حسين كاظم باقر
June 26th,2008, 11:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
العراقيون يسألون المجلس الاعلى كم مساحة الاراضي المقرر ان يوطن بها (العمالة المصرية الفلاحية)ـ
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=16347
اعلن وزير الزراعة العراقي (علي البهادلي) وهو من المجلس الاعلى الذي يتزعمه ال الحكيم.. ووزير الصناعة والتعدين (فوزي فرانسو حريري) .. (مدير مكتب زيباري السابق) .. عن دعوتهم (لمليون من المصريين ومستثمريهم) للدخول للعراق. ولهم حق الاقامة والسكن والخروج .. كيفما يشاءون.. والحكومة العراقية. .. تتعهد ببناء مساكن ومجمعات اقامة لهم.. ورواتب مجزية بالعملة القابلة للتحويل.. كما صرحوا بذلك لجريدة الوطن السعودية..
واذا ما ربطنا تصريحات وزير الزارعة (علي البهادلي) عن دعوته (للمستثمرين المصريين) للدخول للعراق بدعوى العمل في (القطاع الزراعي) و (اصلاح الاراضي الغير مستصلحة). علما ان القانون (الاستثماري) الذي صدر عن (سياسي العراق الجديد) يعطي الحق للشركات الاجنبية ومستثمريهم.. جلب (عمالتهم الاجنبية) معهم..
وربطنا ذلك.. بتصريحات صدام بالسبعينات وهو نائب رئيس الجمهورية.. بدعوته (مليون فلاح) مصري للدخول للعراق.. وطلبه من السادات تسهيل ادخال هؤلاء المصريين..
علما ان هذا المخطط كان ينفذه النظام البعثي السابق المدعوم مصريا.. للتلاعب بتركيبة العراق الديمغرافية.... بالعمق بالجنوب والوسط العراقي.. يهدف الى زرع شريحة غريبة بين اهل الجنوب والوسط. يكون مصيرها مرتبط بمصير النظام (البعثي) .. ليكونوا له اجندة تعمل لصالحه ضد اهل الجنوب والوسط..
والان وبعد سقوط النظام البعثي .. يتم الحديث عن هذا المخطط.. ضمن اهداف اخطر.. من التي عمد اليها نظام البعث السابق..
وهنا نتسائل .. وهذا من حقنا كعراقيين.. كم هي النسبة من الاراضي العراقية التي قرر ان يتم توطين الغرباء (المصريين) فيها بحجة (الاستثمار) ؟؟؟ و(الاصلاح) ؟؟ في وقت يعترف (جلال الدين الصغير) شيخ جامع (براثا).. بان (الفلاحين العراقيين).. يواجهون سياسات (تفقير) من قبل الوزارات الحكومة العراقية.. تجبرهم على (تطويع) ابنائهم الى (الشرطة) و (الحرس الوطني).. بعد ان حورب القطاع الزراعي .. ويتم تأخير دفع الاقساط المالية المستحقة على الدولة للفلاحين.. مما يجبر (الفلاحين العراقيين) لعدم زراعة الارض.. وجعلهم في حالة من الضيق الاقتصادي.. مما يؤكد ان هناك مخططات لمحاربة الفلاحين العراقيين.. وتهجيرهم.. وابعادهم عن ارضهم.. ضمن مخططات مرعبة..
ثم ان المعلومات.. تشير الى (قلة) منسوب مياه (دجلة) و (الفرات).. بسبب (السدود) العملاقة التي تقيمها تركيا .. على النهرين.. و كذلك ما تقيمه سوريا من سدود كذلك.. تؤدي الى تقليل منسوب المياه الواصلة للعراق.. وبالتالي على مساحة الاراضي التي يمكن استزراعها واستصلاحها.. يضاف الى ذلك.. الكثافة الفلاحية العراقية.. المليونية.. التي اعداد كبيرة منها.. عاطلة عن العمل.. فأين يريد (المجلس الاعلى).. (توطين الفلاحين المصريين (السنة)) في العراق.. حتى يرضي (المحيط الاقليمي) عنه.. من اجل دعم اقليمي (للمجلس) و ال (الحكيم) .. على حساب العراقيين وامنهم وقيمهم وسلامتهم وتركيبتهم الديمغرافية..
وهنا يجب ان تذكر بان اليهود اول ما تم ادخالهم لفلسطين.. ببداية القرن الماضي.. ضمن مخطط بريطاني.. كان بحجة (اصلاح الاراضي) و (العمالة الفلاحية الماهرة).... وكان يهدف الى انجاح مشروع ربط هذه البقعة من العالم.. بمشاريع خارجية.. بزرع شريحة ديمغرافية غريبة عن المنطقة. .. يكون مصيرها مرتبط بمصير الغرب وبريطانيا نفسها.. لذلك نرى (اليهود) الاسرائيليين.. لديهم ارتباط عضوي مع اوربا وامريكا.. ويعلمون ان فقدانهم هذا الارتباط يعني انتهاء وجودهم بالمنطقة.. لذلك تعتبر اسرائيل هي الخط الامامي للقوى الغربية..
والشعب الاسرائيلي.. يعلم ان وجودهم مرتبط بقوى غربية.. لذلك نجحت بريطانيا بربط مصير (الشعب الاسرائيلي) بالمخططات الغربية.. من جهة.. وكذلك التضيق على اهل فلسطين.. والمنطقة كلها..
وهذا ما يحصل بالعراق.. فمخطط جلب ملايين المصريين (السنة) داخل العراق.. وضمن بيئة شيعية .. سوف يرتبط مصير (المصريين) بالعراق مرتبط باجندة خارجية.. لذلك يكونوا اداة طيعة لها.. كما هو حال الاسرائيليين بفلسطين ( ).. ومن اهم اهدافها مواجهة (الاكثرية الشيعية) بعمقهم بالعراق بالجنوب والوسط.. وكذلك لما يعرف عن المصريين بالنشاط بالجماعات المسلحة السنية وتنظيماتها كالقاعدة .. امثال ابو ايوب المصري وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة وغيرها..
وكذلك ضمن مخطط لتطويق ايران.. بدول (سنية) .. وخاصة ان الاتهامات الموجهة للشيعة العراقيين.. بانهم (المكان الحيوي) للنفوذ (الايراني).. في وقت الدول التي تحيطها (سنية المذهب) كباكستان وتركيا وافغانستان وغيرها.. ما عدى العراق واذربيجان.. لذلك يراد تمرير هذا المشروع المخيف.. الذي ضحيته شيعة العراق المظلومين.. الذين مناطقهم ثرية بالنفط والخيرات..
وكذلك يهدف المخطط.. الى حماية امن اسرائيل والمنطقة.. من خلال.. (تنفيس) الضغط الشعبي المصري على الحكومة المصرية.. نتيجة الازمات الاقتصادية.. وبسبب الخوف من الحركات السنية الاسلامية في مصر.. وخاصة ان المظاهرات التي حصلت اخيرا بمصر بسبب الفقر وزيادة اسعار المواد الغذائية.. دقت ناقوس الخطر.. فعمدت مصر واسرائيل وامريكا.. على جعل العراق.. ساحة لاشغال الحركات الاسلامية المصرية والتيارات الشعبية المصرية المتذمرة.. باداخلها بصراعات (طائفية) و اثنية.. بالعراق.. وجعل العراق (سوق) للعمالة المصرية.. مما يجعلها في تنافس وصراع مع (العراقيين) .. الذين يعانون هم انفسهم البطالة..
ولا ننسى ان مخطط اصدار المادة (18) بالدستور والتي شوهت (تعريف العراقي) من خلال منحها الجنسية العراقية للغرباء الاجانب بدعوى (ان امهاتهم عراقيات) رغم انهم مولودين من اصلاب اجانب.. كلها تدخل ضمن مشروع (تمسيخ) الشعب العراقي.. وتجريد العراقيين من وطنيتهم وانتمائهم وقيمهم الاخلاقية..
وقد يسأل سأئل.. لماذا ال الحكيم والمجلس والدعوة.. وغيرهم.. يمررون هكذا مشروع.. علما انهم (محسوبين) على الشيعة العراقيين ؟؟ ثم اليس هناك (مادة دستورية) ترفض التوطين ؟؟
الجواب بسيط..
فالفلسطينيين انفسهم قبل سبعين سنة.. شارك الكثير من وجهائهم واثريائهم .. بمشروع جلب اليهود لفلسطين بحجة (العمالة الفلاحية الماهرة) واصراح (اراضي فلسطين) .. كل ذلك في سبيل النفوذ والسلطة والكراسي وزيادة الثروات.. التي كانت تعمي عيون الكثير من الفلسطينيين. وبمرور الوقت.. خسر الفلسطينيين فلسطين وخسروا انفسهم.. وكذلك بسبب ان (سياسي العراق الجديد) عوائلهم نفسها تعيش وتقيم خارج العراق.. ومتجنسة بالجنسيات الاجنبية.. فليس لها اي ارتباط بالعراق.. غير البحث عن الكراسي والاموال السحت الحرام والنفوذ.. وهذا ليس تهجم عليها.. والدليل الاعترافات الدولية وحتى من قبل (الحكومة العراقية) بان العراق اصبح من كبريات الدول بالتاريخ وليس في العالم الحالي.. بالفساد المالي والاداري ؟؟؟
والمصيبة ان البعض من سياسي واحزاب القوى السياسية العراقية..اصابهم العمى وفقدان البصيرة.. بسبب الكراسي والمناصب والاموال والنفوذ وزيادة الارصدة بالبنوك الاقليمية والعالمية.. فلم يعودوا يفكرون بمصالح العراقيين وديمغرافيتهم وامنهم وسلامتهم..
واما بخصوص المادة الخاصة برفض التوطين بالدستور.. فهي مادة تناقضها المادة 18 المشبوه فيه.. والتي تمنح الجنسية العراقية للاجانب .. على اساس الام.. بما يخالف القيم القرانية .. (وادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله) سورة الاحزاب الاية الخامسة..
والمضحك في هذه المادة الخاصة بالتوطين.... هو ما يحصل حاليا بدوائر الجنسية.. حيث نرى مثلا اجنبي مصري..يمنح ابناءه (8).. الجنسية العراقية بدعوى ان امهم عراقية ؟؟ في وقت لا يحق له الجنسية اي للاب المصري الاجنبي ؟؟؟؟
وضمن ذلك اكثر من (200) الف مصري (سني) سوف يمنحون الجنسية العراقية بدعوى ان امهاتهم عراقيات.. ولكن (50) الف مصري .. لا يمنحون الجنسية ؟
فاليس هذا مضحك.. وبعد ذلك يدعون.. ان هناك مادة ضد التوطين ؟؟
فشيعة العراق اكثر من 60% من سكانهم هم من النساء.. ومليون عراقية مر عليها سن الزواج.. وملايين الارامل والايتام واليتيمات.. وتفكك اسري واخلاقي مرعب بسبب الحروب والازمات والفتن والارهاب.. وخمسة ملايين عراقي خارج العراق معظمهم من الرجال العراقيين.. وفقر وتشرد وانهيار في القيم لشرائح عراقية كبيرة..
في هكذا بيئة يراد ارسال (مليون رجل مصري (سني) للعراق، من مجموع (ثلاث ملايين ونصف مليون) مصري سني.. وزرع الكثير منهم بالعمق الريفي الفلاحي الشيعي بالجنوب والوسط خاصة والعراقي عامة.. ماذا سوف يحصل في غضون 15 سنة المقبلة ؟؟ فكم سوف يصبح عدد (سكان العراق) ؟؟ و حسب المادة 18 المشبوه بالدستور ؟؟ وكم سوف تكون (نسبة) المصريين في العراق الذين (يراد تجنيسهم) حسب المادة 18 .. ؟؟؟
وحسبي الله ونعم الوكيل..
....
تقي جاسم صادق
العراقيون يسألون المجلس الاعلى كم مساحة الاراضي المقرر ان يوطن بها (العمالة المصرية الفلاحية)ـ
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=16347
اعلن وزير الزراعة العراقي (علي البهادلي) وهو من المجلس الاعلى الذي يتزعمه ال الحكيم.. ووزير الصناعة والتعدين (فوزي فرانسو حريري) .. (مدير مكتب زيباري السابق) .. عن دعوتهم (لمليون من المصريين ومستثمريهم) للدخول للعراق. ولهم حق الاقامة والسكن والخروج .. كيفما يشاءون.. والحكومة العراقية. .. تتعهد ببناء مساكن ومجمعات اقامة لهم.. ورواتب مجزية بالعملة القابلة للتحويل.. كما صرحوا بذلك لجريدة الوطن السعودية..
واذا ما ربطنا تصريحات وزير الزارعة (علي البهادلي) عن دعوته (للمستثمرين المصريين) للدخول للعراق بدعوى العمل في (القطاع الزراعي) و (اصلاح الاراضي الغير مستصلحة). علما ان القانون (الاستثماري) الذي صدر عن (سياسي العراق الجديد) يعطي الحق للشركات الاجنبية ومستثمريهم.. جلب (عمالتهم الاجنبية) معهم..
وربطنا ذلك.. بتصريحات صدام بالسبعينات وهو نائب رئيس الجمهورية.. بدعوته (مليون فلاح) مصري للدخول للعراق.. وطلبه من السادات تسهيل ادخال هؤلاء المصريين..
علما ان هذا المخطط كان ينفذه النظام البعثي السابق المدعوم مصريا.. للتلاعب بتركيبة العراق الديمغرافية.... بالعمق بالجنوب والوسط العراقي.. يهدف الى زرع شريحة غريبة بين اهل الجنوب والوسط. يكون مصيرها مرتبط بمصير النظام (البعثي) .. ليكونوا له اجندة تعمل لصالحه ضد اهل الجنوب والوسط..
والان وبعد سقوط النظام البعثي .. يتم الحديث عن هذا المخطط.. ضمن اهداف اخطر.. من التي عمد اليها نظام البعث السابق..
وهنا نتسائل .. وهذا من حقنا كعراقيين.. كم هي النسبة من الاراضي العراقية التي قرر ان يتم توطين الغرباء (المصريين) فيها بحجة (الاستثمار) ؟؟؟ و(الاصلاح) ؟؟ في وقت يعترف (جلال الدين الصغير) شيخ جامع (براثا).. بان (الفلاحين العراقيين).. يواجهون سياسات (تفقير) من قبل الوزارات الحكومة العراقية.. تجبرهم على (تطويع) ابنائهم الى (الشرطة) و (الحرس الوطني).. بعد ان حورب القطاع الزراعي .. ويتم تأخير دفع الاقساط المالية المستحقة على الدولة للفلاحين.. مما يجبر (الفلاحين العراقيين) لعدم زراعة الارض.. وجعلهم في حالة من الضيق الاقتصادي.. مما يؤكد ان هناك مخططات لمحاربة الفلاحين العراقيين.. وتهجيرهم.. وابعادهم عن ارضهم.. ضمن مخططات مرعبة..
ثم ان المعلومات.. تشير الى (قلة) منسوب مياه (دجلة) و (الفرات).. بسبب (السدود) العملاقة التي تقيمها تركيا .. على النهرين.. و كذلك ما تقيمه سوريا من سدود كذلك.. تؤدي الى تقليل منسوب المياه الواصلة للعراق.. وبالتالي على مساحة الاراضي التي يمكن استزراعها واستصلاحها.. يضاف الى ذلك.. الكثافة الفلاحية العراقية.. المليونية.. التي اعداد كبيرة منها.. عاطلة عن العمل.. فأين يريد (المجلس الاعلى).. (توطين الفلاحين المصريين (السنة)) في العراق.. حتى يرضي (المحيط الاقليمي) عنه.. من اجل دعم اقليمي (للمجلس) و ال (الحكيم) .. على حساب العراقيين وامنهم وقيمهم وسلامتهم وتركيبتهم الديمغرافية..
وهنا يجب ان تذكر بان اليهود اول ما تم ادخالهم لفلسطين.. ببداية القرن الماضي.. ضمن مخطط بريطاني.. كان بحجة (اصلاح الاراضي) و (العمالة الفلاحية الماهرة).... وكان يهدف الى انجاح مشروع ربط هذه البقعة من العالم.. بمشاريع خارجية.. بزرع شريحة ديمغرافية غريبة عن المنطقة. .. يكون مصيرها مرتبط بمصير الغرب وبريطانيا نفسها.. لذلك نرى (اليهود) الاسرائيليين.. لديهم ارتباط عضوي مع اوربا وامريكا.. ويعلمون ان فقدانهم هذا الارتباط يعني انتهاء وجودهم بالمنطقة.. لذلك تعتبر اسرائيل هي الخط الامامي للقوى الغربية..
والشعب الاسرائيلي.. يعلم ان وجودهم مرتبط بقوى غربية.. لذلك نجحت بريطانيا بربط مصير (الشعب الاسرائيلي) بالمخططات الغربية.. من جهة.. وكذلك التضيق على اهل فلسطين.. والمنطقة كلها..
وهذا ما يحصل بالعراق.. فمخطط جلب ملايين المصريين (السنة) داخل العراق.. وضمن بيئة شيعية .. سوف يرتبط مصير (المصريين) بالعراق مرتبط باجندة خارجية.. لذلك يكونوا اداة طيعة لها.. كما هو حال الاسرائيليين بفلسطين ( ).. ومن اهم اهدافها مواجهة (الاكثرية الشيعية) بعمقهم بالعراق بالجنوب والوسط.. وكذلك لما يعرف عن المصريين بالنشاط بالجماعات المسلحة السنية وتنظيماتها كالقاعدة .. امثال ابو ايوب المصري وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة وغيرها..
وكذلك ضمن مخطط لتطويق ايران.. بدول (سنية) .. وخاصة ان الاتهامات الموجهة للشيعة العراقيين.. بانهم (المكان الحيوي) للنفوذ (الايراني).. في وقت الدول التي تحيطها (سنية المذهب) كباكستان وتركيا وافغانستان وغيرها.. ما عدى العراق واذربيجان.. لذلك يراد تمرير هذا المشروع المخيف.. الذي ضحيته شيعة العراق المظلومين.. الذين مناطقهم ثرية بالنفط والخيرات..
وكذلك يهدف المخطط.. الى حماية امن اسرائيل والمنطقة.. من خلال.. (تنفيس) الضغط الشعبي المصري على الحكومة المصرية.. نتيجة الازمات الاقتصادية.. وبسبب الخوف من الحركات السنية الاسلامية في مصر.. وخاصة ان المظاهرات التي حصلت اخيرا بمصر بسبب الفقر وزيادة اسعار المواد الغذائية.. دقت ناقوس الخطر.. فعمدت مصر واسرائيل وامريكا.. على جعل العراق.. ساحة لاشغال الحركات الاسلامية المصرية والتيارات الشعبية المصرية المتذمرة.. باداخلها بصراعات (طائفية) و اثنية.. بالعراق.. وجعل العراق (سوق) للعمالة المصرية.. مما يجعلها في تنافس وصراع مع (العراقيين) .. الذين يعانون هم انفسهم البطالة..
ولا ننسى ان مخطط اصدار المادة (18) بالدستور والتي شوهت (تعريف العراقي) من خلال منحها الجنسية العراقية للغرباء الاجانب بدعوى (ان امهاتهم عراقيات) رغم انهم مولودين من اصلاب اجانب.. كلها تدخل ضمن مشروع (تمسيخ) الشعب العراقي.. وتجريد العراقيين من وطنيتهم وانتمائهم وقيمهم الاخلاقية..
وقد يسأل سأئل.. لماذا ال الحكيم والمجلس والدعوة.. وغيرهم.. يمررون هكذا مشروع.. علما انهم (محسوبين) على الشيعة العراقيين ؟؟ ثم اليس هناك (مادة دستورية) ترفض التوطين ؟؟
الجواب بسيط..
فالفلسطينيين انفسهم قبل سبعين سنة.. شارك الكثير من وجهائهم واثريائهم .. بمشروع جلب اليهود لفلسطين بحجة (العمالة الفلاحية الماهرة) واصراح (اراضي فلسطين) .. كل ذلك في سبيل النفوذ والسلطة والكراسي وزيادة الثروات.. التي كانت تعمي عيون الكثير من الفلسطينيين. وبمرور الوقت.. خسر الفلسطينيين فلسطين وخسروا انفسهم.. وكذلك بسبب ان (سياسي العراق الجديد) عوائلهم نفسها تعيش وتقيم خارج العراق.. ومتجنسة بالجنسيات الاجنبية.. فليس لها اي ارتباط بالعراق.. غير البحث عن الكراسي والاموال السحت الحرام والنفوذ.. وهذا ليس تهجم عليها.. والدليل الاعترافات الدولية وحتى من قبل (الحكومة العراقية) بان العراق اصبح من كبريات الدول بالتاريخ وليس في العالم الحالي.. بالفساد المالي والاداري ؟؟؟
والمصيبة ان البعض من سياسي واحزاب القوى السياسية العراقية..اصابهم العمى وفقدان البصيرة.. بسبب الكراسي والمناصب والاموال والنفوذ وزيادة الارصدة بالبنوك الاقليمية والعالمية.. فلم يعودوا يفكرون بمصالح العراقيين وديمغرافيتهم وامنهم وسلامتهم..
واما بخصوص المادة الخاصة برفض التوطين بالدستور.. فهي مادة تناقضها المادة 18 المشبوه فيه.. والتي تمنح الجنسية العراقية للاجانب .. على اساس الام.. بما يخالف القيم القرانية .. (وادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله) سورة الاحزاب الاية الخامسة..
والمضحك في هذه المادة الخاصة بالتوطين.... هو ما يحصل حاليا بدوائر الجنسية.. حيث نرى مثلا اجنبي مصري..يمنح ابناءه (8).. الجنسية العراقية بدعوى ان امهم عراقية ؟؟ في وقت لا يحق له الجنسية اي للاب المصري الاجنبي ؟؟؟؟
وضمن ذلك اكثر من (200) الف مصري (سني) سوف يمنحون الجنسية العراقية بدعوى ان امهاتهم عراقيات.. ولكن (50) الف مصري .. لا يمنحون الجنسية ؟
فاليس هذا مضحك.. وبعد ذلك يدعون.. ان هناك مادة ضد التوطين ؟؟
فشيعة العراق اكثر من 60% من سكانهم هم من النساء.. ومليون عراقية مر عليها سن الزواج.. وملايين الارامل والايتام واليتيمات.. وتفكك اسري واخلاقي مرعب بسبب الحروب والازمات والفتن والارهاب.. وخمسة ملايين عراقي خارج العراق معظمهم من الرجال العراقيين.. وفقر وتشرد وانهيار في القيم لشرائح عراقية كبيرة..
في هكذا بيئة يراد ارسال (مليون رجل مصري (سني) للعراق، من مجموع (ثلاث ملايين ونصف مليون) مصري سني.. وزرع الكثير منهم بالعمق الريفي الفلاحي الشيعي بالجنوب والوسط خاصة والعراقي عامة.. ماذا سوف يحصل في غضون 15 سنة المقبلة ؟؟ فكم سوف يصبح عدد (سكان العراق) ؟؟ و حسب المادة 18 المشبوه بالدستور ؟؟ وكم سوف تكون (نسبة) المصريين في العراق الذين (يراد تجنيسهم) حسب المادة 18 .. ؟؟؟
وحسبي الله ونعم الوكيل..
....
تقي جاسم صادق