ابن الكندي
April 24th,2008, 10:18 AM
بسمه تعالى
قبل البدء بالحديث اريد ان اريكم كم وكم اهلكت عوائل بالعراق الجريح وعلى يد من يدعون انهم شيعه ومسلمين ان مايحد اليوم بالعراق لا سيما الجنوب ومدينه الصدر البطله هو يندى له الجبين وماحدث في الناصريه ( سوق الشيوخ ) الله واكبر فهل انتم تعلمون بما يقوم به الشيعه كي تصرخروا بالمظلوميه على الوهابي انهم الوهابيه الامريميه الشيعيه مع الاسف وتحت صمت المراجع الذين يدعون الجهاد والاعلميه اي اعلميه واي علم الذي تصمت على قتل ابناء شعبك ولكن مهلا ثم مهلا فأن الفرج قريب .........
أصحاب الاخدود
كان ولا زال القران الكريم منذ بداية نزوله منبعا لفكر متجدد معطاء بحسب حاجات كل عصر , يصلح لكل العصور وله حكم في كل الوقائع كما يتحدد حكمة حسب نوعية موضوعه ويختلف باختلافه طبقا لوقائع وظروف كل عصر وحاجات كل جيل من الأجيال ولهذا كان القران معجزة النبي محمد(صلى الله عليه واله وسلم) وطبيعة آياته والأحكام المشتملة عليها لا تتحدد بزمان أو مكان معينين بل تصلح لكل الأزمنة والأمكنة وهو ما يصلح أن ينطبق على زماننا هذا الذي نعيش فيه والزمن الماضي والمستقبل .. فقد روى القران قصة فيها درس وعبرة قصة صراع بين الحق والباطل بين الخير والشر هذا الصراع العقائدي والذي استخدم فيه سلاح الفكر والإيمان من جهة والأهواء والملذات الشريرة من جهة أخرى ... والذي أدى هذا الصراع إلى أن يخد طرف الشر والباطل والرذيلة اخدودا في الأرض ويضرم فيه النيران وقد عظم أمر ذلك القران أي النار التي أضرموها في الاخدود بوصفها ذات الوقود لشدة اشتعالها وتوهجها. وهم مشرفين عليها –أي طرف - جالسين على أطرافها ينظرون للمؤمنين كيف يحترقون بهذه النار المستعرة المتأججة محاولين إرجاع المؤمنين عن إيمانهم ورجوعهم إلى ديانة هؤلاء الظلمة الأشرار ... وها هي مدننا اليوم تشبه أخاديد النار المتوقدة تضرم فيها نيران متوقدة متأججة يسمع لها زفير وفوار من جراء قصف الطائرات الأمريكية والصواريخ الموجه وغيرها من أسلحة الدمار بمشاركة وعلم الحكومة والأشقاء الأعداء والوافدين من وراء الحدود والخونة والعملاء من المتامركين بزي رجال الدين تارة والقانون تارة أخرى واليهود الصهاينة ممن امتهنوا الكذب وأتقنوا الفتن وأجادوا وبرعوا في القتل الابادة وما جرى ويجري في العراق عموما وكربلاء والديوانية على وجه الخصوص من عمليات اباده وتنكيل وقتل وتشريد واغتصاب وتهجير خير شاهد على محاولة نزع الأرواح من الأجساد في مقابل عدم القبول بالخنوع والتخلي عن الفكر والعقل ونزع الأيمان بفكر السيد المولى المقدس وثوابته إننا اليوم ندفع ضريبة إيماننا بالله والدين الحنيف وإيماننا بالفكر المتحرك الايجابي وتحمل المسؤولية تجاه الله والوطن والمجتمع أو نتخلى عن مبادئنا وثوابتنا ونتخلى عن السيد المولى ما نادى به من أفكار وقيم وننساق خلف تيارات الحياة الكسولة ونرضى بالذل والهوان باسم الديمقراطية المزعومة , و نتخلى عن كرامتنا التي لم نعد نملك غيرها أن التمسك بنبل الهدف يدفع إلى الكثير من التضحيات كما وقف الإمام الحسين فان الهدف مهما كان نبيلا وساميا كانت الطريق للوصول اليه صعبا عسيرا لكننا سنتمسك بمبادئنا ومنهجنا وفكر السيد المولى (قدس الله نفسة الزكية) لنكون نحن الراهب والتلميذ معا وكونوا انتم السامري والملك
اخوكم ابن الكندي الصدري
قبل البدء بالحديث اريد ان اريكم كم وكم اهلكت عوائل بالعراق الجريح وعلى يد من يدعون انهم شيعه ومسلمين ان مايحد اليوم بالعراق لا سيما الجنوب ومدينه الصدر البطله هو يندى له الجبين وماحدث في الناصريه ( سوق الشيوخ ) الله واكبر فهل انتم تعلمون بما يقوم به الشيعه كي تصرخروا بالمظلوميه على الوهابي انهم الوهابيه الامريميه الشيعيه مع الاسف وتحت صمت المراجع الذين يدعون الجهاد والاعلميه اي اعلميه واي علم الذي تصمت على قتل ابناء شعبك ولكن مهلا ثم مهلا فأن الفرج قريب .........
أصحاب الاخدود
كان ولا زال القران الكريم منذ بداية نزوله منبعا لفكر متجدد معطاء بحسب حاجات كل عصر , يصلح لكل العصور وله حكم في كل الوقائع كما يتحدد حكمة حسب نوعية موضوعه ويختلف باختلافه طبقا لوقائع وظروف كل عصر وحاجات كل جيل من الأجيال ولهذا كان القران معجزة النبي محمد(صلى الله عليه واله وسلم) وطبيعة آياته والأحكام المشتملة عليها لا تتحدد بزمان أو مكان معينين بل تصلح لكل الأزمنة والأمكنة وهو ما يصلح أن ينطبق على زماننا هذا الذي نعيش فيه والزمن الماضي والمستقبل .. فقد روى القران قصة فيها درس وعبرة قصة صراع بين الحق والباطل بين الخير والشر هذا الصراع العقائدي والذي استخدم فيه سلاح الفكر والإيمان من جهة والأهواء والملذات الشريرة من جهة أخرى ... والذي أدى هذا الصراع إلى أن يخد طرف الشر والباطل والرذيلة اخدودا في الأرض ويضرم فيه النيران وقد عظم أمر ذلك القران أي النار التي أضرموها في الاخدود بوصفها ذات الوقود لشدة اشتعالها وتوهجها. وهم مشرفين عليها –أي طرف - جالسين على أطرافها ينظرون للمؤمنين كيف يحترقون بهذه النار المستعرة المتأججة محاولين إرجاع المؤمنين عن إيمانهم ورجوعهم إلى ديانة هؤلاء الظلمة الأشرار ... وها هي مدننا اليوم تشبه أخاديد النار المتوقدة تضرم فيها نيران متوقدة متأججة يسمع لها زفير وفوار من جراء قصف الطائرات الأمريكية والصواريخ الموجه وغيرها من أسلحة الدمار بمشاركة وعلم الحكومة والأشقاء الأعداء والوافدين من وراء الحدود والخونة والعملاء من المتامركين بزي رجال الدين تارة والقانون تارة أخرى واليهود الصهاينة ممن امتهنوا الكذب وأتقنوا الفتن وأجادوا وبرعوا في القتل الابادة وما جرى ويجري في العراق عموما وكربلاء والديوانية على وجه الخصوص من عمليات اباده وتنكيل وقتل وتشريد واغتصاب وتهجير خير شاهد على محاولة نزع الأرواح من الأجساد في مقابل عدم القبول بالخنوع والتخلي عن الفكر والعقل ونزع الأيمان بفكر السيد المولى المقدس وثوابته إننا اليوم ندفع ضريبة إيماننا بالله والدين الحنيف وإيماننا بالفكر المتحرك الايجابي وتحمل المسؤولية تجاه الله والوطن والمجتمع أو نتخلى عن مبادئنا وثوابتنا ونتخلى عن السيد المولى ما نادى به من أفكار وقيم وننساق خلف تيارات الحياة الكسولة ونرضى بالذل والهوان باسم الديمقراطية المزعومة , و نتخلى عن كرامتنا التي لم نعد نملك غيرها أن التمسك بنبل الهدف يدفع إلى الكثير من التضحيات كما وقف الإمام الحسين فان الهدف مهما كان نبيلا وساميا كانت الطريق للوصول اليه صعبا عسيرا لكننا سنتمسك بمبادئنا ومنهجنا وفكر السيد المولى (قدس الله نفسة الزكية) لنكون نحن الراهب والتلميذ معا وكونوا انتم السامري والملك
اخوكم ابن الكندي الصدري