المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة حول الإتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية



سالم الجناحي
June 28th,2008, 06:05 PM
المحور الأول: حول الاتفاقية الأمنية مع أمريكا

س1: أثارت الاتفاقية المرتقبة بين العراق وأمريكا الكثير من الجدل، هلاّ حدثتمونا بشئ من التفصيل عنها، وعن خطورتها على مستقبل العراق؟

ج: عندما تسلم الدكتور الجعفري المسودة الأولى للاتفاقية قبل أربعة أشهر قال بالحرف الواحد (إنها اتفاقية مذلّة للشعب العراقي) وتسلب سيادته وحريته وتجعله أسيراً لسنين متمادية، لا يوجد له سيطرة على أرضه ولا سمائه ولا مياهه ولا ثرواته، يعيش مهدداً بالقبل دائماً من قوات الاحتلال التي لها الحق بالحفاظ على جنودها وشركاتها الأمنية بضرب واعتقال ومحاكمة أي شخص عراقي بتهمة الإرهاب دون تدخل الحكومة ومسائلتها عن حق شعبها وأبناءها، ومن حق أمريكا أن تضرب أي بلد لجيران العراق دون أخذ رأي الحكومة المركزية، إضافة الى بقاءها الدائم وبناء المعسكرات والقواعد الدائمة وغيرها كثير، فأي مذلة أكثر من هذا كما قال السيد ابراهيم الجعفري.

س2: ما هي البنود التي تسربت من مسودة الاتفاقية والتي تعتقدون أنها تمس السيادة العراقية؟

ج: هناك بنود كثيرة تسربت، وتمس السيادة العراقية منها:-

1- يحق للقوات الأمريكية السيطرة الكاملة على وزارتي الدفاع والداخلية ولمدة عشر سنوات خاضعة للتجديد.
2- يحق للقوات الأمريكية بناء السجون والمعتقلات وإعتقال من تشاء دون الرجوع الى الحكومة العراقية والوزارات المتخصصة.
3- يحق للحكومة الأمريكية ضرب أي دولة خارجية حسب تحديد القوات الأمنية ودون الرجوع الى الحكومة العراقية وتستخدم الأراضي والمياه والأجواء العراقية.
4- يمتلك الجندي الأمريكي كافة الصلاحيات والحصانة، أي لا يحق للقضاء العراقي والحكومة العراقية محاسبته أو اعتقاله أو الوقوف ضده.
5- تدفع الحكومة العراقية مبلغ قدره (15 مليار دولار) سنوياً لتمويل القوات الأمريكية، مقابل أن توفر الحكومة الأمريكية الحماية للحكومة العراقية.
6- لا يحق للحكومة العراقية تحديد عدد القوات الأمريكية.
7- لا يحق للحكومة العراقية تحديد الصلاحيات للحكومة العراقية.
8- لا يحق للحكومة العراقية تحديد السقف الزمني لبقاء القوات الأمريكية في العراق.
9- يحق للحكومة الأمريكية احتلال (14) قاعدة او معسكر أمريكي في العراق.
10- المعاهدة ملزمة للطرفين.
وغيرها أمور كثيرة..

س3: على ماذا ينص البند السابع الذي يسعى العراق للخروج منه، وما هو سبب وضع العراق تحت البند السابع؟

ج: البند السابع، هو بند وضعه مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ينص بأن العراق لا يزال يشكل تهديداً لجيرانه ويمتلك أسلحة دمار شامل ويدعو الى العنف والإرهاب مما يهدد الأمن والسلم الدوليين ويهدد جيرانه، لهذا يبقى تحت وصاية من يرى مجلس الأمن باحتلاله وإدارة شؤونه، ولا توجد دولة تعمل بهذا بشكل أفضل غير القوات الأمريكية.

س4: هناك أكثر من مسودة لهذه الاتفاقية، ما هو الفرق بينها؟

ج: لا اطلاع عندي لهذه المسودات كاملة، لكن المسودات لم تنشر بالصحف الرسمية ولا وكالات الأنباء العلامية ولم توزع على أعضاء مجلس النواب.. والخارجية العراقية هي اللاعب البارز في هذه الاتفاقية الغامضة والعجيبة.

س5: ما هو موقف المرجعيات الدينية من الاتفاقية؟ وما هي توجيهاتها بهذا الشأن؟

ج: المرجعية الدينية انقسمت في مواقفها، إذ نلاحظ أن مرجعية السيد كاظم الحائري أصدرت بياناً مفصلاً يشجب الاتفاقية جملة وتفصيلاً ويقول إنها غير ملزمة إلا على الذين يوقعونها فقط، وغير ملزمة للشعب العراقية، ويجب على الحوزة التصدي لهذه الاتفاقية التي تسلب العراق السيادة والحرية والإنسانية.

أما السيد محمد حسين فضل الله فقد أكدت مرجعيته أن العلاقة بين أمريكا والعراق على أثر هذه الاتفاقية هي علاقة (الذئب والحمل) داعياً العراقيين كافة والسياسيين خاصة الى شجبها ولاوقف ضدها لأنها ستكبل البلاد والعراق بالأسر الأبدي.

أما سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني فقد أكد على عدة أمور منها:
1- الحفاظ على سيادة العراق.
2- أن تكون المعاهدة شفافة.
3- الحفاظ على الوحدة الوطنية.
4- أن تكون الاتفاقية على مرأى ومسمع من مجلس النواب بدقة.
وبالمجموع هو رافض كذلك لهذه الاتفاقية المشؤومة.

س6: هل هناك أطراف سياسية تسعى لتمرير هذه الاتفاقية؟ وما هي مصالحها في ذلك؟

ج: هناك أطراف سياسية تسعى لتمريرها وعلى رأس هذه الأطراف هم الكورد، لما حققوه من إنجازات لشعبهم الكردي ويعتبرون أن أمريكا هي صمام الأمان للحفاظ على مكاسبهم سيما وأنهم يستفيدون من وضع العراق الحالي بوجود المكاسب لإقليم كردستان، ومنازعة العراقيين على بقية موارد العراق.
وهناك أطراف سنية تتخوف من العملية السياسية وتعتبر أن أمريكا هي صمام أمان ولكي لا تخسر مكتسباتها.
وهناك أطراف شيعية ترتبط مصالحها مع مصالح الأكراد تسعى لتمرير هذه الاتفاقية.. إضافة الى الحكومة التي لا ستطيع أن تستمر في بقاءها دون القوات الأمريكية.

س7: هل العراق بحاجة الى توقيع هذه الاتفاقية (إذا كانت ضمن شروط عادلة)؟ وما هي الفوائد التي سيجنيها؟

ج: العراق ليس بحاجة الى هذه الاتفاقية لأنه قادر على بناء وتقوية قواته المسلحة بشرط خروج أمريكا من العراق، والعراق قد نضج سياسياً وعرف مصلحته لإدارة دولته، فهو ليس بحاجة الى هذه الاتفاقية التي تحمل بين طياتها ألغام موقوتة، وصواعق انفجار معدة للانفجار في أي لحظة.
ولا توجد شروط عادلة على الإطلاق لعقد هذه الاتفاقية، لأنه بلد محتل والطرف القوي فيه أمريكا تملي شروطها على المفاوض العراقي الضعيف الذي لا يملك لا حول ولا قوة.

س8: تعارض إيران الاتفاقية بشدة، هل تعتقدون أنها تجند بعض الأطراف العراقية من أجل إفشالها؟ وما هو سبب كل هذه المعارضة؟

ج: من حق إيران وغيرها كسوريا، ممن تعتبرهم أمريكا محور الشر، أن تفشل هذه الاتفاقية لأن النار الأمريكية ستكون على حدودها، وستكون عرضة للإرهاب الأمريكي واستفزازها والدخول معها بحروب لتحقيق عدم اسقرارها لتحقيق أجندة أمريكية عليها، ستسعى إيران بكل ما عندها من قوة لتحريض مؤيديها وتنشيطهم لإيقاف عجلة الزحف الأمريكي نحو حدودها، وستعمل إيران الكثير من أجل خلق مشاكل لأمريكا كي لا ستاعدها على البقاء لأنها ستكون على مرمى حجر من القصف الأمريكي في صبيحة الغد!!

س9: تشعر بعض الجهات العراقية أن هذه الاتفاقية تحمي العراق من تدخل دول الجوار، هل تعتقدون أن عدم التوقيع على الاتفاقية سيجعل العراق ساحة مفتوحة للتدخلات الإقليمية؟ وما هو موقف الأحزاب المقربة من إيران الذي يقول البعض أنها ستقع بين مطرقة إيران وسندان أمريكا؟

ج: هذا وهم كبير، لأن بقاء قوات الاحتلال في البلد سيشارك في إثارة المشاكل داخلياً وخارجياً مع دول الجوار، لأن العراق الجديد بدستوره الجديد يريد أن يبني أقوى الأواصر والعلاقات المتبادلة بينه وبين دول الجوار، ولا يريد التدخل بشؤونها، كما لا يسمح لهذه الدول بالتدخل بشؤونه، وعلى العراق أن يقوي مؤسساته العسكرية وأن يكون على أتم الجاهزية لمواجهة ما يحدث ويسئ الى العراق وسيادته ووطنيته داخلياً وخارجياً، وعلينا أن نفكر بإيجاد الحماية لأنفسنا بدل استيراد الحماية والأمن من الخارج.

الحاج جاسم
July 1st,2008, 09:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يرحم والديك منين جبت هذا الحكي ومنين تسربت اليك هذه البنود ومازال المشروع مقترح

سالم الجناحي
July 4th,2008, 06:28 AM
"]--------------------------------------------------------------------------------نشر هذا المقال في منتديات أضواء العراق

نعود لكم مرة أخرى في حوار جديد مع إحدى الشخصيات السياسية، وحوارنا لهذه المرة هو مع الشيخ حميد الدهلكي، وهو أحد أعضاء الجمعية الوطنية -في دورتها السابقة- كما شغل منصب عضوية المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية، وهو أحد القيادات المقربة من الدكتور إبراهيم الجعفري زعيم تيار الإصلاح الوطني..

سوف نسلط الضوء في حوارنا مع الشيخ الدهلكي على عدة أمور، في مقدمتها الاتفاقية الأمنية المرتقبة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية والتي أصبحت حديث الساعة لكثرة ما أثير حولها من نقاش وجدل، [/COLOR]

الحميداوي 1
July 25th,2008, 05:14 PM
الحاج جاسم رد: أسئلة حول الإتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية

--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يرحم والديك منين جبت هذا الحكي ومنين تسربت اليك هذه البنود ومازال المشروع مقترح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحاج جاسم لا تستغرب من مكائد المحتل ... الا تحتمل صدور هذا وغيره بل اكثر من ذلك