كفعمي العاملي
May 21st,2008, 11:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
كثُر في زماننا هذا إدخال الأعراف والتقاليد وإلباس بعضها لباس الدين والإعتقاد ببعضها الآخر دون تحقيق وبحث فأصبحت أخطاء شائعة يتداولها الناس وكأنها مسلمات وسنذكر هنا بعضها تنبيهاً للأخوة والأخوات
1- طنين الأذن
يعتبرها الناس إمارة على ذكر صاحبها بسوء او أنه سيسمع خبراً يزعجه والحقيقة عكس ذلك إذ ورد في الروايات انها علامة خير فقد قال رسول الله (ص) : من طنت أذنه فليصلي علي وليقل من ذكرني بخير ذكره الله بخير
2- الطرق على الخشب للتعوذ من صيبة العين
والأمر ليس له أصل في الشرع الإسلامي بل هي عادة قديمة قيل أنها مأخوذة عن الرومان الذين كانوا يعتقدون أن آلهتهم يسكنون الغابات في جذوع الأشجار لذلك كانوا إذا اشتد عليهم أمر يهزون هذه الأشجار ويضربون عليها
3- الخرزة الزرقاء لدفع الحسد وصيبة العين
وهذا أيضاً ما لم نجد له أصلاً في الشريعة الإسلامية بل أمر الشرع بقراءة القرآن والأدعية لدفع الحسد والخرزة الزرقاء هي عادة قديمة مأخوذة عن الفنيقيين الذين كانوا يعتقدون أن اللون الأزرق يقي من العين
4- تعليق الحذاء القديم لدفع الحسد
وهي عادة مأخوذة من العرب القدماء حيث كانوا يعلقون كعب الأرنب او الأقذار النجسة للوقاية من العين والجن والأرواح الخبيثة وتطورت مع الزمن لتأخذ هذا المنحى وليس لها أي أصل شرعي
5- قوس قزح
هو ظاهرة طبيعية جميلة تظهر في السماء عند سطوع اشعة الشمس وتساقط حبيبات المطر ومن الخطأ القول قوس قزح بل قوس الله فقد ورد ان ابن الكواء كان يتحدث عن فيقول قوس قزح فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ثكلتك أمك يا ابن الكواء لا تقل قوس قزح فإن قزحاً اسم الشيطان ولكن قل قوس الله
6- سوأل الضيف عن تناول الطعام
وهي من العادات الدارجة في اعرافنا التي قد تحرج الضيف او توقعه بالكذب كقوله حياءً لا اريد وهذا مخالف لما ورد عن أهل البيت (ع)
عن أبي عبد الله (ع) قال : لا تقل لأخيك إذا دخل عليك أكلت اليوم شيئاً ؟ وكن قرب إليه ما عندك فإن الجواد كل الجواد من بذل ما عنده
7- الحسرة على ما فات
وهي مسألة شائعة بين الناس كقولهم " لو كان غير هذا او ليتنا ما فعلنا او ليته انتبه وغير ذلك " في حين انه ورد عن الرضا (ع) :
لا تقل لشيء قد مضى لو كان غيره
8- الكذب الأبيض وكذبة أول نيسان
وهي عادة شائعة مخالفة لما ورد عن أهل البيت فعن الباقر (ع) :اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل فإن الرجل إذا كذب على الصغير اجترأ على الكبير
إلى ما هناك من روايات مستفيضة في هذا المجال مما ينفي نفياً قاطعاً وجود للكذب أيام والوان
9- كتابة الأسماء الحسنى والآيات القرانية على الثياب والسيارات والقلادات وعلاقة المفاتيح مما يجعلها عرضة للنجاسات والقاذورات الأمر الذي يُعتبر مخالفاً للتعاليم الأسلامية
10 - ذكر التشهد عند العطاس وهذا مما لم يرد فيه نص او الرواية وإنما ورد عن أبي عبد الله(ع) : من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال : الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً كما هو أهله وصلى الله على محمد وآله .....
وعنه (ع) : من سمع عطسة فحمد الله وصلى على محمد وأهل بيته لم يشكي عينه ولا ضرسه
وعن الفضل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر (ع) إن الناس يكرهون الصلاة على محمد وآله في ثلاثة مواطن عند العطسة وعند الذبيحة وعند الجماع فقال : ما لهم ويلهم نافقوا لعنهم الله
كما يستحب تسمية العاطس بالقول : يرحمكم الله فيرد العاطس : يغفر الله لنا ولكم
11- وضع حذوة الفرس على مدخل البيت
وهو من الأمور الشائعة ولكن لو عرف الشيعة حقيقة هذا الفعل وإلى ماذا يرمز لما أقدم على فعله مؤمن منهم وذلك لأن مرد ذلك إلى يوم عاشوراء حيث قام عشرة من الخيالة برضّ جسد الإمام الحسين عليه السلام وقد وصل بعض الخيول إلى مصر فقلعت نعالها وسمّرت على أبواب الدور تبركاً فجرت العادة بذلك عندهم لعنة الله عليهم
يتبع بإذن الله
اللهم صلي على محمد وآل محمد
كثُر في زماننا هذا إدخال الأعراف والتقاليد وإلباس بعضها لباس الدين والإعتقاد ببعضها الآخر دون تحقيق وبحث فأصبحت أخطاء شائعة يتداولها الناس وكأنها مسلمات وسنذكر هنا بعضها تنبيهاً للأخوة والأخوات
1- طنين الأذن
يعتبرها الناس إمارة على ذكر صاحبها بسوء او أنه سيسمع خبراً يزعجه والحقيقة عكس ذلك إذ ورد في الروايات انها علامة خير فقد قال رسول الله (ص) : من طنت أذنه فليصلي علي وليقل من ذكرني بخير ذكره الله بخير
2- الطرق على الخشب للتعوذ من صيبة العين
والأمر ليس له أصل في الشرع الإسلامي بل هي عادة قديمة قيل أنها مأخوذة عن الرومان الذين كانوا يعتقدون أن آلهتهم يسكنون الغابات في جذوع الأشجار لذلك كانوا إذا اشتد عليهم أمر يهزون هذه الأشجار ويضربون عليها
3- الخرزة الزرقاء لدفع الحسد وصيبة العين
وهذا أيضاً ما لم نجد له أصلاً في الشريعة الإسلامية بل أمر الشرع بقراءة القرآن والأدعية لدفع الحسد والخرزة الزرقاء هي عادة قديمة مأخوذة عن الفنيقيين الذين كانوا يعتقدون أن اللون الأزرق يقي من العين
4- تعليق الحذاء القديم لدفع الحسد
وهي عادة مأخوذة من العرب القدماء حيث كانوا يعلقون كعب الأرنب او الأقذار النجسة للوقاية من العين والجن والأرواح الخبيثة وتطورت مع الزمن لتأخذ هذا المنحى وليس لها أي أصل شرعي
5- قوس قزح
هو ظاهرة طبيعية جميلة تظهر في السماء عند سطوع اشعة الشمس وتساقط حبيبات المطر ومن الخطأ القول قوس قزح بل قوس الله فقد ورد ان ابن الكواء كان يتحدث عن فيقول قوس قزح فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ثكلتك أمك يا ابن الكواء لا تقل قوس قزح فإن قزحاً اسم الشيطان ولكن قل قوس الله
6- سوأل الضيف عن تناول الطعام
وهي من العادات الدارجة في اعرافنا التي قد تحرج الضيف او توقعه بالكذب كقوله حياءً لا اريد وهذا مخالف لما ورد عن أهل البيت (ع)
عن أبي عبد الله (ع) قال : لا تقل لأخيك إذا دخل عليك أكلت اليوم شيئاً ؟ وكن قرب إليه ما عندك فإن الجواد كل الجواد من بذل ما عنده
7- الحسرة على ما فات
وهي مسألة شائعة بين الناس كقولهم " لو كان غير هذا او ليتنا ما فعلنا او ليته انتبه وغير ذلك " في حين انه ورد عن الرضا (ع) :
لا تقل لشيء قد مضى لو كان غيره
8- الكذب الأبيض وكذبة أول نيسان
وهي عادة شائعة مخالفة لما ورد عن أهل البيت فعن الباقر (ع) :اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل فإن الرجل إذا كذب على الصغير اجترأ على الكبير
إلى ما هناك من روايات مستفيضة في هذا المجال مما ينفي نفياً قاطعاً وجود للكذب أيام والوان
9- كتابة الأسماء الحسنى والآيات القرانية على الثياب والسيارات والقلادات وعلاقة المفاتيح مما يجعلها عرضة للنجاسات والقاذورات الأمر الذي يُعتبر مخالفاً للتعاليم الأسلامية
10 - ذكر التشهد عند العطاس وهذا مما لم يرد فيه نص او الرواية وإنما ورد عن أبي عبد الله(ع) : من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال : الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً كما هو أهله وصلى الله على محمد وآله .....
وعنه (ع) : من سمع عطسة فحمد الله وصلى على محمد وأهل بيته لم يشكي عينه ولا ضرسه
وعن الفضل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر (ع) إن الناس يكرهون الصلاة على محمد وآله في ثلاثة مواطن عند العطسة وعند الذبيحة وعند الجماع فقال : ما لهم ويلهم نافقوا لعنهم الله
كما يستحب تسمية العاطس بالقول : يرحمكم الله فيرد العاطس : يغفر الله لنا ولكم
11- وضع حذوة الفرس على مدخل البيت
وهو من الأمور الشائعة ولكن لو عرف الشيعة حقيقة هذا الفعل وإلى ماذا يرمز لما أقدم على فعله مؤمن منهم وذلك لأن مرد ذلك إلى يوم عاشوراء حيث قام عشرة من الخيالة برضّ جسد الإمام الحسين عليه السلام وقد وصل بعض الخيول إلى مصر فقلعت نعالها وسمّرت على أبواب الدور تبركاً فجرت العادة بذلك عندهم لعنة الله عليهم
يتبع بإذن الله