كفعمي العاملي
June 27th,2008, 04:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من المسائل التي هي موضع تسأل عند البعض هي مسألة الرجعة الرجعة فماذا يُقصد بها وهل هي من مسلمات التشيع ويوجد روايات تؤكدها ؟
الرجعة من الأمور الثايتة ومن مسلمات مذهب الإمامية يقول الشيخ المفيد في كتابه أوائل المقالات ص 89 -90 " وقد جاء القرآن بصحة ذلك وتظاهرت به الأخبار الإمامية بأجمعها عليه إلا من شذ منهم " ويفصل في المسألة أيضاً في كتابه تصحيح الإعتقاد ص 71
والرجعة عبارة عن عودة أهل البيت (ع) ومجموعة من خُلّص المؤمنين في زمان ظهور المهدي (عج) وتشمل أيضاً رجوع مجموعة ممن مُحضّ بالكفر والشرك والعناد
روى المفيد عن الصادق عليه السلام " إنما يرجع إلى الدنيا عند قيام القائم من محضّ الإيمان محضاً و محضّ الكفر محضاً "
وأورد العلامة المجلسي ما يقارب المائتين من الأحاديث والروايات نقلت عن أهل البيت عليهم السلام تتعلق بالرجعة
وغني عن القول إن هذا الأمر ممكن بقدرة الله عقلاً وغير ممتنع ذاتاً
ومن الواضح أن عودة الكفار تتم كنوع من الجزاء لما إقترفوه في حياتهم الدنيا تماماً كما إنّ عودة بعض المؤمنين ورجعتهم إلى الدنيا في زمن الظهور تكون بهدف لأن يروا ما كانوا يتمنونه ويسعون إليه في حياتهم الدنيا من قيام سلطان الله ونوره التام وهو مجازاة لهم في الدنيا قبل الآخرة وتعويض لما لاقوه من آلام وهموم و يزيد الكافرين حسرة وندامة
ولا بد من التأكيد أن هذا الرجوع يختص بأهل ملة الأسلام دون من سبق من الأمم الخالية
جاء في بعض الأحاديث " إن أيام الله ثلاثة " يوم الظهور ويوم الكرة ويوم القيامة "
لذلك جاءت قضية الرجعة كما يُفهم من بعض الروايات لتعتبر جزءاً من يوم القيامة حتى أن البعض يذهب إلى تأويل الساعة الواردة في بعض الآيات بأنها يوم الرجعة وهذا يمكن ملاحظته من خلال تتبع آيات القرآن الكريم والحوادث الواقعة في الأيام المذكورة ليرى أن بينها إختلاف في تسلسل الأحداث
والقرآن الكريم يحدثنا عن أنواع من الرجعة حصلت مع الأمم السابقة كما في قوله تعالى
{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259
إجمالاً الإعتقاد بالرجعة يُعدّ من الواجبات ولو مع عدم وجود علم بالتفاصيل عن كيفية الرجعة ومدتها ومن تشمل من الأفراد
طبعاً نحن لم نفصل في الموضوع فقط أحببنا أن يكون عند الأخوة فكرة عامة عن هذه المسألة
من المسائل التي هي موضع تسأل عند البعض هي مسألة الرجعة الرجعة فماذا يُقصد بها وهل هي من مسلمات التشيع ويوجد روايات تؤكدها ؟
الرجعة من الأمور الثايتة ومن مسلمات مذهب الإمامية يقول الشيخ المفيد في كتابه أوائل المقالات ص 89 -90 " وقد جاء القرآن بصحة ذلك وتظاهرت به الأخبار الإمامية بأجمعها عليه إلا من شذ منهم " ويفصل في المسألة أيضاً في كتابه تصحيح الإعتقاد ص 71
والرجعة عبارة عن عودة أهل البيت (ع) ومجموعة من خُلّص المؤمنين في زمان ظهور المهدي (عج) وتشمل أيضاً رجوع مجموعة ممن مُحضّ بالكفر والشرك والعناد
روى المفيد عن الصادق عليه السلام " إنما يرجع إلى الدنيا عند قيام القائم من محضّ الإيمان محضاً و محضّ الكفر محضاً "
وأورد العلامة المجلسي ما يقارب المائتين من الأحاديث والروايات نقلت عن أهل البيت عليهم السلام تتعلق بالرجعة
وغني عن القول إن هذا الأمر ممكن بقدرة الله عقلاً وغير ممتنع ذاتاً
ومن الواضح أن عودة الكفار تتم كنوع من الجزاء لما إقترفوه في حياتهم الدنيا تماماً كما إنّ عودة بعض المؤمنين ورجعتهم إلى الدنيا في زمن الظهور تكون بهدف لأن يروا ما كانوا يتمنونه ويسعون إليه في حياتهم الدنيا من قيام سلطان الله ونوره التام وهو مجازاة لهم في الدنيا قبل الآخرة وتعويض لما لاقوه من آلام وهموم و يزيد الكافرين حسرة وندامة
ولا بد من التأكيد أن هذا الرجوع يختص بأهل ملة الأسلام دون من سبق من الأمم الخالية
جاء في بعض الأحاديث " إن أيام الله ثلاثة " يوم الظهور ويوم الكرة ويوم القيامة "
لذلك جاءت قضية الرجعة كما يُفهم من بعض الروايات لتعتبر جزءاً من يوم القيامة حتى أن البعض يذهب إلى تأويل الساعة الواردة في بعض الآيات بأنها يوم الرجعة وهذا يمكن ملاحظته من خلال تتبع آيات القرآن الكريم والحوادث الواقعة في الأيام المذكورة ليرى أن بينها إختلاف في تسلسل الأحداث
والقرآن الكريم يحدثنا عن أنواع من الرجعة حصلت مع الأمم السابقة كما في قوله تعالى
{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259
إجمالاً الإعتقاد بالرجعة يُعدّ من الواجبات ولو مع عدم وجود علم بالتفاصيل عن كيفية الرجعة ومدتها ومن تشمل من الأفراد
طبعاً نحن لم نفصل في الموضوع فقط أحببنا أن يكون عند الأخوة فكرة عامة عن هذه المسألة