يامهدي
January 3rd,2007, 10:58 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.wadyalgary.com/ammar_ibn_yasser.jpg
نسبه :
هو عمار بن ياسر بن عامر الكناني المذحجي العنسي القحطاني، أبو اليقظان، حليف بني مخزوم. أحد السابقين في الإسلام والجهر به. صحابي من الولاة الشجعان ذوي الرأي. أسلم هو وأبوه ياسر وأمه سمية، فذاقوا العذاب من حلفائهم بني مخزوم، ومات أبوه في العذاب، وطعن أبو جهل أمه بحربة فقتلها حين كانت تعذب، وهي أول شهيدة في الإسلام. هاجر إلى الحبشة وعاد إلى المدينة وأبلى بلاء حسنا في وقعة بدر ووقعة الخندق وغيرها. ولاه عمر بن الخطاب على الكوفة ثم عزله عنها، .
إسلامه :
أسلم قديماً وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجعوا عن دينهم. أحرقه المشركون بالنار وشهد بدراً ولم يشهدها ابن مؤمنين غيره وشهد أحد والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسماه الطيب المطيب.
صفاته :
عن عمرو بن ميمون قال : أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمر به ويمرر يده على رأسه ويقول : يا نار كوني برداً وسلاماً على عمار كما كنت على إبراهيم عليه السلام.
وعن عثمان بن عفان قال : أقبلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخذ بيدي نتماشى في البطحاء حتى أتينا على أبي عمار وعمار وأمه وهم يعذبون. فقال ياسر : الدهر هكذا. فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : اصبر اللهم أغفر لآل ياسر. قال : وقد فعلت.
عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار قال : أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر آلهتهم بخير. فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما وراءك ؟!! قال : شر يا رسول الله ! ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : فكيف تجد قلبك ؟ قال : أجد قلبي مطمئناً بالإيمان. قال : فإن عادوا فعد.
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن عمار ملئ إيماناً من قرنه إلى قدمه.
وعن علي عليه السلام قال : جاء عمار يستأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ائذنوا له، مرحباً بالطيب المطيب.
وعن أنس بن مالك قال : قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علي وعمار وسلمان، وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح.
وعن خالد بن سمير قال : كان عمار بن ياسر طويل الصمت، طويل الحزن والكآبة، وكان عامة كلامه عائذاً بالله من فتنة.
وعن عامر قال : سئل عمار عن مسألة فقال : هل كان هذا بعد ؟!! قالوا : لا. قال : فدعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناها لكم.
وعن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار بن ياسر أنه قال : وهو يسر إلى صفين إلى جنب الفرات : اللهم لو علم أنه أرضى لك عني أن أرمي بنفسي من هذا الجبل فأتردى فأسقط فعلت، ولو اعلم أنه أرضى لك عني أن ألقي نفسي في الماء فأغرق نفسي فعلت، وإني لا أقاتل إلا أريد وجهك وأنا أرجو أن لا تخيبني وأنا أريد وجهك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.wadyalgary.com/ammar_ibn_yasser.jpg
نسبه :
هو عمار بن ياسر بن عامر الكناني المذحجي العنسي القحطاني، أبو اليقظان، حليف بني مخزوم. أحد السابقين في الإسلام والجهر به. صحابي من الولاة الشجعان ذوي الرأي. أسلم هو وأبوه ياسر وأمه سمية، فذاقوا العذاب من حلفائهم بني مخزوم، ومات أبوه في العذاب، وطعن أبو جهل أمه بحربة فقتلها حين كانت تعذب، وهي أول شهيدة في الإسلام. هاجر إلى الحبشة وعاد إلى المدينة وأبلى بلاء حسنا في وقعة بدر ووقعة الخندق وغيرها. ولاه عمر بن الخطاب على الكوفة ثم عزله عنها، .
إسلامه :
أسلم قديماً وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجعوا عن دينهم. أحرقه المشركون بالنار وشهد بدراً ولم يشهدها ابن مؤمنين غيره وشهد أحد والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسماه الطيب المطيب.
صفاته :
عن عمرو بن ميمون قال : أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمر به ويمرر يده على رأسه ويقول : يا نار كوني برداً وسلاماً على عمار كما كنت على إبراهيم عليه السلام.
وعن عثمان بن عفان قال : أقبلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخذ بيدي نتماشى في البطحاء حتى أتينا على أبي عمار وعمار وأمه وهم يعذبون. فقال ياسر : الدهر هكذا. فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : اصبر اللهم أغفر لآل ياسر. قال : وقد فعلت.
عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار قال : أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر آلهتهم بخير. فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما وراءك ؟!! قال : شر يا رسول الله ! ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : فكيف تجد قلبك ؟ قال : أجد قلبي مطمئناً بالإيمان. قال : فإن عادوا فعد.
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن عمار ملئ إيماناً من قرنه إلى قدمه.
وعن علي عليه السلام قال : جاء عمار يستأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ائذنوا له، مرحباً بالطيب المطيب.
وعن أنس بن مالك قال : قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علي وعمار وسلمان، وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح.
وعن خالد بن سمير قال : كان عمار بن ياسر طويل الصمت، طويل الحزن والكآبة، وكان عامة كلامه عائذاً بالله من فتنة.
وعن عامر قال : سئل عمار عن مسألة فقال : هل كان هذا بعد ؟!! قالوا : لا. قال : فدعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناها لكم.
وعن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار بن ياسر أنه قال : وهو يسر إلى صفين إلى جنب الفرات : اللهم لو علم أنه أرضى لك عني أن أرمي بنفسي من هذا الجبل فأتردى فأسقط فعلت، ولو اعلم أنه أرضى لك عني أن ألقي نفسي في الماء فأغرق نفسي فعلت، وإني لا أقاتل إلا أريد وجهك وأنا أرجو أن لا تخيبني وأنا أريد وجهك.