منارة المجد
January 3rd,2007, 05:59 PM
لم يمر على زواجهما اشهر وهما في حالة تهنئة من الاهل والأصدقاء، الكل يدعوهم على الغداء او العشاء،وفي احد الأيام ذهب الزوج وجلس مع اصدقائه المقربين وبدأوا يستعرضون كل ما جد من مقاطع البلوتوث، فتارة تعلو ضحكاتهم وتارة يخفضون رؤوسهم من الحزن وتارة يستنكرون الافعال المشينة، وقد حرصوا بإدخال الفرح والسعادة على الزوج الجديد.
وبينما الزوج الجديد يشاهد ما يعرضه عليه اصدقاؤه، إذ يشاهد في إحدى الشاشات مجموعة من الفتيات من ضمنهم واحدة وقد بدت شبه عارية وفي طريقها للتعري، فتفاجأ العريس إذ إن هذه الفتاة تشبه زوجته، وشك أن تكون هي بالفعل، فانعقد لسانه وتغير لون وجهه، وضاعت ابتسامته، محاولا أن يخفي ما أصابه، استأذن بعد ان نقل ذلك المقطع الى هاتفه وهو في دوامة شديدة، اين يذهب؟وكيف يتأكد؟! استعد للمواجهة وبدأ الشيطان يزين له الطلاق وبانها لا تستحق ان تحمل اسمه.
عاد مسرعا الى المنزل فتح الباب واذا هي امامه بابتسامة مشرقة تنتظره بفارغ الصبر، وقد تجملت له، وأعدت له طعامه المفضل، فرأت حاله حاولت معرفة ما اصابه، فثار البركان مدمرا كل شئ عليها، بدأ يشتمها ويضربها مشككا في شرفها وعرضها معللا ذلك بان اهلها لم يحسنوا تربيتها، وهي مستغربة عن سبب ذلك ثم أراها ذلك المقطع، فلما شاهدته بكت وقالت نعم هذه صورتي عندما كنت استعد للزواج في احدى الصالونات النسائية..... أنت طالق.. قالها الزوج بكل برود وهو يعلم بانها تحمل في احشائها ابنه او ابنته وافترقا بسبب عدم اتخاذ الحيطة والحذر في مثل هــذه الاماكن واستغـــلال بعض أصحاب النفوس الضعيفة لمثل هذه المواقف.
تحياتي
منارة المجد
منقول
وبينما الزوج الجديد يشاهد ما يعرضه عليه اصدقاؤه، إذ يشاهد في إحدى الشاشات مجموعة من الفتيات من ضمنهم واحدة وقد بدت شبه عارية وفي طريقها للتعري، فتفاجأ العريس إذ إن هذه الفتاة تشبه زوجته، وشك أن تكون هي بالفعل، فانعقد لسانه وتغير لون وجهه، وضاعت ابتسامته، محاولا أن يخفي ما أصابه، استأذن بعد ان نقل ذلك المقطع الى هاتفه وهو في دوامة شديدة، اين يذهب؟وكيف يتأكد؟! استعد للمواجهة وبدأ الشيطان يزين له الطلاق وبانها لا تستحق ان تحمل اسمه.
عاد مسرعا الى المنزل فتح الباب واذا هي امامه بابتسامة مشرقة تنتظره بفارغ الصبر، وقد تجملت له، وأعدت له طعامه المفضل، فرأت حاله حاولت معرفة ما اصابه، فثار البركان مدمرا كل شئ عليها، بدأ يشتمها ويضربها مشككا في شرفها وعرضها معللا ذلك بان اهلها لم يحسنوا تربيتها، وهي مستغربة عن سبب ذلك ثم أراها ذلك المقطع، فلما شاهدته بكت وقالت نعم هذه صورتي عندما كنت استعد للزواج في احدى الصالونات النسائية..... أنت طالق.. قالها الزوج بكل برود وهو يعلم بانها تحمل في احشائها ابنه او ابنته وافترقا بسبب عدم اتخاذ الحيطة والحذر في مثل هــذه الاماكن واستغـــلال بعض أصحاب النفوس الضعيفة لمثل هذه المواقف.
تحياتي
منارة المجد
منقول