بشر
July 10th,2008, 06:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أود أن أتكلم وبكل صر احه وأقول وانتصر بكل شجاعة لإخوتي العراقيون رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً وأقول إن الدافع الذي دفعني لذلك الشيء لأنني أحب العراق أرضا وشعباً ولأجل أن لأنقع مرة أخرى وان لا نلدق من جحراً مرتين يجب أن نكون ملتفتين إلى هذا الأمر الخطير الذي وقعنا به مراراً ومراراً... الا وهو قضية (الانتخابات) لقد رأى الشعب العراقي الويل والمرارة ولوعة تلوا اللوعة من مسألة الانتخابات حين فرض على العراقيين والعراقيين بعيدين كل البعد عن كل مايحيط بالانتخابات لأنهم لم يعيشون هذه المرحلة من قبل ولم يحيطوا بها أو لم تكن لهم فكرة سابقه عليها ولذلك عانينا ما عانيناه من لساسه العراقيين الذين كنا نتوقع منهم الخير ولصلاح ولكن ما رئيناه عكس ذلك تماماً لكلام كثير في هذا المجال ولكن الذي ار يد قوله هو قد أصبحنا قريبين من نفس هذه المرحلة (مرحلة الانتخابات القادمة) وقد رأينا بعض السياسيين الذين كانوا مختبئين في المنطقة الخضراء وهم بعيدين كل البعد عن أبناء الشعب العراقي وعن كل ماعانوه طوال هذه الخمس سنوات التي عاشها العرقيين وهم يدعون علىالساسه العراقيين في البرلمان بالويل ولثبور لما عانوه طوال هذه ألمده فقد رأيناهم أي السياسيين عند ما راْو ان الانتخابات قد قربة موعدها آخذو يتحركون في المدن ولقرى العراقية ويدعونهم ويذكرونهم بالانتخابات المقبله ويقولون لهم عليكم ان تسعوا جادين نحو الانتخابات وان لاتترددو وان لاتتركو(فارغ القدح لأنه سوف يأتي شخص من غير ملتنا و يترسه )حسب مايعبر احدهم وسوف يحاولون أن يزينوا الأمور إلى الناس كما حصل في السابق فعلينا الانخدعكما خدعنا بلامس وان لانسير خلف هؤلاء المنتفعين الذين لا يريدون الاخدمة مصالحهم ألشخصيه والمحا فضه على الكراسي التي تكيفوا بالجلوس عليها فاء اطلب منكم وأتوسل يااخوتي الأعزاء أن ترعوا أنفسكم وإخوانكم العراقيين في هذه الانتخابات ألحاسمه ألكاشفه عن ما سيجري بعدها من أمور ليمكن التخلص منها إذا ما وقعنا فيها مرة اخرىلاسامح الله فعلينا أن نحقق أمنية كل عراقي في هذه المرحلة الراهنة وان لاننظر الالمن يريد الخير الى العراق وعلينا ان ننظر نظره موضوعيه في من سيمثلنا وان يكون أي الذي سوف يمثلن عراقي اصيل بحيث عاش كل او جل معانات العراق في زمن الطاقيه وان يكون ماقال الامام الصادق(عليه السلام)(ان الله خبئه أولياءه بين عباده) بغض النظر عن انتمائه القومية المهم ان يكون وطني ومحترق القلب على بلده وان نترك كل من يسا وم ويهادن على حساب ابناء العراق وإنشاء الله ان الجهة المطلوبة موجودة بيننا لكن تتطلب البحث بصدق وأمانه
أود أن أتكلم وبكل صر احه وأقول وانتصر بكل شجاعة لإخوتي العراقيون رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً وأقول إن الدافع الذي دفعني لذلك الشيء لأنني أحب العراق أرضا وشعباً ولأجل أن لأنقع مرة أخرى وان لا نلدق من جحراً مرتين يجب أن نكون ملتفتين إلى هذا الأمر الخطير الذي وقعنا به مراراً ومراراً... الا وهو قضية (الانتخابات) لقد رأى الشعب العراقي الويل والمرارة ولوعة تلوا اللوعة من مسألة الانتخابات حين فرض على العراقيين والعراقيين بعيدين كل البعد عن كل مايحيط بالانتخابات لأنهم لم يعيشون هذه المرحلة من قبل ولم يحيطوا بها أو لم تكن لهم فكرة سابقه عليها ولذلك عانينا ما عانيناه من لساسه العراقيين الذين كنا نتوقع منهم الخير ولصلاح ولكن ما رئيناه عكس ذلك تماماً لكلام كثير في هذا المجال ولكن الذي ار يد قوله هو قد أصبحنا قريبين من نفس هذه المرحلة (مرحلة الانتخابات القادمة) وقد رأينا بعض السياسيين الذين كانوا مختبئين في المنطقة الخضراء وهم بعيدين كل البعد عن أبناء الشعب العراقي وعن كل ماعانوه طوال هذه الخمس سنوات التي عاشها العرقيين وهم يدعون علىالساسه العراقيين في البرلمان بالويل ولثبور لما عانوه طوال هذه ألمده فقد رأيناهم أي السياسيين عند ما راْو ان الانتخابات قد قربة موعدها آخذو يتحركون في المدن ولقرى العراقية ويدعونهم ويذكرونهم بالانتخابات المقبله ويقولون لهم عليكم ان تسعوا جادين نحو الانتخابات وان لاتترددو وان لاتتركو(فارغ القدح لأنه سوف يأتي شخص من غير ملتنا و يترسه )حسب مايعبر احدهم وسوف يحاولون أن يزينوا الأمور إلى الناس كما حصل في السابق فعلينا الانخدعكما خدعنا بلامس وان لانسير خلف هؤلاء المنتفعين الذين لا يريدون الاخدمة مصالحهم ألشخصيه والمحا فضه على الكراسي التي تكيفوا بالجلوس عليها فاء اطلب منكم وأتوسل يااخوتي الأعزاء أن ترعوا أنفسكم وإخوانكم العراقيين في هذه الانتخابات ألحاسمه ألكاشفه عن ما سيجري بعدها من أمور ليمكن التخلص منها إذا ما وقعنا فيها مرة اخرىلاسامح الله فعلينا أن نحقق أمنية كل عراقي في هذه المرحلة الراهنة وان لاننظر الالمن يريد الخير الى العراق وعلينا ان ننظر نظره موضوعيه في من سيمثلنا وان يكون أي الذي سوف يمثلن عراقي اصيل بحيث عاش كل او جل معانات العراق في زمن الطاقيه وان يكون ماقال الامام الصادق(عليه السلام)(ان الله خبئه أولياءه بين عباده) بغض النظر عن انتمائه القومية المهم ان يكون وطني ومحترق القلب على بلده وان نترك كل من يسا وم ويهادن على حساب ابناء العراق وإنشاء الله ان الجهة المطلوبة موجودة بيننا لكن تتطلب البحث بصدق وأمانه