المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حادثتين تدل على انحراف الصحابة



عقيل العرداوي
July 3rd,2008, 10:36 AM
سنذكر لكم حادثتين تشير الى ان اكثر الصحابة قد انحرف عن طريق الحق بعدة وفاة الرسول بل اكثر من ذلك انحرف في حياة الرسول وهذا دليل واضح عن ان انحراف الصحابة وغصبهم لحق اهل البيت (عليهم السلام )
التخلف عن جيش أسامة .
قال أصحابنا رضوان الله عليهم : كان أبو بكر وعمر وعثمان من جيش
أسامة ( 3 ) ، وقد كرر رسول الله صلى الله عليه وآله - لما اشتد مرضه - الامر بتجهيز
جيش أسامة ولعن المتخلف عنه ( 4 ) ، فتأخروا عنه واشتغلوا بعقد البيعة في سقيفة
بني ساعدة ، وخالفوا أمره ، وشملهم اللعن ، وظهر أنهم لا يصلحون للخلافة .
قالوا : ولو تنزلنا عن هذا المقام وقلنا بما ادعاه بعضهم من عدم كون أبي بكر
من الجيش .
نقول : لا خلاف في أن عمر منهم ، وقد منعه أبو بكر من النفوذ معهم ،
وهذا كالأول في كونه معصية ومخالفة للرسول صلى الله عليه وآله .
أما أنهم كانوا من جيش أسامة ، فلما ذكره السيد الاجل رضي الله عنه في
الشافي ( 1 ) من : أن كون أبي بكر في جيش أسامة ، قد ( 2 ) ذكره أصحاب السير
والتواريخ ( 3 ) : قال روى البلاذري في تاريخه ( 4 ) - وهو معروف ثقة كثير الضبط
وبرئ ( 5 ) من ممالاة الشيعة - : أن أبا بكر وعمر كانا معا في جيش أسامة .
وروى سعيد بن محمد بن مسعود الكازراني - من متعصبي الجمهور - في
تاريخه ( 6 ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر الناس بالتهيؤ لغزو الروم لأربع ليال
بقين من صفر سنة إحدى عشرة ، فلما كان من الغد دعا أسامة بن زيد ، فقال
له : سر إلى موضع مقتل أبيك فأوطئهم مد ( 7 ) الخيل ، فقد وليتك هذا الجيش ، فلما
كان يوم الأربعاء بدأ رسول الله صلى الله عليه وآله فحم وصدع ، فلما أصبح يوم
الخميس عقد لأسامة لواء بيده ، ثم قال : أغز بسم الله في سبيل الله ، فقاتل من
كفر بالله . فخرج وعسكر بالجرف ، فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين والأنصار إلا
انتدب في تلك الغزاة ، فيهم أبو بكر وعمر وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد
وأبو عبيدة وقتادة بن النعمان ، فتكلم قوم وقالوا : يستعمل هذا الغلام على
المهاجرين الأولين ؟ ! فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله غضبا شديدا ، فخرج
وقد عصب على رأسه عصابة وعليه قطيفة ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ،
ثم قال : أما بعد ، أيها الناس ! فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأمير أسامة ، ولئن
طعنتم في تأميري أسامة فقد طعنتم في تأميري أباه من قبله ، وأيم الله إنه كان
للامارة لخليقا ، وإن ابنه من بعده لخليق للامارة ، وإن ( 1 ) كان لمن أحب الناس إلى
فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم .
ثم نزل فدخل بيته ، وذلك يوم السبت لعشر خلون من ربيع الأول ، وجاء
المسلمون الذين يخرجون مع أسامة يودعون رسول الله صلى الله عليه وآله
ويمضون إلى العسكر بالجرف ، وثقل رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما كان يوم الأحد
اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله وجعه ، فدخل أسامة من معسكره
والنبي صلى الله عليه وآله مغمى عليه ، وفي رواية : قد أصمت وهو لا يتكلم
فطأطأ رأسه فقبله رسول الله صلى الله عليه وآله ، فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم
يضعهما على أسامة . قال : فعرفت أنه يدعو لي ، ورجع أسامة إلى معسكره ، فأمر
الناس بالرحيل ، فبينا هو يريد الركوب إذا رسول أمه - أم أيمن - قد جاءه يقول :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله يموت

maher_22
July 8th,2008, 03:38 AM
يا أخي نحن الشيعة نترضى على صحابة رسول الله فمن اين جئت بهذا الكلام ؟ بالله عليك لم نكن نسمع بهذا من قبل