حجة الاسلام رياض الكرعاوي
June 24th,2008, 03:22 PM
ايها الاخوة الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان في احسن تقويم وجعله افضل مخلوق وميزه بالعقل عن باقي المخلوقات وجعل في نفس ذلك المخلوق (الانسان) بعض الامور التي هي من المقومات الاساسية لشخصيته الانسانية فمثلا جعل الله تعالى الانسان كائنا اجتماعيا ملتزما بما يحيط به مؤثرا فيه والانسان الذي ليس له اثر فيما يدور حوله فانه انسان ميت وليس حي.
كذلك نجد ان هذا الانسان توجد لديه بعض الالتزامات فرضتها عليه الطبيعة التي يعيش فيها المجتمع والعلاقات وغيرها من هذه الامور واهم هذه الامور هو رفض الانسان للعبودية والانقياد خلف الاخرين الا من يتيقن بان لهم الحق في قيادته لذلك نجد ان الامام الحسين عليه السلام يقول في يوم عاشوراء للجيش المقابل (( اذا لم يكن لكم دين كونوا احرارا في دنياكم)) احرار لا يستعبدكم الشيطان ويجعلكم تخرجون عن الامور التي هي متاصلة فيكم وهذه ليس لها علاقة بالدين انما هي موجودة من اول لحظة عند كل انسان
ومن اهم ما يتمسك به الانسان ويدافع عنه هو الشئ الذي يكون او ان الانسان يعتبره من المقدسات لديه وكل مجتمع وكل امة وكل طائفة لها مقدساتها التي تفتخر بها وتدافع عنها وتبذل من اجلها كل شئ حتى النفس تجد انها رخيصة ولا قيمة لها امام تلك المقدسات او ذلك المقدس وعندنا في الاسلام الكثير من المقدسات:
القران الكريم كتاب الله تعالى
شخصية الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم
اهل بيت العصمة صلوات الله عليهم اجمعين
من ينوب عن اهل البيت عليهم السلام وهم العلماء الفقهاء ادام الله عزهم وادام ظلهم الوارف على هذه الامة ليحفظوا لها دينها وكرامتها فانهم بابها ودرعها الحصين
واليوم نجد ان اعداء الاسلام واعداء الامة ينتهكون حرمة هذه الامة الاسلامية المباركة العظيمة وذلك بالتعدي والتجاوز على مقدساتها وعزها:
فبالامس القريب حصل التجاوز على كتاب الله تعالى بان مزق وحرق
وبعدها التعدي السافر البغيض على شخص الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم
وكما هو متوقع ومؤكد فقد وقف الفقهاء والعلماء الذين كما قلنا هم درع الامة الحصين امام تلك التجاوزات وحاربوها وابطلوها
من هنا راى اعداء الاسلام انه لابد لهم من التخلص من علماء هذه الامة حتى يستطيعوا ان يحققوا ما يريدون والا فانهم لن يستطيعوا فعل أي شئ لهذه الامة مادام درعها واقفا ثابتا صلبا لا تخترقه أي فتنة، لذلك نجد الان بدات التجاوزات تحصل على فقهاء وعلماء الامة الاسلامية علماء المذهب الشريف علماء ال البيت ومدرسة ال البيت
فيا ايها الاخوة هذه مقدساتنا وهذا درعنا فيجب علينا ان نقف وندافع ونساند ونازر علمائنا وسادتنا وقادتنا ونرفض أي اعتداء سافر ضدهم ونحارب كل من يفعل ذلك
اخوتي يجب علينا ان ننسى جميع الخلافات بيننا يجب علينا ان نقف كالبنيان المرصوص كالجسد الواحد ضد هذه الفتنة وهذه الهمجية من اعداء الدين والمذهب يجب ان نرفض ونفضح كل من يحاول ان يفرق هذا الجسد الواحد
وسوف اذكر لكم بعض تلك الاعتداءات في المشاركة الاخرى ان شاء الله تعالى وكل من يعلم بوجود هكذا اعتداء فليذكره وليفضح من قام بذلك الاعتداء ولنعلن ونؤكد باننا ضد كل من يحاول المساس بمقدساتنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان في احسن تقويم وجعله افضل مخلوق وميزه بالعقل عن باقي المخلوقات وجعل في نفس ذلك المخلوق (الانسان) بعض الامور التي هي من المقومات الاساسية لشخصيته الانسانية فمثلا جعل الله تعالى الانسان كائنا اجتماعيا ملتزما بما يحيط به مؤثرا فيه والانسان الذي ليس له اثر فيما يدور حوله فانه انسان ميت وليس حي.
كذلك نجد ان هذا الانسان توجد لديه بعض الالتزامات فرضتها عليه الطبيعة التي يعيش فيها المجتمع والعلاقات وغيرها من هذه الامور واهم هذه الامور هو رفض الانسان للعبودية والانقياد خلف الاخرين الا من يتيقن بان لهم الحق في قيادته لذلك نجد ان الامام الحسين عليه السلام يقول في يوم عاشوراء للجيش المقابل (( اذا لم يكن لكم دين كونوا احرارا في دنياكم)) احرار لا يستعبدكم الشيطان ويجعلكم تخرجون عن الامور التي هي متاصلة فيكم وهذه ليس لها علاقة بالدين انما هي موجودة من اول لحظة عند كل انسان
ومن اهم ما يتمسك به الانسان ويدافع عنه هو الشئ الذي يكون او ان الانسان يعتبره من المقدسات لديه وكل مجتمع وكل امة وكل طائفة لها مقدساتها التي تفتخر بها وتدافع عنها وتبذل من اجلها كل شئ حتى النفس تجد انها رخيصة ولا قيمة لها امام تلك المقدسات او ذلك المقدس وعندنا في الاسلام الكثير من المقدسات:
القران الكريم كتاب الله تعالى
شخصية الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم
اهل بيت العصمة صلوات الله عليهم اجمعين
من ينوب عن اهل البيت عليهم السلام وهم العلماء الفقهاء ادام الله عزهم وادام ظلهم الوارف على هذه الامة ليحفظوا لها دينها وكرامتها فانهم بابها ودرعها الحصين
واليوم نجد ان اعداء الاسلام واعداء الامة ينتهكون حرمة هذه الامة الاسلامية المباركة العظيمة وذلك بالتعدي والتجاوز على مقدساتها وعزها:
فبالامس القريب حصل التجاوز على كتاب الله تعالى بان مزق وحرق
وبعدها التعدي السافر البغيض على شخص الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم
وكما هو متوقع ومؤكد فقد وقف الفقهاء والعلماء الذين كما قلنا هم درع الامة الحصين امام تلك التجاوزات وحاربوها وابطلوها
من هنا راى اعداء الاسلام انه لابد لهم من التخلص من علماء هذه الامة حتى يستطيعوا ان يحققوا ما يريدون والا فانهم لن يستطيعوا فعل أي شئ لهذه الامة مادام درعها واقفا ثابتا صلبا لا تخترقه أي فتنة، لذلك نجد الان بدات التجاوزات تحصل على فقهاء وعلماء الامة الاسلامية علماء المذهب الشريف علماء ال البيت ومدرسة ال البيت
فيا ايها الاخوة هذه مقدساتنا وهذا درعنا فيجب علينا ان نقف وندافع ونساند ونازر علمائنا وسادتنا وقادتنا ونرفض أي اعتداء سافر ضدهم ونحارب كل من يفعل ذلك
اخوتي يجب علينا ان ننسى جميع الخلافات بيننا يجب علينا ان نقف كالبنيان المرصوص كالجسد الواحد ضد هذه الفتنة وهذه الهمجية من اعداء الدين والمذهب يجب ان نرفض ونفضح كل من يحاول ان يفرق هذا الجسد الواحد
وسوف اذكر لكم بعض تلك الاعتداءات في المشاركة الاخرى ان شاء الله تعالى وكل من يعلم بوجود هكذا اعتداء فليذكره وليفضح من قام بذلك الاعتداء ولنعلن ونؤكد باننا ضد كل من يحاول المساس بمقدساتنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته