حسين كاظم باقر
June 26th,2008, 11:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تفجير بلدية الثورة، والضحية شيعة وامريكان، ومؤامرات لعرقلة العلاقات، ونكسة العشرين
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=16694
منذ اسقاط نظام حكم البعث وصدام على يد قوات التحالف وما نتج عنه من انهيار هيكلية الحكم للاقلية السنية بالعراق (كل ملوك ورؤساء العراق منذ تاسيسه حتى سقوط صدام هم من اهل السنة العرب العراقيين)....
و كذلك كان من نتيجة اسقاط صدام.. تغير الموازنين السياسية.. التي رسمت منذ بداية القرن الماضي.. على اساس طائفي وقومي.. على حساب تهميش طوائف وقوميات اخرى..
لذلك عملت قوى داخلية وخارجية .. على انتهاج سياسة الاساءة للعلاقات الشيعية الامريكية في العراق.. مستمدين نهجهم من نكسة العشرين.. التي يطلق عليه البعض (ثورة العشرين) التي ثار بها الشيعة .. واستلمتها الاقلية السنية.. على حساب شيعة العراق.. تهدف هذه السياسة الى اقصاء شيعة العراق عن الحكم.. وابعادهم عن مصادر القرارات الدولية..
ومن اول دعاة هذا النهج.. لاسقاط شيعة العراق.. من خلال تخريب العلاقات الشيعية الامريكية.. هو احمد الكبيسي.. الذي كتب في جريدة الساعة التي اصدرها بعد سقوط نظام البعث.. حيث دعى الامريكان لانتهاج نهج (بريطانيا).. بتسليمها الحكم (للسنة).. و اقامة التحالفات بين السنة والعالم لادارة شؤون العراق... واظهار شيعة العراق بانهم (ليس اهل للحكم)..
وخاصة ان القوى السنية دعمت مقتدى الصدر قبل تفجيرات سامراء. والتي تبلورت الى تسبب الصدريين بزعامة مقتدى الصدر (اللبناني الاصل).. وجيش (المهدي) بازمة النجف لنصرة الجماعات السنية المتشددة .. بالفلوجة..... علما ان وسائل الاعلام السنية الاقليمية والشارع السني قبل تفجيرات سامراء كانوا من اكثر المناصرين لمقتدى الصدر والصدريين لمواقف الصدريين المعادية ضد مرجعية النجف بوصفها بالصامتة والجبانة ومحاصرة بيت المراجع والتسبب بقتل ابناء مراجع ورجال دين.. معارضين لصدام كـ (عبد المجيد الخوئي) ابن المرجع الاعلى للشيعة بالعالم السابق .. وكذلك لمواقف الصدريين المعادية ضد القوى السياسية الشيعية العراقية الداخلة بالعملية السياسية والداعية لاستقرار العراق.. والتي كانت تعارض صدام عسكريا...
ولكن نهج الكبيسي المشبوه .. باء بالفشل.. لصعود نجم قوى سنية اخرى طائفية لا تقل عن الكبيسي في طائفيتها ولكنها مندفعة، وتختلف في الاسلوب وليس في الهدف، تكشف وجه السنة الحقيقي في عدائهم ضد شيعة العراق... وتتمثل بقوى سنية ليست عراقية.. كالقاعدة بزعامة المصري والزرقاوي .. و نشاط الغرباء من العرب الغير عراقيين فيها.. واتخاذهم قرارات تمس مصير سنة العراق، وتتضارب مع شيوخ ووجهاء و سياسي السنة العرب العراقيين.. ... ..
وكذلك عرقلة مشروع الكبيسي.. هو بسبب ظهور هيئة علماء السنة واجهة الارهاب بالعراق.. التي كان الكبيسي احد دعاتها.. وبرزت فيها (رؤوس) كثيرة.. طرحت مخططاتها.. ايضا في سبيل اقصاء شيعة العراق.. ومنها تبني استخدام (العنف) المفرط ضد الشيعة.. العراقيين.. لاركاعهم.. وعقد تحالفات مشبوه اقليميا وداخليا.. تهدف الى اقصاء شيعة العراق .. لذلك عرقلوا مشروع الكبسي ..
وجاءت عملية مدينة الثورة اخيرا.. والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.. ومنها نائب رئيس بلدية مدينة الثورة.. و اثنان من الدبوبلماسيين الامريكان.. ضمن مخططات ونهج قوى اقليمية وقوى داخلية تعمل كاجندة للقوى الاقليمية.... تهدف الى الاساءة وعرقلة العلاقات الشيعية الامريكية.. لخدمة اطماع اقليمية بالعراق.. ليست من مصلحتها التقارب الشيعي العراقي – الامريكي.. بل تريد استمرار جعل العراق ساحة لتصفية حسابات اقليمية ودولية يكون العراقيون وقودها..
وكذلك لان من مصلحتها ابقاء الوضع متوتر.. بالعراق.. ضمن سياسة الضغط .. حتى تكون تلك الجهات الاقليمية هي (مفتاح) استقرار العراق.. بتهميش شيعة العراق.. لتجني من وراء ذلك عقود اقتصادية وتنازلات سياسية لمصالحها الخاصة.. على حساب العراقيون. وقوى اخرى تهدف الى ابعاد الشيعة العراقيين ذوي الاتجهات البرغماتية.. التي تنطلق من مصالح شيعة العراق.. عن الواجهة السياسية العراقية..
لذلك ندعو شيعة العراق الى الحذر والوعي..من مخاطر المخططات التي تحاك ضدهم.. والتوسع في الافق.. بالاطلاع على العلاقات التي تقيمها الدول الاقليمية وشعوبها مع امريكا والغرب والعالم.... في وقت نرى قوى تريد الاساءة للعلاقات الشيعية الامريكية.. بهدف اقصاء وتهميش شيعة العراق وابعداهم عن العالم المتقدم والمتطور ومراكز اتخاذ القرار العالمي.. في وقت القوى الاقليمية والجوار التي تريد عرقلة العلاقات الشيعية الامريكية هي من اكثر الدول قوة في علاقاتها مع امريكا.. ولكنها تشعر بالمخاطر من قوة العراق وتطوره واستقراره.. لان من الطبيعي سوف يصبح قبلة جذب ومركز استقطات عالمي.. وعلاقاته مع امريكا سوف تكون عامل تطور للعراق.. وهذا ما لا تريده الدول الاقليمية التي تريد ابقاء العراق متخلفا.. لتأخذ هي مكانه .. كما يحصل الان.. على حساب دماء العراقيين..
تقي جاسم صادق
تفجير بلدية الثورة، والضحية شيعة وامريكان، ومؤامرات لعرقلة العلاقات، ونكسة العشرين
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=16694
منذ اسقاط نظام حكم البعث وصدام على يد قوات التحالف وما نتج عنه من انهيار هيكلية الحكم للاقلية السنية بالعراق (كل ملوك ورؤساء العراق منذ تاسيسه حتى سقوط صدام هم من اهل السنة العرب العراقيين)....
و كذلك كان من نتيجة اسقاط صدام.. تغير الموازنين السياسية.. التي رسمت منذ بداية القرن الماضي.. على اساس طائفي وقومي.. على حساب تهميش طوائف وقوميات اخرى..
لذلك عملت قوى داخلية وخارجية .. على انتهاج سياسة الاساءة للعلاقات الشيعية الامريكية في العراق.. مستمدين نهجهم من نكسة العشرين.. التي يطلق عليه البعض (ثورة العشرين) التي ثار بها الشيعة .. واستلمتها الاقلية السنية.. على حساب شيعة العراق.. تهدف هذه السياسة الى اقصاء شيعة العراق عن الحكم.. وابعادهم عن مصادر القرارات الدولية..
ومن اول دعاة هذا النهج.. لاسقاط شيعة العراق.. من خلال تخريب العلاقات الشيعية الامريكية.. هو احمد الكبيسي.. الذي كتب في جريدة الساعة التي اصدرها بعد سقوط نظام البعث.. حيث دعى الامريكان لانتهاج نهج (بريطانيا).. بتسليمها الحكم (للسنة).. و اقامة التحالفات بين السنة والعالم لادارة شؤون العراق... واظهار شيعة العراق بانهم (ليس اهل للحكم)..
وخاصة ان القوى السنية دعمت مقتدى الصدر قبل تفجيرات سامراء. والتي تبلورت الى تسبب الصدريين بزعامة مقتدى الصدر (اللبناني الاصل).. وجيش (المهدي) بازمة النجف لنصرة الجماعات السنية المتشددة .. بالفلوجة..... علما ان وسائل الاعلام السنية الاقليمية والشارع السني قبل تفجيرات سامراء كانوا من اكثر المناصرين لمقتدى الصدر والصدريين لمواقف الصدريين المعادية ضد مرجعية النجف بوصفها بالصامتة والجبانة ومحاصرة بيت المراجع والتسبب بقتل ابناء مراجع ورجال دين.. معارضين لصدام كـ (عبد المجيد الخوئي) ابن المرجع الاعلى للشيعة بالعالم السابق .. وكذلك لمواقف الصدريين المعادية ضد القوى السياسية الشيعية العراقية الداخلة بالعملية السياسية والداعية لاستقرار العراق.. والتي كانت تعارض صدام عسكريا...
ولكن نهج الكبيسي المشبوه .. باء بالفشل.. لصعود نجم قوى سنية اخرى طائفية لا تقل عن الكبيسي في طائفيتها ولكنها مندفعة، وتختلف في الاسلوب وليس في الهدف، تكشف وجه السنة الحقيقي في عدائهم ضد شيعة العراق... وتتمثل بقوى سنية ليست عراقية.. كالقاعدة بزعامة المصري والزرقاوي .. و نشاط الغرباء من العرب الغير عراقيين فيها.. واتخاذهم قرارات تمس مصير سنة العراق، وتتضارب مع شيوخ ووجهاء و سياسي السنة العرب العراقيين.. ... ..
وكذلك عرقلة مشروع الكبيسي.. هو بسبب ظهور هيئة علماء السنة واجهة الارهاب بالعراق.. التي كان الكبيسي احد دعاتها.. وبرزت فيها (رؤوس) كثيرة.. طرحت مخططاتها.. ايضا في سبيل اقصاء شيعة العراق.. ومنها تبني استخدام (العنف) المفرط ضد الشيعة.. العراقيين.. لاركاعهم.. وعقد تحالفات مشبوه اقليميا وداخليا.. تهدف الى اقصاء شيعة العراق .. لذلك عرقلوا مشروع الكبسي ..
وجاءت عملية مدينة الثورة اخيرا.. والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.. ومنها نائب رئيس بلدية مدينة الثورة.. و اثنان من الدبوبلماسيين الامريكان.. ضمن مخططات ونهج قوى اقليمية وقوى داخلية تعمل كاجندة للقوى الاقليمية.... تهدف الى الاساءة وعرقلة العلاقات الشيعية الامريكية.. لخدمة اطماع اقليمية بالعراق.. ليست من مصلحتها التقارب الشيعي العراقي – الامريكي.. بل تريد استمرار جعل العراق ساحة لتصفية حسابات اقليمية ودولية يكون العراقيون وقودها..
وكذلك لان من مصلحتها ابقاء الوضع متوتر.. بالعراق.. ضمن سياسة الضغط .. حتى تكون تلك الجهات الاقليمية هي (مفتاح) استقرار العراق.. بتهميش شيعة العراق.. لتجني من وراء ذلك عقود اقتصادية وتنازلات سياسية لمصالحها الخاصة.. على حساب العراقيون. وقوى اخرى تهدف الى ابعاد الشيعة العراقيين ذوي الاتجهات البرغماتية.. التي تنطلق من مصالح شيعة العراق.. عن الواجهة السياسية العراقية..
لذلك ندعو شيعة العراق الى الحذر والوعي..من مخاطر المخططات التي تحاك ضدهم.. والتوسع في الافق.. بالاطلاع على العلاقات التي تقيمها الدول الاقليمية وشعوبها مع امريكا والغرب والعالم.... في وقت نرى قوى تريد الاساءة للعلاقات الشيعية الامريكية.. بهدف اقصاء وتهميش شيعة العراق وابعداهم عن العالم المتقدم والمتطور ومراكز اتخاذ القرار العالمي.. في وقت القوى الاقليمية والجوار التي تريد عرقلة العلاقات الشيعية الامريكية هي من اكثر الدول قوة في علاقاتها مع امريكا.. ولكنها تشعر بالمخاطر من قوة العراق وتطوره واستقراره.. لان من الطبيعي سوف يصبح قبلة جذب ومركز استقطات عالمي.. وعلاقاته مع امريكا سوف تكون عامل تطور للعراق.. وهذا ما لا تريده الدول الاقليمية التي تريد ابقاء العراق متخلفا.. لتأخذ هي مكانه .. كما يحصل الان.. على حساب دماء العراقيين..
تقي جاسم صادق