عقيل العرداوي
June 28th,2008, 06:18 PM
المقالة الثانية
الشيعة وموقفها من دعوة اليماني
هل وصلة بأبن كاطع الجرأة والوقاحة بأن يتعدى على مراجعنا ويكفرهم ويستهين بهم أمام أعيننا وفي بلدنا ؟!!!
لماذا كل هذا الخذلان لائمتنا عليهم السلام الم يقلوا أن فقهائنا أفضل من علماء بني إسرائيل ؟
فهل إنسان مدسوس يفعل كل هذا ونحن سكوت؟!!
أليس سكوتنا من بداية دعوته هو السبب في هذا التهجم ؟!! فلنصحح أخطاءنا وذلك أن نأخذ على أنفسنا العهد بان ننتصر لمرجعيتنا ومراجعنا بفضح هذا الدجال الإسرائيلي ابن كاطع ونستدل على انه عثى في الأرض فسادا بما كتبه في الموقع المشؤم الموقف موقع كتابات تحت عنوان
(صدمة الوعي الشيعي بدعوة اليماني : حيث ذكر ما نصه .
وهكذا نقض هؤلاء العلماء غير العاملين المرتكز الأساسي في الدين الإلهي وهو حاكمية الله وخلافة ولي الله سبحانه وتعالى فلم يبق لأهل البيت (ع) خلفاء الله في أرضه وبقيتهم الإمام المهدي (ع) وجود بحسب الانتخابات أو الديمقراطية التي سار في ركبها هؤلاء العلماء غير العاملين، بل نقض هؤلاء العلماء غير العاملين القرآن الكريم جملة وتفصيلا فالله سبحانه في القرآن يقول ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَة )( البقرة: 30 )) وانزل الدستور والقانون في القرآن وهؤلاء يقولون أن الحاكم أو الخليفة يعينه الناس بالانتخابات والدستور يضعه الناس وهكذا عارض هؤلاء العلماء غير العاملين دين الله سبحانه وتعالى بل عارضوا الله سبحانه ووقفوا إلى صف الشيطان الرجيم لعنه الله )) .)
الشيعة وموقفها من دعوة اليماني
هل وصلة بأبن كاطع الجرأة والوقاحة بأن يتعدى على مراجعنا ويكفرهم ويستهين بهم أمام أعيننا وفي بلدنا ؟!!!
لماذا كل هذا الخذلان لائمتنا عليهم السلام الم يقلوا أن فقهائنا أفضل من علماء بني إسرائيل ؟
فهل إنسان مدسوس يفعل كل هذا ونحن سكوت؟!!
أليس سكوتنا من بداية دعوته هو السبب في هذا التهجم ؟!! فلنصحح أخطاءنا وذلك أن نأخذ على أنفسنا العهد بان ننتصر لمرجعيتنا ومراجعنا بفضح هذا الدجال الإسرائيلي ابن كاطع ونستدل على انه عثى في الأرض فسادا بما كتبه في الموقع المشؤم الموقف موقع كتابات تحت عنوان
(صدمة الوعي الشيعي بدعوة اليماني : حيث ذكر ما نصه .
وهكذا نقض هؤلاء العلماء غير العاملين المرتكز الأساسي في الدين الإلهي وهو حاكمية الله وخلافة ولي الله سبحانه وتعالى فلم يبق لأهل البيت (ع) خلفاء الله في أرضه وبقيتهم الإمام المهدي (ع) وجود بحسب الانتخابات أو الديمقراطية التي سار في ركبها هؤلاء العلماء غير العاملين، بل نقض هؤلاء العلماء غير العاملين القرآن الكريم جملة وتفصيلا فالله سبحانه في القرآن يقول ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَة )( البقرة: 30 )) وانزل الدستور والقانون في القرآن وهؤلاء يقولون أن الحاكم أو الخليفة يعينه الناس بالانتخابات والدستور يضعه الناس وهكذا عارض هؤلاء العلماء غير العاملين دين الله سبحانه وتعالى بل عارضوا الله سبحانه ووقفوا إلى صف الشيطان الرجيم لعنه الله )) .)