نور على نور
June 6th,2008, 11:36 AM
كتابٌ فيه خواصُّ القرآن العظيمِ ويسمّى منافع القرآنِ العظيمِ
يُنسب إلى الإمام جَعْفر الصادق عليه السّلام
كتاب فيه خواص القرآن العظيم
[سُورَةُ البقرة[2]
[1] قال الإمام أبو عبدالله جعفر الصادق بن محمّد بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم :
مَنْ كتبَ سورة البقرة وعلّقها عليه ، زالتْ عنه الأوجاعُ كُلّها .
[2] وإن عُلّقتْ على صغيرٍ ، زالتْ عنه الأوجاعُ ، وهان عليه الفِطامُ ، ولم يَخَفْ هوامّاً ولا جانّاً بإذن الله تعالى .
[3] وإن علّقت على المصروع ، زال عنه الصَّرَع بإذن الله تعالى .
وفيها من المنافع ما لا حَدّ له ولا نِهاية .
سُورَةُ آل عمران[3]
[4] من كتبها بزَعْفران شعر وعلّقها على امرأة تُريد الحَمْلَ حَمَلتْ بإذن الله تعالى .
[5] وإذا عُلّقتْ على المُعسِر في عُنُقه ، يسّر الله عليه ، ورزقه الله عزّوجلّ .
سُورَةُ النساء[4]
[6] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في منزلٍ أربعين يوماً ، ثمّ يُخرجها إلى خارج الدار ، ويَدْفُنها في بعض جِداريها، فمن سكنها من غير أصحابها ، لم يُحِبّ السُّكنى بها .
[7] وإن شَرِبها الخائفُ بماء المطر ، أمِنَ بإذن الله تعالى
سُورَةُ المائدة[5]
[8] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في صُندوقٍ ، أمِنَ أنْ يُؤخَذ قِماشه ومَتَاعه ، ولا يُسرَقُ له شي ءٌ .
[9]ولو كان مَتاعه على قارِعة الطريق، حُرِس بإذن الله تعالى وحوله وقوّته
[10] وإذا شَرِبها الجائعُ والعَطشانُ شَبِع ورَوَى ، ولم يَضُرّه عدمُ الخُبز والماء بِقدرة الله تعالى .
سُورَةُ الأنعام[6]
[11] إذا كُتبتْ بمِسكٍ وزَعفران شعر ، وشَرِبها المرءُ ثلاثةَ أيّام متواليةً ، نظر أبداً خيراً ، ولم يَرَ سوء اً ، وعُوفي من الأوجاع كُلّها والأورام والطُّحال.
[12] وإذا عُلّقت على الدوابّ ، أمِنتْ من جميع المخافات ، وصحّت الدابّة في جسمها ، وأمِنتْ من الهُزال والاصْطِكاك ، وما يحدُثُ في الدوابّ من الأمراض إلى الوقت المعلوم بإذن الله تعالى .
[13] ومَنْ قرأها في كلّ ليلة ، أمِنَ فيها ممّا يَطْرُق، وحُرِس بإذن الله تعالى إلى النهار .
[14] ومَنْ صلّى في ليلة أوّل الشهر بنيّةٍ صادقةٍ ، وقرأها في صلاته في رَكْعتين ، ثمّ سلّم ويسأل الله تعالى مُعافاةَ ذلك الشهر من كلّ خوفٍ ووجَعٍ ، أمِنَ بقيّةَ الشهر ممّا يكرهه ويحذرُه بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الأعراف[7]
[15] مَنْ كتبها بماء وردٍ وزَعفران وعلّقها عليه ، أمِنَ من السَّبُع ، وأمِنَ من كيد الناس ، والعَين ، ووجَع الفُؤاد ، ولم يَضَلّ في طريقٍ ، وسَلِم من العدوّ ، ومن الحَيّة تَلْسَعهُ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الأنفال[8]
[16] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، لم يقف أبداً بين يدي حاكم إلّا كانت له الحُجّةُ ، وأدّى حَقّه ، وقضى حاجته ، ولم يُسْتَعْدَ عليه .
[17]وإن وَجَبَ عليه حقٌّ دُفِعَ عنه بإذن الله تعالى.
سُورَةُ براءَ ة[9]
[18] مَنْ كتبها وجعلها في سجَّادة أو قَلَنْسُوة ، أمِنَ من اللُّصوص من كلّ مكان ، وإن راموا التعرّضَ له لم يَقْدِروا عليه .
[19]وأمِنَ من الحريق في منزله ، ولم يَخَف النار ، ولو أحرقت النارُ المدينةَ بأسرها وأتتْ منزله؛ وقَفَتْ بإذن الله تعالى ببركة القرآن .
[20] وإذا كُتِبتْ في إناء ، وغُسِل به الحريقُ في البَدَن ، سَكَن بإذن الله تعالى .
سُورَةُ يُونُس[عليه السلام[10]
[21] مَنْ كتبها من أوّلها إلى آخرها ، وجعلها في حُقّ ، ووضعها في منزله ، وسمّى جميع مَنْ في المنزل ، وكانت لهم عيوب ظهرتْ وبانتْ عليهم من أيّ الوجوه كانتْ .
[22] وإن كُتبتْ في طَشت نُحاسٍ ، وغُسِلتْ بماءٍ طاهرٍ مُقْتَطَفبماءٍ ساكن ،
وعُجِنَ به دَقيقٌ على أسماء مَن اتُّهِموا بسرقةٍ ، ثمَّ خُبِزَ ذلك وجي ء به ، وكُسِرَ على المتّهمين، ويأكُلُ كلّ واحدٍ لُقمةً، فإنّ السارقَ منهم لا يكاد يُسيغ لُقمة فيُؤخذ بجُرمه.
[23] ولو حار أن يحلف الذي ضاع له قُماشه،لحلف أنّه أُخِذَ رَحْلُه بقُوّة قلب.
سُورَةُ هُود عليه السلام[11]
[24] مَنْ كتبها في رَقّ ظبي وعلّقها عليه ، أعطاه اللهُ قُوّةً ونَصْراً ، ولو قاتَلَهُ مائةُ رجلٍ غلبهم وقَهرهم ، وأُعطيَ النصرَ عليهم ، وهابُوه وخافُوه ، وضَعُفتْ قوّتُهم عنه .
[25]وإنْ رآه أحدٌ ارتاعَ من هيبته ومخافته وسَطْوته .
[26]وإنْ صاح صيحة أفزع مَنْ كاد يقربه .
ولا يتجاسر مَنْ يتكلّم بحضرته إلّا بما يكون له لا عليه .
[27] وإنْ كتبها بزَعفران وشَرِبها ثلاثةَ أيّام بُكرةً وعَشيّةً ، قوي قلبه ، ولم يفزعْ مدّةَ حياته ليلاً ولا نهاراً ، ولو كان في الظلمات السبع .
[28]ولو قاتله الجِنّ بأهوال مناظرهم واختلاف أجناسهم ، لم يفزعْ منهم بإذن الله تعالى .
سُورَةُ يوسُف عليه السلام[12]
[29] مَنْ كتبها وجعلها في منزله ثلاثة أيّام ، وأخرجها إلى جِدار البيت من
خارجه، لم يشعرْ إلّا ورسول السلطان يدعوه إلى خدمته ، ويصرفه في حوائجه بإذن الله تعالى .
[30] وإنْ كتبها وشَرِبها، سهّل اللهُ عليه الرزقَ، وجعل له الحُظْوة بقدرة الله تعالى
سُورَةُ الرَّعد[13]
[31] مَنْ كتبها في ليلةٍ مظلمةٍ بعد صلاة العَتمَة على ضوء نار ، وجعلها في ساعته على باب سُلطان ، أو مَنْ ظَلَمهُ ، قصر أمره وكلمته ، وخالفه من يأمُره ، ويضيق صدره ـ فالله، لا تُجعَل إلّا على باب ظالم أو كافر أو زِنديق ـ بإذن الله تعالى
سُورَةُ إبراهيم عليه السلام[14]
[32] مَنْ كتبها على [خِرقةٍ]بيضاء ، وجعلها على عَضُد طفلٍ صغيرٍ ، أمِنَ من البكاء والفَزَع والنِّزاع ، وسهل عليه فِطامه .
سُورَةُ الحِجر[15]
[33] مَنْ كتبها بزَعفران وسقاها لامرأةٍ قليلة اللبن ، كَثُر لبنها وغَزُرَ .
[34] ومَنْ كتبها وجعلها في جَيْبه ، أو حَرْفه ، وغدا وراح ، وهي [في]صُحبته ، فإنّه يكثُر كَسْبهُ ، ولا يَعْدِل [أحدٌ]عنه ممّا يكون عنده ممّا يُباع ويُشترى، وتُحَبُّ معاملته .
سُورَةُ النَّحْل[16]
[35] مَنْ كتبها وجعلها في حائط بُستان ، لم تبق فيه شجرةٌ تَحْمِلُ إلّا سَقَطَ حَمْلُها وانتثرَ .
وإن جعلها في منزل قومٍ ، بادوا وانقرضوا من أوّلهم إلى آخرهم في عامهم ، وتُحدِثُ لهم أحوالاً تُزيلهم ، فليتّق اللهَ مَنْ يعملهُ ، ولا يعمله إلّا في ظُلم .
سُورَةُ سُبحَان][17]
[36] مَنْ كتبها في خِرقة حريرٍ وأحرز عليها ، ثمّ علّقها عليه ورمى بالنُشّاب لم يُخطئ رميُهُ .
[37] وإن كُتبتْ بزَعفران لصغيرٍ تَعذّر عليه الكلامُ ، وسُقِيَها ، انطلق في كلامه بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الكهف[18]
[38] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرّأس ، وجعلها في منزله ، يأمَنُ الفَقْر والدَّيْن ، ويأمَنُ هو وأهله من أذى الناس ، ولم يحْتَجْإلى أحدٍ أبداً.
[39] فإن كُتِبتْ وجُعِلتْ في مخازن القمح والشعير والأرُزّ والحِمّص وغير ذلك ، دَفَعتْ عنه كلّ مؤذٍ بإذن الله تعالى من جميع ما يطرأ على الحُبوب في خَزْنها إن شاء الله تعالى .
سُورَةُ مريم عليها السلام [19]
[40] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرأس نظيفٍ ، وجَعَلَها في منزله ، كَثُر خيرُه ، ويرى الخيرات في مَنامه ، كما يرى أهلُ منزله ، ولو أقام عنده أحدٌ من الناس لرأى خيراً
41] وإنْ كتبتْ على حائط بيتٍ منعتْ طَوارقه ، وحرست ما فيه .
[42] وإذا شربها الخائفُ ، أمِنَ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ طه عليه السلام [20]
[43] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في خِرقة حريرٍ خضراء ، وقصد إلى قوم يُريد التزويج منهم ، تمّ له ذلك ، ولم يُخالفه أحد[94] .
[44] وإن مشى بين عسكرين افترقوا، ولم يُقاتل بعضُهم بعضاً .
[45] وإذا شَرِبها المطلوب من السُّلطان ، ودخل على مَنْ طلبه من العُتاة الجبابرة ، لاَنَ له بقدرة الله تعالى، وخرج من بين يديه مسروراً.
[46] وإذا استحمّ بمائها مَنْ طالت عُزبتها خُطِبتْ ، وسهّل اللهُ خِطبتها بأمر الله وقدرته .
سُورَةُ الأنبياء عليهم السلام[21]
[47] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبهاوجعلها في وسطه ونام ،
لم يستيقظ من نومه حتّى يُقْطَعَ من وسطه الكتابُ ، وهي تصلُح للمريض ، ومَنْ طال سَهَرُه مِن فكرٍ أو خوفٍ أو مرض .
سُورَةُ الحَجّ[22]
[48] من كتبها في رَقّ غزالٍ ، وجعلها في صَحن مَركَب ، جاء تالريحُ من كلّ مكانٍ ، وأُصيب المَركَبُ ، ولم يَسْلَم.
[49] وإذا كُتبتْ ومُحيتْ ورُشّت في موضع سُلطانٍ جائرٍ ، أو مكان ، لم يتهنّأ مَنْ يجلِس هُناك بعيشٍ ، وتراه قلقاً حزيناً خائفاً حَذِراً إلى أنْ يقومَ ، ولم يتهنّأ بذلك أبداً ، إلى أن يغيّر أرضه من جديد .
سُورَةُ المؤمِنُون[23]
[50] مَنْ كتبها ثلاثةَ أيّام ومرّات ، وعلّقها عليه ليلاً في خِرقةٍ بيضاء ، وجعلها [على] مَنْ يشرب الخمر ، لم يشربها أبداً ، ويُبغّض إليه شُربُها.
سُورَةُ النُّور[24]
[51] مَنْ كتبها وعلّقها في ثِيابه ، أو جعلها في فِراشه ، لم يُجنِبْ فيه أبداً .
[52] وإنْ كتبها وشَرِبهايُقطَع عنه الجِماع، ولم يبق له شَهوةٌ بقدرة الله تعالى.
سُورَةُ الفرقان[25]
[53] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها ثلاث مرّات ، وعلّقها عليه ، لم يكن يركبُ جملاً ولا دابّةً ، إلّا قامت ثلاثة أيّام وماتتْ .
[54]وإن وَطِئ امرأةً وقُضي بينهما حَمْلٌ ، لم يَلْبَث في بطنها ، ورمتْ به .
[55]وإن دخل إلى قومٍ بينهم بيعٌ أو شراءٌ ، لم يتمَّ وافترقوا .
[56] وإن قُرئت على الجُحْرِ فيه ثُعبانٌ أو شي ء من الهَوامّ ، خَرَجَ بإذن الله تعالى وقُتِلَ .
سُورَةُ الشُّعَراء[26]
[57] مَنْ كتبها وعلّقها على دِيكٍ أبيض أفْرَق وأطلقه ، فإنّه يمشي ويقفُ على موضعٍ ، فحيثما وَقَفَ احْفِرْ موضِعَه ، يكُنْ كنزٌ أو سِحرٌ مَدْفُونٌ .
[58] وإذا عُلّقتْ على امرأةٍ مَطْلوقةٍ تَصَعّبَ عليها الطَّلْقُ ، وربّما خِيفَ
عليها ، تخلّصت بإذن الله تعالى .
[59] وإذا دُفِنتْ أورُشّ ماؤُهافي موضعٍ، خَرِبَ ذلك الموضع بإذن الله تعالى.
سُورَةُ النَّمل [27]
[60] مَنْ كتبها ليلاً في رَقّ غَزالٍ ، أو وَرَق المَوْز ، أو طُومارٍ ، وجعلها في ساعته في [رَقّ] مدبوغٍ لم يُقطَعْ منه شي ء ، أو جعلها في صُندوق ، لم يَقْرَبْ ذلك البيت حيّةٌ ، ولا عقربٌ ، ولا بعوضٌ ، ولا ذرّ ، ولا شي ءٌ يؤذي بحول الله وقوّته .
سُورَةُ القَصَص[28]
[61] مَنْ كتبها ثمّ علّقها على مملوكه ، أمِنَ من الزنا والهَرَب والخِيانة .
[62] ومَنْ كتبها ثمّ علّقها على المَبْطُون ، وصاحب الطُّحال ووجع الكبد والجوف ، يعلّقها عليه ـ أو يكتبها أيضاً ، ويغسلها بماء المطر ، ويشربُ ذلك [الماء]ـ أزالَ عنه جميع الألم ، وهدأ وَجَعُه ، وتحلّلَ عنه الوَرَمُ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ العَنْكَبوت[29]
[63] مَنْ كتبها وشَرِبها ، زال عنه حُمّى الرِّبع والبرد والألم ، ولم يغتمّ من وجع أبداً إلّا وجع الموت الذي لابدّ منه ، ويكثُر سرورُهُ ما عاش .
[64] وشُرْبُ مائها يُفرِّحُ القلب ، ويُنَشِّطُ الكسلَ ، ويشرحُ الصدر .
[65] وماؤها يُغْسَلُ به الوجهُ للجمرة والحرارة ، يزيل ذلك .
[66] ومَنْ قرأها في فراشه وإصبعه في سُرّته ، وهو يُديره حواليها ، نام من أوّل الليل إلى آخره ، ولم ينتبه إلى بُكرة النهار بإذن الله .
سُورَةُ الرُّوم[30]
[67] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زجاجٍ ضيّق الرأس ، وجعلها في منزل من أراد اعتلّ جميع مَنْ في ذلك المنزل ، ولو دخل أحدٌ من غير أهله [اعتلّ أيضاً مع أهل الدار] .
[68] وإذا ذوّبتْ بماء المطر ، وجعل في إناء فَخّار ، وسُقِيَ من أراد من الأعداء ، مَرِضوا بقدرة الله تعالى .
سُورَةُ لُقمان[31]
[69] مَنْ كتبها وسقاها لرجل أو امرأة في جوفها الغاشية أو علّةٌ من العلل ، عُوفي وأمِنَ من الحُمّى ، وزال عنه كلّ علّةٍ تُصيبُ ابنَ آدم بإذن الله تعالى .
[70] وإذا شَرِب ماء ها زال عنه حُمّى الرِّبع والمُثلّثة بإذن الله تعالى
سُورَةُ الم السَّجدة[32]
[71] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، أمِنَ من جميع الحُمّى والصُّداع والشَّقيقة والصَّرع بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الأحزاب[33]
[72] مَنْ كتبها في رَقّ غزالٍ أو طُومار ، وجعلها في منزله ، كَثُر الخُطّاب إليه في أهله ، وطُلِب التزويج إليه من بناته وأخواته وجميع أهله وأقاربه .
سُورَةُ سَبَأ[34]
[73] مَنْ كتبها في خِرقةٍ ، أمِنَ من جميع الهوامّ التي تخرجُ عليه [ومن العُقوبة ما دامت عليه .
[74] وإذا شَرِب ماء ها صاحبُ اليَرَقان، ونُضِحَ على وجهه ، أزال عنه ذلك بإذن الله تعالى .
سُورَةُ فَاطِر[35]
[75] مَنْ كتبها في خُوان ، ثمّ أحرز عليها ، وجعلها مع مَنْ أراد ، لم يَبْرَح من مكانه حتّى يرفعها عنه.
[76] وإنْ تركها في حِجْرِ رجلٍ على غفلةٍ ، لم يَقْدِر أن يقوم من موضعه حتّى يُرفَع عنه .
[77] وإن علّقها على دابّة ، حُفِظت من كلّ طارقٍ وسارقٍ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ ىس[36]
[78] مَنْ كتبها بماء وردٍ وزَعفرانٍ سبعَ مرّات ، وشَرِبها سبعةَ أيّام ، كلَّ يومٍ مرّة، وعى كلّ شي ء يسمعه، ويحفظه ، وغَلَب مَنْ يُناظره ، وعظُم في أعين الناس
[79] ومَنْ كتبها وعلّقها على جسده ، أمِنَ من العين السوء ، والجنّ والجنون ، والهوامّ والأرجاس والأوجاع بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الصَّافَّات[37]
[80] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرأس ، وجعله في صُندوق رأى الجنّ في منزله يذهبون ويأتون أفواجاً أفواجاً ، لا يضُرّون أحداً بشي ء .
[81] ويستحمّ الوَلْهان والرَّجفان بمائها ، يبرأ من جميع ما به ، ويسكن رَجِيفُهُ ووَلَهُهُ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ ص[38]
[82] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ أو خَزَفٍ ، وجعلها في موضع قاضٍ أو صاحب شُرَطٍ ، لم يَتُمّ غير ثلاثة أيّامٍ وقد ظهرت عيوبه ، ويُنْتَقص قَدْرُه ، ولا ينفذ أمره بعد ذلك ، ويبقى في ضيقٍ وشدّةٍ وعامر المرض.
سُورَةُ الزُمَر[39]
[83] مَنْ كتبها وعلّقها على عَضُده ، أو [تركها]في فِراشه ، فكُلُّ مَنْ دَخَلَ عليه أو خَرَجَ من عنده أثنى عليه بخيرٍ ، وشكره ، وذَكَر فيه الجميلَ ، ولم يَلْقَه أحدٌ من الناس إلّا شكره وأحبّه ، ولم يزالوا مقيمين على شُكره ، وذُكِر فيه الجميلُ ، ولم يَلُمه أحد .
يتبع بأذن الله..
يُنسب إلى الإمام جَعْفر الصادق عليه السّلام
كتاب فيه خواص القرآن العظيم
[سُورَةُ البقرة[2]
[1] قال الإمام أبو عبدالله جعفر الصادق بن محمّد بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم :
مَنْ كتبَ سورة البقرة وعلّقها عليه ، زالتْ عنه الأوجاعُ كُلّها .
[2] وإن عُلّقتْ على صغيرٍ ، زالتْ عنه الأوجاعُ ، وهان عليه الفِطامُ ، ولم يَخَفْ هوامّاً ولا جانّاً بإذن الله تعالى .
[3] وإن علّقت على المصروع ، زال عنه الصَّرَع بإذن الله تعالى .
وفيها من المنافع ما لا حَدّ له ولا نِهاية .
سُورَةُ آل عمران[3]
[4] من كتبها بزَعْفران شعر وعلّقها على امرأة تُريد الحَمْلَ حَمَلتْ بإذن الله تعالى .
[5] وإذا عُلّقتْ على المُعسِر في عُنُقه ، يسّر الله عليه ، ورزقه الله عزّوجلّ .
سُورَةُ النساء[4]
[6] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في منزلٍ أربعين يوماً ، ثمّ يُخرجها إلى خارج الدار ، ويَدْفُنها في بعض جِداريها، فمن سكنها من غير أصحابها ، لم يُحِبّ السُّكنى بها .
[7] وإن شَرِبها الخائفُ بماء المطر ، أمِنَ بإذن الله تعالى
سُورَةُ المائدة[5]
[8] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في صُندوقٍ ، أمِنَ أنْ يُؤخَذ قِماشه ومَتَاعه ، ولا يُسرَقُ له شي ءٌ .
[9]ولو كان مَتاعه على قارِعة الطريق، حُرِس بإذن الله تعالى وحوله وقوّته
[10] وإذا شَرِبها الجائعُ والعَطشانُ شَبِع ورَوَى ، ولم يَضُرّه عدمُ الخُبز والماء بِقدرة الله تعالى .
سُورَةُ الأنعام[6]
[11] إذا كُتبتْ بمِسكٍ وزَعفران شعر ، وشَرِبها المرءُ ثلاثةَ أيّام متواليةً ، نظر أبداً خيراً ، ولم يَرَ سوء اً ، وعُوفي من الأوجاع كُلّها والأورام والطُّحال.
[12] وإذا عُلّقت على الدوابّ ، أمِنتْ من جميع المخافات ، وصحّت الدابّة في جسمها ، وأمِنتْ من الهُزال والاصْطِكاك ، وما يحدُثُ في الدوابّ من الأمراض إلى الوقت المعلوم بإذن الله تعالى .
[13] ومَنْ قرأها في كلّ ليلة ، أمِنَ فيها ممّا يَطْرُق، وحُرِس بإذن الله تعالى إلى النهار .
[14] ومَنْ صلّى في ليلة أوّل الشهر بنيّةٍ صادقةٍ ، وقرأها في صلاته في رَكْعتين ، ثمّ سلّم ويسأل الله تعالى مُعافاةَ ذلك الشهر من كلّ خوفٍ ووجَعٍ ، أمِنَ بقيّةَ الشهر ممّا يكرهه ويحذرُه بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الأعراف[7]
[15] مَنْ كتبها بماء وردٍ وزَعفران وعلّقها عليه ، أمِنَ من السَّبُع ، وأمِنَ من كيد الناس ، والعَين ، ووجَع الفُؤاد ، ولم يَضَلّ في طريقٍ ، وسَلِم من العدوّ ، ومن الحَيّة تَلْسَعهُ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الأنفال[8]
[16] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، لم يقف أبداً بين يدي حاكم إلّا كانت له الحُجّةُ ، وأدّى حَقّه ، وقضى حاجته ، ولم يُسْتَعْدَ عليه .
[17]وإن وَجَبَ عليه حقٌّ دُفِعَ عنه بإذن الله تعالى.
سُورَةُ براءَ ة[9]
[18] مَنْ كتبها وجعلها في سجَّادة أو قَلَنْسُوة ، أمِنَ من اللُّصوص من كلّ مكان ، وإن راموا التعرّضَ له لم يَقْدِروا عليه .
[19]وأمِنَ من الحريق في منزله ، ولم يَخَف النار ، ولو أحرقت النارُ المدينةَ بأسرها وأتتْ منزله؛ وقَفَتْ بإذن الله تعالى ببركة القرآن .
[20] وإذا كُتِبتْ في إناء ، وغُسِل به الحريقُ في البَدَن ، سَكَن بإذن الله تعالى .
سُورَةُ يُونُس[عليه السلام[10]
[21] مَنْ كتبها من أوّلها إلى آخرها ، وجعلها في حُقّ ، ووضعها في منزله ، وسمّى جميع مَنْ في المنزل ، وكانت لهم عيوب ظهرتْ وبانتْ عليهم من أيّ الوجوه كانتْ .
[22] وإن كُتبتْ في طَشت نُحاسٍ ، وغُسِلتْ بماءٍ طاهرٍ مُقْتَطَفبماءٍ ساكن ،
وعُجِنَ به دَقيقٌ على أسماء مَن اتُّهِموا بسرقةٍ ، ثمَّ خُبِزَ ذلك وجي ء به ، وكُسِرَ على المتّهمين، ويأكُلُ كلّ واحدٍ لُقمةً، فإنّ السارقَ منهم لا يكاد يُسيغ لُقمة فيُؤخذ بجُرمه.
[23] ولو حار أن يحلف الذي ضاع له قُماشه،لحلف أنّه أُخِذَ رَحْلُه بقُوّة قلب.
سُورَةُ هُود عليه السلام[11]
[24] مَنْ كتبها في رَقّ ظبي وعلّقها عليه ، أعطاه اللهُ قُوّةً ونَصْراً ، ولو قاتَلَهُ مائةُ رجلٍ غلبهم وقَهرهم ، وأُعطيَ النصرَ عليهم ، وهابُوه وخافُوه ، وضَعُفتْ قوّتُهم عنه .
[25]وإنْ رآه أحدٌ ارتاعَ من هيبته ومخافته وسَطْوته .
[26]وإنْ صاح صيحة أفزع مَنْ كاد يقربه .
ولا يتجاسر مَنْ يتكلّم بحضرته إلّا بما يكون له لا عليه .
[27] وإنْ كتبها بزَعفران وشَرِبها ثلاثةَ أيّام بُكرةً وعَشيّةً ، قوي قلبه ، ولم يفزعْ مدّةَ حياته ليلاً ولا نهاراً ، ولو كان في الظلمات السبع .
[28]ولو قاتله الجِنّ بأهوال مناظرهم واختلاف أجناسهم ، لم يفزعْ منهم بإذن الله تعالى .
سُورَةُ يوسُف عليه السلام[12]
[29] مَنْ كتبها وجعلها في منزله ثلاثة أيّام ، وأخرجها إلى جِدار البيت من
خارجه، لم يشعرْ إلّا ورسول السلطان يدعوه إلى خدمته ، ويصرفه في حوائجه بإذن الله تعالى .
[30] وإنْ كتبها وشَرِبها، سهّل اللهُ عليه الرزقَ، وجعل له الحُظْوة بقدرة الله تعالى
سُورَةُ الرَّعد[13]
[31] مَنْ كتبها في ليلةٍ مظلمةٍ بعد صلاة العَتمَة على ضوء نار ، وجعلها في ساعته على باب سُلطان ، أو مَنْ ظَلَمهُ ، قصر أمره وكلمته ، وخالفه من يأمُره ، ويضيق صدره ـ فالله، لا تُجعَل إلّا على باب ظالم أو كافر أو زِنديق ـ بإذن الله تعالى
سُورَةُ إبراهيم عليه السلام[14]
[32] مَنْ كتبها على [خِرقةٍ]بيضاء ، وجعلها على عَضُد طفلٍ صغيرٍ ، أمِنَ من البكاء والفَزَع والنِّزاع ، وسهل عليه فِطامه .
سُورَةُ الحِجر[15]
[33] مَنْ كتبها بزَعفران وسقاها لامرأةٍ قليلة اللبن ، كَثُر لبنها وغَزُرَ .
[34] ومَنْ كتبها وجعلها في جَيْبه ، أو حَرْفه ، وغدا وراح ، وهي [في]صُحبته ، فإنّه يكثُر كَسْبهُ ، ولا يَعْدِل [أحدٌ]عنه ممّا يكون عنده ممّا يُباع ويُشترى، وتُحَبُّ معاملته .
سُورَةُ النَّحْل[16]
[35] مَنْ كتبها وجعلها في حائط بُستان ، لم تبق فيه شجرةٌ تَحْمِلُ إلّا سَقَطَ حَمْلُها وانتثرَ .
وإن جعلها في منزل قومٍ ، بادوا وانقرضوا من أوّلهم إلى آخرهم في عامهم ، وتُحدِثُ لهم أحوالاً تُزيلهم ، فليتّق اللهَ مَنْ يعملهُ ، ولا يعمله إلّا في ظُلم .
سُورَةُ سُبحَان][17]
[36] مَنْ كتبها في خِرقة حريرٍ وأحرز عليها ، ثمّ علّقها عليه ورمى بالنُشّاب لم يُخطئ رميُهُ .
[37] وإن كُتبتْ بزَعفران لصغيرٍ تَعذّر عليه الكلامُ ، وسُقِيَها ، انطلق في كلامه بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الكهف[18]
[38] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرّأس ، وجعلها في منزله ، يأمَنُ الفَقْر والدَّيْن ، ويأمَنُ هو وأهله من أذى الناس ، ولم يحْتَجْإلى أحدٍ أبداً.
[39] فإن كُتِبتْ وجُعِلتْ في مخازن القمح والشعير والأرُزّ والحِمّص وغير ذلك ، دَفَعتْ عنه كلّ مؤذٍ بإذن الله تعالى من جميع ما يطرأ على الحُبوب في خَزْنها إن شاء الله تعالى .
سُورَةُ مريم عليها السلام [19]
[40] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرأس نظيفٍ ، وجَعَلَها في منزله ، كَثُر خيرُه ، ويرى الخيرات في مَنامه ، كما يرى أهلُ منزله ، ولو أقام عنده أحدٌ من الناس لرأى خيراً
41] وإنْ كتبتْ على حائط بيتٍ منعتْ طَوارقه ، وحرست ما فيه .
[42] وإذا شربها الخائفُ ، أمِنَ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ طه عليه السلام [20]
[43] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في خِرقة حريرٍ خضراء ، وقصد إلى قوم يُريد التزويج منهم ، تمّ له ذلك ، ولم يُخالفه أحد[94] .
[44] وإن مشى بين عسكرين افترقوا، ولم يُقاتل بعضُهم بعضاً .
[45] وإذا شَرِبها المطلوب من السُّلطان ، ودخل على مَنْ طلبه من العُتاة الجبابرة ، لاَنَ له بقدرة الله تعالى، وخرج من بين يديه مسروراً.
[46] وإذا استحمّ بمائها مَنْ طالت عُزبتها خُطِبتْ ، وسهّل اللهُ خِطبتها بأمر الله وقدرته .
سُورَةُ الأنبياء عليهم السلام[21]
[47] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبهاوجعلها في وسطه ونام ،
لم يستيقظ من نومه حتّى يُقْطَعَ من وسطه الكتابُ ، وهي تصلُح للمريض ، ومَنْ طال سَهَرُه مِن فكرٍ أو خوفٍ أو مرض .
سُورَةُ الحَجّ[22]
[48] من كتبها في رَقّ غزالٍ ، وجعلها في صَحن مَركَب ، جاء تالريحُ من كلّ مكانٍ ، وأُصيب المَركَبُ ، ولم يَسْلَم.
[49] وإذا كُتبتْ ومُحيتْ ورُشّت في موضع سُلطانٍ جائرٍ ، أو مكان ، لم يتهنّأ مَنْ يجلِس هُناك بعيشٍ ، وتراه قلقاً حزيناً خائفاً حَذِراً إلى أنْ يقومَ ، ولم يتهنّأ بذلك أبداً ، إلى أن يغيّر أرضه من جديد .
سُورَةُ المؤمِنُون[23]
[50] مَنْ كتبها ثلاثةَ أيّام ومرّات ، وعلّقها عليه ليلاً في خِرقةٍ بيضاء ، وجعلها [على] مَنْ يشرب الخمر ، لم يشربها أبداً ، ويُبغّض إليه شُربُها.
سُورَةُ النُّور[24]
[51] مَنْ كتبها وعلّقها في ثِيابه ، أو جعلها في فِراشه ، لم يُجنِبْ فيه أبداً .
[52] وإنْ كتبها وشَرِبهايُقطَع عنه الجِماع، ولم يبق له شَهوةٌ بقدرة الله تعالى.
سُورَةُ الفرقان[25]
[53] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها ثلاث مرّات ، وعلّقها عليه ، لم يكن يركبُ جملاً ولا دابّةً ، إلّا قامت ثلاثة أيّام وماتتْ .
[54]وإن وَطِئ امرأةً وقُضي بينهما حَمْلٌ ، لم يَلْبَث في بطنها ، ورمتْ به .
[55]وإن دخل إلى قومٍ بينهم بيعٌ أو شراءٌ ، لم يتمَّ وافترقوا .
[56] وإن قُرئت على الجُحْرِ فيه ثُعبانٌ أو شي ء من الهَوامّ ، خَرَجَ بإذن الله تعالى وقُتِلَ .
سُورَةُ الشُّعَراء[26]
[57] مَنْ كتبها وعلّقها على دِيكٍ أبيض أفْرَق وأطلقه ، فإنّه يمشي ويقفُ على موضعٍ ، فحيثما وَقَفَ احْفِرْ موضِعَه ، يكُنْ كنزٌ أو سِحرٌ مَدْفُونٌ .
[58] وإذا عُلّقتْ على امرأةٍ مَطْلوقةٍ تَصَعّبَ عليها الطَّلْقُ ، وربّما خِيفَ
عليها ، تخلّصت بإذن الله تعالى .
[59] وإذا دُفِنتْ أورُشّ ماؤُهافي موضعٍ، خَرِبَ ذلك الموضع بإذن الله تعالى.
سُورَةُ النَّمل [27]
[60] مَنْ كتبها ليلاً في رَقّ غَزالٍ ، أو وَرَق المَوْز ، أو طُومارٍ ، وجعلها في ساعته في [رَقّ] مدبوغٍ لم يُقطَعْ منه شي ء ، أو جعلها في صُندوق ، لم يَقْرَبْ ذلك البيت حيّةٌ ، ولا عقربٌ ، ولا بعوضٌ ، ولا ذرّ ، ولا شي ءٌ يؤذي بحول الله وقوّته .
سُورَةُ القَصَص[28]
[61] مَنْ كتبها ثمّ علّقها على مملوكه ، أمِنَ من الزنا والهَرَب والخِيانة .
[62] ومَنْ كتبها ثمّ علّقها على المَبْطُون ، وصاحب الطُّحال ووجع الكبد والجوف ، يعلّقها عليه ـ أو يكتبها أيضاً ، ويغسلها بماء المطر ، ويشربُ ذلك [الماء]ـ أزالَ عنه جميع الألم ، وهدأ وَجَعُه ، وتحلّلَ عنه الوَرَمُ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ العَنْكَبوت[29]
[63] مَنْ كتبها وشَرِبها ، زال عنه حُمّى الرِّبع والبرد والألم ، ولم يغتمّ من وجع أبداً إلّا وجع الموت الذي لابدّ منه ، ويكثُر سرورُهُ ما عاش .
[64] وشُرْبُ مائها يُفرِّحُ القلب ، ويُنَشِّطُ الكسلَ ، ويشرحُ الصدر .
[65] وماؤها يُغْسَلُ به الوجهُ للجمرة والحرارة ، يزيل ذلك .
[66] ومَنْ قرأها في فراشه وإصبعه في سُرّته ، وهو يُديره حواليها ، نام من أوّل الليل إلى آخره ، ولم ينتبه إلى بُكرة النهار بإذن الله .
سُورَةُ الرُّوم[30]
[67] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زجاجٍ ضيّق الرأس ، وجعلها في منزل من أراد اعتلّ جميع مَنْ في ذلك المنزل ، ولو دخل أحدٌ من غير أهله [اعتلّ أيضاً مع أهل الدار] .
[68] وإذا ذوّبتْ بماء المطر ، وجعل في إناء فَخّار ، وسُقِيَ من أراد من الأعداء ، مَرِضوا بقدرة الله تعالى .
سُورَةُ لُقمان[31]
[69] مَنْ كتبها وسقاها لرجل أو امرأة في جوفها الغاشية أو علّةٌ من العلل ، عُوفي وأمِنَ من الحُمّى ، وزال عنه كلّ علّةٍ تُصيبُ ابنَ آدم بإذن الله تعالى .
[70] وإذا شَرِب ماء ها زال عنه حُمّى الرِّبع والمُثلّثة بإذن الله تعالى
سُورَةُ الم السَّجدة[32]
[71] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، أمِنَ من جميع الحُمّى والصُّداع والشَّقيقة والصَّرع بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الأحزاب[33]
[72] مَنْ كتبها في رَقّ غزالٍ أو طُومار ، وجعلها في منزله ، كَثُر الخُطّاب إليه في أهله ، وطُلِب التزويج إليه من بناته وأخواته وجميع أهله وأقاربه .
سُورَةُ سَبَأ[34]
[73] مَنْ كتبها في خِرقةٍ ، أمِنَ من جميع الهوامّ التي تخرجُ عليه [ومن العُقوبة ما دامت عليه .
[74] وإذا شَرِب ماء ها صاحبُ اليَرَقان، ونُضِحَ على وجهه ، أزال عنه ذلك بإذن الله تعالى .
سُورَةُ فَاطِر[35]
[75] مَنْ كتبها في خُوان ، ثمّ أحرز عليها ، وجعلها مع مَنْ أراد ، لم يَبْرَح من مكانه حتّى يرفعها عنه.
[76] وإنْ تركها في حِجْرِ رجلٍ على غفلةٍ ، لم يَقْدِر أن يقوم من موضعه حتّى يُرفَع عنه .
[77] وإن علّقها على دابّة ، حُفِظت من كلّ طارقٍ وسارقٍ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ ىس[36]
[78] مَنْ كتبها بماء وردٍ وزَعفرانٍ سبعَ مرّات ، وشَرِبها سبعةَ أيّام ، كلَّ يومٍ مرّة، وعى كلّ شي ء يسمعه، ويحفظه ، وغَلَب مَنْ يُناظره ، وعظُم في أعين الناس
[79] ومَنْ كتبها وعلّقها على جسده ، أمِنَ من العين السوء ، والجنّ والجنون ، والهوامّ والأرجاس والأوجاع بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الصَّافَّات[37]
[80] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرأس ، وجعله في صُندوق رأى الجنّ في منزله يذهبون ويأتون أفواجاً أفواجاً ، لا يضُرّون أحداً بشي ء .
[81] ويستحمّ الوَلْهان والرَّجفان بمائها ، يبرأ من جميع ما به ، ويسكن رَجِيفُهُ ووَلَهُهُ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ ص[38]
[82] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ أو خَزَفٍ ، وجعلها في موضع قاضٍ أو صاحب شُرَطٍ ، لم يَتُمّ غير ثلاثة أيّامٍ وقد ظهرت عيوبه ، ويُنْتَقص قَدْرُه ، ولا ينفذ أمره بعد ذلك ، ويبقى في ضيقٍ وشدّةٍ وعامر المرض.
سُورَةُ الزُمَر[39]
[83] مَنْ كتبها وعلّقها على عَضُده ، أو [تركها]في فِراشه ، فكُلُّ مَنْ دَخَلَ عليه أو خَرَجَ من عنده أثنى عليه بخيرٍ ، وشكره ، وذَكَر فيه الجميلَ ، ولم يَلْقَه أحدٌ من الناس إلّا شكره وأحبّه ، ولم يزالوا مقيمين على شُكره ، وذُكِر فيه الجميلُ ، ولم يَلُمه أحد .
يتبع بأذن الله..