حمدي
May 13th,2008, 08:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مدح الله أصحاب نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنهم
في الكثير من آيات كتاب الله
ومن ضمن ما مدحهم به هذه الآية الكريمة
" مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) " الفتح
فمن أغاظه أصحاب محمد إنطبق عليه وصف كافر وإن أرعدت أنوف
الآية صريحة في تكفير أعداء الصحابة
تدبروا كتاب الله يا مسلمون
أدركوا أنفسكم و أهليكم
لايكن هؤلاء الأطهار خصومكم عند الله يوم لاينفع مال ولابنون
وقد قال الله فيهم
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار
يقول البعض
" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا"
تبعيضية
بمعنى أن الله قد وعد بعض الذين مع سيدنا محمد بالمغفرة والأجر العظيم
نقول
ولو أن ماورد في نهاية الاية الكريمة لا يلغي أن إغاظتهم للكفار صفة ثابتة لهم
الا أننا سنثبت هنا بما لايدع مجالا للشك بأنها بيانية ( للتييين الجنس )
أي أن الله قد وعد كل الذين معه بالمغفرة والأجر العظيم
بأوضح بيان لتقوم الحجة
لنراجع الآية الكريمة سويا
يقول تعالى في صفات " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ "
بأنهم
1- أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
2- رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ
3- َترَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا
4- يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا
5- سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
6- لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار
الى هنا وهذه صفاتهم بشهادة الله سبحانه وتعالى
فقد أحتوى شطر الآية الأول على شهادة واضحة جلية من الله عز وجل لهم جميعا
بأنهم قد آمنوا وعملوا الصلحات بإيراده لصفاتهم التي لاتنطبق على غير المؤمنين
ولا يدعي الا أحمق بأن الصفات السابقة تنطبق على المنافقين
ثم بعد تلك الشهادة الرائعة لهم قال تعالى
" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا"
اذا قلنا بأن من بيانية وهي كذلك فقد انطبق شطر الآية الأول مع شطرها التالي
وأن قلنا كما يقول من أعمى الله بصائرهم عن الحق بأن من هنا تبعيضية
فيصبح معنى ذلك :
بأن الله قد وعد بعض الذين أمنوا وعملوا الصالحات
من الذين أمنوا وعملوا الصالحات بالمغفرة والأجر
وهذا لايتفق مع عدالة الله ولا يجوز عليه
كما أنه سيصبح مطعنا في بلاغة القرآن الكريم
فكلهم كما شهد الله في شطر الآية الأول قد أمن وعمل الصالحات
بأيراد صفاتهم التي شهد بها العزيز الحكيم
فكيف يعد بعضهم بحجة أنه قد آمن وعمل الصالحات
بعد أن شهد لكلهم بالإيمان وعمل الصالحات
يقول الكاتب
أرجو أن تقرأوا ماسبق بتمعن وإرادة للحق
وأن لا يأخذكم تعصبكم لموروثكم الى مايكون وبالا عليكم عند ربكم.
نشكر الكاتب وهدانا الله وجميع المسلمين الى الحق
مدح الله أصحاب نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنهم
في الكثير من آيات كتاب الله
ومن ضمن ما مدحهم به هذه الآية الكريمة
" مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) " الفتح
فمن أغاظه أصحاب محمد إنطبق عليه وصف كافر وإن أرعدت أنوف
الآية صريحة في تكفير أعداء الصحابة
تدبروا كتاب الله يا مسلمون
أدركوا أنفسكم و أهليكم
لايكن هؤلاء الأطهار خصومكم عند الله يوم لاينفع مال ولابنون
وقد قال الله فيهم
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار
يقول البعض
" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا"
تبعيضية
بمعنى أن الله قد وعد بعض الذين مع سيدنا محمد بالمغفرة والأجر العظيم
نقول
ولو أن ماورد في نهاية الاية الكريمة لا يلغي أن إغاظتهم للكفار صفة ثابتة لهم
الا أننا سنثبت هنا بما لايدع مجالا للشك بأنها بيانية ( للتييين الجنس )
أي أن الله قد وعد كل الذين معه بالمغفرة والأجر العظيم
بأوضح بيان لتقوم الحجة
لنراجع الآية الكريمة سويا
يقول تعالى في صفات " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ "
بأنهم
1- أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
2- رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ
3- َترَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا
4- يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا
5- سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
6- لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار
الى هنا وهذه صفاتهم بشهادة الله سبحانه وتعالى
فقد أحتوى شطر الآية الأول على شهادة واضحة جلية من الله عز وجل لهم جميعا
بأنهم قد آمنوا وعملوا الصلحات بإيراده لصفاتهم التي لاتنطبق على غير المؤمنين
ولا يدعي الا أحمق بأن الصفات السابقة تنطبق على المنافقين
ثم بعد تلك الشهادة الرائعة لهم قال تعالى
" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا"
اذا قلنا بأن من بيانية وهي كذلك فقد انطبق شطر الآية الأول مع شطرها التالي
وأن قلنا كما يقول من أعمى الله بصائرهم عن الحق بأن من هنا تبعيضية
فيصبح معنى ذلك :
بأن الله قد وعد بعض الذين أمنوا وعملوا الصالحات
من الذين أمنوا وعملوا الصالحات بالمغفرة والأجر
وهذا لايتفق مع عدالة الله ولا يجوز عليه
كما أنه سيصبح مطعنا في بلاغة القرآن الكريم
فكلهم كما شهد الله في شطر الآية الأول قد أمن وعمل الصالحات
بأيراد صفاتهم التي شهد بها العزيز الحكيم
فكيف يعد بعضهم بحجة أنه قد آمن وعمل الصالحات
بعد أن شهد لكلهم بالإيمان وعمل الصالحات
يقول الكاتب
أرجو أن تقرأوا ماسبق بتمعن وإرادة للحق
وأن لا يأخذكم تعصبكم لموروثكم الى مايكون وبالا عليكم عند ربكم.
نشكر الكاتب وهدانا الله وجميع المسلمين الى الحق