المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أخطأ الامام علي والزهراء (عليهم السلام) وأصاب أبو بكر؟



mawada
May 10th,2008, 05:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق خاتم الأنبياء والمرسلين حبيبنا ورسولنا ونور قلوبنا شفيعنا يوم الدين أبو القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين

أما بعد،،،

فقد بحثت كثيرأ في مصادر أهل السنه وسألت كثيراً من الناس العامه ومن الشيوخ لأجد جواباً شافياً لسؤالي فلم أجد جواباً شافياً في مصادرهم ولا العوام على علم بما حدث بين الزهراء وبين أبو بكر، وإني أعرض سؤالي في هذا الموضوع لكل باحث عن الحقيقه، لكل عقل متفتح، لكل شخص يترك التعصب والعناد ويبحث عن حقيقة التاريخ وحقيقة الأشخاص الذين كنا نظنهم من الأخيار وما هم من الأخيار.
قال تعالى قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( إنّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة)

قال الرسول الأعظم (ص) : ( ‏حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏فاطمة ‏ ‏بضعة مني فمن أغضبها أغضبني ‏)
صحيح البخاري - المناقب - مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة

وإليكم يا اخواني روايه تدل على أن ابو بكر قد أغضب السيده فاطمه الزهراء (عليها السلام)، ودفنت ليلا لكي لا يصلي عليها وأن الامام على لم يكن بايع خلال الستة أشهر الأولى، وإليكم الروايه
صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر
‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏عليها السلام ‏ ‏بنت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أرسلت إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏تسأله ميراثها من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏وفدك ‏ ‏وما بقي من خمس ‏ ‏خيبر ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما ‏ ‏عسيتهم ‏ ‏أن يفعلوا بي والله لآتينهم فدخل عليهم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ‏ ‏ننفس ‏ ‏عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك ‏ ‏استبددت ‏ ‏علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نصيبا حتى فاضت عينا ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فلما تكلم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيها إلا صنعته فقال ‏ ‏علي ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏موعدك العشية للبيعة فلما صلى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى ‏ ‏علي ‏ ‏قريبا حين راجع الأمر المعروف.


ألا يعتبر غضب الزهراء من أبو بكر هو غضب رسول الله (ص) أو أن ابا بكر مستثنى من حديث الرسول (ص)
قيل أن الزهراء صالحت ابا بكر قبل وفاتها، اذا لماذا أمرت أن تدفن ليلا وأن لا يصلي عليها ابو بكر
لماذا لم يبايع الامام على (ع) في الاشهر السته الأولى (على رأي أهل السنه وليس الشيعه)، مع أنه باب مدينة علم رسول الله (ص)، وهو أعلم أهل الامه وافقهها وأقضاها بعد رسول الله، وهو الذي قال فيه رسول الله ( علي مع الحق والحق مع على أينما دار)، فهل أخطأ الامام علي(ع) بعدم مبايعة أبو بكر؟
هناك رد واحد يمكن ان يرد به أهل السنه فقط وهو (والعياذ بالله) بأن يكون الامام علي عليه السلام والسيده فاطمه الزهراء على خطأ وبهذا يكون المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم على خطأ أيضا والعياذ بالله؟
لماذا يكره الامام علي محضر عمر بن الخطاب، هل كانت الأمور بينهم على ما يرام؟؟؟؟؟



وصلي اللهم على سيدنا محمد وآله الطيبينا الطاهرين وصحبه المنتجبين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حامل المسك
May 10th,2008, 10:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق خاتم الأنبياء والمرسلين حبيبنا ورسولنا ونور قلوبنا شفيعنا يوم الدين أبو القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين

أما بعد،،،
فقد بحثت كثيرأ في مصادر أهل السنه وسألت كثيراً من الناس العامه ومن الشيوخ لأجد جواباً شافياً لسؤالي فلم أجد جواباً شافياً في مصادرهم ولا العوام على علم بما حدث بين الزهراء وبين أبو بكر، وإني أعرض سؤالي في هذا الموضوع لكل باحث عن الحقيقه، لكل عقل متفتح، لكل شخص يترك التعصب والعناد ويبحث عن حقيقة التاريخ وحقيقة الأشخاص الذين كنا نظنهم من الأخيار وما هم من الأخيار.
قال تعالى قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( إنّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة)

قال الرسول الأعظم (ص) : ( ‏حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏فاطمة ‏ ‏بضعة مني فمن أغضبها أغضبني ‏)
صحيح البخاري - المناقب - مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة وإليكم يا اخواني روايه تدل على أن ابو بكر قد أغضب السيده فاطمه الزهراء (عليها السلام)، ودفنت ليلا لكي لا يصلي عليها وأن الامام على لم يكن بايع خلال الستة أشهر الأولى، وإليكم الروايهصحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏عليها السلام ‏ ‏بنت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أرسلت إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏تسأله ميراثها من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏وفدك ‏ ‏وما بقي من خمس ‏ ‏خيبر ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما ‏ ‏عسيتهم ‏ ‏أن يفعلوا بي والله لآتينهم فدخل عليهم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ‏ ‏ننفس ‏ ‏عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك ‏ ‏استبددت ‏ ‏علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نصيبا حتى فاضت عينا ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فلما تكلم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيها إلا صنعته فقال ‏ ‏علي ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏موعدك العشية للبيعة فلما صلى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى ‏ ‏علي ‏ ‏قريبا حين راجع الأمر المعروف.


ألا يعتبر غضب الزهراء من أبو بكر هو غضب رسول الله (ص) أو أن ابا بكر مستثنى من حديث الرسول (ص)
قيل أن الزهراء صالحت ابا بكر قبل وفاتها، اذا لماذا أمرت أن تدفن ليلا وأن لا يصلي عليها ابو بكر
لماذا لم يبايع الامام على (ع) في الاشهر السته الأولى (على رأي أهل السنه وليس الشيعه)، مع أنه باب مدينة علم رسول الله (ص)، وهو أعلم أهل الامه وافقهها وأقضاها بعد رسول الله، وهو الذي قال فيه رسول الله ( علي مع الحق والحق مع على أينما دار)، فهل أخطأ الامام علي(ع) بعدم مبايعة أبو بكر؟
هناك رد واحد يمكن ان يرد به أهل السنه فقط وهو (والعياذ بالله) بأن يكون الامام علي عليه السلام والسيده فاطمه الزهراء على خطأ وبهذا يكون المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم على خطأ أيضا والعياذ بالله؟
لماذا يكره الامام علي محضر عمر بن الخطاب، هل كانت الأمور بينهم على ما يرام؟؟؟؟؟



وصلي اللهم على سيدنا محمد وآله الطيبينا الطاهرين وصحبه المنتجبين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم تقول بأنك ذهبت باحثا عن الحقيقة وهذا اول خلل لديك

انت ذهبت لتبحث عن ما يدعم اعتقادك ويؤكد ما لديك من افكار

تأخذ من الروايات مايعجبك وتترك البقية وهذا ليس بحث عن الحقيقة

انت بحثت لكي تكتب هذا الموضوع فقط وسأجيبك على اسألتك

الزهراء لم تخطأ عندما طالبت بحقها لانه حقها

وابو بكر لم يخطأ عندما رفض لانها وصية النبي وليس امامه الا ان يعمل بها او يكفر

وان كان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب لغضب الزهراء فأنه سيغضب اضعاف اضعاف غضبه على من لايعمل بوصيته ورسالته التي اتمها على الناس

فـ أن كنت ايه العاقل معتبرا هذه الروايه صحيحه فأكمل قرائتها وستجد موقفنا تجاه ابو بكر لا يختلف عن موقف الامام علي فأن كنا مخطئين فهو قد اخطأ قبلنا

وان كنت تعتبر نصف الروايه صحيح ونصفها غير ذلك فأقول لك


تقبل مروري

وكان الله في عونك ايه الباحث

ماريا 1
May 11th,2008, 12:18 AM
حامل المسك ..

هل تعتقد أن أبو بكر أعلم من سيدة نساء أهل الجنه الطاهره المطهره المعصومة فاطمة الزهراء عليها السلام ؟؟

وان موقف فاطمة الزهراء بمأخذها على أبو بكر وعدم الاذن له بالصلاة على قبرها فيه اقرار برفض خلافة أبو بكر للمسلمين , والرسول صلى الله عليه وآله يقول : من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة الجاهليه ...

اذا على ماذا يدل تصرف حبيبة رسول الله صلى الله عليه وآله ؟

ماريا 1
May 11th,2008, 12:23 AM
اخي الكريم تقول بأنك ذهبت باحثا عن الحقيقة وهذا اول خلل لديك



وابو بكر لم يخطأ عندما رفض لانها وصية النبي وليس امامه الا ان يعمل بها او يكفر

وان كان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب لغضب الزهراء فأنه سيغضب اضعاف اضعاف غضبه على من لايعمل بوصيته ورسالته التي اتمها على الناس






أي وصية تقصد ؟

وهل أبو بكر من الذين أحضروا قلم ودواة الى رسول الله صلى الله عليه وآله ليكتب وصيته !!!؟؟

أم من الذين قالو عن حبيبنا عليه أفضل الصلواة وعلى آله انه يهجر !!!

أنت حدد هل هو من الذين يخافون غضب الله تعالى أم غضب عمر ؟

كفعمي العاملي
May 11th,2008, 02:37 AM
اخي الكريم تقول بأنك ذهبت باحثا عن الحقيقة وهذا اول خلل لديك
انت ذهبت لتبحث عن ما يدعم اعتقادك ويؤكد ما لديك من افكار
تأخذ من الروايات مايعجبك وتترك البقية وهذا ليس بحث عن الحقيقة
انت بحثت لكي تكتب هذا الموضوع فقط وسأجيبك على اسألتك

سوف لن ارد على هذا الكلام واترك الرد لصاحب الموضوع مع وجود ملاحظات لدي عليه


الزهراء لم تخطأ عندما طالبت بحقها لانه حقها
وابو بكر لم يخطأ عندما رفض لانها وصية النبي وليس امامه الا ان يعمل بها او يكفر

يا حامل بربك هل هذا يتوافق مع العقل والمنطق فاطمة(ع) على حق وابو بكر كذلك كيف يستقيم هذا إذا كان الميراث حق لفاطمة (ع) فكان يجب على ابو بكر إعطائها حقها وهو اخطأ وإن لم يكن حقها فكيف تطالب بشيء ليس لها ففاطمة (ع) أخطأت هذا قضية لا تحتمل الحق لطرفين ولنفترض ان فاطمة (ع) غافلة عن انه ليس حقها فالمفروض ان ابوبكر حينما بين لها الحكم الشرعي الحقيقي ان تلتزم بشريعة الله وهذا مالم يحصل فدلني كيف يستقيم قولك

وان كان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب لغضب الزهراء فأنه سيغضب اضعاف اضعاف غضبه على من لايعمل بوصيته ورسالته التي اتمها على الناس
فـ أن كنت ايه العاقل معتبرا هذه الروايه صحيحه فأكمل قرائتها وستجد موقفنا تجاه ابو بكر لا يختلف عن موقف الامام علي فأن كنا مخطئين فهو قد اخطأ قبلنا
وان كنت تعتبر نصف الروايه صحيح ونصفها غير ذلك فأقول لك


كلام سليم لو كان ابوبكر إلتزم بما شرّعه الله ولكنه خالف بذلك النص القرآني الجليّ المتمثل بآيات الميراث فكيف يستقيم يا حامل انك انت وأنا نرث آبائنا وفاطمة (ع) لا ترث وهل هي مستثناة من شريعة ابيها (ص) ؟؟؟؟
إستفهام بسيط اتمنى ان تجيبني عليه

mawada
May 11th,2008, 10:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين حبيبنا وشفيعنا أبو القاسم محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، أما بعد

حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الصمد بن عبد الوارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حسين المعلم ‏ ‏عن ‏ ‏ابن بريدة ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن يعمر ‏ ‏أن ‏ ‏أبا الأسود ‏ ‏حدثه عن ‏ ‏أبي ذر ‏
‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه ‏.
صحيح مسلم ـ الإيمان ـ باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم

فهل ادعت الزهراء عليها السلام ما ليس لها؟؟؟؟؟
وتقول أن ابو بكر أبى إلا أن ينفذ وصية رسول الله (ص)، فهل أبت الزهراء أن تنفذ وصية أباها، أو أنها كانت لا تعلم بوصيته وهي أولى الناس به وزوجها الامام علي باب مدينة علم رسول الله الذي كان جميع الصحابه وخصوصاً الخلفاء الراشدين يرجعون إليه في جميع الأمور، اوتدعي أن ابا بكر كان يعلم حكما من أحكام الله يجهله أهل بيت النبوه، إن هذا قول غريب

وكيف تقول أن كل من الزهراء وابو بكر كانوا على صواب، كيف يجتمع النقيضين، اذا كانت فدك من حق الزهراء فقد اخطأ ابو بكر بعدم أعطائها لها وان لم تكن من حقها (والعياذ بالله) تكون هي مخطئة، معادله بسيطه ولا يوجد احتمال ثالث لهما، إلا أن ندخل في المس برسول الله الذي لم ينفذ أمر الله تعالى حينما قال (.....ان ترك خيرا الوصية للوالدين و الأقربين بالمعروف حقا على المتقين.....)

وهذه الآيه قد استدلت بها الزهراء عليها السلام أيضا على أحقيتها بالأرض
و ردت على هذا الأمر في خطبتها بالمسجد و قالت لأبو بكر :

يا ابن قحافة أترث أباك و لا أرث أبي؟

إلى أن قالت (ع)

و زعمتم أن لا حظوة لي و لا ارث من أبي أفخصكم الله بآية أخرج نبيه (ع

وآله) منها أم تقولون : أهل ملتين لا يتوارثان.

أولست أنا و أبي من أهل ملة واحدة أم أنتم أعلم بخصوص القرآن من

أبي و ابن عمي أفحكم الجاهلية تبغون....

وأخيرأ اود أن اذكر الاخ حامل المسك أنه لم يجب على جميع الاسئله الوارده في بداية الموضوع واحب أن اعيدها عليه هنا
لماذا لم يبايع الامام على (ع) في الاشهر السته الأولى (على رأي أهل السنه وليس الشيعه)، مع أنه باب مدينة علم رسول الله (ص)، وهو أعلم أهل الامه وافقهها وأقضاها بعد رسول الله، وهو الذي قال فيه رسول الله ( علي مع الحق والحق مع على أينما دار)، فهل أخطأ الامام علي(ع) بعدم مبايعة أبو بكر؟
لماذا يكره الامام علي محضر عمر بن الخطاب، هل كانت الأمور بينهم على ما يرام؟؟؟؟؟


وأود أن اضيف عليك سؤالين
هل يغضب رسول الله لغضب فاطمه وهي تغضب لغير الحق، هل تصوبون موقف ابو بكر وتخطؤون رسول الله وأهل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام أجمعين
ما هي وصية رسول الله الذي أوصاها والتي يريد ابو بكر أن ينفذها؟

أرجو الاجابه على جميع الاسئله
وأنصحكم أن تنصفوا رسول الله في أهل بيته، وأذكركم بقوله صلى الله عليه وآله وسلم (أذكركم الله في أهل بيتي)
ولنا كلام كثير كثير في هذا الموضوع أتركه لوقت آخر انشالله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حامل المسك
May 11th,2008, 12:30 PM
اولا ايه الاخوة الكرام المتعصبين قبل ان اجيب على ردودكم واسألتكم

اود ان اسألكم عن الرواية التي استدل بها صاحب الموضوع هل تعتبرونها صحيحه وتأخذون بها ام لا ؟
صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر
‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏عليها السلام ‏ ‏بنت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أرسلت إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏تسأله ميراثها من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏وفدك ‏ ‏وما بقي من خمس ‏ ‏خيبر ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما ‏ ‏عسيتهم ‏ ‏أن يفعلوا بي والله لآتينهم فدخل عليهم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ‏ ‏ننفس ‏ ‏عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك ‏ ‏استبددت ‏ ‏علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نصيبا حتى فاضت عينا ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فلما تكلم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيها إلا صنعته فقال ‏ ‏علي ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏موعدك العشية للبيعة فلما صلى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى ‏ ‏علي ‏ ‏قريبا حين راجع الأمر المعروف.

متيم ب علي
May 11th,2008, 03:02 PM
أنا بعمري بغيت أفهم شي واحد ..

يعني هالحديث هذا اللي يقوله ابو بكر ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) من وييين طلعه انا بفهم من ويين ؟.؟

و المشكلة بس عائشة كانت سامعة بالحديث يا سبحان الله .. وأما زوجات النبي كلللهم مع فاطمة الزهراء عليها السلام و علي بن أبي طالب عليه السلام ماسمعو فيه ..

آآآآه على صلة القرابة هذه .. أرأيتم يا أيها الرافضة كيف كانت عشرة رسول الله لأبو بكر كيف كانت قريبة بهذا القدر ؟
بل
أرأيتم يا معشر الجن و الإنس كيف أن عائشة كانت قريبة من رسول الله لكي تسمع هذا الحديث هي و أبيها فقط دون غيرهم من زوجاته و أقربائه !!

يا أيها المسلمين .. أوصيكم ونفسي بالإبتعاد عن البدعة .. لأنّ كل بدعة ضلالة وكل ضلالة بالنار ..

عن منتدى أنصار الحجة عن قسم رد الشبهات عن موضوع " هل أخطأ الامام علي والزهراء (عليهم السلام) وأصاب أبو بكر؟ "
عن حامل المسك أنه قال : (( إن شاء الله يكون السند صحيح عشان لحد يضعف هالقول بعد حقنا )) ..



الزهراء لم تخطأ عندما طالبت بحقها لانه حقها

وابو بكر لم يخطأ عندما رفض لانها وصية النبي وليس امامه الا ان يعمل بها او يكفر

وان كان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب لغضب الزهراء فأنه سيغضب اضعاف اضعاف غضبه على من لايعمل بوصيته ورسالته التي اتمها على الناس


أولاً : كيف فاطمة الزهراء عليها السلام تقول بأنها لم تخطئ بطلب ميراثها و أبو بكر أيضاً لم يخطئ بمنعها من ميراثها ؟.!

ثانياً : قول أبو بكر و عائشة بأنهم قد سمعها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه قد قال ( نحن معاشر الأنبياء لانورث ) إنما يدل على أمران وهما :

1- بأنّ فاطمة الزهراء عليها السلام قد سمعت هذا الحديث من الرسول ولكنها طلبت بما ليس لها حق فيييه .. ومعاذ الله أن يكون كذلك .

2- بأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قصر بتبليغ رسالته ولم يخبر صاحب الحق بوراثته وهي فاطمة الزهراء عليها السلام بهذا الحديث ..

فما شأن أبو بكر أو عائشة حتى يخبرهما هذا الحديث دون أبنته صاحبة الحق بذلك ؟.!!
هل قصر النبي بتبليغ مثل هذه الأمور المهمة التي خلقت الإختلاف بين الصحابة مما أدى لإختلافنا نحن الآن هنا ؟.!

إنّ مذهباً يلجأ للتأويل و التناقض مع بعضه البعض .. الإبتعاد عنه .. مذهب كله شبهة وكله لعب يهال ..

بودي أعقب أكثر عن عقلية هالمذهب صاحب السنة العمرية .. بس مابي يتغير مسار الموضوع ..

قضية الإرث واضحة يا حامل المسك .. فلا تسوي نفسك مهرج هني بكلامك المتناقض ..

يقول هي لم تخطئ و أبو بكر لم يخطأ .. بالله عيل منو طلع غلطان .. لايكووون بعد جم يوم بتخلقون لنا سوبرمان ثاني مثل عبدالله بن سبأ بعد وتدخلونه بالسالفة :d

الله سبحانه وتعالى يقول بمحكم كتابه الكريم الذي لايختلف مع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي لاينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى

بسم الله الرحمن الرحيم
يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ
صدق الله العلي العظيم .

ماقرينا كلام يقول .. إلا أنت يارسول الله لا تورث ..

يعني لييييش تصدقون ناس يتزندقون على كتاب الله الكريم ؟

حامل المسك
May 11th,2008, 06:46 PM
أنا بعمري بغيت أفهم شي واحد ..

يعني هالحديث هذا اللي يقوله ابو بكر ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) من وييين طلعه انا بفهم من ويين ؟.؟

و المشكلة بس عائشة كانت سامعة بالحديث يا سبحان الله .. وأما زوجات النبي كلللهم مع فاطمة الزهراء عليها السلام و علي بن أبي طالب عليه السلام ماسمعو فيه ..

آآآآه على صلة القرابة هذه .. أرأيتم يا أيها الرافضة كيف كانت عشرة رسول الله لأبو بكر كيف كانت قريبة بهذا القدر ؟
بل
أرأيتم يا معشر الجن و الإنس كيف أن عائشة كانت قريبة من رسول الله لكي تسمع هذا الحديث هي و أبيها فقط دون غيرهم من زوجاته و أقربائه !!

يا أيها المسلمين .. أوصيكم ونفسي بالإبتعاد عن البدعة .. لأنّ كل بدعة ضلالة وكل ضلالة بالنار ..

عن منتدى أنصار الحجة عن قسم رد الشبهات عن موضوع " هل أخطأ الامام علي والزهراء (عليهم السلام) وأصاب أبو بكر؟ "
عن حامل المسك أنه قال : (( إن شاء الله يكون السند صحيح عشان لحد يضعف هالقول بعد حقنا )) ..



أولاً : كيف فاطمة الزهراء عليها السلام تقول بأنها لم تخطئ بطلب ميراثها و أبو بكر أيضاً لم يخطئ بمنعها من ميراثها ؟.!

ثانياً : قول أبو بكر و عائشة بأنهم قد سمعها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه قد قال ( نحن معاشر الأنبياء لانورث ) إنما يدل على أمران وهما :

1- بأنّ فاطمة الزهراء عليها السلام قد سمعت هذا الحديث من الرسول ولكنها طلبت بما ليس لها حق فيييه .. ومعاذ الله أن يكون كذلك .

2- بأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قصر بتبليغ رسالته ولم يخبر صاحب الحق بوراثته وهي فاطمة الزهراء عليها السلام بهذا الحديث ..

فما شأن أبو بكر أو عائشة حتى يخبرهما هذا الحديث دون أبنته صاحبة الحق بذلك ؟.!!
هل قصر النبي بتبليغ مثل هذه الأمور المهمة التي خلقت الإختلاف بين الصحابة مما أدى لإختلافنا نحن الآن هنا ؟.!

إنّ مذهباً يلجأ للتأويل و التناقض مع بعضه البعض .. الإبتعاد عنه .. مذهب كله شبهة وكله لعب يهال ..

بودي أعقب أكثر عن عقلية هالمذهب صاحب السنة العمرية .. بس مابي يتغير مسار الموضوع ..

قضية الإرث واضحة يا حامل المسك .. فلا تسوي نفسك مهرج هني بكلامك المتناقض ..

يقول هي لم تخطئ و أبو بكر لم يخطأ .. بالله عيل منو طلع غلطان .. لايكووون بعد جم يوم بتخلقون لنا سوبرمان ثاني مثل عبدالله بن سبأ بعد وتدخلونه بالسالفة :d

الله سبحانه وتعالى يقول بمحكم كتابه الكريم الذي لايختلف مع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي لاينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى

بسم الله الرحمن الرحيم
يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ
صدق الله العلي العظيم .

ماقرينا كلام يقول .. إلا أنت يارسول الله لا تورث ..

يعني لييييش تصدقون ناس يتزندقون على كتاب الله الكريم ؟



صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر
‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏عليها السلام ‏ ‏بنت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أرسلت إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏تسأله ميراثها من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏وفدك ‏ ‏وما بقي من خمس ‏ ‏خيبر ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما ‏ ‏عسيتهم ‏ ‏أن يفعلوا بي والله لآتينهم فدخل عليهم ‏ ‏أبو بكر
‏ ‏فتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ‏ ‏ننفس ‏ ‏عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك ‏ ‏استبددت ‏ ‏علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نصيبا حتى فاضت عينا ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فلما تكلم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيها إلا صنعته فقال ‏ ‏علي ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏موعدك العشية للبيعة فلما صلى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى ‏ ‏علي ‏ ‏قريبا حين راجع الأمر المعروف.

وما رأيك بموقف علي يامتيم به ؟

متيم ب علي
May 11th,2008, 06:53 PM
وما رأيك بموقف علي يامتيم به ؟

وعلي هل هو شخص من أحد أبناء عمومتك حتى تقول عنه علي وتسكت ؟.!

قل سيدي ومولاي أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ..

لم يثبت لنا بأنّ الإمام علي عليه السلام قد بايع أبو بكر أصلاً و أبداً .. والآن أجبنا عما تفضلنا به عليك .. ولا تتهرب لو سمحت .

mawada
May 11th,2008, 07:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين حبيبنا ومولانا أبو القاسم محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، أما بعد

أما بالنسبة لمدى صحة الروايه عند الشيعة فلا أظن أن هذا موضع جدالنا، نحن نقول أنكم انت السنه تعتقدون بهذه الروايه في نفس الوقت تعتقدون أن أبو بكر خليفة رسول الله (ص) بالحق ويقوم بظلم سيدة نساء العالمين عليها السلام فهذا موضع جدالنا، نحن نحاججك بما عندك ولا يشترط أن يكون ما عندك موثوق عندنا، وما عندك ليس حجة علينا إنما هو حجة عليكم.
وبالاشاره إلى رأي الامام علي عليه السلام والمذكور في آخر الروايه، فسنرد هذا أيضا (في وقت آخر انشالله) بروايه أخرى في صحيح مسلم تبين رأي الامام علي في ابو بكر وعمر وأنهما آثمان غادران خائنان على رأي الامام علي، فلك أن تأخذ بعدها أي الرأيين شئت.
وأرجو منك العوده إلى الموضوع والاجابه عن الاسئله ولا تخرج عن صلب الموضوع وتشتت الحديث


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كفعمي العاملي
May 12th,2008, 02:38 AM
اولا ايه الاخوة الكرام المتعصبين قبل ان اجيب على ردودكم واسألتكم اود ان اسألكم عن الرواية التي استدل بها صاحب الموضوع هل تعتبرونها صحيحه وتأخذون بها ام لا ؟


حامل المسك اين التعصب في ردي عسى أن تبين لي ذلك

صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر
‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏عليها السلام ‏ ‏بنت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أرسلت إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏تسأله ميراثها من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏وفدك ‏ ‏وما بقي من خمس ‏ ‏خيبر ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما ‏ ‏عسيتهم ‏ ‏أن يفعلوا بي والله لآتينهم فدخل عليهم ‏ ‏أبو بكر
‏ ‏فتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ‏ ‏ننفس ‏ ‏عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك ‏ ‏استبددت ‏ ‏علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نصيبا حتى فاضت عينا ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فلما تكلم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيها إلا صنعته فقال ‏ ‏علي ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏موعدك العشية للبيعة فلما صلى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا
فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى ‏ ‏علي ‏ ‏قريبا حين راجع الأمر المعروف.


لن اناقش سند الرواية مع لفت نظر جنابك بأن الأصول تقتضي الإحتجاج بما يُلزم الخصم وليس بما لا يلزم نفسه به ومع هذا تأمل عبارة واحدة من قول علي (ع) وقد لونتها بالأحمر ووضعت لك تحتها خط
هل تعلم ما معنى الإستبداد اخ حامل المسك اتمنى أن تشرح لي ما معنى الإستبداد وأكتفي بهذه العبارة وشكراً

mawada
May 12th,2008, 09:17 AM
جزاك الله ألف خير أخي كفعمي على جهودك في هذا المنتدى لخدمة أهل البيت عليهم السلام وخدمة المذهب، وحشرنا الله وإياكم مع المصطفى وآله عليهم صلوات الله أجمعين

وصلى اللهم على محمد وآل محمد

mawada
May 12th,2008, 12:36 PM
اخي الكريم تقول بأنك ذهبت باحثا عن الحقيقة وهذا اول خلل لديك
انت ذهبت لتبحث عن ما يدعم اعتقادك ويؤكد ما لديك من افكار
تأخذ من الروايات مايعجبك وتترك البقية وهذا ليس بحث عن الحقيقة
انت بحثت لكي تكتب هذا الموضوع فقط وسأجيبك على اسألتك

سوف لن ارد على هذا الكلام واترك الرد لصاحب الموضوع مع وجود ملاحظات لدي عليه


عفوا أخ كفعمي لا احب أن ارد على حامل المسك لأنه يريد تحويل النقاش لعجزه عن الاجابه على الاسئله وتهربه منها لاكن أقول فقط

بسم الله الرحمن الرحيم
(الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركات
وصل اللهم على محمد واهل بيته الطيبين الطاهرين

نور الولاية
May 12th,2008, 03:57 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين

اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك

بارك الله فيكم اخواني الموالين

تسجيل متابعة

تحياتي

حامل المسك
May 12th,2008, 08:55 PM
جئتنا ياصاحب الموضوع بأسلوبك الجديد اسلوب التجزئة تجزء الرواية وتأخذ منها مايحلوا لك وتترك البقيه لتجعل من الحق باطل والباطل حق مثلما كان يفعل المنافقين

تقول
وإني أعرض سؤالي في هذا الموضوع لكل باحث عن الحقيقه، لكل عقل متفتح، لكل شخص يترك التعصب والعناد ويبحث عن حقيقة التاريخ وحقيقة الأشخاص الذين كنا نظنهم من الأخيار وما هم من الأخيار

اي حقيقة هذه التي تبحث عنها انت لاتبحث عن حقيقة انت تبحث عن الطعن مثل ما امرت

ولكن بأسلوب جديد لم يتطرق له الجهله من قبل

بعد ان عجزت عن احضار الادله التي تدين بها الصحابه تلجأ الى هذا الاسلوب وتختار من الرواية سطر ومن السطر كلمة ومن الكلمة حرف لتبني بها باطل تدافع به عن آل البيت

فأن كانت هذه هيا قراءتك لرواية
صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر
‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏عليها السلام ‏ ‏بنت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أرسلت إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏تسأله ميراثها من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏وفدك ‏ ‏وما بقي من خمس ‏ ‏خيبر ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما ‏ ‏عسيتهم ‏ ‏أن يفعلوا بي والله لآتينهم فدخل عليهم ‏ ‏أبو بكر
‏ ‏فتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ‏ ‏ننفس ‏ ‏عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك ‏ ‏استبددت ‏ ‏علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نصيبا حتى فاضت عينا ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فلما تكلم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيها إلا صنعته فقال ‏ ‏علي ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏موعدك العشية للبيعة فلما صلى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا

فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى ‏ ‏علي ‏ ‏قريبا حين راجع الأمر المعروف.

فليس امامي الا ان اعلن انهزامي امام جهلك واحمد الله لانه جعلني باحثا عن الحقائق وليس صانعا لها او معدلا عليها

اما انت فـ صنع حقائقك بنفسك واقنع بها وعدل عليها الى ان تصبح مناسبه لطعن بصحابة المصطفى وهكذا تكون قد دافعت عن آل البيت فحتسب الاجر عند الله ولن يضيع عند الله شيء .

وسيتم الله امره شئت ام ابيت







_

متيم ب علي
May 12th,2008, 10:51 PM
أقول اخوي حامل المسك أي فيوز ضرب في عقلك ؟
انته شكلك ضرب كيبل بعقلك مو واير و ولا فيوز .. الله يكون بعونك إن شاء الله ..

الحين قول هذا الحديث " نحن معاشر الانبياء لا نورث " هذا من وييين طلعوووه ؟

وليش أقرب الناس للرسول صلى الله عليه وآله وسلم مثل الزهراء عليها السلام و علي بن أبي طالب عليه السلام و الحسن و الحسين عليهما السلام ماسمعو هالحديث ؟

ألا يتوجب أن يوصي النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أبنته بهذا الأمر المهم الذي يوصي فيه كل أب لبنيه في آخر لحظات حياته
ويقول لها عالأقل يا بنية إنا نحن معاشر الأنبياء لانورث ؟

ألم يكن ابو بكر في سقيفة بني ساعدة مع عمروو تاركين النبي عليه الصلاة و السلام في بيته
مع أهل بيته عليهم السلام ؟.!!

أنا أعتذر لك حبيبي لأني سألتك وقلت أي فيوز ضرب بعقلك .. كنت لازم اقول " براسك " ..

الحمدلله على نعمة العقل

mawada
May 13th,2008, 07:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين حبيبنا ونور قلوبنا سيد الأولين والآخرين محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين

مره أخرى أخي حامل المسك انت تتهرب من الموضوع ولا تجيب على الأسئله، تريدني ان اسلم بصحة الروايه، نفرض جدلاً أن الروايه صحيحه، وأنها ذكرت بالتاريخ كما هي ما الحجة فيها علينا وما تريد أن تستدل به، تقول قال ابو بكر ان الانبياء لا يورثون، وهل ابو بكر نبي مرسل او ملك مقرب او انه يوحى اليه، اني اقول اننا لا ناخذ بكلام ابو بكر مقابل كلام الزهراء، باختصار ابو بكر كذب على لسان رسول الله (ص) ونسب إليه ما لم يقله وليتبوأ مقعده من النار (ان كان من الكاذبين)، اما لما ذكر في آخر الروايه عن رأي الامام علي (ع) بأبو بكر ((وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا )، نفرض جدلا ايضا ان صحيح، فنحن لا ننكر أن ابو بكر من السابقين للاسلام وكان صاحب رسول الله (ص)، ولكن ماذا اذا انقلب ابو بكر مع المنقلبين على سنة رسول الله (ص) هل يظل صاحب رسول الله قال تعالى ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أو إن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا) وقوله تعالى ((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) (لأعراف: 175)))، اولم تسمع قول رسول الله (ص) ) ((ألا وإنه يجاء برجال من أمتي ، فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : يا ربِّ أصحابي. فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. فأقول كما قال العبد الصالح : ( وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم )) -صحيح البخاري - كتاب التفسير - باب سورة المائدة

ومنها : ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة أنه كان يحدِّث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يرِد عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي ، فيُحَلَّون عن الحوض ، فأقول : يا ربِّ أصحابي. فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى)) -صحيح البخاري - كتاب الرقاق ، باب في الحوض.

واذا اكملت قوله عليه السلام (فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا )، لعرفت أن ابو بكر استبد على اهل البيت النبوي لأنهم كانوا يرون (اي يعلمون ومتيقنين) بأن هذا الامر لهم فاستبد عليهم واخذ البيعه من المسليمن من غير علم ومشورة أهل البيت النبوي والصحابه المنتجبين المتخلفين عن البيعه حيث استغل ابو بكر انشغالهم برسول الله (ص) وغسله وتكفينه ودفنه وذهبوا لحسم أمر الخلافه إلى غير أهله الغائبين عن السقيفه.
وآيات وأحاديث كثيره تدل على ارتداد الكثير من الصحابه عن سنة رسول الله (ص) وتبديلها وتحريفها (قد ذكر الاخ كفعمي روايات التحريف والتبديل في آخر موضوعه "الخطبه الشقشقيه").
فماذا تريد أيضا من الروايه، سألتك فحاولت اللجوء إلى المراوغه وجمع النقائض فلم تستطع فعجزت وتهربت مثل سابقيك من الذين خاضوا في مظلومية الزهراء، أنصحك أن تطلع جيدا وتفكر جيدا وأن تنصفوا أهل بيت المصطفى عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين، ولا تتعصب لحب أشخاص وتبرئهم على حساب أهل البيت النبوي، فهم سفينة النجاة لهذه الامه من تخلف عنهم غرق ومن ركب سفينتهم نجا، فوالله لسوف تسأل عن حبهم ومودتهم ومناصرتهم يوم القيامه، قال تعالى على لسان المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم (قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى)

أخي الكريم اذا كنت لا تستطيع الرد على كلامنا وتريد الاستمرار في المراوغه والتهرب ووصفنا بالجهل لعجزك فأنا اقول لك أنه لا جدوى من النقاش معك لجهلك انت وتعصبك وعنادك واتباعك الاعمى لأبائك واجدادك بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.

وصل اللهم على محمد وآل محمد والعن ظالميهم إلى قيام يوم الدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حمدي
May 13th,2008, 07:34 PM
حامل المسك !

صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر
‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏عليها السلام ‏ ‏بنت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أرسلت إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏تسأله ميراثها من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏وفدك ‏ ‏وما بقي من خمس ‏ ‏خيبر ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما ‏ ‏عسيتهم ‏ ‏أن يفعلوا بي والله لآتينهم فدخل عليهم ‏ ‏أبو بكر
‏ ‏فتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ‏ ‏ننفس ‏ ‏عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك ‏ ‏استبددت ‏ ‏علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نصيبا حتى فاضت عينا ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فلما تكلم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيها إلا صنعته فقال ‏ ‏علي ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏موعدك العشية للبيعة فلما صلى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن ‏ ‏علي ‏ ‏وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا

فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى ‏ ‏علي ‏ ‏قريبا حين راجع الأمر المعروف.

اقول شكرا لك

حامل المسك
May 13th,2008, 11:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين حبيبنا ونور قلوبنا سيد الأولين والآخرين محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين

مره أخرى أخي حامل المسك انت تتهرب من الموضوع ولا تجيب على الأسئله، تريدني ان اسلم بصحة الروايه، نفرض جدلاً أن الروايه صحيحه، وأنها ذكرت بالتاريخ كما هي ما الحجة فيها علينا وما تريد أن تستدل به، تقول قال ابو بكر ان الانبياء لا يورثون، وهل ابو بكر نبي مرسل او ملك مقرب او انه يوحى اليه، اني اقول اننا لا ناخذ بكلام ابو بكر مقابل كلام الزهراء، باختصار ابو بكر كذب على لسان رسول الله (ص) ونسب إليه ما لم يقله وليتبوأ مقعده من النار (ان كان من الكاذبين)، اما لما ذكر في آخر الروايه عن رأي الامام علي (ع) بأبو بكر ((وتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فعظم حق ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا )، نفرض جدلا ايضا ان صحيح، فنحن لا ننكر أن ابو بكر من السابقين للاسلام وكان صاحب رسول الله (ص)، ولكن ماذا اذا انقلب ابو بكر مع المنقلبين على سنة رسول الله (ص) هل يظل صاحب رسول الله قال تعالى ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أو إن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا) وقوله تعالى ((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) (لأعراف: 175)))، اولم تسمع قول رسول الله (ص) ) ((ألا وإنه يجاء برجال من أمتي ، فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : يا ربِّ أصحابي. فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. فأقول كما قال العبد الصالح : ( وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم )) -صحيح البخاري - كتاب التفسير - باب سورة المائدة

ومنها : ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة أنه كان يحدِّث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يرِد عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي ، فيُحَلَّون عن الحوض ، فأقول : يا ربِّ أصحابي. فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى)) -صحيح البخاري - كتاب الرقاق ، باب في الحوض.

واذا اكملت قوله عليه السلام (فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا )، لعرفت أن ابو بكر استبد على اهل البيت النبوي لأنهم كانوا يرون (اي يعلمون ومتيقنين) بأن هذا الامر لهم فاستبد عليهم واخذ البيعه من المسليمن من غير علم ومشورة أهل البيت النبوي والصحابه المنتجبين المتخلفين عن البيعه حيث استغل ابو بكر انشغالهم برسول الله (ص) وغسله وتكفينه ودفنه وذهبوا لحسم أمر الخلافه إلى غير أهله الغائبين عن السقيفه.
وآيات وأحاديث كثيره تدل على ارتداد الكثير من الصحابه عن سنة رسول الله (ص) وتبديلها وتحريفها (قد ذكر الاخ كفعمي روايات التحريف والتبديل في آخر موضوعه "الخطبه الشقشقيه").
فماذا تريد أيضا من الروايه، سألتك فحاولت اللجوء إلى المراوغه وجمع النقائض فلم تستطع فعجزت وتهربت مثل سابقيك من الذين خاضوا في مظلومية الزهراء، أنصحك أن تطلع جيدا وتفكر جيدا وأن تنصفوا أهل بيت المصطفى عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين، ولا تتعصب لحب أشخاص وتبرئهم على حساب أهل البيت النبوي، فهم سفينة النجاة لهذه الامه من تخلف عنهم غرق ومن ركب سفينتهم نجا، فوالله لسوف تسأل عن حبهم ومودتهم ومناصرتهم يوم القيامه، قال تعالى على لسان المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم (قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى)

أخي الكريم اذا كنت لا تستطيع الرد على كلامنا وتريد الاستمرار في المراوغه والتهرب ووصفنا بالجهل لعجزك فأنا اقول لك أنه لا جدوى من النقاش معك لجهلك انت وتعصبك وعنادك واتباعك الاعمى لأبائك واجدادك بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.

وصل اللهم على محمد وآل محمد والعن ظالميهم إلى قيام يوم الدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم اجبتك من الرواية التي استخرجت منها اسئلتك ولكنك لم تأخذ بها

فـ من اين ائتيك بجواب يعجبك

السائل يبحث عن جواب وانت تسئل ولاتقبل اي جواب لا يتماشى مع معتقداتك


الهدف من هذا الموضوع هو اثبات كذب ابو بكر على رسول الله (ص) وسرقت ارثه بعد موته بكل بساطه وبلا دليل قاطع

كذب ابو بكر وكفره فهاذا شئنك ولاكن تجبري ان اكفره بناءا على الشبهه التي بنيتها بظنون

فـ لن اكفر صاحب رسول الله (ص) الذي صاحبة في السراء والضراء واتهمه بالكذب والسرقه بلا دليل

وان كان قد ارتد بعد ان تبين له الحق بأثبتوا لنا ذلك ولن نكابر على الحق ان ثبت



التوبة (آية:40): الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل كلمه الذين كفروا السفلى وكلمه الله هي العليا والله عزيز حكيم

mawada
May 14th,2008, 11:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً لن اخوض معك الان في معنى الايه الكريمه التي ذكرتها، ولكنك تقول انك اجبت على أسئلتي، انا اسف ولكنني لم اجد الاجابه في الردود السابقه، هل لك أن تدلني عليها، ولتذكيرك فقط اعيد عليك طرح الاسئله مره اخرى

-لماذا لم يبايع الامام على (ع) في الاشهر السته الأولى (على رأي أهل السنه وليس الشيعه)، مع أنه باب مدينة علم رسول الله (ص)، وهو أعلم أهل الامه وافقهها وأقضاها بعد رسول الله، وهو الذي قال فيه رسول الله ( علي مع الحق والحق مع على أينما دار)، فهل أخطأ الامام علي(ع) بعدم مبايعة أبو بكر؟
-لماذا يكره الامام علي محضر عمر بن الخطاب، هل كانت الأمور بينهم على ما يرام؟؟؟؟؟

-هل يغضب رسول الله لغضب فاطمه وهي تغضب لغير الحق، هل تصوبون موقف ابو بكر وتخطؤون رسول الله وأهل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام أجمعين
-ما هي وصية رسول الله الذي أوصاها والتي يريد ابو بكر أن ينفذها؟

ارجوك اخي حامل المسك، الاخوه في هذا المنتدى كلهم يجيدون اللغه العربيه، واعتقد انهم يوافقونني انك لك تجب على الاسئله السابقه، فلا تستغفلنا بجهلك وأجب أو أنسحب من هذه الموضوع.

ومن ثم انا لم اتطرق لتكفيير احد، فلا تقولني ما لم أقل، وابقى في مجال نقاشنا ولا تتشعب في المواضيع، واذا أردت المناقشه في اي موضوع اخر فالمنتدى موجود وبامكانك كتابة اي موضوع تريد، وسنرد عليه انشالله تعالى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نور الولاية
May 15th,2008, 01:41 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين

بارك الله فيكم يا موالين

حقاااا نريد اجوبة حول هذه الاسئلة :)

تحياتي

حامل المسك
May 15th,2008, 08:44 AM
ارجوك اخي حامل المسك، الاخوه في هذا المنتدى كلهم يجيدون اللغه العربيه، واعتقد انهم يوافقونني انك لك تجب على الاسئله السابقه، فلا تستغفلنا بجهلك وأجب أو أنسحب من هذه الموضوع.
حاضر



لماذا لم يبايع الامام على (ع) في الاشهر السته الأولى (على رأي أهل السنه وليس الشيعه)، مع أنه باب مدينة علم رسول الله (ص)، وهو أعلم أهل الامه وافقهها وأقضاها بعد رسول الله، وهو الذي قال فيه رسول الله ( علي مع الحق والحق مع على أينما دار)، فهل أخطأ الامام علي(ع) بعدم مبايعة أبو بكر؟

اسباب عدم المبايعه لم يذكرها الامام علي بالتفصيل وكل ما قاله في البيعة ((تشهد ‏وعظم حق ‏ ‏أبي بكر ،‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ،‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ، ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا ))



لماذا يكره الامام علي محضر عمر بن الخطاب، هل كانت الأمور بينهم على ما يرام؟؟؟؟؟

لا اعلم والله لماذا يكره محضره ولم تذكر الاسباب في الرواية ولا اعتقد انه بسبب كسر ضلع الزهراء

لان الزهراء لم يكسر ضلعها ولن يكسر وعليا زوجها ومن لايعرف عليا فل يعد الى صحاحنا ليعرفه ويعرف هيبته

هذا هو عليا وهذه هيا هيبته وتستطيع ان تتخيل مكانته وهيبته من خلال رسالته التي ارسلها الى امير المؤمنين الخليفه ابو بكر ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك



هل يغضب رسول الله لغضب فاطمه وهي تغضب لغير الحق، هل تصوبون موقف ابو بكر وتخطؤون رسول الله وأهل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام أجمعين


عزيزي لم نصوب ابو بكر ولم نخطأ النبي (ص) انت بنيت سؤالك هذا على افتراضيات ومعتقدات وحصرت الجواب بين امرين اما كفر الزهراء بسبب مطالبتها بحقها او بكفر ابو بكر واثبات كذبه وسرقته لارث النبي (ص)

لو كان يريد سرقته لقال بأن النبي (ص) قد اوصى به لزوجته عائشة واحتفظ به بدل ان يرسله الى الصدقات في بيت المال

ومن يجرء على سرقة النبي (ص) فلا بد انه قد سرق نصف قومه فهل لديك ادله على ابو بكر تدينه بالسرقه ام تاب بعد ان سرق النبي (ص) ؟

هذا ليس جوابا على سؤالك الذي اعددته بالتعاون مع ابليس اللعين

ولن اجيبك عليه لعدم قناعتي بالجوابين الذي اشترطت ان اختار احدهم
ما هي وصية رسول الله الذي أوصاها والتي يريد ابو بكر أن ينفذها؟


((‏لا نورث ما تركنا صدقة))

قناعتي بصحة هذا الحديث استخرجتها من السيره

ويستطيع اي شخص ان يعود لسيرة ويرى ماذا كان يفعل النبي (ص) بنصيبه من الغنائم هل كان يجمعها او كان يتصدق بها ؟


وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم



‏فلما تكلم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصنعه فيها إلا صنعته
فقال ‏ ‏علي ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏موعدك العشية للبيعة

mawada
May 15th,2008, 12:25 PM
حاضر




اسباب عدم المبايعه لم يذكرها الامام علي بالتفصيل وكل ما قاله في البيعة ((تشهد ‏وعظم حق ‏ ‏أبي بكر ،‏ ‏وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع ‏ ‏نفاسة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ،‏ ‏ولا إنكارا للذي فضله الله به ، ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا ))




لا اعلم والله لماذا يكره محضره ولم تذكر الاسباب في الرواية ولا اعتقد انه بسبب كسر ضلع الزهراء

لان الزهراء لم يكسر ضلعها ولن يكسر وعليا زوجها ومن لايعرف عليا فل يعد الى صحاحنا ليعرفه ويعرف هيبته

هذا هو عليا وهذه هيا هيبته وتستطيع ان تتخيل مكانته وهيبته من خلال رسالته التي ارسلها الى امير المؤمنين الخليفه ابو بكر ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك




عزيزي لم نصوب ابو بكر ولم نخطأ النبي (ص) انت بنيت سؤالك هذا على افتراضيات ومعتقدات وحصرت الجواب بين امرين اما كفر الزهراء بسبب مطالبتها بحقها او بكفر ابو بكر واثبات كذبه وسرقته لارث النبي (ص)

لو كان يريد سرقته لقال بأن النبي (ص) قد اوصى به لزوجته عائشة واحتفظ به بدل ان يرسله الى الصدقات في بيت المال

ومن يجرء على سرقة النبي (ص) فلا بد انه قد سرق نصف قومه فهل لديك ادله على ابو بكر تدينه بالسرقه ام تاب بعد ان سرق النبي (ص) ؟

هذا ليس جوابا على سؤالك الذي اعددته بالتعاون مع ابليس اللعين

ولن اجيبك عليه لعدم قناعتي بالجوابين الذي اشترطت ان اختار احدهم

((‏لا نورث ما تركنا صدقة))

قناعتي بصحة هذا الحديث استخرجتها من السيره

ويستطيع اي شخص ان يعود لسيرة ويرى ماذا كان يفعل النبي (ص) بنصيبه من الغنائم هل كان يجمعها او كان يتصدق بها ؟




بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين حبيبنا وشفعينا سيد الأولين والآخرين محمد المصطفى وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، أما بعد،،،

بالنسبه لما اجبت به عن السؤال الأول وقولك أن الامام علي لم يذكر سبب عدم بيعته، فأوقول لك اعذرني انت مخطئ بهذا، فقد وضح الامام علي سبب تخلفه عن البيعه لابو بكر قبل مبايعته (...ولم ‏ ‏ننفس ‏ ‏عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك ‏ ‏استبددت ‏ ‏علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نصيبا حتى فاضت عينا ‏ ‏أبي بكر...)

فهو بحكم قرابته الشديده برسول الله (ص) والتربيه التي ترباها في بيت النبوه وكونه باب مدينة علم المصطفى فهو يرى ان له في هذا الأمر نصيبا، ليس اجتهادا منه ولكن نصاً عليه من الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، ولهذا السبب لم يبايع الامام علي عليه السلام ولأننا نرى أن الامام علي دائما مع الحق والحق معه فإننا نعتقد باحقيته بالامامه دون غيره.

أما بالنسبه لكراهية الامام علي عليه السلام لمحضر عمر بن الخطاب فلم أدعي انه بسبب كسر ضلع الزهراء (لا تقولني ما لم أقل)، وانما فحوى السؤال تقودنا إلى نتيجه أن الامام علي وعمر بن الخطاب كانوا على خلاف كبير ولم تكن هناك علاقة صفاء وود كما يصورها أهل السنه، ومنه نعلم ان اهل البيت قد استضعفوا وظلموا بعد وفاة رسول الله (ص) وتعرضوا لكثير من الأذى.

أما بالنسبه لموضوع عمل ابو بكر في الأرض بما كان يعمل به رسول الله فالآن نأتي فعلاً إلى حقيقة موضوع أرض الزهراء عليها السلام وهل لأبو بكر الحق بالعمل بها أم، وهنا سأفرض معك جدلاً صحة الحديث (إن الأنبياء لا يورثون ) فأقول:

إن فدك لم ترثها فاطمه الزهراء من رسول الله (ص) ولكنه وهبها اياها في حياته حينما أنزل الله تعالى في كتابه (وآت ذا القربى حقه) وهبها اياها وكان بصفته والدها يعمل على الأرض ويوزع محصولها على الفقراء بإذنها طبعاً، وبعد وفاته كان أبو بكر يعمل في الأرض مثلما كان يفعل رسول الله (ص)، فذهبت وطلبت منه حقها الذي وهبه لها رسول الله ص (وهو ليس إرثاً)، فأبى عليها ذلك وقال (ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا)، فهل له الحق أخي الكريم أن يعمل بها بما كان يعمل بها رسول الله ص، بأي صفة هل هو ولي عليها.

أما بالنسبة لموضوع اعداد السؤال مع ابليس فإذا كنت تدعي ان ابليس يساعد في اعداد الحق والمساعده على نشره ف ((( لا تعليق)))

كفعمي العاملي
May 15th,2008, 12:39 PM
يا حامل المسك انا مازلت انتظر ردك على اسئلتي واعيدهم عليك مرة ثانية واتمنى ان تجيبني عليهم بشكل واضح وصريح
1- هل يمكن ان تشرح لي ما معنى كلمة (استبد ) ما معنى الإستبداد ؟؟؟؟؟؟؟
2- اين وجدت في ردي عليك تعصب لكي تشملني بقولك ؟؟؟؟
3- هل رواية ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) من روايات الآحاد أم متواترة؟ وإذا كانت متواترة حبذا لو تذكر لي طرق روايتها
4- هل هذه الرواية تتوافق مع القرآن ام تخالفه ؟
والسلام

حامل المسك
May 16th,2008, 06:34 AM
فهو بحكم قرابته الشديده برسول الله (ص) والتربيه التي ترباها في بيت النبوه وكونه باب مدينة علم المصطفى فهو يرى ان له في هذا الأمر نصيبا، ليس اجتهادا منه ولكن نصاً عليه من الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، ولهذا السبب لم يبايع الامام علي عليه السلام ولأننا نرى أن الامام علي دائما مع الحق والحق معه فإننا نعتقد باحقيته بالامامه دون غيره.


اخي الكريم انا احترم معتقداتكم واحترم تمسككم بها

ولكن اجبني الامام المكلف بنص من الله ورسوله بماذا كلف

هل كلف بالامامه ليحفظ المسلمين

او كلف بالاماره ليحكم المسلمين

الامامه امر وتكليف الاهي

والاماره منصب دنيوي

وابو بكر هو الحاكم

فـ مالذي يمنع الامام علي ان يئم الناس ويتم الامر الذي كلف به سواء بالتعاون مع ابو بكر او لوحده ؟

لماذا ترك امره وجعل الاماره همه ؟




أما بالنسبه لكراهية الامام علي عليه السلام لمحضر عمر بن الخطاب فلم أدعي انه بسبب كسر ضلع الزهراء (لا تقولني ما لم أقل)، وانما فحوى السؤال تقودنا إلى نتيجه أن الامام علي وعمر بن الخطاب كانوا على خلاف كبير ولم تكن هناك علاقة صفاء وود كما يصورها أهل السنه، ومنه نعلم ان اهل البيت قد استضعفوا وظلموا بعد وفاة رسول الله (ص) وتعرضوا لكثير من الأذى.

كانوا على خلاف ممكن

اما حجم الخلاف بينهم الله اعلم به



أما بالنسبه لموضوع عمل ابو بكر في الأرض بما كان يعمل به رسول الله فالآن نأتي فعلاً إلى حقيقة موضوع أرض الزهراء عليها السلام وهل لأبو بكر الحق بالعمل بها أم، وهنا سأفرض معك جدلاً صحة الحديث (إن الأنبياء لا يورثون ) فأقول:

إن فدك لم ترثها فاطمه الزهراء من رسول الله (ص) ولكنه وهبها اياها في حياته حينما أنزل الله تعالى في كتابه (وآت ذا القربى حقه) وهبها اياها وكان بصفته والدها يعمل على الأرض ويوزع محصولها على الفقراء بإذنها طبعاً، وبعد وفاته كان أبو بكر يعمل في الأرض مثلما كان يفعل رسول الله (ص)، فذهبت وطلبت منه حقها الذي وهبه لها رسول الله ص (وهو ليس إرثاً)، فأبى عليها ذلك وقال (ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا)، فهل له الحق أخي الكريم أن يعمل بها بما كان يعمل بها رسول الله ص، بأي صفة هل هو ولي عليها.

1- الآية التي استدليتم وادعيتم بها :

الاسراء (آية:26): ((وات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا ))

هي آية مكية نزلت في مكة قبل هجرة الرسول (ص) إلى المدينة
وفتح خيبر وفدك كان في السنة السابعة للهجرة !


2- لماذا لم يعيد الامام علي فدك الى اصحابها في اثناء خلافته وتركها على حالها منذ عهد ابو بكر ولم يغير بها شيء



أما بالنسبة لموضوع اعداد السؤال مع ابليس فإذا كنت تدعي ان ابليس يساعد في اعداد الحق والمساعده على نشره ف ((( لا تعليق)))

اعتذر لك عن هذا القول
ولايوجد لدي شك باجتهادك وسعيك لاثبات الحق

وختاما

ارجوا ان كان لديك مزيد من الوقت تخبرني ان عن كيفية استخراجك للاحاديث والروايات الصحيحة من مراجعكم

هل تتم بالاختيار او بحسب الراوي او بماذا

واليك بعض الروايات التي تتحدث عن فدك اوردتها كـ مثال


[QUOTE]معارج النبوّة للكاشفي.

لمّا نزل جبرئيل إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بقوله تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): من ذو القربى؟ وما حقّه؟ قال: هو فاطمة فأعطها فدكاً.



تفسير فرات الكوفي.

حدّثنا زيد بن محمّد بن جعفر العلوي، قال: حدّثنا محمّد بن مروان، عن عبيد بن يحيى، عن محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: لمّا نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلّى الله عليه وآله) شدّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) سلاحه، وأسرج دابّته، وشدّ عليّ (عليه السلام) سلاحه وأسرج دابّته، ثمّ توجّها في جوف الليل، وعليّ (عليه السلام) لا يعلم حيث يريد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) حتّى انتهيا إلى فدك، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): يا عليّ تحملني أو أحملك؟ قال عليّ (عليه السلام): أحملك يا رسول الله. فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): يا عليّ، بل أنا أحملك، لأنّي أطول بك ولا تطول بي. فحمل عليّاً (عليه السلام) على كتفيه، ثمّ قام به، فلم يزل يطول به حتّى علا على سور الحصن، فصعد عليّ (عليه السلام) على الحصن، ومعه سيف رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فأذّن على الحصن وكبّر فابتدر أهل الحصن إلى باب الحصن هرباً، حتّى فتحوه وخرجوا منه، فاستقبلهم رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بجمعهم، ونزل عليّ (عليه السلام) إليهم، فقتل عليّ ثمّانية عشر من عظمائهم وكبرائهم، وأعطى الباقون بأيديهم، وساق رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ذراريهم ومن بقي منهم، وغنائمهم يحملونها على رقابهم إلى المدينة. فلم يوجف فيها غير رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فهي له ولذرّيته خاصّة دون المؤمنين.؟؟؟



الخرائج والجرائح للراوندي.

روي عن أبي عبد الله (عليه السلام): إنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) خرج في غزاة، فلمّا انصرف راجعاً نزل في بعض الطريق، فبينما رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يطعم والناس معه، إذ أتاه جبرئيل، فقال: يا محمّد، قم فاركب. فقام النبيّ (صلّى الله عليه وآله) فركب وجبرئيل معه، فطويت له الأرض كطيّ الثوب، حتّى انتهى إلى فدك. فلمّا سمع أهل فدك وقع الخيل، ظنّوا أنّ عدوّهم قد جاءهم، فغلّقوا أبواب المدينة، ودفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت لهم خارج المدينة، ولحقوا برؤوس الجبال. فأتى جبرئيل العجوز حتّى أخذ المفاتيح، ثمّ فتح أبواب المدينة، ودار النبيّ (صلّى الله عليه وآله) في بيوتها وقراها، فقال جبرئيل: يا محمّد، هذا ما خصّك الله به وأعطاكه دون الناس، وهو قوله تعالى: {مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} في قوله {وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاء} ولم يعرف المسلمون، ولم يطأوها، ولكنّ الله أفاءها على رسوله، وطوّف به جبرئيل في دورها وحيطانها، وغلّق الباب، ودفع المفاتيح إليه، فجعلها رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في غلاف سيفه، وهو معلّق بالرحل، ثمّ ركب، وطويت له الأرض كطيّ الثوب، ثمّ أتاهم رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وهم على مجالسهم، ولم يتفرّقوا ولم يبرحوا، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): قد انتهيت إلى فدك، وإنّي قد أفاءها الله عليّ، فغمز المنافقون بعضهم بعضاًّ! فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): هذه مفاتيح فدك! ثمّ أخرجها من غلاف سيفه، ثمّ ركب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وركب معه
الناس، فلمّا دخل المدينة، دخل على فاطمة (عليها السلام)، فقال: يا بنيّة، إنّ الله قد أفاء على أبيك بفدك، واختصّه بها، فهي له خاصّة دون المسلمين، أفعل بها ما أشاء، وإنّه قد كان لاُمّك خديجة على أبيك مهر، وإنّ أباك قد جعلها لك بذلك وأنحلتكيها لك، ولولدك بعدك. قال: فدعا بأديم، ودعا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: اكتب لفاطمة (عليها السلام) بفدك نحلة من رسول الله، فشهّد على ذلك عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ومولى لرسول الله، وأُمّ أيمن. فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): إنّ اُمّ أيمن امرأة من أهل الجنّة. وجاء أهل فدك إلى النبيّ (صلّى الله عليه وآله) فقاطعهم على أربعة وعشرين ألف دينار في كلّ سنة.(1)



شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.

وسألت عليّ بن الفارقي، مدرّس المدرسة الغربيّة ببغداد، فقلت له: أكانت فاطمة صادقة! قال: نعم. فقلت: فلم لم يدفع إليها أبو بكر فَدَكاً وهي عنده صادقة! فتبسّم، ثمّ قال كلاماً لطيفاً، مستحسناً مع ناموسه وحرمته وقلّة دعابته، قال: لو أعطاها اليوم فدكاً بمجرّد دعواها لجاءت إليه غداً وادّعت لزوجها الخلافة، وزحزحته عن مقامه، ولم يكن يمكنه الاعتذار والموافقة بشيء; لأنّه يكون قد أسجل على نفسه أنّها صادقة فيما تدّعي، كائناً ما كان، من غير حاجة إلى بيّنة ولا شهود.

وهذا كلام صحيح; وإن كان أخرجه مخرج



السيرة الحلبيّة للحلبي.

وفي كلام سبط ابن الجوزي: أنّه ـ يعني أبا بكر ـ كتب لها ـ يعني فاطمة (عليها السلام) ـ بفدك، ودخل عليه عمر، فقال: ما هذا؟ فقال: كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها. فقال: بماذا تنفق على المسلمين، وقد حاربتك العرب كما ترى؟! ثمّ أخذ الكتاب فشقّه!!!.(3)



الاختصاص للشيخ المفيد.

عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لمّا قبض رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وجلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك. فأتته فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا أبا بكر، ادّعيت أنّك خليفة أبي، وجلست مجلسه، وأنت بعثت وكيلي فأخرجته من فدك، وقد تعلم أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) صدّق بها عليّ، وأنّ لي بذلك شهوداً. فقال: إنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) لا يورث!! فرجعت إلى عليّ (عليه السلام) فأخبرته، فقال: ارجعي إليه وقولي له: زعمت أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) لا يورث {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ} (1) وورث يحيى زكريّا(2)، وكيف لا أرث أنا أبي؟! فقال عمر: أنت معلّمة! قالت: وإن كنت معلّمة، فإنّما علّمني ابن عمّي وبعلي. قال أبو بكر: فإنّ عائشة تشهد وعمر أنّهما سمعا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وهو يقول: "إنّ النبيّ لا يورث". فقالت: هذا أوّل شهادة زور شهدا بها، وإنّ لي بذلك شهوداً بها في الإسلام، ثمّ قالت: فإنّ فدكاً إنّما هي صدّق بها عليّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ولي بذلك بيّنة. فقال لها: هلمّي ببيّنتك. قال: فجاءت باُمّ


أيمن وعليّ (عليه السلام) فقال أبو بكر: يا اُمّ أيمن، إنّك سمعت من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقول في فاطمة؟ فقالت: سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقول: "إنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة"(1). ثمّ قالت اُمّ أيمن: فمن كانت سيّدة نساء أهل الجنّة تدّعي ما ليس لها؟! وأنا امرأة من أهل الجنّة ما كنتُ لأشهد بما لم أكن سمعتُ من رسول الله (صلّى الله عليه وآله). فقال عمر: دعينا يا اُمّ أيمن من هذه القصص! بأيّ شيء تشهدين؟ فقالت: كنتُ جالسة في بيت فاطمة (عليها السلام) ورسول الله (صلّى الله عليه وآله) جالس حتّى نزل عليه جبرئيل، فقال: يا محمّد، قم فإنّ الله تبارك وتعالى أمرني أن أخطّ لك فدكاً بجناحي. فقام رسول الله (صلّى الله عليه وآله) مع جبرئيل (عليه السلام) فما لبث أن رجع، فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبه! أين ذهبت؟ فقال: خطّ جبرئيل (عليه السلام) لي فدكاً بجناحه، وحدّ لي حدودها. فقالت: يا أبه! إنّي أخاف العيلة والحاجة من بعدك، فصدّق بها عليّ. فقال: هي صدقة عليك. فقبضتها، قالت: نعم. فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): يا أُمّ أيمن! اشهدي، ويا عليّ! اشهد. فقال عمر: أنتِ امرأة ولا نجيز شهادة امرأة وحدها، وأمّا عليّ فيجرّ إلى نفسه. قال: فقامت مغضبة، وقالت: اللّهم إنّهما ظلما ابنة محمّد نبيّك حقّها، فاشدد وطأتك عليهما. ثمّ خرجت وحملها عليّ على أتان عليه كساء له خمل، فدار بها أربعين صباحاً في بيوت المهاجرين والأنصار والحسن والحسين (عليهما السلام) معها، وهي تقول:

يا معشر المهاجرين والأنصار، انصروا الله، فإنّي ابنة نبيّكم، وقد بايعتم رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يوم بايعتموه أن تمنعوه وذرّيته ممّا تمنعون منه أنفسكم وذراريكم، فأوفوا لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) ببيعتكم. قال: فما أعانها أحد، ولا أجابها، ولا نصرها!!!

قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل، فقالت: يا معاذ بن جبل، إنّي قد جئتك مستنصرة، وقد بايعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) على أن تنصره وذرّيته، وتمنع ممّا تمنع منه نفسك وذرّيتك، وإنّ أبا بكر قد غصبني على فدك، وأخرج وكيلي منها. قال: فمعي غيري؟ قالت: لا، ما أجابني أحد. قال: فأين أبلغ أنا من نصرتك؟! قال: فخرجت من عنده. ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمّد إليك؟ قال: جاءت تطلب نصرتي على أبي بكر، فإنّه أخذ منها فدكاً. قال: فما أجبتها به؟ قال: قلتُ: وما يبلغ من نصرتي أنا وحدي. قال: فأبيتَ أن تنصرها؟ قال: نعم. قال: فأيّ شيء قالت لك؟ قال: قالت لي: والله، لا نازعتك الفصيح(1) من رأسي حتّى أرد على رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، قال: فقال: أنا والله، لا نازعتك الفصيح من رأسي حتّى أرد على رسول الله (صلّى الله عليه وآله) إذ لم تجب ابنة محمّد. قال: وخرجت فاطمة (عليها السلام) من عنده وهي تقول: والله، لا اُكلّمك كلمة حتّى أجتمع أنا وأنت عند رسول الله (صلّى الله عليه وآله). ثمّ انصرفت.

فقال عليّ (عليه السلام) لها: ائتي أبا بكر وحده فإنّه أرقّ من الآخر، وقولي له: ادّعيت مجلس أبي، وأنّك خليفته وجلست مجلسه،

ولو كانت فدك لك، ثمّ استوهبتها منك لوجب ردّها عليّ. فلمّا أتته وقالت له ذلك، قال: صدقتِ. قال: فدعا بكتاب، فكتبه لها بردّ فدك. فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر، فقال: يا بنت محمّد، ما هذا الكتاب الّذي معك؟ فقالت: كتاب، كتب لي أبو بكر بردّ فدك. فقال: هلمّيه إليّ. فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله ـ وكانت (عليها السلام) حاملة بابن اسمه: المحسن ـ فأسقطت المحسن من بطنها، ثمّ لطمها، فكأنّي أنظر إلى قرط في أُذنها حين نُقِفَ(1). ثمّ أخذ الكتاب فخرقه. فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضةً ممّا ضربها عمر، ثمّ قُبضت. فلمّا حضرتها الوفاة دعت عليّاً صلوات الله عليه، فقالت: إمّا تضمن وإلاّ أوصيتُ إلى الزبير(2) فقال عليّ (عليه السلام): أنا أضمن وصيّتك يا بنت محمّد. قالت: سألتك بحقّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) إذا أنا مُتّ أن لا يشهداني، ولا يصلّيا عليّ قال: فلك ذلك(3). فلمّا قُبضت (عليها السلام) دفنها ليلاً في بيتها، وأصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها، وأبو بكر وعمر كذلك، فخرج إليهما عليّ (عليه السلام) فقالا له: ما فعلت بابنة محمّد؟! أخذت في جهازها يا أبا الحسن؟

فقال عليّ (عليه السلام): قد ـ والله ـ دفنتها. قالا: فما حملك على أن دفنتها ولم تعلمنا بموتها؟ قال: هي أمرتني. فقال عمر: والله لقد هَممتُ بنبشها والصلاة عليها. فقال عليّ (عليه السلام): أما والله، ما دام قلبي بين جوانحي(1) وذو الفقار في يدي، فإنّك لا تصل إلى نبشها، فأنت أعلم. فقال أبو بكر: اذهب، فإنّه أحقّ بها منّا، وانصرف الناس.(2)


قرب الإسناد للحميري.

عن حنّان بن سدير، قال: سأل صدقة بن مسلم أبا عبد الله (عليه السلام) وأنا عنده، فقال: من الشاهد على فاطمة بأنّها لا ترث أباها؟ فقال: شهدت عليها عائشة وحفصة ورجل من العرب يقال له: أوس بن الحدثان، من بني نضر، شهدوا عند أبي بكر بأنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: لا اُورث!! فمنعوا فاطمة (عليها السلام) ميراثها من أبيها (صلّى الله عليه وآله).(3)

حامل المسك
May 16th,2008, 06:50 AM
1- هل يمكن ان تشرح لي ما معنى كلمة (استبد ) ما معنى الإستبداد ؟؟؟؟؟؟؟

الظلم


2- اين وجدت في ردي عليك تعصب لكي تشملني بقولك ؟؟؟؟
لم تكن المعني بذلك



3- هل رواية ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) من روايات الآحاد أم متواترة؟ وإذا كانت متواترة حبذا لو تذكر لي طرق روايتها



4- هل هذه الرواية تتوافق مع القرآن ام تخالفه ؟
الصدقه ليست مخالفه للقرآن

كفعمي العاملي
May 16th,2008, 11:44 AM
الظلم


شكراً هذا يكفيني


2- اين وجدت في ردي عليك تعصب لكي تشملني بقولك ؟؟؟؟
لم تكن المعني بذلك


شكراً للتوضيح


الصدقه ليست مخالفه للقرآن


انا لم اسألك يا حامل عن الصدقة انا اسأل هل الأنبياء يورثون في القرآن نعم ام لا ومدى إنطباق هذا على رواية ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث) التي استند عليها ابي بكر في عدم إعطاء الزهراء (ع) فدك
وللمعلومة فقط اعلم يا حامل المسك ان رواية ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) هي من اخبار الآحاد وإنفرد ابو بكر في روايتها واكتفي بهذا القدر لمن القى السمع وهو شهيد
والسلام

mawada
May 17th,2008, 11:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، أما بعد،

بالنسبه لسؤالك ((( مالذي يمنع الامام علي ان يئم الناس ويتم الامر الذي كلف به سواء بالتعاون مع ابو بكر او لوحده ؟

لماذا ترك امره وجعل الاماره همه ؟)))

- ان الامامه هي فعلاً نص الهي كما ذكرت باعتقاد الشيعه ولكن حينما أوصانا رسول الله (ص) بامامة علي بن ابي طالب فقد جعل الولايه الكامله للامام علي (ع) المتعلقه بجميع امور الدوله الاسلاميه الدينيه منها والدنيويه دون تمييز فكما كان المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم حاكما فعلياً للدوله الاسلاميه وكونه في نفس الوقت أولى بجميع المسلمين من انفسهم لزم أن يكون الامام علي (ع) أولى من جميع المسلمين من انفسهم وهو الامام القائد المدبر الراعي لجميع شؤون المسلمين، ولم يقتصر على إمامه تشريعيه او دينيه فقد اشتملت حتى الاماره، والامام علي (ع) لم يكن همه هو الاماره كما تفضلت بل هو كان فعلاً اماماً لجميع المسلمين والخلفاء ولكن لخوفه من الفتنه وتفرق المسلمين وانكسار شوكتهم، فصبر على هذا الامر كما ذكر في خطبته الشقشقيه.

وطبعاً بما أن ابو بكر استبد عليه واخذ الخلافه منه فبالتأكيد لم يكن ليتنازل عنها او ليساعده في تنفيذ ما كلف به وإلا كان هذا اعترافاً منه بغصب حق الامام

اما بالنسبه لكون سورة الاسراء سوره مكيه نزلت قبل هجرة الرسول (ص) إلى المدينة، وفتح خيبر كان بعد الهجره، فهذا صحيح إلا الآيات (26 و32 و57 مِنْ آيَة 73 إلَى غَايَة 80)، فراجع
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=GALALEEN&nType=1&nSora=17&nAya=1

فبهذا يسقط احتجاجك لكون الآيه 26 مدنيه وليست مكيه كا ادعيت.

وأما قولك عن عدم رد الامام علي (ع) فدك إلى اصحابها، فهو قد أعادها فعلاً وكان يعمل بها بما كان يعمل بها رسول الله (ع)، فأصحابها هم الامام علي وأولاده عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين، ومن ثم اخذت منهم بعد ذلك في عهد الدوله الأمويه وقد أعيدت لورثتها مرة أخرى في زمن الخليفه عمر بن عبد العزيز.

وأشكر جهدك على الروايات التي ذكرتها التي تدعم اعتقادنا، بعدما تبين أن الايه مدنيه وليست مكيه.


وأخيراً وليس آخراً بالنسبة لكيفية استخراج الاحاديث والروايات الصحيحة من مراجعنا فسوف ابحث في هذا الموضوع اكثر ثم نجيبك انشالله تعالى


وصل اللهم على محمد وآل محمد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حامل المسك
May 18th,2008, 06:42 AM
بالنسبه لسؤالك ((( مالذي يمنع الامام علي ان يئم الناس ويتم الامر الذي كلف به سواء بالتعاون مع ابو بكر او لوحده ؟

لماذا ترك امره وجعل الاماره همه ؟)))

- ان الامامه هي فعلاً نص الهي كما ذكرت باعتقاد الشيعه ولكن حينما أوصانا رسول الله (ص) بامامة علي بن ابي طالب فقد جعل الولايه الكامله للامام علي (ع) المتعلقه بجميع امور الدوله الاسلاميه الدينيه منها والدنيويه دون تمييز فكما كان المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم حاكما فعلياً للدوله الاسلاميه وكونه في نفس الوقت أولى بجميع المسلمين من انفسهم لزم أن يكون الامام علي (ع) أولى من جميع المسلمين من انفسهم وهو الامام القائد المدبر الراعي لجميع شؤون المسلمين، ولم يقتصر على إمامه تشريعيه او دينيه فقد اشتملت حتى الاماره، والامام علي (ع) لم يكن همه هو الاماره كما تفضلت بل هو كان فعلاً اماماً لجميع المسلمين والخلفاء ولكن لخوفه من الفتنه وتفرق المسلمين وانكسار شوكتهم، فصبر على هذا الامر كما ذكر في خطبته الشقشقيه.

وطبعاً بما أن ابو بكر استبد عليه واخذ الخلافه منه فبالتأكيد لم يكن ليتنازل عنها او ليساعده في تنفيذ ما كلف به وإلا كان هذا اعترافاً منه بغصب حق الامام


قال الامام علي (((( و إنا لنرى أبا بكر أحق بها. إنه لصاحب الغار. و إنا لنعرف سنه. و لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصلاة خلفه و هو حي )))). نهج البلاغة، تحقيق العالم الشيعي الشريف الرضي 1 / 132




قال الامام علي ( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله
رضا فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى) . نهج البلاغة ( 14 / 35 ) باب ( 6 )

قال الامام علي « والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).


قال الامام علي: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا.. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182).


و يقول عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( لله بلاء فلان فقد قوم الأود، و داوى العمد، خلف الفتنة و أقام السنة، ذهب نقي الثوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي )). نهج البلاغة ص (509).



؟؟؟؟؟؟؟!

كفعمي العاملي
May 20th,2008, 06:54 PM
قال الامام علي (((( و إنا لنرى أبا بكر أحق بها. إنه لصاحب الغار. و إنا لنعرف سنه. و لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصلاة خلفه و هو حي )))). نهج البلاغة، تحقيق العالم الشيعي الشريف الرضي 1 / 132
قال الامام علي ( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله
رضا فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى) . نهج البلاغة ( 14 / 35 ) باب ( 6 )


يا حامل لا يليق بك بعد تواجدك معنا في المنتدى كل هذه الفترة الطويلة وتاتي الآن بهذه المسألة ان وتعاود الإستشهاد بها وأنت تعلم اننا قد اجبنا عنها اكثر من مرة انت تعلم ان هذه رسالة موجهة من الإمام علي إلى معاوية ومن الطبيعي ان يلزم الإمام معاوية بما الزم به وهو إعترافه بخلافة عمر وأبو بكر وعثمان وليس في هذا موافقة وإعتراف منه بشرعية من سبقوه وإلا لكن رضي بالعمل بسيرة الشيخين ( راجع موضوع آخر سبق ان تحاورنا فيه )
قال الامام علي « والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).


كلام سليم وهل يُعقل ان يقول الإمام عكس هذا وهل تريد من الأمام ان يقول ان هدفي وكل عملي وطمعي في هذه الدنيا للخلافة

قال الامام علي: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا.. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182).


ايضاً كلام سليم ولكن عندما تكمل بقية الخطبة ولا تكتفي بتجزئتها فأنقل البقية يتضح هدف الإمام (ع)


و يقول عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( لله بلاء فلان فقد قوم الأود، و داوى العمد، خلف الفتنة و أقام السنة، ذهب نقي الثوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي )). نهج البلاغة ص (509).


هذه مذكورة في نهج البلاغة للشريف الرضي ؟ انتبه للشريف الرضي وليس لإبن الحديد المعتزلي إذا اجبت هنا اعطيك بقية جوابي

؟؟؟؟؟؟؟!

mawada
May 24th,2008, 11:33 AM
قال الامام علي (((( و إنا لنرى أبا بكر أحق بها. إنه لصاحب الغار. و إنا لنعرف سنه. و لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصلاة خلفه و هو حي )))). نهج البلاغة، تحقيق العالم الشيعي الشريف الرضي 1 / 132



قال الامام علي ( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله
رضا فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى) . نهج البلاغة ( 14 / 35 ) باب ( 6 )

قال الامام علي « والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).


قال الامام علي: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا.. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182).


و يقول عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( لله بلاء فلان فقد قوم الأود، و داوى العمد، خلف الفتنة و أقام السنة، ذهب نقي الثوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي )). نهج البلاغة ص (509).



؟؟؟؟؟؟؟!



بسم الله الرحمن الرحيم ةالصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين حبيبنا وشفيعنا سيد الخلق من الأولين والآخرين أبو القاسم محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، أما بعد

يبدو أن الأخ كفعمي قد وفى وأجابك اخ حامل المسك، وجزاه الله ألف خير.

اخ حامل المسك اود أن اقول لك أني قد قلت كل ما لدي بالنسبه لموضوع الزهراء عليها السلام وابو بكر، ويبدو فعلاً يا اخواني ان اهل السنه والجماعه عاجزون عن ايجاد تفسير منطقي لها لأنهم يرفضون فكرة أن يكون الصحابه من الظالمين لأن من أساسيات مذهبهم القول بعدالة الصحابه، فالقول بظلم ابو بكر للزهراء يعد هدما لاحى اركان المذهب.

ولكن لنا عوده انشالله اخ حامل المسك مع موضوع آخر قريبا حول الصحابه (بالأخص عمر بن الخطاب)، لعل الجميع يعلمه ولكن لا ضير من مناقشته وتكراره في هذا المنتدى، وهو موضوع رزية يوم الخميس، وأنصحك أخ حامل المسك إلى ان نبدأ بالموضوع (اذا احببت الخوض فيه طبعاً) ان تعد العده له لتكون جاهزا، فإنه لسوف يحزنني أن اسمع منك اجابات مثل الاجابات التي سمعتها في هذا الموضوع


وصل اللهم على محمد وآل محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته