كفعمي العاملي
April 15th,2008, 06:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3}
هذه السورة على صغر حجمها تعرضت لتحجيم مضمونها والتآمر على معانيها الشمولية هذه السورة التي تتحدث عن النصر المستقبلي للمؤمنين تحولت بتحريف بعض المفسرين إلى سورة تتحدث فقط عن فتح مكة ولا علاقة لها بأي شيء آخر ونحن على جري عادتنا نؤيد ما نقول بالأدلة والبراهين للتأكيد على صوابية اقوالنا وبطلان راي هؤلاء المفسرين
1- تناقض أقوال المفسرين في نفس التفسير لكل واحد منهم فقد ذكروا قضيتين متناقضتين
الأولى : أنها بشارة بفتح مكة وإخبار بغيب تحقق
الثانية : إنها نزلت بعد فتح مكة بأكثر من سنة وهي مدنية نزلت بعد سور التوبة وهذا مثبت في العديد من المصاحف إلى وقتنا هذا
فالسوأل البديهي كيف تكون البشارة والإخبار الغيبي وهي متأخرة عن الحدث ووقوعه بأكثر من سنة ؟؟؟!!! غريب عجيب
2- إن أهمية السور عند الله واحدة بغض النظر عن طولها فالسور القصار تتضمن علوماً ورموزاً كالطوال والدليل على ذلك أن سورة النصر المؤلفة من ثلاث آيات كان يمكن إدراج آياتها في سورة التوبة فلماذا جعلها سورة مستقلة ؟؟؟؟؟ فهي نزلت بعد سورة التوبة التي هي الإعلان الأخير والبيان الختامي للرسالة والتي جاءت لفضح وكشف المنافقين بعد فتح مكة سورة النصر هي فعلاً بشارة ولكنها بشارة بفتح آخر غير فتح مكة هذا الفتح هو بشارة وتسلية وتطمين للنبي (ص) عما أصابه من الهم والألم بعد نزول سورة التوبة والتي تسمى الكاشفة والفاضحة لأفواج المنافقين فسورة النصر تبشر النبي (ص) بأن لايحزن فالنصر النهائي والفتح الكبير سيأتي على يد حفيده وسيطهر الأرض من رجز هؤلاء المنافقين وأتباعهم
3- صيغة الفعل في السورة هي المستقبل (إذا جاء ) فكيف يُستخدم هذا الفعل لصيغة ماضية لأن المفروض كما أشرنا سابقاً أن الآية نزلت في المدينة وبعد فتح مكة وهو فتح قديم !!!!!!!
4- الخطابات القرآنية عامة وشاملة لكل زمان ومكان وإذا كانت تشير إلى فتح مكة الماضي فالمفروض إستخدام صيغة مثل ( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ) بالزمن الماضي لكن الغريب والمدهش في الأمر أنهم قالوا أن سورة الفتح هي الأخرى تتحدث عن فتح مكة رغم أنه نزلت قبل الفتح وبصيغة الماضي فقالوا (إنا فتحنا ...) هو وعد بفتح مكة والتعبير الماضي لتحققه وقيل هو الحكم وقيل صلح الحديبية فلاحظوا هنا أيه الأخوة جيداً كيف قلبوا الأمور فصيغة سورة النصر المستقبلية تتحدث عن الماضي وصيغة آية الفتح تتحدث عن المستقبل وهي بصيغة الماضي سبحان الله !!!!!!!!!!!!!!!!!
5- لقد فرح الرسول بفتوح أخرى اهم من فتح مكة مثل فتح حصون خيبر التي لم يكن المسلمين يظنون أن يفتوحها ومع ذلك لم تخصص لها سورة منفصلة فما السر في ذلك ؟؟؟
6- عند فتح مكة عفا الرسول عن المشركين وقال لهم : إذهبوا فأنتم الطلقاء فلو كانت سورة النصر نزلت في فتح مكة لكان النبي سماهم المسلمين فهل يعقل أن يخالف النبي (ص) الله تعالى الذي يقول في سورة النصر (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فكيف يمدحهم الله ويذمهم رسوله ؟؟؟
النبي يسميهم الطلقاء وهؤلاء لم يدخلوا الإسلام اساساً كما تذكر كتب التواريخ
وكما أشرنا في مواضيع أخرى في المنتدى القرآن الكريم يفسر بعضه وهو مبين لنتدبر هذه الآية ففيها إشارة لتفسير سورة النصر
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{28} قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ{29} فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ{30}
قال المفسرون بخصوص يوم الفتح في هذه ثلاثة أقوال :
الأول : يوم القيامة وهذا باطل لأن يوم القيامة لا إيمان ولا كفر فهل يصبح الكافر مؤمناً يوم القيامة أو العكس ؟ فالكافر مات على الكفر ةالمؤمن مات على الإيمان والتوبة حدها الموت وثانياً : كلمة الفتح لفظ عسكري خاص بالدنيا ولا علاقة له بالأخرة ويوم القيامة فلا فتوح هناك ولا معارك وهذا القول من أكثر الأقوال إثارة للضحك
الثاني : أنه يوم فتح مكة ويكفي لبطلانه أن يوم فتح مكة نفع الكافرين والمشركين إدعائهم الإيمان حتى أن رأسهم أبو سفيان نفعه إيمانه هذا إذا سلمنا به لا بل أن اولاده وأحفاده تسلطوا على رقاب العباد فيما بعد وبالمطلق فإن إيمان أي شخص نفعه يوم فتح مكة وهذا كافي لأبطال هذا القول
الثالث : يوم بدر وهذا مثل سابقه فلا يوجد أي مبرر لعدم قبول إيمان من يؤمن والمعركة قائمة فلو وجد شخص ورأى الآيات يوم بدر وأمن افلا ينفعه إيمانه ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
هل تعلمون أيها الأخوة كل هذا اللف والدوران والتحريف من أجل ماذا ؟؟؟؟
فقط من أجل أن لا يقولوا أن هذه الآيات تخص يوم ظهور المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف نعم لا تستغربوا هذه هي الحقيقة
لاحظوا وقارنوا بين هاتين الآيتين
{فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ }
{....... لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ{29}
الآية الأولى نعم تخص يوم القيامة فمن المؤكدأن يوم القيامة لا ينفعهم معذرتهم بدل إيمانهم لأنه لا يوجد يوم القيامة إيمان ولكن يمكن أن يعتذروا
ولا هم يُستعتبون بدل ولا هم يُنظرون لأن يوم القيامة لا يوجد إنظار بعد بل حساب فقط فيحاولون تحويله إلى إعتذار وتعاتب بينهم ولذا يؤكد القرآن على عدم إنتفاعهم بهذا
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ{30}أمر الله نبيه بالإعراض عنهم وإنتظار ما يحدث فهم منتظرون فإن كان الفتح فتح مكة أو يوم القيامة كما قالوا فكيف يأمره بالإعراض عنهم وهو إنما جاء لينذرهم
عند التدقيق بالآيات أعلاه نرى بوضوح أنها تتحدث عن الفتح العظيم لكافة الأرض (فأعرض عنهم ) لا يعني الإعراض عن محاربتهم بل أعرض عن البرهنة على وقوع هذا الفتح وعليك وعلى المؤمنين إنتظار وقوعه لأنه وعد ربك فهم منتظرون ومنكرون لوقوعه ولهم مهلة وإنظار حتى يوم الفتح وعندها سوف لن ينفعهم إيمانهم ما لم يكونوا أمنوا من قبل ويومها يأتي الكافر مكتوب بين عينيه آياس من رحمة ويومها يرجع من محض الله قلبه بالإيمان ومن محض قلبه بالكفر يومها يوم الدين وتحققه ويوم الرجعة
أيها الأخوة عليكم تدبر ما كتبت ولا تأخذوه اخذ المسلمات بل تفكروا فيه وزنوه في ميزان العقل والشرع
والحمد لله رب العالمين
إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3}
هذه السورة على صغر حجمها تعرضت لتحجيم مضمونها والتآمر على معانيها الشمولية هذه السورة التي تتحدث عن النصر المستقبلي للمؤمنين تحولت بتحريف بعض المفسرين إلى سورة تتحدث فقط عن فتح مكة ولا علاقة لها بأي شيء آخر ونحن على جري عادتنا نؤيد ما نقول بالأدلة والبراهين للتأكيد على صوابية اقوالنا وبطلان راي هؤلاء المفسرين
1- تناقض أقوال المفسرين في نفس التفسير لكل واحد منهم فقد ذكروا قضيتين متناقضتين
الأولى : أنها بشارة بفتح مكة وإخبار بغيب تحقق
الثانية : إنها نزلت بعد فتح مكة بأكثر من سنة وهي مدنية نزلت بعد سور التوبة وهذا مثبت في العديد من المصاحف إلى وقتنا هذا
فالسوأل البديهي كيف تكون البشارة والإخبار الغيبي وهي متأخرة عن الحدث ووقوعه بأكثر من سنة ؟؟؟!!! غريب عجيب
2- إن أهمية السور عند الله واحدة بغض النظر عن طولها فالسور القصار تتضمن علوماً ورموزاً كالطوال والدليل على ذلك أن سورة النصر المؤلفة من ثلاث آيات كان يمكن إدراج آياتها في سورة التوبة فلماذا جعلها سورة مستقلة ؟؟؟؟؟ فهي نزلت بعد سورة التوبة التي هي الإعلان الأخير والبيان الختامي للرسالة والتي جاءت لفضح وكشف المنافقين بعد فتح مكة سورة النصر هي فعلاً بشارة ولكنها بشارة بفتح آخر غير فتح مكة هذا الفتح هو بشارة وتسلية وتطمين للنبي (ص) عما أصابه من الهم والألم بعد نزول سورة التوبة والتي تسمى الكاشفة والفاضحة لأفواج المنافقين فسورة النصر تبشر النبي (ص) بأن لايحزن فالنصر النهائي والفتح الكبير سيأتي على يد حفيده وسيطهر الأرض من رجز هؤلاء المنافقين وأتباعهم
3- صيغة الفعل في السورة هي المستقبل (إذا جاء ) فكيف يُستخدم هذا الفعل لصيغة ماضية لأن المفروض كما أشرنا سابقاً أن الآية نزلت في المدينة وبعد فتح مكة وهو فتح قديم !!!!!!!
4- الخطابات القرآنية عامة وشاملة لكل زمان ومكان وإذا كانت تشير إلى فتح مكة الماضي فالمفروض إستخدام صيغة مثل ( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ) بالزمن الماضي لكن الغريب والمدهش في الأمر أنهم قالوا أن سورة الفتح هي الأخرى تتحدث عن فتح مكة رغم أنه نزلت قبل الفتح وبصيغة الماضي فقالوا (إنا فتحنا ...) هو وعد بفتح مكة والتعبير الماضي لتحققه وقيل هو الحكم وقيل صلح الحديبية فلاحظوا هنا أيه الأخوة جيداً كيف قلبوا الأمور فصيغة سورة النصر المستقبلية تتحدث عن الماضي وصيغة آية الفتح تتحدث عن المستقبل وهي بصيغة الماضي سبحان الله !!!!!!!!!!!!!!!!!
5- لقد فرح الرسول بفتوح أخرى اهم من فتح مكة مثل فتح حصون خيبر التي لم يكن المسلمين يظنون أن يفتوحها ومع ذلك لم تخصص لها سورة منفصلة فما السر في ذلك ؟؟؟
6- عند فتح مكة عفا الرسول عن المشركين وقال لهم : إذهبوا فأنتم الطلقاء فلو كانت سورة النصر نزلت في فتح مكة لكان النبي سماهم المسلمين فهل يعقل أن يخالف النبي (ص) الله تعالى الذي يقول في سورة النصر (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فكيف يمدحهم الله ويذمهم رسوله ؟؟؟
النبي يسميهم الطلقاء وهؤلاء لم يدخلوا الإسلام اساساً كما تذكر كتب التواريخ
وكما أشرنا في مواضيع أخرى في المنتدى القرآن الكريم يفسر بعضه وهو مبين لنتدبر هذه الآية ففيها إشارة لتفسير سورة النصر
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{28} قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ{29} فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ{30}
قال المفسرون بخصوص يوم الفتح في هذه ثلاثة أقوال :
الأول : يوم القيامة وهذا باطل لأن يوم القيامة لا إيمان ولا كفر فهل يصبح الكافر مؤمناً يوم القيامة أو العكس ؟ فالكافر مات على الكفر ةالمؤمن مات على الإيمان والتوبة حدها الموت وثانياً : كلمة الفتح لفظ عسكري خاص بالدنيا ولا علاقة له بالأخرة ويوم القيامة فلا فتوح هناك ولا معارك وهذا القول من أكثر الأقوال إثارة للضحك
الثاني : أنه يوم فتح مكة ويكفي لبطلانه أن يوم فتح مكة نفع الكافرين والمشركين إدعائهم الإيمان حتى أن رأسهم أبو سفيان نفعه إيمانه هذا إذا سلمنا به لا بل أن اولاده وأحفاده تسلطوا على رقاب العباد فيما بعد وبالمطلق فإن إيمان أي شخص نفعه يوم فتح مكة وهذا كافي لأبطال هذا القول
الثالث : يوم بدر وهذا مثل سابقه فلا يوجد أي مبرر لعدم قبول إيمان من يؤمن والمعركة قائمة فلو وجد شخص ورأى الآيات يوم بدر وأمن افلا ينفعه إيمانه ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
هل تعلمون أيها الأخوة كل هذا اللف والدوران والتحريف من أجل ماذا ؟؟؟؟
فقط من أجل أن لا يقولوا أن هذه الآيات تخص يوم ظهور المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف نعم لا تستغربوا هذه هي الحقيقة
لاحظوا وقارنوا بين هاتين الآيتين
{فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ }
{....... لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ{29}
الآية الأولى نعم تخص يوم القيامة فمن المؤكدأن يوم القيامة لا ينفعهم معذرتهم بدل إيمانهم لأنه لا يوجد يوم القيامة إيمان ولكن يمكن أن يعتذروا
ولا هم يُستعتبون بدل ولا هم يُنظرون لأن يوم القيامة لا يوجد إنظار بعد بل حساب فقط فيحاولون تحويله إلى إعتذار وتعاتب بينهم ولذا يؤكد القرآن على عدم إنتفاعهم بهذا
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ{30}أمر الله نبيه بالإعراض عنهم وإنتظار ما يحدث فهم منتظرون فإن كان الفتح فتح مكة أو يوم القيامة كما قالوا فكيف يأمره بالإعراض عنهم وهو إنما جاء لينذرهم
عند التدقيق بالآيات أعلاه نرى بوضوح أنها تتحدث عن الفتح العظيم لكافة الأرض (فأعرض عنهم ) لا يعني الإعراض عن محاربتهم بل أعرض عن البرهنة على وقوع هذا الفتح وعليك وعلى المؤمنين إنتظار وقوعه لأنه وعد ربك فهم منتظرون ومنكرون لوقوعه ولهم مهلة وإنظار حتى يوم الفتح وعندها سوف لن ينفعهم إيمانهم ما لم يكونوا أمنوا من قبل ويومها يأتي الكافر مكتوب بين عينيه آياس من رحمة ويومها يرجع من محض الله قلبه بالإيمان ومن محض قلبه بالكفر يومها يوم الدين وتحققه ويوم الرجعة
أيها الأخوة عليكم تدبر ما كتبت ولا تأخذوه اخذ المسلمات بل تفكروا فيه وزنوه في ميزان العقل والشرع
والحمد لله رب العالمين