالب بذلك...؟ هذا غير معقول.
مما سبق، يثبت أن معنى "خليفة" في القرآن، يختلف اختلافا تاما عن معنى "خليفة" في السياسة الإسلامية، فيثبت إذن بطلان وفساد استدلالك بهاتين الآيتين على عدم شرعية خلافة ابي بكر وعمر وعثمان.
كفعمي العاملي
August 28th,2008, 04:34 AM
من الواضح أنك تريد أن تستدل بهذه الآيات على عدم شرعية خلافة أبي بكر وعمر وعثمان... أليس كذلك...؟ ولكن استدلالك هنا فاسد من عدة وجوه:
من الواضح والجلي أنك لم تقرأ جيداً أو قرأت ولم تفهم وهذا ظاهر من ردك وفهمك الفاسد فعيونك لا ترى في هذا الكون إلا ابو بكر وعمر وعثمان فهم الوحيدون على ظهر هذه الأرض خلفاء بينما المقصود اعم منهم بالتأكيد
أولا:
إن كلمة "خليفة" الواردة بقوله تعالى (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) ليس معناها إنسان يخلف غيره بموت أو بغياب، بدليل أن آدم كان خليفة، فهل خلف غيره من البشر بموت أو بغياب وقد كان أول آدمي خلقه الله...؟ فواضح أن معنى الخلافة المقصودة في هذه الآية هو تسيد الإنسان على كل من على الأرض من مخلوقات وأفضليته عليها. ولكن هذا المعنى يختلف عن معنى "خليفة" في السياسة الإسلامية، فالخليفة في الإسلام هو من يخلف إنسان ميت على أمر الأمور، ومن يستخلفه إنسان حي على أمر من الأمور.
أولاً الآية واضحة في دلالتها ان الله تعالى هو من يجعل أي يعين خليفته على الأرض وآدم عليه السلام لم يخلف أحد صحيح لأنه بكل بساطة خليفة الله
ثانياً لا تصدق كلمة خليفة على كل إنسان لأن للخليفة صفات وقد بينها ولكن جنابك تعاميت عنها فهناك إناس هم كالأنعام بل أضل سبيلا فهل يصدق عليهم انهم خلفاء الله على الأرض بالمعنى الذي حصرت الخلافة فيه
ثالثاً انت تقول أن الخليفة من يستخلفه إنسان حي على أمر من الأمور وهذا حصر لمعنى عام لم يقل به عاقل
رابعاً لماذا تجتزء الآية اكمل قول الملائكة لتفهم المقصود وصفات الخليفة وهذا تجده من خلال جواب الله تعالى لملائكته
ثانيا:
معنى قوله تعالى: (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ) هو أن نبي الله داوود قد جعله الله حاكما على الناس، فهو حاكم في الأرض بأمر من الله وبتعيين منه. ولكن الخليفة في الإسلام لم يعينه الله، بل عينه بشر مثله.
ايضاً هنا إجتزأت الآية ليش ؟ فهي تحدد ايضاً صفات الخليفة المطلوبة وهي الحكم بالعدل وأيضاً الآية فيها دلالة واضحة أن الله هو من يجعل الخليفة وليس البشر كما تدعي والآية تتحدث عن مقام الخلافة لا النبوة لكي تقول أن داوود عليه السلام كان نبياً فهذا معلوم ولكن خطابه تعالى ( إنّا جعلناك خليفة ) ولم يقل نبياً لأن الله تعالى إنما يحدد وظيفة الخليفة لا النبي فإفهم
ثانياً أنا استدللت من القرآن على ان الله يجعل الخليفة وانت تقول البشر فأين دليلك من القرآن ؟؟؟ هذا مع العلم أن هناك بحث مشابه عن كلمة الإمام والولي تُستخرج أيضاً من القرآن وهي تاعضض ما ذكرناه عن الخليفة
ثالثا:
أمر الله بعدم الفساد في الأرض ليس موجها فقط إلى من عينهم الله خلفاء في الأرض بل موجه كذلك وينفس الدرجة إلى كل إنسان فهل خليفة الله مطالب بفعل الخير والعدل، وغيره من عامة الناس غير مطالب بذلك...؟ هذا غير معقول.
ومن قال إن امر الله بعدم الفساد فقط مأمور به الخليفة بل كما ذكرت جنابك وهذا دليل لنا ويؤكد ما قلنا فإذا كان عامة الناس مأمورون بعدم الإفساد بالأرض فالخليفة هو الأولى بهذا فإفهم ونحن في مقام إثبات صفات الخليفة
مما سبق، يثبت أن معنى "خليفة" في القرآن، يختلف اختلافا تاما عن معنى "خليفة" في السياسة الإسلامية، فيثبت إذن بطلان وفساد استدلالك بهاتين الآيتين على عدم شرعية خلافة ابي بكر وعمر وعثمان.
مما سبق يتبين أنك تخبط خبط عشواء لتدافع عن ابو بكر وعمر وعثمان مع اننا لم نذكر احد بالإسم ولكن ذكرنا صفات الخليفة فإن كانت صفات الخلافة الإلهية تنطبق عليهم أين المشكلة ولكن سبحان الله يكاد المريب يقول خذوني إضافة لهذا ليش جنابك توقفت عند هؤلاء هل برأيك تنطبق أيضاً الخلافة الإلهية على بني أمية وبني العباس والسلاجقة والمماليك والعثمانين فما شاء الله كلهم كانوا ظل الله على الأرض هكذا سموا انفسهم
مهـدي
August 28th,2008, 02:09 PM
يقول كفعمي العاملي:
(الآية واضحة في دلالتها ان الله تعالى هو من يجعل أي يعين خليفته على الأرض...)
فهمك للآية خاطيء، فالأرض لم يكن بها بشر أصلا ليكون آدم عليهم خليفة معينا من الله، وقوله تعالى (إني جاعل في الأرض خليفة) معناه إني سأخلق مخلوقا وأكرمه على سائر مخلوقاتي وأجعله سيدهم وأسخر له ما في الأرض، وهذا ينطبق على أي إنسان خلقه الله وليس على آدم وحده، ودليل ذلك هو قوله تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم...) فمعنى الخلافة في هذه الآية إذن هو التكريم وليس الإستخلاف السياسي.
(لا تصدق كلمة خليفة على كل إنسان لأن للخليفة صفات وقد بينها القرآن...)
أية صفات خاصة هذه التي تزعم أن الخليفة يجب أن يتصف بها...؟ أليس الله يريد من الخليفة الذي يعينه أن يتق الله في السر والعلن ويخافه، أليس يريد منه حسن الخلق والعدل يين الناس والتواضع لهم ورحمتهم...؟ فهل تريد أن تقول بأن رعية الخليفة ليسوا مطالبين بهذه الصفات...؟ أم تريد أن تقول بأن هناك "صفات سوبرمانية خاصة" يجب أن يتميز بها من يختاره الله خليفة على الناس تميزه عنهم...؟
(انت تقول أن الخليفة من يستخلفه إنسان حي على أمر من الأمور وهذا حصر لمعنى عام لم يقل به عاقل...)
(وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ) أليس هذا استخلاف حي لحي على أمر من الأمور...؟ وإليك هذا الرابط الشيعي والذي يحتوي على قائمة بأسماء من استخلفهم رسول الله من الصحابة: http://www.shiaweb.org/books/maalem_al-madresatain/pa40.html فهل رسول الله غير عاقل...؟
(ايضاً هنا إجتزأت الآية، فهي تحدد ايضاً صفات الخليفة المطلوبة وهي الحكم بالعدل...)
وهل تريد أن تقول بأن غير الخليفة معفي من العدل بين الناس عندما يملكه الله عليهم أم ماذا...؟
(وأيضاً الآية فيها دلالة واضحة أن الله هو من يجعل الخليفة وليس البشر...)
لا خلاف معك في ذلك، قد قال تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء...) فهل عرفت أنت أن حاكما ظهر في تاريخ البشر صار حاكما على الناس من دون أمر الله...؟
(أنت تقول أن داوود عليه السلام كان نبياً فهذا معلوم ولكن خطابه تعالى (إنّا جعلناك خليفة) ولم يقل نبياً لأن الله تعالى إنما يحدد وظيفة الخليفة لا النبي...)
الله يختار ما يشاء من مقامات لأنبيائه ورسله، فمنهم من جعله حاكما على الجن والإنس كالنبي سليمان، ومنهم من جعله حاكما على الناس كرسول الله محمد، ومنهم من لم يهبه السلطان كإبراهيم ونوح وغيرهما، فأين الغريب في ذلك...؟
(أنا استدللت من القرآن على ان الله يجعل الخليفة وانت تقول البشر فأين دليلك من القرآن...)
أنا قلت بأن البشر يعينون خليفة لهم كما فعل المسلمون عندما اختاروا الصديق خليفة لهم بعد موت رسول الله، ولكني لم أقل بأن هذا التعيين كان فوق إرادة الله، بل تم وفقا لإرادة الله ومشيئته، وهذا مدون في القرآن.
(ومن قال إن امر الله بعدم الفساد فقط مأمور به الخليفة...؟ فإذا كان عامة الناس مأمورون بعدم الإفساد بالأرض فالخليفة هو الأولى بهذا...)
هذه حجة عليك وليست لك، فأين هي الصفات الخاصة التي زعمت أنت بأن الله اختص بها من يختاره ليكون خليفة على الناس ‘ذا كنت قد اعترفت بأن ما يريده الله من الخليفة هو ذاته ما يريده من عامة المسلمين...؟
كفعمي العاملي
August 28th,2008, 03:55 PM
يقول كفعمي العاملي:
(الآية واضحة في دلالتها ان الله تعالى هو من يجعل أي يعين خليفته على الأرض...)
فهمك للآية خاطيء، فالأرض لم يكن بها بشر أصلا ليكون آدم عليهم خليفة معينا من الله، وقوله تعالى (إني جاعل في الأرض خليفة) معناه إني سأخلق مخلوقا وأكرمه على سائر مخلوقاتي وأجعله سيدهم وأسخر له ما في الأرض، وهذا ينطبق على أي إنسان خلقه الله وليس على آدم وحده، ودليل ذلك هو قوله تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم...) فمعنى الخلافة في هذه الآية إذن هو التكريم وليس الإستخلاف السياسي.
تعلم يا هذا ان من اصعب الأمور أن تجيب على أسئلة من لا يفهم ما يقرأ فقولك (( فالأرض لم يكن بها بشر أصلا ليكون آدم عليهم خليفة )) يعني لم اجد فهماً بليداً اكثر من هذا فأنا اسألك هل تفهم العربية هل تدري ما معنى الفرق بين (( إني جاعلك ) وبين (( إني جعلتك )) يا هذا إني جاعلك أي سأجعلك مستقبلاً ولكن مع ذلك اين المشكلة في تعين آدم خليفة مع بدء وجود الخليقة والنسل والله شيء يؤسف له إلى هنا وصلت البلادة في التفكير ؟
وسأتنزل معك وابسط الأمرلك يعني انت الآن تريد تأسيس شركة فقبل تأسييها تأتي بشخص كفؤ وتقول له (( إني جاعلك مدير شركتي )) مع ان الشركة فعلياً لم تؤسس بعد هل هذا مخالف للمنطق والعقل يعني أنت حددت له نوعية وظيفته والواجبات الملقاة على عاتقه هل هذا واضح ؟
(لا تصدق كلمة خليفة على كل إنسان لأن للخليفة صفات وقد بينها القرآن...)
أية صفات خاصة هذه التي تزعم أن الخليفة يجب أن يتصف بها...؟ أليس الله يريد من الخليفة الذي يعينه أن يتق الله في السر والعلن ويخافه، أليس يريد منه حسن الخلق والعدل يين الناس والتواضع لهم ورحمتهم...؟ فهل تريد أن تقول بأن رعية الخليفة ليسوا مطالبين بهذه الصفات...؟ أم تريد أن تقول بأن هناك "صفات سوبرمانية خاصة" يجب أن يتميز بها من يختاره الله خليفة على الناس تميزه عنهم...؟
انك لم تسطيع فهم جملة بسيطة في ردي السابق اعود وأضعها لك بالخط العريض لتعاود قرأتها ومحاولة فهمها
ومن قال إن امر الله بعدم الفساد فقط مأمور به الخليفة بل كما ذكرت جنابك وهذا دليل لنا ويؤكد ما قلنا فإذا كان عامة الناس مأمورون بعدم الإفساد بالأرض فالخليفة هو الأولى بهذا فإفهم ونحن في مقام إثبات صفات الخليفة
اما سوألك عن صفات الخليفة من اين اتينا بها فو الله امرك عجيب وكأننا نتكلم في الطاحونة كما يقول المثل الآيات القرآنية أمامك فتدبرها قليلاً وإعقلها انظر سوأل الملائكة وجواب الله تعالى لهم
{ .... قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }
ولا حظ الآية الثانية والأمر الإلهي لداود عليه السلام
{..... فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ
(انت تقول أن الخليفة من يستخلفه إنسان حي على أمر من الأمور وهذا حصر لمعنى عام لم يقل به عاقل...)
(وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ) أليس هذا استخلاف حي لحي على أمر من الأمور...؟ وإليك هذا الرابط الشيعي والذي يحتوي على قائمة بأسماء من استخلفهم رسول الله من الصحابة: http://www.shiaweb.org/books/maalem_al-madresatain/pa40.html فهل رسول الله غير عاقل...؟
كلا رسول الله عاقل ولكن انت الجاهل والسبب واضح فأنت لم تدقق في ما كتبت فأنا قلت لك ( وهذا حصر لمعنى عام ) يعني انا لم انفي انما كنت في معرض القول لك وبشكل بسيط ان جنابك تحصر التعين بالإنسان الحي من قبل إنسان آخر ليش ؟ انا اقول أن الآيات تشهد أن التعين على اقل تقدير يكون من الله لإنسان وهذا ما يبطل شبهتك هل فهمت الآن ؟؟!!!
(ايضاً هنا إجتزأت الآية، فهي تحدد ايضاً صفات الخليفة المطلوبة وهي الحكم بالعدل...)
وهل تريد أن تقول بأن غير الخليفة معفي من العدل بين الناس عندما يملكه الله عليهم أم ماذا...؟
جواب هذا اعلاه وازيدك الكل مأمور بالعدل والخليفة هو الأولى والأوجب عليه فعل العدل واضح
(وأيضاً الآية فيها دلالة واضحة أن الله هو من يجعل الخليفة وليس البشر...)
لا خلاف معك في ذلك، قد قال تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء...) فهل عرفت أنت أن حاكما ظهر في تاريخ البشر صار حاكما على الناس من دون أمر الله...؟
(أنت تقول أن داوود عليه السلام كان نبياً فهذا معلوم ولكن خطابه تعالى (إنّا جعلناك خليفة) ولم يقل نبياً لأن الله تعالى إنما يحدد وظيفة الخليفة لا النبي...)
الله يختار ما يشاء من مقامات لأنبيائه ورسله، فمنهم من جعله حاكما على الجن والإنس كالنبي سليمان، ومنهم من جعله حاكما على الناس كرسول الله محمد، ومنهم من لم يهبه السلطان كإبراهيم ونوح وغيرهما، فأين الغريب في ذلك...؟
يا هذا وهل انا اجادل في مقامات الأنبياء الآن انا اقول لك فقط وفقط أن خطاب الله تعالى كان في تحديد صفات وواجبات الخليفة فداود عليه السلام نبي والله عندما خاطبه بصيغة الخليفة وقال له بما انك خليفة يجب ان تحكم بين الناس بالعدل وووو فماذا نفهم من هذا ؟ نفهم ان الحكم بالعدل صفة من الصفات التي يجب ان تكون متوفرة بالخليفة وبالتأكيد أي إنسان آخر ولكن الخليفة بشكل خاص فهل توضحت المسألة
(أنا استدللت من القرآن على ان الله يجعل الخليفة وانت تقول البشر فأين دليلك من القرآن...)
أنا قلت بأن البشر يعينون خليفة لهم كما فعل المسلمون عندما اختاروا الصديق خليفة لهم بعد موت رسول الله، ولكني لم أقل بأن هذا التعيين كان فوق إرادة الله، بل تم وفقا لإرادة الله ومشيئته، وهذا مدون في القرآن.
انا اقول لك هات دليلك من القرآن الكريم وانت تقول لي فعل الصحابة كذا ومن قال أن فعلهم صواب أم لا
وايضاً انت تخلط بين الإرادة والمشيئة نعم كل شيء يحصل في هذا الكون هو بمشيئة الله ولكن يكون أحياناً بخلاف إرادة الله أي بخلاف ما يريده الله فأنت لا سمح الله لو زنيت وشربت الخمر فهل هذا بإرادة الله
نعم هو بمشيئة الله الذي شاء ان تختار انت وتريد ان تزني او لا فإنتبه لما تقول ولا تنسب إلى الذات الإلهية افعال المخلوقات وبكل الأحوال هذا بحث آخر طويل
لذلك اعيد سوألي لك : أين دليلك من القرآن بجواز تعين الخليفة من قبل الناس ؟ يعني الأصول تقتضي بأن تجيب على الدليل بالدليل وليس بفعل فلان وقال فلان
(ومن قال إن امر الله بعدم الفساد فقط مأمور به الخليفة...؟ فإذا كان عامة الناس مأمورون بعدم الإفساد بالأرض فالخليفة هو الأولى بهذا...)
هذه حجة عليك وليست لك، فأين هي الصفات الخاصة التي زعمت أنت بأن الله اختص بها من يختاره ليكون خليفة على الناس ‘ذا كنت قد اعترفت بأن ما يريده الله من الخليفة هو ذاته ما يريده من عامة المسلمين...؟
هذا اعتقد اصبح جوابه واضح اعلاه فلا نعيد
والسلام
مهـدي
August 29th,2008, 03:02 PM
كل ما يريد العضو كفعمي الوصول إليه هو أن زعمه بأن الله هو من يعين الخليفة وليس البشر، وأن علي إبن أبي طالب كان خليفة معينا من الله وبالتالي فهو خليفة المسلمين الشرعي، وأن الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان ليسوا خلفاء شرعيين لأن الله لم يعينهم كخلفاء. ثم استشهد بآيتين من القرآن ليعضد بهما دعواه هذه ويعطيهما مصداقية، وهي قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً...) ثم قوله تعالى: (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ...)
هذا هو باختصار كل ما تريد أن تصل إليه... أليس كذلك...؟
إننا سنثبت بالدليل هنا بطلان دعواه بأن الله هو من يعين الخليفة وليس البشر...
لنفهم أولا ما معنى كلمة "خليفة" التي وردت في القرآن...
كلمة "خليفة" لها في القرآن معنيين اثنين هما، معنى عام، ومعنى خاص:
المعنى العام:
ويعني أن السيادة والهيمنة والتمكين على الأرض للجنس البشري بإطلاق دون تحديد، ويؤكد ذلك قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً...) أي إني أريد أن أخلق مخلوقا يكون هو وذريته سادة الأرض والمهيمنين على كل ما فيها من خلائق، وهذا صحيح، فالإنسان ظل عبر التاريخ إلى اليوم هو سيد الأرض بلا منازع. فكلمة "خليفة" في هذه الآية تنطبق على أي إنسان على وجه الأرض سواءا أكان مسلم أم كافر، ويؤيد ذلك قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ...) فهذه الآية خطاب عام موجه إلى البشرية جمعاء مسلمها وكافرها بأن الله أكرمهم بأن جعلهم خلفاء في الأرض، أي أسيادها والمهيمنين عليها بإذنه، ولم يكن ما يمنع الله من أن يجعل مكانتهم على الأرض تساوي مكانة القرود والتيوس عليها.
المعنى الخاص:
وهو التسيد على الناس وحكمهم وتولي أمرهم، كما في قوله تعالى: (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ...)، فهذه الآية تفيد بأن الله يختار من يشاء من أنبيائه ورسله ليكونوا حكاما على خلقه، فمنهم من جعله الله يحكم الجن والإنس كسليمان، ومنهم من جعله يحكم الناس كرسول الله محمد، ومنهم من لم يجعله حاكما على الناس مثل النبي إبراهيم والنبي نوح وغيرهما من الأنبياء.
ولو كانت دعوى أن اختيار الله لحكام على الأرض صحيحة وضرورة من ضرورات الدين، لاختار النبي يوسف حاكما على مصر، ولاختار النبي يونس حاكما على قومه بعد أن آمنوا جميعا، بل إن القرآن سجل أنه لم يحكم الناس من الأنبياء سوى ثلاثة، داوود وسليمان، ومحمد رسول الله، أما باقي الأنبياء فلم يكونوا حكاما، فهل كان الله يجهل مسألة أن تعيين الأنبياء حكاما على الناس ضرورة تتطلبها مصلحة دينه في حين عرفها علماء الطائفة الشيعية...؟
فيثبت إذن بنص القرآن بطلان دعوى ضرورة وجود خليفة معين من الله.
كفعمي العاملي
August 29th,2008, 03:30 PM
اسمع يا هذا
اولاً : انا ليس عندي وقت اضيعه معك في اللف والدوران لقد وضعت ردودك على مع كتبت وانا رددت عليها فأين إجابتك بعيد عن الفذلكة والحذلقة ؟؟؟
ثانياً : نتيجة افقك المحدود تعتقد ان مسألة الخلافة والإستخلاف محصورة بخلفائك الثلاثة بينما قصة الخلافة قديمة بقدم وجود الإنسان
وخلفائك ليسوا سوى حلقة صغيرة ولو كان هدفي إثبات الثابت لكنت فعلت بغير هذه الطريقة
ثالثاً وأخيراً : قلت جنابك (( ولو كانت دعوى أن اختيار الله لحكام على الأرض صحيحة وضرورة من ضرورات الدين، لاختار النبي يوسف حاكما على مصر، ولاختار النبي يونس حاكما على قومه بعد أن آمنوا جميعا))
ولعمري هذا جهل ما بعده جهل
فلو شاء الله لآمن الناس جميعاً وهذا بنص القرآن ولكن الله شاء أن يختار الناس فمنهم المؤمن ومنهم الكافر يعني بشكل مبسط الله يرسل الأنبياء ويجعل لهم أوصياء ويأمر الناس بإتباعهم فمنهم من يعصي الله ومنهم من يؤمن لو شاء الله لجعل كل الأنبياء حكام
مهـدي
August 29th,2008, 09:41 PM
أنا لست بحاجة إلى اللف والدوران، ولكني أرد على مغالطاتك التي رضعتها من علمائك وهي أن الله هو من يعين الحكام وليس البشر. أما هدفك، وهو الطعن بشرعية خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، فهو واضح وضوح الشمس لكل من وهبه الله نعمة العقل.
ولعل أبلغ دليل على بطلان دعواك هو أن من عقائدكم أن علي إبن أبي طالب أفضل من جميع الأنبياء والرسل، فكيف عين الله داوود خليفة على الناس ونص على هذا التعيين في القرآن وترك عليا دون تعيين بل وحتى دون أن يذكر إسمه في القرآن...؟
ثم أنه لو كان تعيين الله للحكام ضرورة من ضرورات الدين لعين موسى وهارون وعيسى حكاما على بني إسرائيل، ولعين كل نبي يرسله إلى قومه حاكما عليهم، ولعين لهم خلفائهم أيضا، ولكن كل ذلك لم يحدث، باستثناء تعيينه سبحانه لداوود وسليمان ومحمد حكاما على الناس ولأسباب لا يعلمها إلا هو.
فيثبت إذن بطلان دعواك بأن الله هو من يعين الحكام حفاظا على دينه.
كفعمي العاملي
September 1st,2008, 03:25 AM
أنا لست بحاجة إلى اللف والدوران، ولكني أرد على مغالطاتك التي رضعتها من علمائك وهي أن الله هو من يعين الحكام وليس البشر. أما هدفك، وهو الطعن بشرعية خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، فهو واضح وضوح الشمس لكل من وهبه الله نعمة العقل.
ولعل أبلغ دليل على بطلان دعواك هو أن من عقائدكم أن علي إبن أبي طالب أفضل من جميع الأنبياء والرسل، فكيف عين الله داوود خليفة على الناس ونص على هذا التعيين في القرآن وترك عليا دون تعيين بل وحتى دون أن يذكر إسمه في القرآن...؟
ثم أنه لو كان تعيين الله للحكام ضرورة من ضرورات الدين لعين موسى وهارون وعيسى حكاما على بني إسرائيل، ولعين كل نبي يرسله إلى قومه حاكما عليهم، ولعين لهم خلفائهم أيضا، ولكن كل ذلك لم يحدث، باستثناء تعيينه سبحانه لداوود وسليمان ومحمد حكاما على الناس ولأسباب لا يعلمها إلا هو.
فيثبت إذن بطلان دعواك بأن الله هو من يعين الحكام حفاظا على دينه.
لعل ابلغ دليل على جهلك انك لا تفهم ما اكتب وتعاود تردادمعزوفتك نفسها يا هذا افهم ما اقول
وسأعيد نسخ ما لم ترد عليه فإذا اردت الحوار فضع جواب تحت كل رد ولا تتهرب
قلت جنابك (( ولو كانت دعوى أن اختيار الله لحكام على الأرض صحيحة وضرورة من ضرورات الدين، لاختار النبي يوسف حاكما على مصر، ولاختار النبي يونس حاكما على قومه بعد أن آمنوا جميعا))
ولعمري هذا جهل ما بعده جهل
فلو شاء الله لآمن الناس جميعاً وهذا بنص القرآن ولكن الله شاء أن يختار الناس فمنهم المؤمن ومنهم الكافر يعني بشكل مبسط الله يرسل الأنبياء ويجعل لهم أوصياء ويأمر الناس بإتباعهم فمنهم من يعصي الله ومنهم من يؤمن لو شاء الله لجعل كل الأنبياء حكام بالقهر
وها اضيف انك نتيجة عدم تميزيك بين مشيئة الله وإرادة الله تقع في هذه الشبهة فإفهم اولاً ما معنى الإرادة وما معنى المشيئة
ثانياً انت إدعيت ان الشيعة يقولون أن الإمام علي عليه السلام افضل من جميع الأنبياء فأين الدليل ومن كتب عقائدنا ؟ تفضل
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir