المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدعاء



كفعمي العاملي
August 11th,2008, 04:05 AM
الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد

إن الإنسان العاقل بطبعه يحس بالذل حين يطلب شيئاً من الآخرين ولكن حين يطلبه من الله يستشعر العزّة وبغض النظر عن أجر الدعاء وثوابه والإستجابة التي ينشدها فإن الدعاء إذا تجاوز الالفاظ وتناغم اللسان مع القلب فسوف يعيش الإنسان اجواء روحية يعجز اللسان عن وصفها حيث يغرق الإنسان بإمواج نورانية إلهية لذلك تجد اولياء الله لا يلتذون بشيء كالدعاء لأنهم يكشفون لدى محبوبهم الحقيقي عجزهم وآمالهم وطموحاتهم وهم بالواقع يعيشون حالة الدعاء نفسه اكثر من أهمية ما يرتجون فيصبح الدعاء عندهم مطلوب بذاته والوصال المرتجى مع المحبوب
وبالحقيقة فإن في قلب كل إنسان طريق يوصله إلى الله حتى اشقى الأشقياء تجدهم يلتجئون إلى الله وينكشف ميلهم الفطري ويتحرك عند الشدائد بالرغم مما يحجبهم عنه من المعاصي والذنوب
فالإنسان يدعو الله في حالتين
الأولى : حين تنقطع به الأسباب وتغلق كل دروب الخلاص بوجهه وهذا يسمى الإنقطاع الإضطراري
الثانية : حين تتعالى وتسمو روحه فسوف ينتزع نفسه ويقطعها عن كل الأسباب والوسائل بإرادته ويسمى الإنقطاع الإختياري الذي يكون نتيجة كمال النفس وسموها كما ذكرنا
وللدعاء شروطه المذكورة في مظانها من الاحاديث ونجملها بما يلي :
1- أن تتملك الإنسان ووجوده رغبة الطلب الجدي حيث يتحول إلى حاجة حقيقية فهناك فرق كبير بين تلاوة الدعاء والدعاء الحقيقي فإذا لم يواكب قلبه لسانه ولم ينسجم معه فلا يكون دعاء حقيقي وقد احسن من قال
" لا تبحث عن الماء بل دع نفسك تظمأ فحينئذ سيصل إليك الماء من كل جانب "
2- الثقة بإستجابة الدعاء وتعني اليقين والإيمان بالرحمة الإلهية اللامتناهية وأن الله لا يمنع فيضه عن أحد ولا يبخل وإن النقص والقصور من العبد نفسه يقول الإمام زين العابدين عليه السلام :
"اللهم إني اجد سبل المطالب إليك مشرعة ومناهل الرجاء لديك مترعة والإستعانة لمن أمّلك مباحة"3- أن لايخالف السنن التكوينية والطبيعية ونعني بهذا ان الدعاء إستمداد وإستعانة ليتوصل من خلاله الداعي إلى الأهداف التي قررها له التكوين والتشريع والوجود والقوانين السماوية المنسجمة في طبيعتها مع التكوين ولتقريب ما قلنا إلى الذهن مثلاً لا يستقيم الدعاء لطلب الخلود في الدنيا او قطع الرحم فإت مثل هذا الدعاء لا يُستجاب
4- أن تكون شؤون الداعي منسجمة ومتناغمة مع الداعي فلابد ان يكون القلب نظيفاً وطاهراً ولا يسلك لمعيشته الكسب الحرام ولا يحمل على عاتقه وزر ظلم الناس يقول الصادق عليه السلام :
"إذا اراد احدكم أن يُستجاب له فليطلب كسبه وليخرج من مظالم الناس وإن الله لا يرفع إليه دعاء عبد وفي بطنه حرام أو عنده مظلمة لأحد من خلقه "
5- عطفاً على الشرط الرابع فلا بد له من إزالة كل الموانع من قبيل التوبة والإستغفار ورد المظالم والتسامح ممن ظلم
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
6- أن لايحل الدعاء محل العمل قال علي عليه السلام :"الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر "
فالدعاء إنما يستهدف تحصيل القدرة والتوفيق لها من خلال السعي لها قال الصادق عليه السلام :
"اربعة لا يُستجاب لهم رجل جلس في بيته يقول :اللهم ارزقني فيقال له الم آمرك بالطلب؟ ورجل كانت له إمرأة فاجرة فدعا عليها فيقال له الم اجعل امرها إليك ؟ ورجل كان له مال فأفسده فيقول : اللهم إرزقني فيقال له الم آمرك بالإقتصاد ؟ ورجل كان له مال فأدانه ولم يشهد عليه فجحده فيقال له الم آمرك بالإشهاد ؟
وقد اثيرت حول الدعاء عدة شبهات منها انه لا يتوافق مع القضاء والقدر ومع الرضا والتسليم ولسنا هنا في معرض التفصيل للرد على هذه الشبهات ولكن نقول أن الدعاء وإستجابة الدعاء هي من مسائل القضاء والقدر الإلهي وليست خارجة عنهما ولاينافي الدعاء الرضا والتسليم
بكل الأحوال لابد من الإشارة ايضاً إلى ضرورة الإلتفات إلى بعض الأوقات المخصوصة للدعاء والواردة في الروايات والتزود من هذه الفرص الثمينة والتي اهمها ليالي القدر والعشرة الأخيرة من شهر رمضان وليلة الجمعة ونهارها وليلة النصف من شعبان ويوم عرفة والأسحار وغيرها كثير فلتراجع في مظانها كما لابد من الإلتفات أيضاً إلى اهمية بعض الأمكنة كالمسجد الحرام والمشاهد الشريفة
ونختم أخيراً بالحديث عن بعض الآثار المترتبة على الدعاء
1- إن الأدعية المنصوصة تتضمن الكثير من التعاليم الإسلامية حول مختلف مجالات الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والنفسية وغيرها ومن المعلوم في علم النفس والأخلاق ما تمثله عملية الإيحاء الذاتي من التأثير في دفع الإنسان إلى تمثل ما يلقن فمثلاً تكرار فكرة الشهادة والجهاد في الأدعية يؤدي إلى ترسيخ روح الشهادة والجهاد في النفس
2- الشعور برقابة الله مما ينعكس هذا على ممارسة الفرد من خلال التلقين المستمر
3- إستمداد القوة والقدرة على مواجهة كل ما يعترض الإنسان من الإبتلاءات وصعوبات وهذا ما نراه بشكل واضح عند المقارنة بين المؤمن وغيره
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
لا تنسوني بدعائكم

حزينة
August 11th,2008, 10:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين

اولا بارك الله فيك ووفقك المولى لما يحب ويرضى

احببت ان أضيف على كلام اخي العزيز كفعمي فأذا سمح لي :

الدعاء مضافا" إلى انه يشكل مدرسة لتربية الروح وتهذيب النفس ومفتاحا اساسيا للتقرب إلى الله تعالى، لا شك في انه يشتمل على المعارف الكثيرة في كل المجالات المعرفية المعنوية، من معرفة الله تعالى وصفاته وآلائه ونعمه، ومعرفة أوليائه وأنبيائة، ومعرفة كيفية الحديث مع الله تعالى ومناجاته، وكيفية التوبة والاستغفار ...

وقد خلف النبي صلى الله علية وآله وسلم وأئمة أهل البيت عليهم السلام تراثا" دعائيا عظيما في غاية الروعة، يعد كنزا" معرفيا لا ينضب .

miss w.w.w
August 11th,2008, 11:51 AM
إن الإنسان العاقل بطبعه يحس بالذل حين يطلب شيئاً من الآخرين ولكن حين يطلبه من الله يستشعر العزّة وبغض النظر عن أجر الدعاء وثوابه والإستجابة التي ينشدها


مشكوووور اخي وجعله الله في ميزان حسناتك

يتيمة الامام علي
August 11th,2008, 01:39 PM
السلام عليكم اخي الفاضل
اسمح لي بان اضيف لموضوعك بعض الاقوال في الدعاء
قال النبي محمد ص
الدعاء سلاح المؤمن والدعاء يرد القدر
وقال ص استقبلو البلاء بالدعاء
وقال الله عز وجل (فلولا اذا جاءهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم)
وقال تعالى (ادعوني استجب لكم)
وقال بعض العارفين اذا دعوت الله فاجعل في دعائك الصلاة على النبي
ص فان الصلاة عليه مقبوله والله اكرم من ان يقبل بعض دعائك
ويرد بعضا
وقال الامام علي ع عجبا لمن يهلك والنجاة معه قيل له وما هي
قال الاستغفار

وايضاً اسمح لي بان اضيف فيمن يستجاب دعاءهم
الاَوّل من يسـتجاب دعاؤه
وهو خمسة عشر
1 ـ الوالد لولده إذا برّه وعليه إذا عقّه
2 ـ والوالدة فإنّ دعوتها أحدّ من السيف
3 ـ والمظلوم على ظالمه ولمن انتصر له منه
4 ـ والمؤمن المحتاج لاَخيه إذا وصله وعليه إذا قطعه مع استعياءأخيه وحاجته إلى رفده
5 ـ ومن لا يعتمد في حوائجه على غير الله سبحانه
6 ـ والدعّاء
7 ـ والمتقدّم في الدعاء قبل نزول البلاء
8 ـ والاِمام المقسـط
9 ـ والمُعمِّم بدعائه
10 ـ ومن حسن ظنّه بربّه في إجابته
11 ـ ومن دعاه منقطعاً إليه كالغريق
12 ـ والمقسم على الله بمحمّـد وأهل بيته وابتدأ دعاءه بالصلاة وختمه بها
13 ـ ومن طيّب كسبه
14 ـ ومن طهّر نفسه بالتقوى
15 ـ والداعي بظهر الغيب
القسم الثاني من لا يسـتجاب دعاؤه
وهو ثمانية عشر
1 ـ مَن جلس في بيته فاغراً فاه رَبِّ ارزُقنِي
2 ـ ومن دعا على زوجته وقد جعل الله بيده طلاقها
3 ـ ومن دعا على غريم جحده وقد ترك ما أُمر به من الاِشهاد عليه
4 ـ ومن رُزق مالاً فأفسده ثمّ دعا ليرزقه ثانياً
5 ـ ومن دعا على جار يقدر على التحوّل عن جواره
6 ـ ومن دعا بقلبٍ قاسٍ أو ساهٍ
7 ـ ومن لم يتقدّم في الدعاء حتّى نزل به البلاء
8 ـ ومن دعا وهو مصرّ على المعاصي والمتحمّل لتبعات المخلوقين وأكل الحرام
9 ـ والظَـلَمة وإن اجتمعوا للدعاء لُعنوا
10 ـ ومن دعا وظنّه عدم الاِجابة
11 ـ ومن دعا على نفسه في حال ضجره
12 ـ ومن دعا على حبيبه
13ـ 18 ـ وعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خمسة لا يستجاب لهم دعوة
رجل جعل[الله بيده طلاق امرأته وهي تؤذيه وعنده ما يعطيها ولم يخلّ سبيلها
ورجل أبق مملوكه ثلاث مرّات ولم يبعه
ورجل مرّ بحائط مائل وهو يقبل إليه ولم يسرع المشي حتّى سقط عليه
ورجل أقرض رجلاً مالاً فلم يشهد عليه
ورجل جلس وقال اللّهمّ ارْزُقني ولم يطلب
في كـيفيّـة الدعـاء

وله آداب تنقسم إلى ثلاثة أقسام
الاَوّل: ما يتقدّم الدعاء
وهو سـتّة عشر
1 ـ الطهارة
2 ـ وشمّ الطيب
3 ـ والرواح إلى المسجد
4 ـ والصدقة
5 ـ واستقبال القِبلة
6 ـ واعتقاده قدرة الله سبحانه على إجابته
7 ـ وحسن ظنّه بالله تعالى في تعجيل إجابته
8 ـ وإقباله بقلبه
9 ـ وأن لا يسأل محرَّماً
10 ـ ولا قطيعة رحم
11 و 12 ـ ولا ما يتضمّن قلّة الحياء وإساءة الاَدب
ـ ولا ما لا يقدر عليه
14 ـ ولا يتجاوز الحدّ في سؤاله كأن يطلب منازل الاَنبياء
15 ـ وتنظيف البطن من الحرام بالصوم والجوع
16 ـ وتجديد التوبة
القسم الثاني ما يقارن حال الدعاء
وهو ثلاثة عشر
1 ـ التلبّث بالدعاء
2 ـ وترك الاستعجال فيه
3 ـ وتسمية الحاجة
4 ـ والاِسرار بالدعاء
5 ـ والتعميم به
6 ـ والاجتماع فيه ـ والمؤمّن شريك
7 ـ وإظهار البصبصة و الخشوع والبكاء وإن لم يجب فالتباكي
8 ـ والاِقبال بالقلب
9 ـ والاعتراف بالذنب
10 ـ وتقديم الاِخوان
11 ـ والمدحة والثناء على الله
12 ـ والصلاة على محمّـدوآله صلى الله عليه وآله وسلم
قال أمير المؤمنين عليه السلام كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّى على محمّـد وآل محمّـد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ما صلّى علَيَّ آدميّ من قِبل نفسه صادق بها قلبه إلاّ صلّى الله عليه عشر صلوات ورفع له عشر درجات وكتب له عشر حسنات ومحا عنه عشر سـيّئات
وقال صلى الله عليه وآله وسلم من قال صَلّى اللهُ على محمّـدٍ وآلِ محمّـدٍ أعطاه الله أجر اثنين وسبعين وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه
وقال صلى الله عليه وآله وسلم من صلّى علَيَّ ولم يصلّ على آلي لم يجد ريح الجنّة وإنّ ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام
وعـن الـصـادق عليه السلام قـال قـال رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يـوم لعـليٍّ عليه السلام ألا أُبشّرك
فقال بلى يا رسول الله بأبي أنت وأُمّي فإنّك لم تزل مبشّراً بكلّ خيرٍ
فقال أخبرني جبرئيل آنفاً بالعجب
فقال وما الذي أخبرك يا رسول الله
قال أخبرني أنّ الرجل من أُمّتي إذا صلّى علَيَّ وأتبع بالصلاة على أهل بيتي فتحت له أبواب السماء وصلّت عليه الملائكة سبعين صلاة وإنّه لمذنب خطّاء ثمّ تتحاتّ عنه الذنوب كما يتحاتّ الورق عن الشـجر
ويقول الله تبارك وتعالى لبّيك عبدي وسعديك ويقول للملائكة يا ملائكتي أنتم تصلّون عليه سبعين صلاة وأنا أُصلّي عليه سبعمائة صـلاة
وإذا صلّى علَيَّ ولم يتبع بالصلاة على أهل بيتي كان بينه وبين السماء سبعون حجاباً ويقول الله جلّ جلاله لا لبّيك ولا سعديك يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلاّ أن يلحق بنبيّي عترته فلا تزال محجوبة حتّى يلحـق بي أهل بيتي
13 ـ ورفع اليدين بالدعاء وهو على سـتّة أوجه
الرغبة ويجعل فيه باطن الكفّين إلى السماء
والرهبة بالعكس
والتضرّع يحرّك فيه الاَصابع يميناً وشمالاً وباطنها إلى السماء
والتبتّل يرفع إصبعه مرّة ويضعها أُخرى
وفي رواية هي السبّابة وينبغي أن يكون عند العبرة
والابتهال مدّ يديه تلقاء وجهه مع رفع ذراعيه
وفي رواية أبي بصير ترفع يديك تُجاوِز بهما رأسك
والاسـتكانة أن يضع يديه على منكبيه

موضوعك في غاية الاهميه فبارك الله بكم واحسنتم
اختكم

كفعمي العاملي
August 11th,2008, 01:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين

اولا بارك الله فيك ووفقك المولى لما يحب ويرضى

احببت ان أضيف على كلام اخي العزيز كفعمي فأذا سمح لي :

الدعاء مضافا" إلى انه يشكل مدرسة لتربية الروح وتهذيب النفس ومفتاحا اساسيا للتقرب إلى الله تعالى، لا شك في انه يشتمل على المعارف الكثيرة في كل المجالات المعرفية المعنوية، من معرفة الله تعالى وصفاته وآلائه ونعمه، ومعرفة أوليائه وأنبيائة، ومعرفة كيفية الحديث مع الله تعالى ومناجاته، وكيفية التوبة والاستغفار ...

وقد خلف النبي صلى الله علية وآله وسلم وأئمة أهل البيت عليهم السلام تراثا" دعائيا عظيما في غاية الروعة، يعد كنزا" معرفيا لا ينضب .


احسنت اختي العزيزة حزينة اشكر لك إضافتك على الموضوع وبالعكس أختي هذا مما يسرّني لأن الهدف من طرح أي موضوع هو التفاعل معه من قبل الجميع
بارك الله فيك وجعلنا الله وإياك ممن يدعونه رغباً ورهباً وممن يسبحونه بالعشي والإبكار وممن لا يغفلون عن ذكره جل وعلا

كفعمي العاملي
August 11th,2008, 01:59 PM
إن الإنسان العاقل بطبعه يحس بالذل حين يطلب شيئاً من الآخرين ولكن حين يطلبه من الله يستشعر العزّة وبغض النظر عن أجر الدعاء وثوابه والإستجابة التي ينشدها
مشكوووور اخي وجعله الله في ميزان حسناتك


ممنون الله يحفظك اختي مس دبليو دبليو دبليو وبارك الله فيك

كفعمي العاملي
August 11th,2008, 02:03 PM
السلام عليكم اخي الفاضل
اسمح لي بان اضيف لموضوعك بعض الاقوال في الدعاء
قال النبي محمد ص
الدعاء سلاح المؤمن والدعاء يرد القدر
وقال ص استقبلو البلاء بالدعاء
وقال الله عز وجل (فلولا اذا جاءهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم)
وقال تعالى (ادعوني استجب لكم)
وقال بعض العارفين اذا دعوت الله فاجعل في دعائك الصلاة على النبي
ص فان الصلاة عليه مقبوله والله اكرم من ان يقبل بعض دعائك
ويرد بعضا
وقال الامام علي ع عجبا لمن يهلك والنجاة معه قيل له وما هي
قال الاستغفار

وايضاً اسمح لي بان اضيف فيمن يستجاب دعاءهم
الاَوّل من يسـتجاب دعاؤه
وهو خمسة عشر
1 ـ الوالد لولده إذا برّه وعليه إذا عقّه
2 ـ والوالدة فإنّ دعوتها أحدّ من السيف
3 ـ والمظلوم على ظالمه ولمن انتصر له منه
4 ـ والمؤمن المحتاج لاَخيه إذا وصله وعليه إذا قطعه مع استعياءأخيه وحاجته إلى رفده
5 ـ ومن لا يعتمد في حوائجه على غير الله سبحانه
6 ـ والدعّاء
7 ـ والمتقدّم في الدعاء قبل نزول البلاء
8 ـ والاِمام المقسـط
9 ـ والمُعمِّم بدعائه
10 ـ ومن حسن ظنّه بربّه في إجابته
11 ـ ومن دعاه منقطعاً إليه كالغريق
12 ـ والمقسم على الله بمحمّـد وأهل بيته وابتدأ دعاءه بالصلاة وختمه بها
13 ـ ومن طيّب كسبه
14 ـ ومن طهّر نفسه بالتقوى
15 ـ والداعي بظهر الغيب
القسم الثاني من لا يسـتجاب دعاؤه
وهو ثمانية عشر
1 ـ مَن جلس في بيته فاغراً فاه رَبِّ ارزُقنِي
2 ـ ومن دعا على زوجته وقد جعل الله بيده طلاقها
3 ـ ومن دعا على غريم جحده وقد ترك ما أُمر به من الاِشهاد عليه
4 ـ ومن رُزق مالاً فأفسده ثمّ دعا ليرزقه ثانياً
5 ـ ومن دعا على جار يقدر على التحوّل عن جواره
6 ـ ومن دعا بقلبٍ قاسٍ أو ساهٍ
7 ـ ومن لم يتقدّم في الدعاء حتّى نزل به البلاء
8 ـ ومن دعا وهو مصرّ على المعاصي والمتحمّل لتبعات المخلوقين وأكل الحرام
9 ـ والظَـلَمة وإن اجتمعوا للدعاء لُعنوا
10 ـ ومن دعا وظنّه عدم الاِجابة
11 ـ ومن دعا على نفسه في حال ضجره
12 ـ ومن دعا على حبيبه
13ـ 18 ـ وعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خمسة لا يستجاب لهم دعوة
رجل جعل[الله بيده طلاق امرأته وهي تؤذيه وعنده ما يعطيها ولم يخلّ سبيلها
ورجل أبق مملوكه ثلاث مرّات ولم يبعه
ورجل مرّ بحائط مائل وهو يقبل إليه ولم يسرع المشي حتّى سقط عليه
ورجل أقرض رجلاً مالاً فلم يشهد عليه
ورجل جلس وقال اللّهمّ ارْزُقني ولم يطلب
في كـيفيّـة الدعـاء

وله آداب تنقسم إلى ثلاثة أقسام
الاَوّل: ما يتقدّم الدعاء
وهو سـتّة عشر
1 ـ الطهارة
2 ـ وشمّ الطيب
3 ـ والرواح إلى المسجد
4 ـ والصدقة
5 ـ واستقبال القِبلة
6 ـ واعتقاده قدرة الله سبحانه على إجابته
7 ـ وحسن ظنّه بالله تعالى في تعجيل إجابته
8 ـ وإقباله بقلبه
9 ـ وأن لا يسأل محرَّماً
10 ـ ولا قطيعة رحم
11 و 12 ـ ولا ما يتضمّن قلّة الحياء وإساءة الاَدب
ـ ولا ما لا يقدر عليه
14 ـ ولا يتجاوز الحدّ في سؤاله كأن يطلب منازل الاَنبياء
15 ـ وتنظيف البطن من الحرام بالصوم والجوع
16 ـ وتجديد التوبة
القسم الثاني ما يقارن حال الدعاء
وهو ثلاثة عشر
1 ـ التلبّث بالدعاء
2 ـ وترك الاستعجال فيه
3 ـ وتسمية الحاجة
4 ـ والاِسرار بالدعاء
5 ـ والتعميم به
6 ـ والاجتماع فيه ـ والمؤمّن شريك
7 ـ وإظهار البصبصة و الخشوع والبكاء وإن لم يجب فالتباكي
8 ـ والاِقبال بالقلب
9 ـ والاعتراف بالذنب
10 ـ وتقديم الاِخوان
11 ـ والمدحة والثناء على الله
12 ـ والصلاة على محمّـدوآله صلى الله عليه وآله وسلم
قال أمير المؤمنين عليه السلام كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّى على محمّـد وآل محمّـد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ما صلّى علَيَّ آدميّ من قِبل نفسه صادق بها قلبه إلاّ صلّى الله عليه عشر صلوات ورفع له عشر درجات وكتب له عشر حسنات ومحا عنه عشر سـيّئات
وقال صلى الله عليه وآله وسلم من قال صَلّى اللهُ على محمّـدٍ وآلِ محمّـدٍ أعطاه الله أجر اثنين وسبعين وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه
وقال صلى الله عليه وآله وسلم من صلّى علَيَّ ولم يصلّ على آلي لم يجد ريح الجنّة وإنّ ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام
وعـن الـصـادق عليه السلام قـال قـال رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يـوم لعـليٍّ عليه السلام ألا أُبشّرك
فقال بلى يا رسول الله بأبي أنت وأُمّي فإنّك لم تزل مبشّراً بكلّ خيرٍ
فقال أخبرني جبرئيل آنفاً بالعجب
فقال وما الذي أخبرك يا رسول الله
قال أخبرني أنّ الرجل من أُمّتي إذا صلّى علَيَّ وأتبع بالصلاة على أهل بيتي فتحت له أبواب السماء وصلّت عليه الملائكة سبعين صلاة وإنّه لمذنب خطّاء ثمّ تتحاتّ عنه الذنوب كما يتحاتّ الورق عن الشـجر
ويقول الله تبارك وتعالى لبّيك عبدي وسعديك ويقول للملائكة يا ملائكتي أنتم تصلّون عليه سبعين صلاة وأنا أُصلّي عليه سبعمائة صـلاة
وإذا صلّى علَيَّ ولم يتبع بالصلاة على أهل بيتي كان بينه وبين السماء سبعون حجاباً ويقول الله جلّ جلاله لا لبّيك ولا سعديك يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلاّ أن يلحق بنبيّي عترته فلا تزال محجوبة حتّى يلحـق بي أهل بيتي
13 ـ ورفع اليدين بالدعاء وهو على سـتّة أوجه
الرغبة ويجعل فيه باطن الكفّين إلى السماء
والرهبة بالعكس
والتضرّع يحرّك فيه الاَصابع يميناً وشمالاً وباطنها إلى السماء
والتبتّل يرفع إصبعه مرّة ويضعها أُخرى
وفي رواية هي السبّابة وينبغي أن يكون عند العبرة
والابتهال مدّ يديه تلقاء وجهه مع رفع ذراعيه
وفي رواية أبي بصير ترفع يديك تُجاوِز بهما رأسك
والاسـتكانة أن يضع يديه على منكبيه

موضوعك في غاية الاهميه فبارك الله بكم واحسنتم
اختكم


أختي وعزيزتي يتيمة الإمام علي إذا كان موضوعي في غاية الأهمية فبالتأكيد زادت اهميته وقيمته بإضافتك القيمة والمفصلة
الله يحسن إليك ويبارك فيك ويجعلنا الله وإياك من اهل الدعاء المستجاب إنه سميع مجيب

بحرانية اصيلة
August 11th,2008, 11:18 PM
السلام عليكم والرحمة

يسلموا اخوي على الطرح

المفيد والجيد

والله يستجيب لك كل الدعاء

جزاك الله خيرا

وفقك المولى

تحياتي ..

كفعمي العاملي
August 12th,2008, 01:24 AM
السلام عليكم والرحمة
يسلموا اخوي على الطرح
المفيد والجيد
والله يستجيب لك كل الدعاء
جزاك الله خيرا
وفقك المولى
تحياتي ..


يا هلا ويا غلا بالنشيطة البحرانية الأصيلة
ارق التحايا لك عزيزتي
وربي يتقبل منا جميعاً إنه سميع مجيب